كتب الوطني السوري عقيل هنانو: الشعب السوري وحده هو من يغير الاقليم .. فلا تلومنّ احدا في الاقليم قبل ان تحاسب نفسك

هناك واقع يجب التعامل معه أن سوريا الأسد لم يعد لها وجود وإلى أن تأتي قيادة وطنية تعيد البوصلة لمسارها وتجدد الهوية والإنتماء…فدول الجوار، الحلفاء منهم والأصدقاء، سوف يتعاملون مع الواقع السوري الموجود إلى أن يغير شعب سوريا هذا الإرهاب ويطرد الاحتلال حينها وإن حصل ذلك وكان، يصبح بالإمكان بالتوجه في الملامة على حليف كان أو صديق إن استمر في تعامله مع الـجولاني وأذنابه، فالحليف والصديق والجار القريب والبعيد يعلم يقيناً ان من في الفيحاء هو صهيوني أرهابي سفاح اتى تتويجاً لإتفاق أميركي تركي صهيوني، وهذا ليس تحليل او قرأة لما خفي من سياسات بل هو كلام واضح صريح قاله ترامب مرات عدة انه وأردوغان من اتى بالجولاني ونصبه في الفيحاء ليخدم مصالحهم وأن الصهيوني وافق وبارك ذلك التنصيب…


فالجولاني نسخة سورية عن جوزيف عون وعبدالله الأردن وعباس فلسطين وأولاد زايد وابن سعود وحمد…هم الواقع الجديد الذي يحاول المحاصر والمحتل والمعتدي ان يثبته ليرتاح في سرقة ثروات الوطن والارض والقرار…


فقبل ان تغضب لتواصل نبيه بري مع الإرهاب في سورية او تغضب لصمت إيران وتعامل روسيا معهم…حول غضبك لسلاح يطيح بمحتل ويعيد سيادة وطن وقرار شعب…سلاح قد يكون كلمة او قلم او مقاومة…دون ذلك أنظر في واقع الحال وتبين تفاصيل الأمور قبل ان ترمي الملامة على حليف او صديق كان واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإن رضيت بواقعك سيرضى معك ذاك الحليف وهذا الصديق وإن رفضت فأسعى للتغير… وحين تغير ولا يساندك ذلك الحليف والصديق…فعندها كل الحق لديك ان تلوم وتهجي وتتهم…فالوطن يبدأ بك وبك ينتهي المشوار وليس بحليف وصديق وجار…إنه أنت وما أنت فاعل…فقرر إن كنت قادر أو تهيئ لما هو اسوء قادم…

===================

رابط المقال:

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق