

قتلوا مرشد الثورة ، قتلوا الصف الاول من القيادات العسكرية، واغتالوا القيادات السياسية وقال ترامب انه ارسل للمعارضة السلاح فرفضته ونزلت للشوارع تضامناً مع وطنها وليس تضامناً مع قيادات سياسية…حاكمة او معارضة…
لم نسمع لسنة إيران في خضم الفوضى حراك يطالب بإسقاط النظام وعددهم يقدر بين ١٥ إلى ٢٠ مليون سني إيراني…ولا سمعنا عن أكراد إيران في خضم العدوان يطالبوا بالانفصال وعددهم يقدر بين ثمانية لعشرة مليون كردي إيراني…فقد كان، ولا يزال كما يقول الواقع على الأرض، الوطن لديهم أولوية خارج نطاق الولاء الديني والمذهبي والعرقي…
لم ينتهي الخلاف الداخلي في إيران ولا توقفت مطالب معارضة بتغير أسلوب الحكم وهويته الدينية…لكن الوطن لديهم يعلو على الجميع ولا تعلو عليه خلافات سياسية ومطامع معارضة في أن يحكموا البلاد…
يقول لنا الإعلام الأميركي اليوم أن المرشد الجديد المنتخب مصاب وإنه تحت العلاج…فليكن الخبر صحيح او اشاعات لا يهم…المهم… أن إيران اثبتت انها دولة مؤسسات ونظام لا يعتمد في استمراره على ضابط او رئيس او شيخ…بل على شرعية منحها شعب موالي ومعارض وحيادي علموا وقرروا أن خلافاتهم الداخلية لا يجب ان تستخدم من قبل قوى خارجية لإحتلال البلاد او تقسيمها او اضعافها كما فعل الربيع العبري في بلادنا…
إيران نجحت في الصمود وانتصرت بوحدة الصفوف وهزمت مخططات دول العدوان والاستعمار وحافظت على سيادة القرار ووحدة البلاد…على عكس كل الدول التي تقول انها سنية مؤمنة وإن إيران الشيعيه كافرة…