منقول: هذا المجرم الاخواني المريض حرّض على ابادة اهلنا العلويين في الساحل السوري – من صفحة سامح عسكر (مصر)

الباشا دا كان محرض أساسي على مذابح العلويين والإبادة الجماعية ضدهم في الساحل..

كان موظف برنامجه لتصوير المواطنين السوريين في الساحل على أنهم انقلابيين ضد الثورة المباركة- على حد وصفه..(تبرير لانتهاكهم)

هو عارف إن الملف طائفي وإن الجولاني بيتحرك بشكل مذهبي، لكن لإخوانيته الفجة أعطى جرعات دعم للمجرمين وتبريرات جاهزة لذبح أي علوي كبير صغير، شيوخ ونساء وأطفال بدعوى الانقلاب ضد الشرعية..!

محمد ناصر أحد أشهر إعلاميين الإخوان المسلمين، وأكثرهم شعبية، والغريبة في سيرته بعض الأشياء هسردها لحضراتكم..

أولا: محمد ناصر كان بيحرض على قتل واغتيال عناصر الجيش المصري، وإن الضابط المصري هو “عدو الشعب” وإن فيه قصاص حتمي، العنصر الإخواني مش محتاج فتوى مختومة عشان يكره الجيش أو يقتل ضباطه وعناصره، يكفي إن ضميره يتزحلق ويركن تماما أي شرائع دينية وأخلاقية ويبدأ يتصرف كزومبي، وهنا إثبات الإعلام ممكن ميزرعش القنبلة لكنه يزرع المبرر ويخلق أجواء عنف ضد الخصوم.

محمد في حلقات تانية علشان يهرب من تبعات هذا التجاوز كان بيقول “أنا مش بتكلم على الجيش كجيش، أنا بتكلم على القيادة” واللعبة دي قديمة التنظيمات الإرهابية بتقولها من أيام سيد قطب: مش بنكره الشعب، ولكن بنكره الطاغوت، مش ضد الجيش ولكن ضد قيادته، بعدين تلاقي الخطاب نزل من القيادة للعسكري الصغير، ومن العسكري الصغير لعيلته، ومن العيلة للشارع…وهكذا تلاقي الإرهابي الإخواني بيقتل كل من يخالفه والتبرير جاهز ( دا طاغوت أو من أعوان الطاغوت)..!!

ثانيا: في 2015 و2016 و2017 اتحكم عليه غيابيا في قضايا تحريض على العنف ونشر أخبار كاذبة وتحريض ..وغيرها كتير، وفي 2025 اتحكم عليه مؤبد غيابي لقيادة جماعة إرهابية، الأحكام الغيابية في قضايا سياسية دايما عليها كلام، فيها جدل قانوني أحيانا، بس فيها كمان مواد تحريض حقيقية اتقالت على الهواء ومش اختراع، يعني مش هعمل نفسي ساذج وأقول “كله ملفق” ولا هعمل نفسي قاضي وأقول “الاتهام ثابت بالدليل الدامغ في كل تفصيلة” اللي يهم المشاهد العادي جملة واحدة: الراجل اختار إنه يعيش برة ويقول كلام لو اتقال جوه محكمة في أي بلد محترم عن التحريض على قتل رجال أمن، كان هيتقفل في وشه المايك، وسيجري اعتقاله ومحاكمته فورا..

الباشا هو إعلامي..يعني جرائمه التي يحاكم عليها موثقة بالصوت والصورة، وعلى شكل تحريض علني ميقدرش يعمل 1% منها ضد جيش وشرطة بلد غربي..

ثالثا: الرجل شخص استعراضي..يعني مفيش معلومة حقيقية تقدر تاخدها منه، فهو غير مثقف وجاهل دينيا، هو فقط “فنان استعراضي” أيام ما كان بيشتغل “نبطتشي أفراح” يعني بيحب المايك ولغة الردح، وتعبيرات وشه سينمائية، ودا اللي أعطاه قبول عند جمهور الإخوان، اللي في العادة مش مهتم بالعلم ولكن بالخطابة والوعظ، وهنا محمد ناصر بيقدم لهم الخطابة والوعظ على شكل ردح وشتائم وسباب لكل من يختلف معه، وتصل الأمور أحيانا للتنمر والاحتقار على الهوية والشكل..!

ييجي واحد إخواني دلوقتي يقول أنت بتقدّس العسكر، لأن المعادلة معاه كل من يخالف تنظيمه يبقى كافر أو خائن

والجواب ( نعم ولا)

(نعم) لو كان المقصود حب وتقديس الجيش المصري اللي بيحمي الدولة وأرضها وشعبها، دا مش خيار ترفيه، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية ووطنية وأيضا دينية، لأن الدين يفرض عليك حفظ الأرواح والاستقرار، والجيش المصري بيعمل دا.

و ( لأ) لأني بفرّق بين نقد السلطة وبين الدعوة الرمزية لكسر هيبة السلاح في بلد تعداده أكثر من 110 مليون وعلى حدوده نار من كل اتجاه، مصر مش سويسرا، بل دولة مركزية خصومها كتير على الأطراف لو المؤسسة الأمنية اتكسرت الشعب هيتشرد بعشرات الملايين، وخطيئة الإخوان الكبرى اللي مش مدركينها ووضعتهم خارج حسابات مصر وشعبها نهائيا هي خصومتهم لهذه المؤسسة..

رابعا: محمد ناصر مع معتز مطر هم أعلى أجور في إعلام الإخوان، من 17 – 20 ألف يورو شهريا، يعني حوالي مليون جنيه في السنة، وفي الأخير بيتاجر بأوجاع الفقير المصري، وبيستغل أزمة ولو بسيطة واستخدامها كمبرر للمطالبة بعودة الإخوان لحكم مصر..والرد طالما انت مهتم بأحوال الفقراء ليه متتبرعش ب 50% من مرتبك وأموالك وثروتك ليهم داخل مصر، سهلة جدا تبعت حوالة بريدية وتكفل مئات الأسر اللي تقدر تنفق عليه بنصف مرتبك..!

خامسا: الرجل اشتغل في قنوات إخوانية في تركيا سنوات، والمقر التركي بيقول إنه اشتغل لحساب توازنات أنقرة والدوحة هذه الفترة، وبعدين تركيا نفسها ضغطت عليه في 2022 وطلبت تهدئة اللهجة أو قفل البث بعد تحسن العلاقات مع مصر، ناصر وقتها كتب إنه رايح أرض تانية بعد 8 سنين شغل، يعني “البطل” اللي كان بيكلم المصريين عن الكرامة، ضيافته كانت مربوطة بمزاج تركيا، ولما المزاج اتغير الشاشة اتهدأت أو اتنقلت، ودا بالضبط وصف الإعلام المأجور، واللي بيفضل مأجور طالما الأوضة والإقامة والبث مش في إيده..

==========================================

(20+) الباشا دا كان محرض أساسي على مذابح… – سامح عسكر – sameh asker | Facebook

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق