
هذه الشخصية المسخة التي تحس انها كلما مرت أمام تمثال السيدة العذراء يرتجف التمثال غضبا .. فهي تبيع مسيحيتها علنا للاسلاميين وتخوض وعهم حرب الجهاد .. وتغسل بدم السيد المسيح ايديهم من جرائمهم .. وكانها بيلاطس الذي غسل يديه من دم السيد المسيح .. فتأتي هذه المسخة وتمسك ايدي القتلة في سورية وتغسلها لهم في نفس الاناء .. ومن يراها تتكلم عن الجولاني كأنه المسيح يحس انها في جلستها معه وخلوتها به ركعت أمام قدميه وغسلتهما كما غسل السيد المسيح قدمي بطرس قبل العشاء الاخير .. وكما غسل أقدام المجدلية واقدام المؤمنين ..
حضرت هذه التافهة في كل نشاطات المعارضة .. وكانت قبل كل ذلك من المتملقين اللاعقين في القصر الجمهوري .. ولم تقصر في شحذ همم الجهاديين وسمتهم أبطال حرية .. وثرثرت عن جرائم النظام كما قالت وزعمت .. ولكنها في المجازر التي قام بها سيدها الرئيسسسسسسسس الجولاني في الساحل غابت وتوفيت تماما وظننا انها ميتة على دكة غسل الموتى وكدنا نذهب لنقدم العزاء لأهلها .. وفي المجازر في السويداء أخذت استراحة واستجماما وحمام شمس .. ولما قالوا لها هناك 120 مخطوفة سورية أصيبت بالصمم .. واعتبرت ان الموضوع ذكاء صناعي .. او نزهة المشتاق في رحلة العشاق .. ونزهة الأفاق في اختراق الافاق ..
الوم طال غيابها .. وهي الحريصة على ان تظهر في كل المناسبات المنافقة .. ترقص وتصرخ وترفع قبضتيها مثل فيديل كاسترو .. ولكن في أزمة الخطف تختفي .. ورغم كل هذا الضجيج لم تتحسس صليبها كي يقول لها انهضي عن كرسيك وقولي كلمة .. ولم تدفعها ثوريتها لأن تنيس ببنت شفة .. ولاتفسير لذلك الا انها اختطفت .. وهي الان بين يدي جهادي يعلمها اصول دينها الجديد .. وكيفية ارتداء النقاب والبرقع .. وكيف تهاجر في سبيل الله ..
أتمنى الا تكون مخطوفة .. لأن هذا الغياب يفعلا دل على انها خطفت .. فالغياب المفاجئ في ثقافة حكم العصابات يعني انه خطف على طريق الهجرة والاسلام ..
فهل نتوقع ان نراها في النقاب قريبا؟؟ تعلن هجرتها .. وانها اكتشفت دينها .. ؟؟ أجيبوني
ويح الصليب من خونة الصليب ..