الجولاني .. والحقيقة المخبأة .. هل هو مسلم؟؟

عادت من جديد اسئلة قوية عن حقيقة هذا الرجل وان كان سوريا او حتى مسلما .. ففي زلة لسان قال ان عمره كان في أحداث سبتمبر عام 2001 هو فقط 13 سنة .. وهذا يعني انه من مواليد 1988 .. ولكنه في كل صفحات التعريف به هو من مواليد 1982 وهو لم يصحح هذه المعلومة عندما ذكرت امامه .. اضافة الى ذلك فان والده عاد الى دمشق عام 1989 اي أن عمر الجولاني كان سنة واحدة فقط اذا كان ولد عام 1988 .. ولايذكر المقربون منه انه عاد الى سورية وفي حضن زوجته رضيع ..

ولما كتب الجولاني عبارة قرآنية .. قام المنقبون بتحليل الكتابة .. ولاحظوا انه غالبا أخطأ في الآية لأن حرف الواو السابق لكلمة (والمؤمنون) يبدو انه كتبه كفاصلة لانه لايشبه كل حروف الواو التي كتبها الجولاني في نفس السطر .. مما يدل على انه لم يحفظ الاية .. ولايعرف ان ماقبل الكلمة حرف واو .. وهذا يذكرنا كما حللوا بالفخ اللفظي الذي وقع فيه كوهين عندما قال في التحقيق (ورحنا الجامع تبع المسلمين) .. ولو أنه مسلم لما قال (الجامع اللي بيصلي فيه المسلمون) .. ومن يقول هذا الكلام هو شخص غير مسلم .. لأن المسلم يقول .. رحنا الجامع للصلاة .. وفقط ..

علاوة على ذلك لاحظ من يحلل سيرة الرجل انه في خطاباته المسموعة كان يقرأ من ورقة وكانت الآيات تتم تلاوتها بتجويد ليدل على انه مسلم مؤمن .. ولكن طبيعة كلامه عندما وصل الى دمشق اختفت منه كل الآيات والتعابير الاسلامية نهائيا .. وكأنها لم تكن جزءا من شخصيته وثقافته .. دليل انها ليست من صلب شخصيته .. لأنها لو كانت كذلك فلن يقدر مهما كان براغماتيا أن يخفيها .. او أن يخفي أثرها في ثقافته ولهجته .. ولكن كل ذلك اختفى ..

ويقول أخرون ان من المستحيل ان تتغير شخصية راديكالية متشنجة فجأة الى شخصية دمثة تقبل بكل القيم الغربية ولاتحاول تحديها ولو بأضعف الايمان .. وهذا يدل على ان هذا الشخص يؤدي دورا وان تأدية الدور تجعله يقبل ببساطة لن يقلب شخصيته حسب وظيفة هذا الدور ..

في كل يوم يجب على الشعب السوري ان يبحث في هوية هذا الجاسوس الاسرائيلي .. الذي بدأت شخصيته تفضح نفسها ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق