الخروج من الجنة .. من أجل تفاحة الديمقراطية والاسلام .. مأمون الحمصي قصة السوري الذي أكل من التفاحة ..

تشبه قصة مأمون الحمصي وقصة الشعب السوري قصة آدم وحواء .. اللذين أكلا التفاحة التي وسوست لهما الأفعى ان يأكلاها .. فأكلت حواء التفاحة .. فحق عليها غضب السماء فعاقلتها مع زوجها بالطرد من الجنة وبالهبوط الى الأرض

قصة آدم وحواء هي قصى الشعب السوري .. الذي كان في طريقه نحو بناء دولة مستقرو مكتفية ولها مستقبل واعد جدا بين الأمم بعد ان اسس لها حافظ الاسد البنية التحتية والعلمية للانطلاق .. فالاستقرار الطويل والتركيز على التعليم وخلق بيئة الانسان الصحي قعرت الثالوث القديم الذي كان هو سمة الشرق والامة الاسلامية (الجهل والفقر والمرض) .. هذا الثالوث قهره حافظ الاسد ورحل وقد وضع بين أيدي السوريين كل مايمكنهم من الاستمرار بعده .. لبناء بلدهم .. حتى انه كان قد وضعهم على طريق القوى النووية لأنه سلح الدولة بالسلالح التقليدي والكيميائي . ووضع اساس الصناعة النووية سرا ..

الجنة السورية حيث الاكتفاء الذاتي والحياة وكلفة الحياة الرخيصة التي كانت تفاجئ الزوار وهم لايصدقون مدى توفر الخدمات في سورية للجميع .. الحياة رخيصة والأمن مستتي الى حد كبير والعلاج مجاني والتعليم مجاني والحرية الدينية بلا حدود ..

كل هذا لم يرق للشياطين الدولية والعربية .. فأرسلوا الأفاعي الاسلامية لاقناع السوريين انهم ليسوا في الجنة وأن الجنة سجن كبير .. وان العلاج هو في أكل تفاحة الديمقراطية .. والحرية .. وحكم الجنة .. فقضم الشعب السوري من تفاح اميريكا وتركيا وتفاح الحرية والاسلام السياسي الاموي والديمقراطية .. ولعنوا روح من فتح لهم ابواب الجنة وأدخلهم اليها ووقف حارسا لهم عليها ليناموا ويعيشوا مطمئنين ..

خرج السوريون من الجنة لأنهم استمعوا للأفاعي الاسلامية .. وصار من بقي في الجنة يلدغه الافاعي وتلتف بأجسامها الرخوة حول صدره وتخنقه مثل أفاعي الاناكوندا .. فنزلوا الى الأرض وتاهوا فيها .. وصاروا لاجئين وهم يظنون انهم سيعودون الى الجنة بعد ان يحرروا أنفسهم .. ولكن للأسف الجنة سكنها الشياطين .. وسكنها اللصوص .. وصار من كان في الجنة يشكو أمره الى الله .. وصار الذين تذوقوا التفاح الامريكي والتركي يلوذون بأعلام الأمم وراياتها .. ويستنسرون بتيجان ملوك اوروبة ..

ان اللعنة قد حلت عليهم .. ولن يعودوا الى الجنة التي أقفلت باللعنات والملعونين .. الجنة سكنتها الشياطين .. واقفلت ابوابها .. ولايستحقها من لم يشكر الله على نعمته .. لان الله قال .. “ولئن شكرتم لأزيدنكم” .. ولكن الكفر والبطر وصل بالناس الى حد انهم لم يشكروا الله على انه سخر لهم حافظ الاسد وكل من جاء في زمن حافظ الاسد ليعطيهم مفاتيح المستقبل .. فرموها زكفروا .. فتنبأ القصص القرآني بمصير هذه الأمم التي جن جنونها وخرجت من الجنة التي عاشوا فيها:

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (سورة النحل)

أما آن للسوريين الآثمين ان يعتذروا عما فعلوا ويبدوا الندم على هذه الخطئية ويقوموا بمراجعة الذات ؟؟ ان من لايعرف الاعتذار من الارواح ومن اليجيد المراجعات سيبقى شريدا في الارض .. ولن يعود الى الجنة .. والافاعي لن تغادر الجنة الا عندما تقطع رؤوسها .. وانتم تعرفون اين هي رؤوس الافاعي ..

نداء إنساني عاجل
إلى الجهات القنصلية الكندية
أنا المواطن الكندي من أصل سوري محمد مأمون الحمصي، وقد دخلت إلى سوريا بصفتي مواطناً كندياً.
سأتوجه غداً في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى مطار دمشق الدولي لمغادرة سوريا، في ظل ظروف صعبة ومضايقات تعرضت لها، كان آخرها تهديدات ووعيداً ليلة أمس، إضافة إلى حملة متصاعدة من التخوين والتحريض بحقي خلال الساعات الأخيرة، الأمر الذي يثير لدي مخاوف جدية على سلامتي وأمني الشخصي.
لذلك، أتوجه بهذا النداء العاجل إلى الجهات الكندية المختصة، راجياً تقديم الرعاية والمساعدة القنصلية اللازمة ومتابعة وضعي حتى مغادرتي الأراضي السورية بسلام وأمان.
إنني لا أطلق هذا النداء خوفاً، وإنما حرصاً على سلامتي وعلى أداء الرسالة التي أحملها بصدق وأمانة.
مع فائق الاحترام والتقدير.
المواطن الكندي
محمد مأمون الحمصي
#كندا #دمشق #سوريا #محمد_مأمون_الحمصي

==============

ملاحظة: السيد مأمون الحمصي كان يعيش مدللا زمن الاسد .. وأعطي الكثير من الامتيازات .. وانا فوجئت بحجم ثرائه عندما زرت بيته وشركاته .. وتوقعت ان يكون أذكى من ان يقع فريسة التحريض والاستدراج الى ثورة دينية .. دعا فيها السوريين ان يهبوا لتحرير سورية من ايران .. فرحلت ايران .. ورحلت سورية ايضا .. وجاءت أسرائيل وتركيا وباقي أمم الارض .. وأخذوا كل شيء ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق