
الغباء الجولاني لا حدود له
يظن معشر الجولاني الإرهابي أن العبث مع الغرب مباح و أنه يظن هذا المعشر الإرهابي أنه يعرف كيف (يضحك ) على الغرب و يظن أنه يمكن طمس الحقائق بعبثه مع خبراء الكشف الجنائي للغرب و خبراء التابعة للأمم المتحدة
منذ أن احتل معشر الجولاني بفصائله الإسلامية الإرهابية لسوريا ، كان يدعي أنه (يكتتشف مقابر جماعية ارتكبها نظام حكم بشار الأسد في كل أماكن و مناطق و مدن سوريا) و لكن غباء هذا المعشر لا حدود له ،فقد كذب و نافق و لكي يؤكد هذا الرياء و النفاق يدعو بكل غباء خبراء الأمم المتحدة و الدول الغربية للتحقيق بهذه المقابر الجماعية
و فعلاً يتواجد في سوريا كذا فريق عمل من الأمم المتحدة و بعض الدول المهتمة بذلك و فعلاً هؤلاء الخبراء يحقق في كل تلك المقابر الجماعية …
و لكوني قانوني قضائي مشرع في منظمة HRW اطلعت على بعض التقارير ((و بغض النظر عن كوني نطاق عملي بعيد كل البعد عن نطاق منطقة الشرق الأوسط و كل ملفاته ليست من اختصاصي و لا بإي شكل من الأشكال) هذا أقوله للأمانة و الصدق ، و لكن يحق لي الإطلاع على بعض هذه التقارير و المحاضر بصفة الإستفادة فقط
المهم … هذه التقارير و بمعظمها تدل الى نفي ما يدعيه حكم الإحتلال الجولاني أن نظام بشار الأسد هو ما قام بهذه الجرائم ….و سوف يتفذلك الجولانيين يتسألون كيف لهؤلاء الخبراء أن يحدود من قام بتلك المقابر …أقول لهم
هناك عدة معدات كشف و تحاليل و هي معقدة جداً و حديثة تعطي أرقام صحيحة بنسبة 95% تعتمد على عدة عوامل
1- هل تم تقل الجثث ؟ و كم من الوقت بقت هذه الجثث خارج عن الطمر و مدة إعادة الطمر ( من خلال تحليل التربة العالقة على ما تبقي من الجثث و هل تحمل نوعين من التربة بشكل اختلاف المناطق )
2- تحدد زمن القتل بالساعة و الدقيقة و التاريخ بكل دقة
3- تحديد امكان كشف هذه المقابر و تحدد دفنها و مقارنة القرائن بمن كان يتحكم بتلك المنطقة (مناطق السيطرة فترة الطمر )
4- تحليل دقيق جداً يحدد أن كانو من السوريين أم أعراق أخرى
5- تحدد طريقة القتل إن كانت مباشرة أو تحت التعذيب أم من جراء المعارك …ألخ
6- تحدد نوع السلاح بدقة متناهية المستخدم في القتل و مقارنته بالأسلحة التي كانت بحوزة الجيش السوري و الجماعات الإسلامية
7- طريقة الحفر و الطمر ((إن كانت ممنهجة )) و إن كانت على عجل أو أنها كانت جاهزة …ألخ
8- تحديد الإعمار و الجنس و هذا مهم جداً
9- تخيلوا أنه يمكن كشف إن كانت الجثة قد تم تغير موضعها وقت الطمر أو الدفن
و هناك عوامل أخرى لا يسمح لي أن أنشرها على الملأ
في النتيجة النهايية و استناداً على ما اطلعت عليه …. يمكنني أن أصرح و أقول ((مع أني اتحمل المسؤولية الكاملة عن نشر هذه الحقائق)) أن 75% على الأقل من المقابر الجماعية المكتشفة الى الأن هي لم ترتكب من قبل نظام حكم بشار الأسد و نفي النفي هو تأكيد على عكس ذلك
تباً لكم يا معشر الجولانيين كم أنتم أغبياء و جهل
رابط المقال:
======================
*العنوان بتصرف