بيان صادر عن لجنة التنسيق الداخلي – حزب التحرر الوطني – سوريا حول استشهاد العميد الركن علي سليمان (أبو محمد) في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية

بيان صادر عن لجنة التنسيق الداخلي
#حزب_التحرر_الوطني – #سوريا

حول استشهاد العميد الركن #علي_سليمان (أبو محمد) في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية

بقلوبٍ يعتصرها الألمُ، وعزائمَ لا تلينُ، تنعى لجنةُ التنسيق الداخلي في حزب التحرر الوطني – سوريا إلى شعبنا السوري العظيم استشهادَ القائد الوطني الكبير العميد الركن علي سليمان (أبو محمد)، الذي ارتقى شهيدًا تحت التعذيب في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية.

إنَّ استشهادَ العميد الركن علي سليمان ليس حادثةً عابرةً، بل هو جريمةٌ ممنهجةٌ تكشف الوجهَ الحقيقيَّ لهذه السلطة الغاصبة التي حوَّلت سوريا إلى مسلخٍ كبيرٍ وسجنٍ مفتوحٍ، تُمارَس فيه أبشعُ أنواع التعذيب والتصفية الجسدية بحقِّ الضباط الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا. ولا سيما أنَّ العميدَ الشهيدَ كان قائدًا للواء 90؛ وهو قطعةٌ عسكريةٌ مستقلةٌ تتبع مباشرةً لرئاسة هيئة الأركان العامة، وتتركز مهمتُها الأساسيةُ في حماية الجبهة الحدودية المجاورة للكيان، الأمرُ الذي يجعلنا نجزم بأنَّ هذه التصفيةَ جاءت بأوامرَ مباشرةٍ لاستهداف الكوادر الشريفة التي عملت على مجابهة الأعداء ومقاومتهم.

وأمام هذه الجريمة النكراء، فإننا في حزب التحرر الوطني – سوريا نؤكد ما يلي:

أولًا: نحمِّل المسؤوليةَ الكاملةَ عن هذه الجريمة، وعن كلِّ جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري، للدول المشغِّلة والداعمة لهذه السلطة، التي وفَّرت لها الغطاءَ السياسيَّ والدعمَ الماليَّ والعسكريَّ لتستمرَّ في إجرامها بحقِّ السوريين.

ثانيًا: نطالب الجمعيات الحقوقية والمنظمات الإنسانية والمؤسسات الأممية، وفي مقدمتها #الأمم_المتحدة و #الصليب_الأحمر_الدولي و #منظمة_العفو_الدولية، بتحمُّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على الكشف عن مصير آلاف المعتقلين والمغيَّبين قسريًّا في سجون هذه العصابة الإرهابية، وفتح تحقيق دولي مستقلٍّ في جرائم التعذيب حتى الموت.

ثالثًا: ندعو كافة #القوى_الوطنية_السورية الشريفة، من أحزاب وتنظيمات وشخصيات وطنية وثورية، إلى تحمُّل مسؤولياتها التاريخية والخروج عن صمتها، واتخاذ موقف وطني موحَّد وحازم ضدَّ هذا الإجرام المتكامل الذي يستهدف وجودنا وهويتنا؛ فالمعركة لم تعد معركةَ فصيلٍ أو حزبٍ، بل معركةَ وجودِ وطنٍ.

إنَّ دمَ الشهيد العميد الركن علي سليمان (أبو محمد) أمانةٌ في أعناقنا جميعًا، وعهدٌ علينا أن نبقى على درب الثبات حتى تحرير سوريا من هذا الإرهاب وأدواته ومشغِّليه.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والخزي والعار للقتلة والمجرمين

لجنة التنسيق الداخلي
حزب التحرر الوطني – سوريا
التاريخ: 31 تشرين الأول 2026

========================================

العميد علي سليمان هو القائد السابق #للواء_90 في #الجيش_السوري (الذي كان يواجه #إسرائيل على حدود #القنيطرة)، وذلك تحت التعـ ـذيب داخل سجـ ـن #حسياء في #حمص، بعد أقل من عام على اعتـ ـقاله التعسفي من منزله.

​رحلة تنكـ ـيل وحـ ـشية تعرض لها الضابط المغدور، شملت نقله بين سجون #طرطوس وحسياء، ومساومات مالية رخيصة لمجرد السماح له بالتواصل مع عائلته، ليُصدم أهلُه باتصال هاتفي يبلغهم بوفاته #نتيجة_جلطة“، في كذبة تخفي خلفها آثار التعـ ـذيب.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا