
في جمهورية الترند خصصت هذا الأسبوع ضد الناشطات والصحفيات العلويات ممن خرجن وتحدثن عن تفاصيل مايحدث مع المخطوفات كالكاتبة روزا حسن
وكل النقاش كان بين الهجوم عليها والتشهير فيها أو بتخوينها وتكذيب كل ماذكرته بسبب انتمائهاالطائفي كونها علوية…
حسنا أنا هدى أبونبوت السنية ولست علوية سأطرح هنا عدة أسئلة وأترك الناس الطبيعين اللي لسى عندها ذرة شرف وآخلاق تفكر بالكلام ثم تحاكم ماقالته روزا وظهر بكل التوثيقات سابقا…
أين بتول علوش؟؟
هل يعرف آحد أين هي؟ كيف تعيش؟ من مسؤول عنها؟
هل عادت لجامعتها؟ هل ظهر أي تصريح رسمي من الجامعة عن ماحدث وكل الاتهامات عن تهريبها من السكن الجامعي وكل التسجيلات التي وردت خلال الفترة التي اختفت فيها؟
أين وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل هل تواصلت مع بتول؟
هل تتابع صحتها الجسدية والنفسية بمكان آمن؟ أم تظن الوزيرة أن إصدار بيان بعدم ترخيص أي مؤوسسة تحمل إسم”بيت الأخوات كاف”؟
هل بحثت وزارة الشؤون عن البيت المزعوم؟ هل وجدته؟ هل تعلم أين بتول علوش ؟
هل صدر أي بيان من وزارة الداخلية عن إدعاءات أهلها؟ لماذا هرب أهلها للبنان؟ لماذا محرومين من لقاء ابنتهم؟ أين الفتاة؟
هل سمح إجراء أي مقابلة إعلامية مستقلة مع أي فتاة ممن عادوا
من الخطف؟ لماذا عندما تعود الفتاة تختفي هي وأهلها ما السبب؟
هناك مجموعة لا أخلاق ولا ضمير يقولون نعم هناك خطف ولكن العدد مبالغ فيه وكل ماذكر عن مايتعرضن له كذب وافتراء؟
مالذي تتوقع إنت وياه يا جهبز زمانك أن تتعرض له نساء وقاصرات مع مجرمين ؟ يلعبوا غميضة؟؟ مجانيين انتو ولا جايين تسوقوا الهبل علينا؟
واخيرا وليس آخرا إن شالله ما تنخطف ولابنت من بناتكم حتى ما تعيشوا يوم واحد من معاناة أهالي بتول وعشرات غيرها ..خليكم بالعين لسانكم للذهبي لنشوف اخرتها معكم…لاخجل ولاحيا
خيبتنا ماوردت على حدا.
=============================
رابط المقال: