

ذهبت كل جهود المفكر الفلسطيني اداوارد سعيد أدراج الرياح وهو يدافع عن الشخصية المشرقية عبر كتابه الاستشراق .. والذي قال فيه ان الصورة النمطية في الغرب عن الشرق هي انه متوحش .. وليست فيه رحمة .. وهذا سببه ان هناك مفكرين غربيين وفنانين ورسامين صوروا ونقلوا الصورة القاسية عن الشرق مما تسبب في هذا الانطباع الخاطئ ..
اليوم تتقدم سورية الى العالم بهدية عن الاستشراق الجديد .. فلا داعي للصورة النمطية ولا الصور الزيتية ولوحات فناني القرن الثامن عشر .. بل عليهم ان ينظروا في صور مسؤولي الحكومة السورية وكوادرها .. فمسؤول خطف الصحفية الامريكةي الذي تعرفت عليه تبين ان صار سفيرا لسورية في واشنطن .. اما الارهابي محمد الناشف فانه صار بجدارو صاحب لوحة قاطع الرؤوس الذي يمثل الثقافة السورية الجديدة والشعب السوري الذي نقدمه للعالم ليدخل في دين الله افواجا ويعتبر اننا نستحق الحياة ..
على كل حال لاتلومو محمد الناشف فرئيسة الجولاني صاحب تنظيم قطع الرؤوس .. وهو خير ممثل عن الاستشراق الحديث ..
طبعا الغرب يعرف ان هذه التنظيمات رهيبة وارهابية ودموية ولكنه يتركها تتمدد وتقدم نماذجها المرعبة ليقول ان الشرق مكان فظيع وان الاسلام دين فظيع وان هذه الأقوام والبشر في الشرق ليسوا بأهل حضارة ولايستحقون الحياة .. ويجب ابادتهم وقتلهم اما بحروب اهلية او بحروبنا عليهم .. والدليل .. لوحى قاطع الرؤوس وامثاله الذين تم تكريمهم عبر مناصب حكومية .. وقد نجد محمد الناشف يوما ممثل سورية في منظمة حقوق الانسان او اليونيسكو او برنامج المراة العالمي ..
اسفي على جهد اداورد سعيد .. فلم يعد هناك معنى لكتابه الذي أثبت السوريون انه كان على خطأ وان الحقيقة هي اننا مجتمع لقاطعي الرؤوس .. ولم يخطء فنانو عصر التهضة في تصورينا بهذا الشكل الظلامي .. مجتمع وثقافة ودين قطع لرؤوس لايزال موجودا .. والدليل … الجولاني ومجموعته ..

