رسالة من قارئ .. تحليل خطاب ماكرون – الكاتب مجهول

استاذ نارام

اسمح لي ان اشارك برأيي المتواضع تحليلي لزيارة ماكرون

١-بقصص كاذبة ( أطفال درعا و حمزة الخطيب ورزان زيتون ) يريد ماكرون أن يغطي غياب دور التنظيمات الإرهابية وتسليحها المبكر والسابق للحراك وأن يضفي عليه صفة حراك مدني طفولي بريء ويجب أن نستحضر هنا عشرات الشهادات التي تثبت التحضيرات الغربية والخليجية والتركية وغرف موك ( وهذا تضليل فظيع )
٢- يحق لماكرون ان يشتكي من العمليات الإرهابية التي قامت بها التنظيمات المتطرفة في سورية في فرنسا وفي سورية ( كتيبة الغرباء الموجودة ضمن هيئة تحرير الشام حتى الآن ) ، والسؤال ألا يحق للنظام ( البائد ) أن يقاتلها.
٣-ماكرون كأول رئيس أوربي يستقبل الجولاني يثبت تورط فرنسا وأوروبا بالمؤامرة وليس كما يدعي بأنه يدعم الحرية للشعب السوري
٤- يحاول ماكرون الآن أن يبيض صفيحة الجولاني بمنحه لقب انه يحارب الارهاب (داعش) متناسياً أنه خرج من رحمها وفكرها ، كما يحاول وسمه بأنه يسعى للشراكة الوطنية بإدماج قسد التي طالما حاربت داعش ( بالحقيقة هي حاربته).
٥- عملية المرحلة الانتقالية كما يقول ماكرون يجب أن تصل لدولة القانون لا الديكتاتورية وهو يعلم أن من يجلس أمامه حكومة لون واحد
٦-رغم الإيحاء الكاذب بأنه الشركات المرافقة له تطمح لمشاريع اعادة اعمار كبيرة للبنى التحتية الا أنه يضع شرط ( خط رجعة ) بأن عملها مرهون بدولة القانون التي يعلم انها غير واردة بقاموس الجهاديين.
٧- يعيد ماكرون الحديث عن خط كركوك بانياس وهنا بيت القصيد ، هذا هو نفس مشروع ساركوزي وأمير قطر السابق قبل العام ٢٠١١ والذي رفضه الأسد لأنه كان يستهدف ضرب خطوط امداد النفط والغاز الروسية لأوروبا وتعاظمت أهمية هذا المشروع حالياً بسبب حرب الخليج وتفاعلاتها المستقبلية ، هذا هو سر التغاضي عن الإرهابي الجولاني ، طبعا بالإضافة إلى أدواره الأخرى القادمة وخاصة في لبنان ضد حزب الله
( طبعاً هذا الموضوع كان أهم سبب لإطلاق المشروع ضد الأسد بتمويل قطر).
٨- طرح مشاريع تعاون تعليمي وثقافي وخاصة المدارس الفرانكفونية لا يخرج عن مساهمة فرنسية في حملة ( التقية ) التي ينتهجها الجولاني لتجميل صورته أمام العالم.
٩- لم يفت على ماكرون الثناء على دور الجولاني بمكافحة الإرهاب والتعاون مع الحكومة اللبنانية ( يبارك ضد حزب الله ) ويبارك سياسة حسن الجوار ( مع الأزرق).
١٠- فتح السفارات ممكن أن يتم على مبدأ التقية المتبادلة وليس فقط من طرف السلفية الجهادية كما يتضح أمام مصالحها ، حيث ثبت أن انتهاج مبدأ التقية يتبعه الغرب أيضاً أمام مصالحه ، فيتخلى عن كل المبادئ والقيم والشعارات التي يرفعها ويوم آذاننا بها.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق