
لم تكن سيرة #الطائفة#العلوية يوماً مجرد تأريخٍ للأحداث، بل هي انصهار #الروح في بوتقة التاريخ
مسارٌ ممتد من بيعة الغدير التي أصلّت #للولاية، مروراً بمظلومية #كربلاء وفلسفة الإمام #جعفر#الصادق، وصولاً إلى التبلور العرفاني مع #محمد بن نصير #والحسين بن حمدان #الخصيبي، الذي جعل من حلب حاضرةً للفكر الإنساني الشامل.لقد صهرت #الجغرافيا وجدان هذه الجماعة؛ فمن دعة الدولة الحمدانية إلى صلابة الجبل #السوري، تحولت العلوية
من “نصٍ مؤول” إلى “وجودٍ مقاوم”.
لم تكن #العزلة في الجبال #هروباً، بل كانت صوماً #تاريخياً بانتظار لحظة الانبعاث الوطني. ومع مطلع القرن العشرين، تجلى هذا الانبعاث في صرخة الشيخ #صالح#العلي، التي أثبتت أن الجبل ليس حصناً #طائفياً، بل هو قلعة للسيادة #السورية.
بلغ هذا المسار ذروته التاريخية مع الرئيس #حافظ#الأسد، الذي نقل الطائفة من الهامش إلى قلب القرار السيادي، محولاً الإرث الروحي إلى مشروع دولة قومية عصية على الانكسار، تضع مواجهة الصهيونية ومخططات الهيمنة في صلب إيمانها الوجودي.
إن محاولات المأجورين وأجهزة الاستخبارات الدولية لسلخ العلوية عن عروبتها وإسلامها أو جرّها إلى مربعات التفتيت هي محاولات #محكومة بالفشل
#فالعلويون هم حراس الثغور الأوفياء، والعداء #للصهيونية عندهم ليس خياراً سياسياً، بل هو امتدادٌ للثورة الحيدرية ضد الظلم.
هم أبناء مدرسةٍ ترى في الكرامة والوطن تجلياً للحق الإلهي، ومن استمد قوته من يقين “خيبر”، لن ترهبه مشاريع التبعية الحمقاء.
ختاما أقولها من قلب صادق أني #أحبكم يا أبناء هذه #الأرض#الطاهرة، يا من بقيتم أوفياء #لبوصلة الحق في زمن التيه. وبكل يقينٍ نقول: لا قيام لسوريا ولا بقاء لهويتها دونكم؛ فأنتم العصب الذي يشد قامتها، والروح التي تسري في جسدها التاريخي، وبكم تظل #سوريا عصيةً على المحو، باقيةً بقاء الحق.”
=========================
رابط المقال: