
أنا لاأعرف هذه الفاجرة .. وأين تعيش؟ وهل هي في المغترب ؟ لأنني اشك انها في سورية .. لأن اغترابها يدعونا للبحث عنها وابلاغ السلطات عن سلوكها العنيف والتحريضي ضد بتول علوش .. وهذا ماسنتركه لمن يهمه الامر الذي سيوصل رسالة الشعب اليها بكل الوسائل .. وهناك مجموعة من النشطاء الذين يودون متابعة ملفها القانوني عبر وسائل قانونية ..
ولكن يتساءل احدنا .. ماهي مصلحة امرأة سافرة مثلها وتضع لوحات على الجدران وصور وألوان ان تدعو لاغتصاب فتاة وفرض النقاب عليها وتتمتع وتتشفى وتؤيد ارغام بتول علوش على النقاب وتعتبر ان الامر عادي .. وكل مايقال عن الخطف مفبرك ..
هل لديها بنات؟؟ هل لديها أخوات؟؟ هل لديها أبناء؟؟ ألا تخشى ان يصيبهم ماأصاب بتول؟؟
زعم بعضهم انه يعرفها وزعم انه يعرف لها اسرارا .. ولكنني لست من أولئك الذين ينشرون في أسرار الناس الخاصة .. وأرفض هذا الاسلوب الرخيص .. وهذا لايعنيني وليس من شأني ..
ولكن عندما سمعتها تبارك اضطهاد بتول علوش تذكرت ماسمعته من صديق يعمل في الطب النفسي يوما من أن المرأة لاتتصرف بعدوانية تجاه امرأة تتعرض لاضظهاد جنسي الا اذا كانت هي قد مرت باضطهاد جنسي في مرحلة من مراحل حياتها .. وربما في الطفولة ..
فبعض الناجيات من الصدمات الجنسية قد يطوّرن ردود فعل معقدة تجاه نساء أخريات تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء، وقد يظهر ذلك على شكل: عدوانية أو قسوة أو لوم للضحية وشماتة بها .. إنكار أو تقليل من معاناة الأخريات .. غيرة أو غضب غير مفهوم ظاهرياً .. نفور من الحديث عن الاغتصاب أو ممن يذكّرهن بتجربتهن وحتى رفض تصديقه .. هذا قد يحدث لأسباب نفسية مختلفة، مثل: محاولة الدفاع عن النفس نفسياً عبر إنكار الألم أو إسقاطه على الآخرين .. شعور داخلي بالعار أو الذنب يتحول إلى غضب خارجي .. تطبيع العنف بسبب البيئة التي نشأت فيها .. الغضب من الضعف أو من التذكير بالصدمة القديمة ..
ارجو ممن يعرفها ان يقول لها .. عيب .. احترمي انوثتك .. وسفورك .. ولاتتصرفي بعقدة الاضطهاد الجنسي الا اذا كنت تريدين تثبيت هذا الظن .. باليقين في سلوكك ..
هل مررت باضطهاد جنسي في اي مرحلة من مراحل حياتك .. او طفولتك .. ؟؟
ربما تحتاجين مساعدة من طبيب نفسي لتتخلصي من كوابيس الجنس .. وهناك من هو مستعد شخصيا لعلاجك على نفقته ..