بعد ان كانت سورية البد الذي يرتقي بشكل متواصل .. وهو البلد الذي انطلقت منه الافكار القومية والثورية والتي صدرها الى العالم العربي والمشرق عموما .. تحول هذا الشعب الى بلد يبحث عن الصحراء وثقافة الصحراء .. والمهين والمشين انه صار الشعب الوحيد على هذا الكوكب الذي يناقش قضية عفا عليها الزمن وصارت من ممتلكات المتاحف ..
متاحف العبودية التي نزورها في اوروبة .. كنا نظن انها انتهت من الوجود مثل مرض الجدري .. فاذا بالعبوجية تعود وبقوة الى العالم من خلال متحف العبودية المفتوح الذي اسمه سورية .. مايحدث من استرقاق واستعباد وبيع للبشر شيء لايتخيله انسان .. وسيبقى عارا في جبين الشعب السوري كله ولمئات السنين .. وعلى السوريين ان يفهموا انهم هم من يدمر هذا المتحف والا سيكونون جميعا في اقفاص العبودية .. هذه هي معركة الحرية الأهم على الاطلاق ..