الأمور لاتبشر بالخير .. الاحتقان بدأ يعود بسبب عناد خاطفي الطالبة بتول

اذا كان هناك من مهلوس فهو من يظن ان القضية ستنتهي على خير وتطوى دون حل .. لأن الاحتقان بدأ يتعاظم .. فلا يوجد بعد الان مبررلهذا العناد والاصرار في انكار الحقيقة وهي اننا نعيش في زمن عصابات .. واننا رهائن عصابات ..

هناك طبيب نفسي عبر عن رأيه ورفع لوحة تقول انه لاشهادة تحت الخطف ولكنه اعتقل وأخفي .. وهناك متطوعون اجتماعيون يعرضون خدماتهم في قضية كهذه ولكن يتم تجاهل كل شيء .. ويصر الخاطفون على اعتبار شهادة الحبوب المهلوسة وفريق ابستين السوري هي القول الفصل .. وان بعض الصعاليك الذين لم يتلقوا حتى التعليم الابتدائي هم من يشرف على قضايا المجتمع ..

من لايشم رائحة الدخان فان سيجد النار تنطلق .. ومن لايسمع هسيس النار فانه لايعرف ان النار هي التي سيكون لها القول الفصل في القضية .. لسنا نحن ولستم أنتم ..

في الغرب يتفاعل الامر بسرعة .. ولكن في الداخل للأسف ماأسمعه يثير مخاوفي من حجم الغضب الذي يحول الناس الى بارود من جميع الاطياف بسبب حجم الاهانة الذي يحس به الناس ومن الخوف من قبل الناس ان تصبح هذه الطريقة هي الطريقة في انتزاع البنات من بيوتهن بحجة ادخالهن في الاسلام الصحيح .. لأن بتول صارت رمزية لسورية كلها .. اذا كانت هذه هي طريقة فهمكم لحكم سورية فان تحرير الطالبة بتول أول الغيث .. معركة تحرير بتول هي اول معارك تحرير سورية .. لن نتوقف ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق