



هل تذكرون عندما قرر أبو عنتر ان يكون مخرجا لانتاج فيلم (بكاء الصراصير) .. انتظرت ان يتم اطلاق الفيلم ولكنه ظل حبيس الأدراج الى ان رايته اليوم أخيرا … انه من أعظم الافلام التراجيدية .. بكينا جميعا .. وشهقنا بدموعنا جميعا .. وزاغت أبصارنا من البكاء .. وازدادت مبيعات المناديل الورقية لأن دموعنا هزمن دموه الخليفة الاموي الذي سمع أسماء بنت ابي بكر تقول وهي تنظر الىابنها عبدالله بن الزبير (اما أن لهذا الفارس ان يترجل) .. بكى الخليفة يومها حتى اخصلت لحيته .. ولكنه لو عرف بدموع روزينا لاستعارها ليدفق نهر بردى غزيرا ..
لاندري لماذا ذرفت عيناك الدموع ياروزي .. ولكن اذا كنت ممن يحببن ذرف الدموع فسنعرض عليك بعض الصور التي تعرفينها جيدا .. وياحبذا لو تكرمت علينا بدمعة او دمعتين .. أم هذه نقرة .. وهذه نقرة ؟؟؟
تبا لك ولدموعك الفاجرة ..










