تجمع 17 نيسان … مات على الفور غير مأسوف عليه

قال نزار قباني لحبيبته ..

انا عنك ماخبرتهم لكنهم قرؤوك …… في حبري وفي أوراقي ..

انا عنك ماكلمتهم لكنهم … لمحوك تغتسلين في أحداقي

للحب رائحة ..وليس بوسعها ….. ألا تفوح مزارع الدراق

انا لم أتكلم عن حركة 17 نيسان لانني قرأت في حبرها وفي أوراقها خطابا استخباراتيا واضحا .. وانا لم أكلم عنها الناس لانني لمحت المخابرات التركية تغتسل في كلمات البيان .. ورأيت جسد حقان فيدان فيها .. يستحم فيها بغبائنا ..

واذا كان للحب رائحة فان للجبناء رائحة .. وللبضائع التركية رائحة .. فليس بوسعها ألا تفوح مزارع الأغنام التركية ..

عندما تسعى اي حركة تحرر الى الاعتراف بها من قبل عصابة ارهابية وتقول انها تضع نفسها تحت تصرف دولة المافيا .. وتعطيها المشروعية … وتمثل علينا انها حركة تحرر لكنها تتوسل لرجل مخابرات المافيا ان يحميها وتسميه الاستاذ او (السيد أنس خطاب) .. فاعلم انها حركة منبثقة من مكتبه .. وغايتها امتصاص الناس والضحك عليهم واخذ الجموع في اتجاه بعيد عن الهدف الحقيقي .. لابعاد الناس عن العدو الحقيقي ..

ولذلك استغربت ان يصدق البعض هذه الحركة وأي حركة ترفع الأعلام الخضراء تحت أية ذريعة الا على انها ترويض للمجتمع وتمثيلية سخيفة وضحك على الناس .. واسباغ مشروعية لحركة مشبوهة .. والايحاء ان الدولة الارهابية الحالية لها منظومة محترمة وقوانين تحترمها وأنظمة مرعية ويجب ان يتم ترويض الناس على هذه الخدعة بالخضوع للدولة الجديدة .. انها سرقة علنية واستباق لانضمام الناس الى حركات قادمة .. وهناك قلق من حركات ظهرت ولم يمكن السيطرة عليها فكان لابد من اطلاق نسخ شبيهة فيها ولكنها نسخ مسمومة ..

وعندما تنصلت هذه الحركة من القامة الوطنية رفيق لطف عرفت أنني كنت على صواب .. وان قلبي لم يخطئ .. وأن أنفي – الذي التقط رائحة المخابرات التركية ورائحة حقان فيدان ورائحة فمه الكريهة – صار خبيرا بهذه الروائح الكريهة التي تصدر من بيانات مشوهة ومفضوحة ..

من لايرى السيد رفيق لطف قامة وطنية فاننا نعرف انه مبعوث تركي .. واذا كان رفيق لطف (فلول) فهذا يعني ان من يراه فلولا هو مبعوث تركي ومن جماعة مظلومية السنة والاموية الى الابد .. وهؤلاء لايهمهم سورية بل همهم تركيا فقط ..

معيارنا سيكون دوما .. من اقترب من السيد رفيق لطف ميلا .. فسنقترب منه ميلين .. ومن ابتعد عنه سنتيمترا فسنبتعد عنه كيلومتيرين ..

لذلك البقية في حياتكم في اعتصامات حركة 17 نيسان .. نحن لسنا منها .. وهي ليست منا .. وهي لاتعبر عن أحد .. لأنها وجهة نظر وطريقة مخابرات في الضحك على الناس ..

أي اعتصام لايكون صريحا ونقيا في الوطنية الصافية الصرفة المحضة ولايقول كلمة الحق .. ولايرفض بكل فمه وجوارحه هذه العصابة التي تسرق البلاد فهو ليس منا بل جزء منها .. وكا مجاملة لهذه العصابة نراها مباركة للاحتلال والتحاقا بالعار ..

الأن في سورية تتبلور حركات وطنية كبيرة وحقيقية .. وستظهر بقوة وهي خارج الحسابات والتوقعات .. وهي لاتجامل احدا .. وليس لديها مصطلح فلول او النظام البائد او الطوائف .. وكذلك هي صريحة في القول اننا اليوم تحت انتداب واحتلال .. وهذه السلطة هي سلطة احتلال ولانعترف بأي تمثيل فيها .. ولا بعلمها الاخضر ..

لذلك أبارك للسيد رفيق لطف هذا الوسام الرفيع .. وهذه البراءة من (المشركين) بحق الوطن ..

يدي على يدك .. وكتفي الى جانب كتفك .. وقلبي مع قلبك .. وروحي مع روحك .. والوطن لنا .. ونلتقي في دمشق المحررة قريبا

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق