
نتوجه بهذا البيان لنؤكد أن التحرير قادم، وأن التاريخ كان وسيبقى شاهدًا على أن سوريا، بقيادتها القومية المغيبة، هي السلطة الشرعية، وما زالت حتى هذا اليوم حاضرة في وجدان المواطن العربي السوري. كما أن منجزات الدولة السورية الشرعية لا تزال قائمة، رغم المحاولات المستمرة من الفصائل الإرهابية، ومن يقف خلفها في الغرف السوداء، لتغيير أسماء منشآت الدولة وإنجازاتها ونسبها إلى نفسها. وانطلاقًا من هذه الثوابت، فإن الهدف الأول لحركة الوعي العربي يتمثل في استرجاع سيادة سوريا، وتحرير البلاد من رجس الإرهاب المارق، والعمل على توحيد صفوف القوى الوطنية من أحزاب وحركات ومنصات، والتي كرست جهودها وتحملت مسؤولياتها دفاعًا عن حقوق الشعب السوري بشتى الوسائل، إلى أن تحين لحظة الحسم وقول الكلمة الأخيرة.
ومن هذا المنطلق، نوجه نداءً إلى جميع السوريين الشرفاء، ونحمّل الجميع مسؤولياتهم الوطنية، ونخص بالنداء النخبة الفكرية والمجتمعية في الداخل والخارج، من أجل توحيد الأهداف والجهود لاسترجاع السيادة الوطنية، بعد حرب استمرت سنوات وما زالت قائمة حتى اليوم. وإن الوعي الذي يتمتع به العقل السوري، وما يملكه من قدرة على التكيف، يؤهله لاستيعاب مختلف المتغيرات وفهم الواقع العالمي. وبعد نكبة سوريا، وما تعرضت له الحكومة الشرعية من ضغوط كبيرة، وسيطرة الفصائل المأجورة على كامل البلاد، وما رافق ذلك من بيع للأراضي العربية السورية للكيان المغتصب، لم يعد هؤلاء يعتمدون في فرض سيطرتهم إلا على التحريض، والخطف، والسبي، والسرقة، والكذب على الشعب السوري.
وتعلن حركة الوعي العربي مباركتها لكلمة الجبهة العربية السورية التحريرية، وحزب التحرر الوطني، وتيار العزم الوطني، وحركة الحق، ولكل شرفاء العالم العربي، إيمانًا بوحدة الموقف والمصير.
وختامًا، نعرب عن أملنا بأن تتحرر بلادكم من الإرهاب المأجور، وأن تتوحد كلمتكم على كلمة سوريا، مع من صانها ولم يوقّع.