آراء الكتاب: بين رسائلِ غزّة الصاروخية الحاسمة … ورسالة بابا الفاتيكان خط أحمر صاروخي !… هو القدس لنا – بقلم: متابعة من ألمانيا

لا للتهويد ولا للإستيطان ولا للإحتلال في القرن الواحد والعشرين !.. متى تكسرون جدار الصمت وتنصرون أهلنا في القدس والضفّة وغزّة المحاصرة وتقولون الحَّق والحقيقة!؟.

القدس عربية وشرف القدس دونه حرائر فلسطين وارواح الشرفاء من بني قومي … لكن فلسطين المحتّلة تُرِكت لمصيرها فريسةً في فم الأفاعي والحيتان … خذلها الجميع .. الأقربون والأبعدون الا ما رحم ربي من رجال الله …

بالتزامن مع ذكرى النكبة وتكرار محاولات المنع والتضييق على إحياء يوم القدس في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، لا سيما بعد إلغاء مظاهرة برلين وأنا مذهولة من صمت العربان الغربان عن استهداف اهلنا مسيحيين ومسلمين في القدس الشريف!..
تابعتُ وأُتابع وتابعتم وتابعَ العالم بأسرهِ “لايف” على الهواء كيف يتَفَنَّن مغول العصر في الإعتداء بوحشيةٍ على أهلنا في قدس الأقداس.. وأنا بإنتظار سماع صوت الحق الهادِر بجناحيْهِ المسلم والمسيحي ينتصر لحجارة الأقصى وللمُصَّلين والمرابطين فيه، ويهّب للدفاع عن قبة الصخرة وكنيسة القيامة …. فأسأل نفسي أين حامي الحِمى الرافعُ لشعار الحياد بطريرك إنطاكية وسائر المشرق من كل جرى ويجري في القدس الشريف؟؟ وأين صوت خليفة البابا شنودة البابا تواضروس !؟.. بل أين صوت رأس الكنيسة بابا الفاتيكان من نصرة كنيسة القيامة ومطارنتها ورهبانها وراهباتها !؟؟.

وأخيراً … إستفاق
بالأمس إستفاق بعد أيامٍ قداسة بابا الفاتيكان من سباته الشتوي وعلَّقَ على ” وحشية إعتداء جيش الإحتلال ” واصفاً إياها بالمواجهات في مدينة القدس !!!. وقال في رسالته بعد عظة او صلاة الأحد ما يلي:

: “إن العنف لا يولد سوى العنف. دعونا نوقف هذه المواجهات”، على ذّمة وكالة “فرانس برس”.

بالفيديو والصور..لحظات اطلاق صواريخ المقاومة على مستوطنات غلاف غزة - قناة  العالم الاخبارية
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

العملاق والعنكبوت .. أجمل أغنية عبرية في التاريخ ..

شكرا لمن كتب هذه الأغنية العبرية التي جعلتني اتذوق العبرية واستمتع بها لأول مرة في حياتي .. هذه الاغنية تفشي سرا يخشاه الاسرائيليون .. وهو انهم ربما يستطيعون هزيمة الجيوش العربية ويقدرون ان يحصلوا على دعم اوروبة ومليارات التبرعات .. ويقدرون ان يكدسوا الدبابات والميركافا ويفرشوا السماء بالطائرات ويستطيعون ان يرسلوا داعش والقاعدة ويتحالفوا منعالاخوان المسلمين .. ويستطيعون ان يمتلكوا قنابل نووية وهيدروجينية وكل منصات السوشيال ميديا .. ولكن العملاق الذي يجب ان يخشوه الى حد الكابوس اليومي هو الفلسطيني الذي يعتقلونه ويقتلون ابناءه ويقلعون اشجاره .. ويمررون الجدار العازل في غرفته وعلى سريره .. وينشرون دورياتهم أمام بابه وشباكه لخنقه .. ويتركونه عالقا بين الحواجز اياما .. ويصادرون بيته وليمونه وزيتونه ..
هذا العملاق الفلسطيني هو أخطر مايواجهه الصهاينة لأنه أمسى أعرف الناس بالصهاينة وبنقاط ضعفهم .. فهو بحكم الاحتكاك اليومي معهم صار يعرفهم ويدرك كم هم شخصيات هشة مرتبكة وانهم عناكب كما وصفهم السيد حسن نصرالله .. وهم لولا الغرب واميريكا وعمالة العرب وسذاجة المسلمين لتلاشوا وتبخروا وطاروا في الهواء ..
هذا العملاق الفلسطيني هو أخطر مايواجهه الاسرائيليون .. ولايعرف الاسرائيليون دواء له .. حتى الموت ليس دواء .. دواؤه الوحيد هو العودة الى وطنه ..
هذه الاغنية الذكية تدل على ان الفلسطيني قادر على ان يتلاعب بأعصاب الاسرائيليين .. وهي ليست مثل عنتريات العرب وعنتريات اردوغان البائسة الفارغة التي لاتسمن ولاتغني التي لايليق بها الا اسم (صقصقة العنكبوت التركي) ..
وهي اعنية بنيت على وزن وتوزيع اغنية عبد الحليم حافظ الشهيرة (أحلف بسماها وبترابها) .. التي كانت تلحينا لخطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من على شرفة قصر الضيافة في دمشق عندما قال للجماهير (ان الشمس العربية لن تغيب بعد اليوم) ..
شكرا لكاتب الأغنية وللمغني ..وللمخرج ..لأنها أجمل ماقيل في العبرية .. وهي عظيمة الى درجة انني متأكد انها أجمل من أي شعر كتب بالعبرية .. وهي لاشك بقوتها ستطيح بالتوراة وتجعل التلمود يرتجف وتوقظ ذاكرة الخراب والسبي .. ويجب ان تتحول الى نشيد يعزف امام كل مستوطنة وعند مرور كل دورية اسرائيلية .. ويجب ان تعزف أمام السفارات الاسرائيلية في العواصم العربية .. وأمام محطة الجزيرة القطرية (سفارة اسرائيل في قطر) وبرج خليفة (سفارة اسرائيل في الامارات).. ولامانع من ان تعزف امام خادم اسرائيل (أبو محمد الجولاني) ومعلمه اردوغان كي يتوقف هذا الاخير عن الثرثرة الفارغة والخداع بالخطابات الجوفاء ..

رابط الاغنية:

https://fb.watch/5plecX0jo4/

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ماذا يحدث؟؟؟!!!- بقلم: ابراهيم الحمدان

في هذه المقالة لن أعود إلى السنوات العشر من عمر الاعتداء على سورية، ولا إلى تفاصيل الحرب الشرسة، ولن أجرد قلمي من غمده ليقارع الخونة والإرهابيين . بل أريد لقلمي في هذا المقال، وفي هذه المرحلة، الخروج من ساحة الحرب، ليكتب عن ملف يصعب الكتابة فيه، لما له من سرية، وغرف مغلقة، ويعتمد على التوقعات والتحليل السياسي البحت ، خاصة ونحن على أبواب التشافي من هذه الحرب.
فمن الملفات الصعبة والشائكة والحساسة ، كان ملف التفاوضات والتسويات الإقليمية والدولية، إن كان التفاوض مع وكلاء الحرب في الاعتداء على سورية ( تركيا والخليج) وإن كان مع الأصلاء في هذه الحرب، وهذا الاعتداء السافر ( أمريكا و إسرائيل) ، هذا الملف الصعب والمعقد، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تديره بشكل مباشر القيادة السورية، لارتباط هذا الملف مع أعداء سورية ، ولا تستطيع أيضا إيران أن تتولاه، ولا يمكن أن يقوم به حزب أو مجموعة أشخاص، بل يحتاج إلى دولة قوية، ذات هيبة عسكرية و َسياسية فاعلة، لها تواصل مع تلك الدول، وتحظى بثقة سورية . من هنا تفردت روسيا بهذا الملف بالتشاور والتنسيق مع القيادة السورية.
روسيا أدركت التخبط وعدم التوازن الأمريكي في الشرق الأوسط، إن كان من فشلها على الساحة العراقية، وإن كان بفشل مشروعها في الشرق الأوسط ( الربيع العربي)
ففي مصر شكل سقوط الإخوان المسلمين، فشل ذريع لهذا الربيع الإخونجي.
ليأتي الصمود السوري ، وتتوجه الانتصارات العسكرية المذهلة في ساحات القتال للجيش العربي السوري ليقضي على أحلام أمريكا وإسرائيل بإعادة ترتيب الشرق الأوسط بما يتناسب مع طموحاتهم.
من هنا استطاعت روسيا أن تدير المفاوضات بقوة وثبات، وأن تعكس انتصارات سورية العسكرية بملف المفاوضات، وتديره ليس فقط على مستوى الساحة السورية، بل استطاعت أن تديره على مستوى الساحة الإقليمية أيضا، والتي ظهرت نتائجه قبل رحيل ترامب عن البيت الأبيض، وأعتقد لو لم يهزم ترامب في الانتخابات الأمريكية ، لكانت التسويات قد أعلنت وخرجت للعلن .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: شراع سورية في وجه زوابع اللقمة الأميركية الصهيونية السائغة! .. – بقلم:زيوس حدد حامورابي 

كان صديقي زيوس في رواية الشراع الكبير يقطع أيادي استعمار الأمة الواحدة تحت تيار الولاء للوطن قبل الإسلام أو الإسلام قبل الوطن أو الإسلام الوطنيّ أو الوطن الإسلاميّ ، فإذا به يستفيق على أممٍ تقطع ألسنة و رؤوس حماتها من الجهل و التخلف و باسم الدين نفسه الجامع المفرّق و المفرّق الجامع ، و لم يستغرب قصة تسليم جيفارا من رعاة القطعان لأنّ أمثال جيفارا سيجعلون حكماً أحد رؤوس القطعان يفكّر ، و هذا ما يخيف بقية القطعان و القائمين عليها من انتشار التفكير و التحليل و حلوله مكان أبجديات الانسياق و الانصياع!…….
عندما استعمرني شراع صديقي زيوس لم أكنْ أسعى وراء اللقمة السائغة بقدر ما كنت أستسيغ تفكيره خارج الصندوق و خارج تابوهات المجتمعات القطيعية لا لينهي مفاهيم وجودها على هذه البسيطة و إنّما ليطوّر طريقة بسط التفكير و التحليل في اتجاه آخر على عقولها المغيّبة و على عقول رعاتها الذين يجعلون الدين عصا السياسة كي يهشّ بها على عقول تغييب من يشاؤون من قطعان شرعنة الحكم و حكم الشرائع و الأعراف و التقاليد مهما كانت منغمسة في البعد اللاهوتي التجهيليّ و مهما طرقها طارق بن زياد بتجهيل أكبر في المضائق و على الطرقات و الشرفات منذ بزوغ الماضي السحيق بظلمة لا تحصى و حتى زوال المستقبل بإنارة شديدة في اتجاه واحد يخطف الحاضر القاهر المقهور من حيّ الشيخ جرّاح كيما تزول القدس في يومها الذي يبحث عن الأمل مهما ضاع في حقائب التبعية العربية و العربية التبعية و لن تزول القدس ما دمنا عيونها و نبضها و كلّ أيّامها ! …….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الانتخابات الرئاسية السورية .. درس في احتقار الغرب ..

اذا كنت أكره دور الوعاظ والهداة والمبشرين فحريّ بي أن ابتعد عن الوعظ والهداية والتبشير .. ولكن وعظ الوعاظ هو مايجب على أمثالي ان يتخذوه ..وهداية الهداة وتبشير المبشرين عمل جليل لاأنكر انه اكثر جلالا من العبادة في المساجد والكنائس .. فوعظ الوعاظ اهم من وعظ العامة .. وانا أعيش في زمن صار الوعظ فيه مهنة العاطلين عن العمل وحلا لمن ولدت فيهم عقدة المنابر .. فما أكثر الوعاظ يحتشدون في كل الطرقات ويقفون على كل النواصي .. حتى صرت كلما مررت بناصية او رصيف بدوت وحيدا ويتيما بين جماهير الوعاظ والناصحين الذين تتوجه الي خطاباتهم وعيونهم وأحس بالوحدة والهلع وكانني سمكة بين أسراب من اسماك القرش او ظبي ورد ليشرب فاذا مئات التماسيح تهرع اليه ..
وهذه العلة التي داهمتنا علة كبيرة وداء وبلاء منذ ان حل علينا بلاء المال والاعلام والسوشيال ميديا .. حيث صار الوعاظ والحكماء لايخرجون من بطون الكتب والمراجع والمكتبات .. بل من بين عباءات الملوك والامراء ومن تحت سراويل الشيوخ والشيخات .. ويطلعون علينا من عقد النقص وأرحام الفراغ .. الكل يعظ والكل يفتي ويرشد .. والكل صار طبيب الامة ويضع سماعته على صدر الشارع وعلى صدور الناس ويصغي الى نبضات القلوب ونبضات الشحنات الكهربائية في العقول والعبارات التي أصابها الصرع .. حتى انني صرت أخشى ان تكلمت وتفوهت ان يقول لي العامة ان أصمت لأن فقهاء الحرية وفقهاء الانتخابات يجرون أبحاثهم ويصنعون عقاقيرهم التي يجب ان أشربها على مرارتها وسميتها .. ويكتبون وصفاتهم ويقررون خلطاتهم التي لاتخطئ كي تكون انتخابات الرئاسة السورية بعيدة عن الشبهات وجذابة للعالم ومحط قبول العالم الحر ولايأتيها الباطل ..
وفات هؤلاء جميعا ان الانتخابات الكبرى في سورية قام العالم بالتصويت فيها .. وكانت سورية كلها صناديق انتخاب .. الصوت فيها للرصاص فقط .. وكل رصاصة كانت ورقة تصويت .. وكل قرية وكل مبنى كان مركز اقتراع ..
الكثيرون يقولون ان سمعتنا الانتخابية ليست نظيفة وعلينا ان نبذل المستحيل لنزيل عنها البقع السوداء .. وعلينا ان نتعلم فن المناظرات وفن الحملات الدعائية وان نقتبس البرامج واللوحات والبالونات التي يرفعها معسكر المرشحين .. وان نسمح لمن هب ودب ان يدخل السباق الرئاسي .. وان العالم لن يعترف بانتخاباتنا لاننا لم نكن ديمقراطيين وانها فرصتنا اليوم لنثبت اننا نستحق الانتخابات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: فاتح الكنيست يقطع الفرات ..- بقلم : يامن أحمد

لايذوب الذهب في قوالب من الورق ولا تأوي الفرسان إلى مجالس المجرمين فما كان لحقيقة شريفة أن تستقر في مواضع ليست لها فكيف إن حاول الدنيء أن يرتقي عروش الأشراف العظماء ؟؟ ما كان لعظيم انتهج الأخلاق رسالة أن يسلك نهج اللصوص فمن لايقدر على فتح “صنبور” ماء في شهر الرحمة ليسقي أصحاب الماء شرعا لن يكون فاتحا إلا لقبور ومآسي المسلمين والعرب في بلاد الشام هذه البلاد التي باركها رسول الرحمة محمد بن عبدالله اليوم يقتلها هذا الفاتح الذي لايستطيع تحرير كيانه المصطنع من سفارة العدو الصهيوني و هذا الفاتح الذي لايجرؤ على فتح أكبر قاعدة للناتو تفتك بالمسلمين منذ دهر أوالخروج منها يريد أن يعمل في فتح المشرق والمغرب ؟؟ هذا الفاتح الذي يطلق عليه جمهوره المخدر عقليا بالخليفة هذا الذي لم يرتق إلى أن يكون أضعف مسلم و أضعف كافر أخلاقي كان ليسقي المحاصرين في بلاد الشام من حقوقهم في الماء..

هذا الخليفة الذي يقطع مياه الفرات في شهر رمضان المبارك تحسبه يعيد التاريخ عنوة ليقول للمسلمين أنا من سلالة من قطع المياه عن المسلمين المحاصرين قديما وسأكرره اليوم ثانية .. غدا سوف يقال عن اردوغان ((رضي الله عنه)) غدا سوف تغفر له ذنوبه عند القوم المستعدين دائما لغفران جريمة المجرم ولرفع شأن الحصى على شأن الذهب غدا وفي المستقبل القريب سوف يحكي عن اردوغان ويدافع عنه جميع الضائعين وسيقال إنه اجتهد ولم يصب فله آجر حديث مزق المسلمين وافتى بشرع القتل والحق يقول أن من قتل نفسا فكأنه قتل الناس جميعا ومن أين جاء الإجتهاد في قتل النفس التي حرمها الله لا أحد يعلم هذا إلا من هم مستعدون دائما للدفاع عن الضياع..

أنه ومن فضائل الزمن أنه يقيم الحجج الوجودية على الجميع ومن فضائله العظيمة على البشرية إنه يعري لها أربابها المزيفين فهو ومع مروره يكشف شياطين البشر عند تجلي المواقف ونزال المحن فلا يعرف العظيم إلا في العظائم وكذلك الصغير فما هو مصير أمة توالي صغار قومها وتحارب عظماء أمتها؟؟…الرئيس الأسد (الكافر) يرسل المياه إلى الأردن مع أن حكومة الاردن إنسابت إلى لب الصراع ضد سوريا ومع هذا لم يعاملها الأسد بالمثل ودعم الأردن بالماء سابقا واليوم لأن الأسد يتعاطى مع الشعوب وليس مع سماسرة الحروب والصفقات أما في الجهة المقابلة فإن الخليفة والسلطان والفاتح يكشف عن حجمه أمام أهوال سوريا ليرينا قياسه الوجودي أنه مجرد لص جبان .

إن من يزرع المسلمين في الخيم على حدود دولة خلافته الوهمية ليس بمقدور أي عاقل أن يقارنه مع الرئيس الأسد الذي استقبل الملايين من المهجرين العراقيين في وسع قلبه وقلب دمشق وفي كل مكان من سوريا ومن يقول وهو على منبره مخاطبا أوربا بالرد عليها بعد أن أعطته حجمه الحقيقي :إنه سوف يفتح خزانات المهاجرين إلى البحر هو حقيقة يصرح بأنه ليس بمقدروه أن يعمل فاتحا إلا في بورصة اللاجئين..

إن من يذهب في بدايات عمله كمسؤول تركي ليصافح السفاح آرييل شارون في تركيا إنما ذهب ليفتح له الكنيست وليس ليفتح القدس فمن يدعي الإسلام واستطاع فتح البر والبحر والجسور الجوية لعبور جيوش الدمويين من خلال أرضه إلى سوريا وليبيا ولم يستطع فتح ثقب في جدران وأبواب سفارة العدو الصهيوني إنما هو يجاهد حيث تجاهد تل أبيب ومن يقطع الفرات عن سورية من تركياو النيل عن مصر من اثيوبيا هو من ينفذ حلم اسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل .نعم بمستطاع الخليفة أردوغان قطع المياه عن شعب محاصر يواجه أهوال حرب لم تشهدها الأرض منذ بدء النشوء ولكن ليس بمستطاعه قطع العلاقات مع العدو الصهيوني الذي يحاصر غزة منذ ماقبل الحرب على سورية هنا نعرف أن فاتح الكنيست لايمكن أن يكون فاتح القدس ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: فعلَها فيلسوفٌ الماني معاصر وقالها بالفم الملآن : لا مُدَّويّة !!! – بقلم: متابعة من ألمانيا


لا .. عالية واضحة وصريحة.. لا أريد جائزتكم ولن تغريني كل دراهمكم المُغَّمَسة بدَّم الغدر والقتل والتآمر والإستعباد وتدمير الأوطان ولو كانت بقيمة ربع مليون يورو

عاد الفيلسوف القدير والرشيق البالغ من العمر 91 عاماً عن قراره الخاطئ بقبول الجائزة الحرزانة… فتراجعَ ورفضَ قبول جائزة الشيخ زايد للكتّاب لهذا العام … وها هي فضيلة المانية فاخرة من عالم السياسة والإجتماع الفيلسوف يورغن هابرماس في زمنٍ باتَ فيه كل شيءٍ خاضعٍ للبيع والشراء والمساومة .. والتطبيع. والتطبيل له !!.

جاء رفض الفيلسوف الألماني للجائزة المُغرية على خلفية مقالٍ ناقد من كعب الدِست في إنعدام الحرية والديموقراطية في الامارات و لإنتهاكات مريعة لحقوق الانسان في الإمارات العربية نشرته شبيغل منذ أيام، الأمر الذي دفع الفيلسوف لإعادة النظر في مسألة قبوله الجائزة الإماراتية في خطوة تحمل في طيَّاتِها شجاعة أدبية وإنسانية عالية جداً تستحق التصفيق بقوّة .. فأعلن عن تراجعه ورفضه لإستلام الجائزة كي لا يصبح مجرَّد كأساً ترويجياً لنظام الإمارات العربية 🏆 !!!.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الصفع يليق بهم – بقلم: محمد العمر

تعلمت من الأكراد أن ثوار العرب و مجاهديهم ليسوا وحدهم أتفه الخلق و ليسوا وحدهم أولى بالسخط و أن الاشمئزاز ليس له حد و أنه قد يجاوز عنان السماء حين يعلو صوت الانفصاليين الأكراد ليعبروا عم جال طويلا في رؤوسهم الكبيرة المقززة .. الأكراد الذين غدروا بالدولة السورية في زمن ظنوا فيه أنهم قادرون عليها و أنهم انتقموا أخيرا لإرثهم المثقل بالذل و انفكوا من أسر عهود التشرد و الضياع كدأب اللئيم ينكر بلحظة كرم من أحسن عمرا إليه .. الأكراد انتظروا دائما فرصة ليتنمروا و يظهروا ما عاث في دمائهم من فساد .. الأكراد الأبطال لا يحتملون العيش دون سيد يأتمرون بأمره و يسعون بين قدميه .. و بينما يتنقلون بظهورهم من قوي لآخر يشعرون بأهميتهم و أنهم باتوا محط أنظار العالم و الجميع يتوقون للعمل معهم كم أشعر بأمض القرف حين ألمح مظاهر الغباء في عيون لبوءاتهم و شوارب أشاوسهم و حين أسمع لغتهم تلوث أماكن آوتهم يوما فصارت بحكم قذارتهم و بلاهتهم ملكا لهم

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: يوميات نصراوي: موسكو وذكرياتي التي لا تنسى – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

موسكو مدينة هادئة لا تسمع فيها أصوات الأبواق او الميكروفونات المرتفعة، موسكو لا تؤمن بالدموع لأنها مدينة مشرقة دائما، بنظافتها، تنظيمها وناسها.. أبنيتها جميلة وتشير الى فن معماري سلافي رائع. مطاعمها راقية ومتعددة الأشكال. المطعم البلغاري كان يشتهر بشواء الدجاج بطريقة خاصة، المطعم الصيني بمأكولاته المميزة التي عشقتها بينما زملاء لي لم يعجبهم مذاقها الذي يجمع بين المتناقضات، لم يهضموا السوشي التي أصبحت من ماكولاتي المفضلة حتى اليوم. الكيوسكات التي تبيع “البليمينيي” مع اللبن الرائب (اكلة تشبه “الشوشبرك” المشهورة في فلسطين). وعربات محملة بصهاريج تبيع شراب “الكفاس” والكفاس هو مشروب روسي تقليدي مخمّر من خبز الجاودار العادي، الكفاس مصنف على أنه مشروب غير كحولي، حيث أن نسبة الكحول فيه أقل من1.2% يشبه شراب عرق السوس أو شراب الخروب في بلادنا.

موسكو مدينة الحدائق والمسارح بالهواء الطلق لتقديم برامج فنية مختلفة. حديقة غوركي من أجمل حدائق موسكو، تسمى “حديقة العشاق” لكثرة العشاق المتجولين في طبيعتها الساحرة، فيها عدة مسارح شعبية لتقديم برامج مختلفة، فيها نادٍ ليلي يلمّ شمل العشاق ليلا في باحة الرقص.

المترو في موسكو أعجوبة من أعاجيب الفن المعماري وحلول مشاكل المواصلات، صالاته الرحبة معارض للفن، محطة ماياكوفسكي ايضا تسمى “محطة العشاق” حيث هي الأفضل للتواعد بسبب مدخلها ومخرجها المتواجهان .. بينما المحطات الأخرى لها مخارج ومداخل عديدة ولعدة شوارع. لا اعرف انسانا طبيعيا وصل موسكو دون أن يغرق بعشق المدينة لياليها ونسائها وحدائقها ومتاحفها وساحتها الحمراء (في الأصل “الساحة الجميلة”، كلمتي جميلة وحمراء من نفس المصدر بالروسية).

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

من أعشاش القلب .. رسالة أم وشوشة النجوم ؟؟

كم عزيزة هي تلك الرسائل التي تصل الينا لتوشوشنا كالعصافير والفراشات الملونة .. وأنا في خلال هذه السنوات جمعت كنزا كبيرا من هذه الرسائل التي اعتبرها ثروتي التي جنيتها في الحرب .. هذه الرسائل الكثيرة احتفظ بها كما يحتفظ الابطال بأوسمتهم وميدالياتهم الذهبية .. ولكن ثروتي كبيرة جدا من الكلام الذي يجعلني سعيدا ويعطيني شعورا انني عشت فقط لأسمع وأقرأ كلاما كتب لي من جنود وجرحى ومواطنين وجدوا فيّ ميناء لمشاعرهم وغصنا لطيور تعبت أجنحتها من السفر الطويل فوق البحر وهي تبحث عن يابسة .. فحطت على شجرتي ووجدت ان اغصانها وارفة وحنونة .. ووجدت الدفء والامان ..

انها ثروتي التي لاأبيعها .. فماذا يساوي الذهب أمام هذه الثروة الانسانية؟ .. هل يكلمك الذهب؟؟ ماذا يقول لك وانت تنظر فيه او ترتديه؟؟ ربما كان الذهب يعني شيئا نفيسا لكثير من الناس .. ربما يعني الثروة والمال والسعادة؟؟ ولكنها ليست سعادة الشجر .. بل انها سعادة من يقدس الجسد ولايزال لايعرف الروح .. ربما مالم نفهمه في رسالة جلجاميش القديمة لايزال مشكلتنا .. ولم نوفق الى ان نتذكر ان نغرسها في نفوسنا .. وهي ان الاعمال الصالحة أهم من البقاء المادي .. اهم من الذهب الذي يخدم الجسد .. وفي نفس الوقت يستعبد الجسد ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات