
يجب ان يعلن منذ اليوم ان السكن الجامعي في الجامعات السورية وخاصة في اللاذقية تحول الى مركز لسبي الصبايا وتجارة الرقيق .. ففي الظروف الاقتصادية ستنتشر تجارة الرقيق والجنس .. وسيكون لها فتاوى وشيوخ واعلاميون يبررون السبي بأن هروب مع العشيق ..
.. فما صار واضحا الان هو ان يسر محمد خليفة تقاضى ثمنا عن السبية بتول سليمان علوش .. وانه باعها كما تباع السبايا لأحد الشيوخ .. وستنفق أسرة يسر خليفة من هذا المال الحرام على حياتها .. وسيأكل أفراد عائلته وذووه لحم النساء في أطباقهم .. ومن هنا نفهم الاصرار على تحميله شخصيا وزر هذه الجريمة .. وانه للأسف سيدفع ثمنها هو او عائلته بسبب حالة الغضب المنتشرة بين الكثير من السوريين على هذا الوضع المهين الذي يبيع فيه عامل تافه حرية امرأة … ويظن ان سينجو .. لان هناك دولة عصابات تحميه باهمالها للحقوق وزعم انها دخلت الاسلام .. وهو لايدري ان هناك عصابات قررت ان تخاطبه بمنطق العصابات .. وستصل اليه مهما اختفى ومهما طال الزمن .. وان لم تصل اليه فانه وضع كل اسرته تحت الخطر ولسنوات .. فالاهانة لاتنتهي الا بالحاق الاهانة به وبعائلته .. ولو سافر الى اي بلد في العالم فسيجد من يستقبله في مراكز البوليس على انه تاجر رقيق ..لأنني سمعت ان هناك من وضع اسمه وتفاصيل عائلته وأفرادها ووزعها .. واذا تبين ان بتول لم تعد الى بيتها فان ماأسمعه يدل على ان يسر للأسف قد وضع نفسه في موقع المطلوب لبعض الغاضبين الذين يرون انهم أهينوا بقصة بتول .. وان من دفع الى هذه المأساة يجب ان يعاقب .. واذا اختفى عن الاعين اليوم .. فانه عندما يتغير الوضع في سورية – وهو أكيد – فان المجرم يسر سيشاهده الجميع في موقف لايحسد عليه .. حسب مايتردد بين الناس الغاضبين .. ولذلك فانني انصحه من قلبي بالتواري عن الانظار وان يبعد أهله عن سكنهم لأنهم ربما يكونون أبرياء يدفعون ثمن حماقته ..
السكن الجامعي في اللاذقية هو منطقة منكوبة … وعلى كل من يرسل أبناءه الى ذلك المكان الخطر ان يدرك انه يرسلهم الى حتفهم .. والى مصير مرعب أسود .. الشباب منهم والبنات ..
اذا لم يقم الطلبة في الجامعة باحتجاج حقيقي امام ذلك السكن لاسترداد زميلتهم .. فانهم يوجهون دعوة لكل المهووسين للذهاب الى المنطقة واصطياد الصبايا .. وقتل الشباب .. وبتول لن تكون الاخيرة .. بل بداية موجة تتزايد بسبب استسهال الخطف بحجة الدخول في الاسلام .. الذي يبدو انه ينزل على الناس فجأة مثل جبريل بالوحي وبشكل مفاجئ ..
ولكن هذه الحادثة ستكون الاخيرة اذا تحرك الطلبة من باب فهمهم لهذه الحقيقة .. وهم اليوم بامكانهم ان يغلقوا هذا الملف القاسي المهين باعلان خطوة جماعية للمطالبة باسترداد زميلتهم .. وسكوتهم يعني انهم جميعا مجموعة من البط على طاولة الخطف .. فقط انتظار الدور ..
القضية لاشك ستصل الى منظمات دولية .. والتفاصيل و***************** تتعامل مع الخاطف ********* في ********* دولية .. ولكن هذه القضية ليست مسؤولية المنظمات الدولية .. ولن تحلها المنظمات الدولية .. بل حلها بيد السوريين وخاصة طلبة الجامعات .. والتخلي عن مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة الحقيرة بادخال الناس في الاسلام باغتصابهم وخطفهم .. فانه مسؤولية المجتمع السوري كله .. الذي سيجعل الخروج من الاسلام هدفا ورغبة .. لأنه دين غريب عندما تختطف بنتا وتظن انك تفرض عليها الحجاب والدين وتجبرها على ان تكذب .. تحت الضغط والاكراه ..
بالمناسبة أين هو شاهين أديب الياس الملقب بابو محمد الجولاني .. المخادع لذي طلب من بنت ان تتستر وتتغطى امامه في اول يوم من وصوله ثم صار يستمع الى أغان جنسية في صالة الفيحاء …. واليوم واحدة من رعاياه مخطوفة وغائبة .. وهو لايكترث .. ربما لأنها كافرة ..
وأين هم رعاياه الاوروبيون الذين زحموا الساحات في اوروبة احتفالا بوصول الجنة الى سورية ويقولون انهم سيعودون الى سنغافورة الجولاني .. وهم يعرفون ان اختفاء طفلة او تلميذة في الدانمارك يوما جعلت رئيس وزراء الدانمارك يخرج بنفسه للبحث والمشاركة في فعاليات تشجيع الناس لايجادها … اما معلمهم الجولاني ففي غيبوبة وفي سهوة عن مصير رعاياه … وجل من لايسهوووووووووووووووووووووووووووووووووووو….
=========================
هذه صورة بتول التي كانت تكره الحياة مع اهلها .. وهذه صورتها مع والدها .. ولكنها هاجرت من أجل الدين كما تزعم القصة السخيفة … هل هذا وجه يريد ان يعيش مع داعش؟؟؟ وهل يبدو انه مشغول بنموذج النقاب؟؟؟؟
