من بين كثير من الأصوات السورية الوطنية يلفت نظري صوت هذا المناضل الحر الشجاع .. والذي لايجامل محدثه .. ويعالج أسئلته بتقنية الصدمة والصراحة .. فتسقط اي محاولة لجعل السؤال فخا .. ويتحول الجواب الى صاروخ كروز او كمين لايمكن رده ..
قيل يوما انه في حرب تشرين العظيمة شاعت نكتة في الجيش الاسرائيلي تقول انهم وبسبب سقوط الكثير من الطائرات الاسرائيلية على الجبهة السورية وخسارة الطيارين الذين قتلوا او وقعوا في الاسر فقد استقدم الجيش الاسرائيلي متطوعين من يهود العالم ليقودوا الطائرات المقاتلة .. وكان المتدربون يتلقون تدريبات شديدة في كيفية الاقلاع والمناورة .. وبعد ان تنتهي تدريات الاقلاع .. يأتي السؤال من المتجرب: حسنا الان أستطيع ان أقلع .. ولكن عليكم ان تعلموني فن الهبوط .. فياتيه الجواب من المدربين: لاتقلق لاداعي للتدرب على الهبوط لأن الصواريخ السورية ستسقطك ولن يكون هناك داع لتعلم فن الهبوط ..
وهذا هو مصير الأسئلة التي يطلقها المحاور مع السيد محمود الموالدي … فالسؤال الذي يخرج ليقصف .. يسقط قبل ان يصل لأنه الموالدي يعرف جدا كيف يجيب وكيف يدمر السؤال . قبل ان يعود ..
من الواضح ان هذا الانسان مطلع ومثقف ومتنور سياسيا . والأهم انه يملك رؤية ويقينا .بما يفعل .. وهؤلاء الناس هم من يصلون الى الغايات والى سدرة المنتهى الوطنية .. وهم من ينتظرهم الزمن لأن المارين أمامه صارت لهم وجوه باردة وقلوب خشبية .. وخطابات من قصدير ..
هذا النوع من المناضلين .. لهم قلوب حية .. تحس بحرارتها .. لاتعرف القصدير ولا النحاس ولا الذهب .. بل ماهو أثمن .. تراب الوطن
أيها المناضلون الشرفاء الشجعان .. امضوا بما أنتم ماضون فيه …