آراء الكتاب: العثماني الماكر .. احذروه ايها المقاومون !! -الكاتب: مجهول

بعد السلام والتحية

هل تسعفني أستاذ نارام في الإجابة على هذا السؤال بجواب أو بمنشور يستحق أن تنشره كرسالة عتب أو تحذير على صفحتك بعد دراستك وفحصك لما أقول وكن على علم إن الذي سوف أقوله ليس عبثا وإنما من مراقبة شديدة ومتلاحقة عما يحدث من تغيير في الفكر وأنا أقصد هنا المحاولة في تغيير فكر جمهور وحاضنة المقاومة وخاصة الأصفر عن علم أو بدون علم : وانطلاقا من منشور السيد محمود الموالي الذي نشره في الاسبوع الماضي برسالة عتب وليس نقد لايران وترك مايحدث في سوريا دون تدخل أبدأ بمايلي

أسناذ نارام …

انا منذ سقوط سوريا أصبحت أتابع وبشدة المحلليين اللبنانيين المحسوبين على المحور لانه كما تعلم لم يبقى من السوريين السياسيين من الذين كانوا ينتمون إلى الدولة السابقة احدا إما كوع أو التزم الصمت فلجأت إلى من يروي عطشنا(المحللين المحسوبين على المحور) بخطاب محفز يبشر بخبر سار ممكن ان يحدث بسوريا لاستردادها او بسرد قصة تذكرنا بالامجاد المشتركة تخرج من فمهم او على الأقل المقارنة بين سوريا سابقا والأن لكن للاسف الشديد حتى هذا الحلم لم اجده بل بالعكس وجدتهم حذرين شديد الحذر بالحديث عن الفترة الماضية وكأن قانون الجولاني الارهابي بتمجيد أو ذكر فترة الاسدين طبق في لبنان وليس في سوريا بل البعض منهم ذهب الى التخوين ليس هذا موضوعي لاني لا اريد زيادة الشرخ أو اللعب بعش الدبابير الموضوع الأهم والأخطر على الصعيد الفكري والثقافي والاجتماعي وتغيير في لهجة الخطاب أي هناك تحول و أكاد ان أجزم انه هناك اتفاق في نشر معلومة ومقولة او مفهوم جديد ألا وهو ان العثماني الأفعى هو الان اصبح حاضن المقاومة وهو حامي حماه وكلهم اصبحوا يستشهدون بحديث الافعى اردوغان بان أمن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق لذلك لا خوف على المقاومة وهم في أمان هل من المعقول أن يخرج هذا الكلام من نفس الأشخاص الذين كانوا يحذرونا من هذا العثماني ونحن أدرى بتاريخه العفن والغادر وكيف كان خنجر مسموم في أمتنا وبلدنا

هذا ليس مجرد كلام عابر فهذه عن تجربة واقعية فلدي أصدقاء من لبنان فعلا أصبحوا مقتنعين بذلك بأن العثماني أصبح السند والدعم لهم وبدؤوا يرفضون الحديث بالسوء عنه ظنا منهم بأنه يقف في صفهم وللأسف لم يقتصر الكلام على المحللين السياسيين المقربين من المحور والذين بدؤوا بوصف هذا الجولاني بالأرهابي بعد احتلاله دمشق وأنه عميل للأزرق ويدار من قبل الأزرق والأن يصفوه بالرئيس السوري الشرع بل وصل بعضهم إلى أطلاق عبارة سوريا الشرع ( رفيق نصر الله – ميخائيل عوض – بشرى خليل – جميل السيد – نبيل حمادة – فادي بوديه بالإضافة إلى كل من هو محسوب على رجل المافيا بري وغيرهم ) بل ايضا مسؤولين من الاصفر كنواف الموسوي وعلي فياض الذي قال تربطنا علاقات جيدة مع العثماني الا يرتكبون خطأ فادح بذلك أليسوا من يدخل الأفعى إلى منزله

هل وافقوا أن يكونوا أداة بيد العثماني الذي لا يقل خطورة عن الأزرق ماذا يفعلون ألا يوجد فيهم عاقل يرفع الصوت عاليا ضد ما يحدث من تضليل وتغيير في النهج لا أستطيع أن أضع ذلك في خانة السياسة فهي حركة مقاومة لنصرة الحق على الباطل وتحرير الأرض وليست حركة سياسية لتضع يدها بيد الشيطان للحفاظ على رأسها وهل من يجلس في مائدة الرب يجلس في مائدة الشيطان إذا كان ذلك إذا فليتركوا الأمر لنواف سلام وعون فهم أيضا يبررون استسلامهم وعارهم بأنهم يمارسون السياسة هل فعلأ أصبحنا في زمن نتحسر على الماضي المشرف لأنه لم يبقى في هذا المحور إلا خائن أو من ينتظر دوره في الخيانة وهناك من يبرر هذه الخيانة بحجة البقاء (وأنا هنا أبدا لا أقصد الشرفاء على الأرص الذين يواجهون الموت بشرف وكرامة وإنما أقصد من يملك القرار) إذا كنت صائبا فيما قلت فلعنة أمون ونبوخذه نصر تحل عليهم لما يحاولون ان يلطخوا تاريخ أشرف الناس وإذا كنت مخطئا فلعنة الله تحل علي .

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق