(منقول) – ماهو الشيء المشترك بين سورية وكمبوديا؟ الخمير الحمر .. والحمير الخمر !! – الكاتب مجهول

هاد سنة ١٩٧٠، كان يحكم كومبوديا رئيس اسمو لون نول وصل للسلطة عن طريق انقلاب عكسري.

المهم أيام هاد الرئيس كان في فوضى وطبقية قاتلة
وبيروقراطية خانقة ومعتقلات وكل أنواع الفساد يلي بتخطر ببالك.

هلا ايامو لهاد الرئيس صار شيء،
المجتمع الدولي سماها حرب أهلية، أما جماعة الخمير الحمر سموها ثورة.

بدك تسألني مين الخمير الحمر؟
الخمير الحمر هنن منظمة مسلحة، كانوا طرف بالحرب يلي صارت بكمبوديا. وقدروا يأسقطو الرئيس لون نول ويستلموا مكانو
ويعينو زعيمهم بول بوت رئيس للبلد سنة ١٩٧٥

هلا لما استلمت منظمة الخمير الحمر بقيادة بول بوت البلد
شو كانت مشاكل الشعب؟
أنو ولله مثلا في فساد بالدولة
فقلهم تكرموا بلا الدولة كلها، وراح لغى كل المؤسسات.

عنجد يا جماعة ما عم أمزح
أول شي لغى الاعلام لأنو كان من ريحة النظام البائد تبع لون نول.
بعدين لغى المشافي والمدارس والجامعات والكهربا والمي وكلشي
وأي حدا يجرب يحكي يعتبروه من جماعة الرئيس السابق يقتوله.

بتخلص هون؟

طبعاً لا

لغى العملة، المصاري لغالها
وقال من اليوم ورايح ماعاد في شي اسمو مصاري بكمبوديا.

جن الشعب هنيك
أنو كيف بدنا نعيش بلا مشافي وجامعات وكهربا وحتى مصاري؟

بتعرفوا بول بوت شو عمل؟

فوت قواتو وشبيحتو وخلاهم يطردوا الشعب من المدن
عنجد ولله ما عم أمزح
فاتوا وطردوا الشعب من كل المدن، حتى العاصمة فضوها
وطالعوا كل الناس من بيوتها وبعتوهم على الغابات.

وقالولن : يلا، هي كل الحضارة كانت مؤامرة اميركية نفذها النظام البائد بالبلد، ومن اليوم مافي لا حضارة ولا طـ*** بتقعدوا تزرعوا رز وتاكلوا.

بيخطرلك سؤال يعني معقول الشعب ما اعترض؟
هيك تركوا بيوتن ودشروا بالغابات
بصراحة اي اعترضوا، بس شو كان طالع بأيدهم؟
أي واحد بقول لا، هو ببساطة عدو للثورة ومثقف وبرجوازي حقير وفلول نظام.نعم كانت الثقافة تهمة لا تستغرب.
قتل بول بوت مليونين إنسان، ربع سكان كومبوديا قتلهم بهي الحجج.

هلا قد تفكر أنو جماعة الخمير الحمر مجانين
ويمكن أصلاً تفكرني عم أمزح، أو بالغ ما صار هيك
بس هي القصة كتير جديد صارت عام ١٩٧٠.

والخمير الحمر ما كانوا مجانين، بكل بساطة كان رأيهم
أنو في مؤسسات فاسدة تابعة لنظام السابق، ونحنا ما منعرف شو نعمل.
فأحسن شي نلغي كلشي حرفيا كلشي، ونرجع نبلش من الصفر
من أيام كان الإنسان يعيش بالغابات يصيد ويزرع.

وضل الوضع على هاد الحال ٥ سنين، قتل فيها كل الأطباء والمهندسين، لأنو كان برأيو هنن سبب الحضارة وأساس المشكلة.
وحط الشعب كلو بمعسكرات وسط الغابات وجبرهم يزرعو وياكلو
بلا مشافي بلا مدارس بلا عملة، هيك متل ما كان الإنسان البدائي.

بس من حسن حظ الشعب الكمبودي
أنو الخمير الحمر كانت جماعة شيوعية متطرفة، وما هدفهم بس كمبوديا متل ما كذبوا وقالوا بالبداية لا، كان هدفهم كل الكوكب.
يرجعوا كل الكوكب لما قبل الحضارة.

راحوا طحشو على فيتنام، هلا ما طحشو بالمعنى الحرفي
لأنو اساسا هنن كانوا ميليشات مو جيش نظامي.
بس أي كان هدفهم يحرروا فيتنام ويرجعهوا للطريق الصح
طريق الفطرة الأولى، بعيد عن الحضارة والامبريالية ووساختها.

بس أنو هجمو على فيتنام عدة مرات، راحت فيتنام ملت منهم
ومن حسن حظ البشرية، أنو كان جيشها أقوى بكير.

راحت فاتت على كمبوديا وأخدت العاصمة خلال اسبوع واسقطت نظام بول بوت.

وهرب بول بوت وجماعتو للغابات.
نعم ضل في ناس تأيدو وتشبحلو حتى أخر لحظة

لأنو صحيح سقط نظامو، بس القصة ما خلصت هون
لأنو بكل بساطة رجع فصيل مسلح متل ما كان
وضل يعمل هجمات عليهم ١٩ سنة
لحتى مات أخيراً سنة ١٩٩٨
هلا كيف مات ما حدا بيعرف
ناس بتقول جماعتو قتلوه
وناس بتقول انتحر.

سؤال عزيزي القارئ: ماهو وجه الشبه بين كمبوديا في حقباها السوداء زسزرية وحقبتها السوداء في زمن عصابات الجولاني؟

هم كان لديهم الخمير الحمر .. ونحن صار عندنا الحمير الخمر ..

هل ننتظر لنمر بنفس السيناريو .. برحلته القاسية .. الى نهايته؟؟ لم نتخلص من الحمير الخمر الاسلاميين الجولانيين الان ؟؟؟

الحل في يدك أنت ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق