
لفتت نظري زيارة غريبة لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ماريانو غروسني لسورية وكأنها دولة نووية .. فهو الرجل الذي يتعامل مع ملف المفاعلات النووية الايرانية ومفاعلات زابروجيا الازكرانية قرر ان يزور سورية وليس فها مفاعل ذري الا مفاعل لطيفة (ابو محمد الجولاني) .. او مفاعل حسن الشرع الذي يشع بالافكار والزيوت النياتية .. ولكن لاحظت نشاطا اشعاعيا مريبا على مستوى السلطة في افتتاح او تدشين بعض الاجزة البسيطة او اظهار العمل على تطوير أجهزة اشعاعية .. فقد حملت الاخبار تقارير متلاحقة عن تدشين جهاز معالجة أورام موضعي بالنظائر المشعة .. وعندما سالت العارفين بالحقيقة علمت ان الجهاز موجود من سنة بموجب خطة تعاون قديمة تعود الى 3 سنوات خلت (ايام الدولة السابقة) .. وكان من ضمن الاتفيات وعود بتأمين PET SCAN ، وهذا أيضاً موضوع قديم كان محظورا بسبب العقوبات .. ثم اطلق اعلام السلطة فقاعة نووية كبيرة لابهار الناس عما سمي إصلاح (السيكلوترون) بخبرات وطنية .. وايضا ضحك من سألته عن (السيكلوترون) وقال: هو كان يعمل طيلة عشرين سنة ماضية ويؤمن النظائر المشعة للمشافي السورية بدون ضجيج .. ولكن لم يتوقف الامر عند ذلك فقد تحدثت الاخبار النووية في سورية عن (فقاعة نووية) أخرى وماسمي دورة تدريبية حول (البلازما والاندماج النووي) .. وهنا حظيت الفقاعة النووية بتغطية اعلامية غريبة شبه احتفالية .. لاضفاء الأبهة والفخامة على الفقاعة ..
ولكن لم كل كل هذا الحراك والغبار والفقاعات التي نشطت فجأة في هيئة الطاقة الذرية السورية الجديدة حالياً .. وخاصة في ظل زيارة ماريانو غروسني رئيس الوكالة الدولية للطاقة الى سورية .. والذي ترك مفاعلات ايران التي ملاـ الدنيا وشغلت الناس .. وترك مفاعلات زابورجيا الأوكرانية وجاء للكشف على مفاعلات حسين الشرع وابنه ومفاعلات لطيفة .. ؟؟ وتساءلت لماذا حضر ماريانو غروسني الذي شغله الشاعل حالياً بالملف النووي الإيراني ومفاعل زاباروجيا بأوكرانيا .. لماذا حضر على وجه السرعة الى سورية ليدشن جهازا تافها لاقيمة له ولايساوي قيمة وقود الطائرة الخاصة التي حضر بها مع مرافقيه ونفقات هذه الزيارة الميمونة ..
ولكن عند معرفة السبب يبطل العجب
فقد قالت لي مصادر خاصة جدا انه يوجد مفاعل للأبحاث العلمية وإجراء تنشيط نيتروني موجود بمنطقة دير الحجر على طريق مطار دمشق الدولي .. وكان مصدر اهتمام اسرائيلي وغربي لان الدولة السابقة كانت تقول تقارير سرية انها من الممكن انها تستفيد نوويا وفي ابحاث سرية من النشاط النيورتوني الذي تجريه في المفاعل ..
وفي الحال تم تبديل الوقود النووي لمفاعل الأبحاث بوقود أقل تخصيبا بوشكل عاجل وتحت اشراف الوكالة الدولية .. وبشكل بالغ السرية والتعتيم وقد حضر رئيس الوكالة الدولية وفريقه الخاص للتأكد شخصياَ من انجاز المهمة ، وكل هذه الحركات البهلوانية والاعلامية والوعود كانت للتغطية على هذه القصة ..
التركيز كان كبيرا على تفكيك وتدمير مركز البحوث العلمية السوري الذي تبين انه أحد أخطر وأهم مراكز الابحاث في المنطقة .. وكذلك لتتفكيك هيئة الطاقة الذرية السورية .. وتدمير او نقل العتاد والمخابر أولاً … وثانياَ الأهم رصد واحصاء اسماء واماكن وعناوين أصحاب العقول الجبارة التس كانت تجير وتشرف على هذه الابحاث ومطاردة العقول والقدرات البشرية المميزة فيهما.. وتليم الابحاث النووية الى احد شيوخ الاسلام .. ليشرف على أسلمتها واخرادها من الكفر الى الايمان ..
يعني الجولاني وعصاباته .. سلموا سلاح سورية التقليدي وغير التقليدي .. وسلموا مقتنيات كوهين ويبحثون عن رفاته لعيدوها الى تل ابيب …وسلموا جبل الشيخ .. وسلموا الجولان .. وسلموا القنيطرة .. وجنوب سورية .. وسلموا حلب والشمال .. وسلموا الاقتصاد .. وسلموا الليرة .. وسلموا القطاع الطبي … وسلموا الكهرباء .. وسلموا ابار النفط .. وحقول الغاز .. وسلموا كل عقود الثروات الطبيعية .. وسلموا الزراعة لتركيا .. وسلموا الطائفة العلوية .. وسلموا الدروز .. وسلموا الكرد .. وسلموا كل شيء من أجل ان يحكم سورية .. رجل سني .. هل يستحق رجل سني كل هذا السخاء ؟؟؟ انه الكفر بعينه ..
انا شخصيا لو جاء نبي بنفسه ليحكم دمشق مقابل هذه الخسائر .. لقلت له .. عد الى الله .. ان مانفعله بثروات اعطانا اياها الله هو الكفر بعينه .. اننا شعب كافر ان نسكت على هذا الكفر
======================
اضحك على ذر الرماد في العيون … دمروا هيئة الطاقة الذرية ودعوهم للاحتفال باصلاح جهاز تجده في اتفه مركز في الكونغو ..
