عصابة الجولاني تتراجع وتخاف من التوتر الشعبي بسبب قضية بتول .. اخراج سيء لانهاء القضية من دون فضيحة ..

ظهور بتول في فيديو يزعم انها حرة مثير للقرف والسخرية .. ويددل على ان العصابة الحاكمة خافت لأول مرة .. لأنه ان أقرت واعترفت بان البنت مخطوفة فانها ستكون في وضع تفجر شعبي .. وان استجابت واوحت انها اطلقت المخطوفة فانها ستظهر لاول مرة انها خافت وضعفت .. فخرجت بهذا السيناريو الذي توقعناه ..

وجهاء وكاميرات .. والبنت تعترف انها ليست مخطوفة .. ولكن لم لم يحضر الاب والأم والاسرة .. لأن لحظة اللقاء ستفجر العواطف وتشجع البنت ..

ماحدث هو محاولة ابرام صفقة مع القضية .. تقول البنت انها ليست مخطوفة .. وتظهر امام الكاميرات على انها طبيعية .. وبعدها تعاد بصمت ودون ضجيج ويلتزم الاهل بالصمت ..

التسجيلات التي تواصلت مع الخاطف تظهر بوضوح انها مخطوفة .. وهناك محامية حلبية تواصلت معها وقالت انها تحت تخدير واضح ..

والاهل بلقائهم معها قالوا انها لم تكن طبيعية على الاطلاق .. ولم تتفاعل معهم وكأنها حجر أصم بلا مشاعر ..

وهي اليوم شاحبة وتحت تأثير مهدئ .. لايخفي على عين طبيب .. وتردد كلاما تم تلقينها اياه ..

واذا كانت القضية هجرة .. لم لم تتصل هي بأهلها وتقول لهم عبر الهاتف .. انا هاجرت ولاداعي للضجيج .. بل تم تصويرها وهي تقول انها هاجرت .. وكان الخاطف يتواصل مع الاهل من هاتفها لا من هاتفه ..

ولماذا تلاحق الحكومة الاهل .. وهم الان في البراري ؟؟

وأين هي رفيقتها التي قالت انها في بيتها .. ؟؟ فجأة صارت في بيت رفيقتها التي لم تظهر في اي فيديو لتقول ان بتول عندي وهي آمنة ..

وهل العصابة ستقبل بفحص طبي مستقل ومحايد يؤكد انها لم تتعرض للاغتصاب؟؟

والتي تهاجر يستحيل ألا يلاحظ الاهل في سلوكها قبل أسابيع انها تطرح قضايا دينية وتناقش في الايمان .. اما نزول الوحي فجأة فانه مثير للسخرية ..

يعني محاولة رابح رابح .. لاتخسر العصابة القضية ولاتفجر الشارع .. وبنفس الوقت تصمت الاسرة المكلومة ..

هذه هي أول معركة يبدو فيها الخوف على العصابة ..وتحاول حلها بتجنب المواجهة .. بطريقة لاتريق فيها ماء وجهها ..

يجب ان تأتي بتول الى مكان محايد مع أهلها وفي بلد مجاور لتقول بحريتها ماتقول .. وغير ذلك تزوير وفضيحة ..

الضغط الشعبي والنشاط المحموم هزم عصابة الجولاني ..

المعركة مستمرة ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق