مصدر سوري موثوق … عن حقيقة اعادة قطع اثرية الى سورية

السيد نارام المحترم تداولت منصات عديدة ومواقع ماذكرته مصادر فرنسية ومن حكومة الامر الواقع عن خبر تكرٌم ماكرون بإعادة قطع أثرية ز وحقيقة الامر ان هذه القطع كان قد أرسلها المتحف الوطني للمشاركة بافتتاح معهد العالم العربي بباريس ولكن على طريقة اللصوص وقطاع الطرق استعصت بها فرنسا ورفضت اعادتها للمتحف رغم مطالبات كثيرة وسجالات عديدة مع السلطات الفرنسية التي تنكر لكل الطلبات وحشدت كل قدرتها على الكذب واستعمال كل الذرائع ولم ينقص الحكومة الفرنسية الا ان تقول انها تخشى على حرية القطع الاثرية وديمقراطية الاثار في زمن الاسد التي كانت قد حمت هذه الاثار ونقلتها من الاماكن الخطرة الى الاماكن الأمنة البعيدة عن متناول ايدي التنظيمات الارهابية التي كانت تهرب الاثار وتبيعها لتجار اتراك بأبخس الاثمان . وحماية لكل الاثار كانت قد سجلتها في السجلات الدولية لمنع قرصنتها والمتاجرة لها.

وطبعا هذه الاخبار عن تحرير الاثار السورية بجهود الجولاني كما قلنا سابقا تنتمي الى عالم الخيال والكذب والنفاق وتصوير البطولات الوهمية لحكومة تنظيم القاعدة التي تم تكليفها بادارة سورية تحت اشراف تركي وغربي واسرائيلي . هذه الاخبار هي عبارة عن كذبة كبيرة للإتجار بها. (وعلى مبدأ من دهنو سقيلو).

التوقيع ………….. نقلا عن الخارجية السورية السابقة

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق