المقامة اللاذقانية .. في معرفة الخطة الانكليزية في تعويم الداعشية .. من لحية نعثل الى لحية غيفارا .. ودلال روزينا ..

من لايفهم المشهد السوري والمخرجين واللاعبين يقول .. انه فعلا صار عقله في كفه .. لاشيء يفهمه على الاطلاق ..

ارهابي وعلى رأسه جائزة بملايين الدولارات صار رئيسا .. وصار من يطلق عليه النار مطلوبا وعلى رأسه مكافآة بملايين الدولارات ..

نظام ارهابيي داعش تفتح له عواصم العالم .. ومنصات الامم المتحدة .. بل وصاروا اعضاء في – لن تصدق – في مكافحة الارهاب .. نعم الارهابيون صاروا مدرسين وأساتذة مي اكاديميات الامم المتحدة في تدريس محاربة الارهاب …

الانكليز هم أصحاب شركات العلاقات العامة .. وهم بارعون بحكم معرفتهم للمجتمعات البشرية التي احتلوها ومعرفتهم للنفس البشرية لأن اعظم نظريات علم النفس يدرسونها وهي سلاحهم في الحرب .. والسلم ..

لذلك فانهم عندما قرروا تعويم الجولاني .. بدؤوا في تقصير لحيته .. وتلميع شعره .. وحولوه من ساكن كهوف في نظر العالم الى رجل انيق .. ثم اجروا حوارات (ديمقراطية) معه .. لمسح السيرة الذانية للرجل المطلوب لأنه كان من مشاهير الذباحين والارهابيين وجماعة القاعدة وداعش .. فصار يلبس الحرير .. وينطق بكلام كالحرير .. تم تلقينه اياه وتعليمه النطق بالديبلوماسية واجريت دورات كثيفة لتدريبه على كل كلمة .. وكان يعطى الاسئلة قبل اي لقاء ومعها الاجوبة .. وفريق المخرجين السينمائيين لتقديم افضل نسخة دعاية عنه ..

وطبعا نقصد هنا الرجل الجاسوس الجولاني .. فعندما ارسل في مهمته لخداع الناس .. جعلوا لحيته مثل لحية عثمان بن عفان الذي كان تطلق عليه السيدة عائشة اسم (نعثل) كناية عن لحية كبيرة له تشبه لحية شخص يهودي عرف بكثافة وطول لحيته اسمه (نعثل) .. وعندما انتهت مهمة لحية نعثل الجولاني تم تقليمها وتشذيبها واحاطتها بالقمصان الفاخرة وأربطة العنق .. فالصورة يحب ان تتغير .. ويجب ان تصبح اللحية شبيهة بلحية ثائر أممي مثل غيفارا .. لالحية نعثل

الانكليز اسرعوا في الاسابيع الاولى لمسح صورته باغراق العالم بصور الرجل بريطات العنق الحمراء والخضراء .. والساعات الفاخرة والاحذية باهظة الثمن لارسال رسالة للعالم الغربي ان الرجل ليس متدينا وانه ترك الدين وصار عاقلا ورجلا عصريا .. ولاخطر منه .. ويجب اعطاؤه فرصة لأنه (الولد الضال) الذي يجب ان نسامحه على طيش الشباب ..

العالم وافق على مضض ولكنه رأى القتل والسبي والنقاب والجهل في سورية والقتل الطائفي .. فكيف تمسح هذه الدماء وهذه السمعة القذرة …. فماذ اقترحت الشركات الانكليزية لحل هذه المعضلة الاخلاقية؟؟

لقد اغرقوا المشهد بالفتيات الحاسرات السافرات (ولامانع من ان يكن عاهرات) حتى صرنا لانرى اي نقاب .. وصرنا اذا رأينا سافرة تكسرت السافرات على السافرات في المشهد والاعلام الجولاني .. فهذه افضل طريقة لنفي تهمة التطرف والتدين في منظومة الجولاني .. وقلما تجد ناطقالت محجبات باسم الجولاني ومنظومته الجديده .. بل يضعون اسم هند قبوات المسيحية وباقي رهط الحاسرات .. رغم ان السائل يسأل .. لماذا كان حكم الاسد يسمى علمانيا وطائفيا .. بينما نسبة التعري والانكشاف في الناشطين والمؤيدين اعلاميا للجولاني يفوق الخيال ولايحصى بأية آلة احصاء .. ؟؟ ان الغاية هي رسالة لجمهور الغرب الذي لايصدق ان الجولاني ليس ارهابيا .. فتتقدم له المتكوعات العاريات لاثبات ان (فرج) المرأة الذي هو مركز تفكير وحرص الاسلاميين صار يعمل في خدمته لأنه علماني وتغير طبعه .. والمرأة هي عنوان التطرف الاسلامي الذي ستسقط تهمة انه ضد المرأة عبر هذه الوجوه .. والفروج ..

ولذلك صرنا نلاحظ ان نسبة كبيرة من الناشطات المؤيدات للجولاني سافرات وومن النافخات للشفاه .. ينفخن شفاههن ويجرين عمليات التجميل ويلبسن الثياب المقطعة ونصف العارية .. ويتحدثن الانكليزية .. وكل من يراهن لايصدق ان هؤلاء النساء هن شعب الجولاني .. فيما الحقيقة ان مجتمعه وفصائله وشرائعه ومحاكمه وكل المؤسسات التي يبنيها هي دين على دين .. وجهل على جهل .. واحقر مكان في الدولة هو للمرأة ..

ولذلك تم انتقاء مجلس الشعب مثل الدعاية للعالم والترويج ان الارهابيين جماعة طيبون ومتحضرون .. ولايعني الانكليز ان يكون ممثلا للشعب السوري بل سيتم التركيز على عري نسائه ونشاطهن النسوي التحرري والفني .. كما اظهر انه يلبس الذهب والحرير ويلعب البلياردو .. لاثبات ان الرجل يبني دولة عصرية وليس دولة دينية .. ولكن تحت هذ الغطاء النسوي (الفاجر والداعر) .. تنشط المساجد في تجنيد الاولاد وتربية البنات على الحجاب والنقاب .. وماهي الا سنوات حتى تصبح دولتنا مثل افغانستان .. وكما تم حلق لحية نعثل لاظهاره عصريا .. فسيتم التخلي عن نساء (بوس الواوا) .. وكل الناشطات لان دورهن سينتهي بوصول جيل متطرف جاهل يمسك كل شيء ويقود الظلام الى الظلام .. ويعيش جيل قادم من السوريين لايعرفون نعمة الضوء والمعرفة .. والفلسفة وشجاعة التفكير ..

من يعينون مجلس الشعب السوري ليس الجولاني بل هم لجنة علاقات عامة انكليزية تدرس كل الشخصيات وتقرر من هو او من هي عضو مجلس الشعب ..

ولذلك كتبنا هذه المقامة التي سميناها المقامة اللاذقانية:

جاءني خبر الروزينا وأنا آكل اللوزينا .. فجزعت وشهقت .. وشرقت بما من اللوزينا أكلت .. وهرعت الى الاخبار .. كما العطشان يبحث عن الامطار .. وعلمت ان روزينا بطعم اللوزينا .. وان فيها من الدلال مايجعل حبنا لها في الحلال .. ففركت يدي فرحا .. ورميت من قلبي ترحا .. وشكرت ذا اللحية المرحا .. الذي ظنناه لايرى امرأة بلا حجاب .. وطلب من تلك الفتاة ان تستر شعرها بلانقاب .. فاذا بصاحبنا يحب اللحم البض .. والغض .. وله ذوق في العطر ويعرف كيف الكتف الطيب يعض..

وشكرت الله على هذا البرلمان .. وانه صار لدينا اناث فيه وهيلمان .. وعاش السلطان بن السلطان .. الذي فتح لنا الجنان في البرلمان فيارب السما .. اعطه السنا .. واسبغ عليه الصحة والهنا .. عاش الفاتح المانح .. الماتح .. اللافح .. السابح .. الرابح .. و .. الناكح .. ابو محماااااد …

..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق