وقل ربّي زدني صبرا – بقلم: علاء درباج

ففي أقل من أسبوع تخسر أمتنا العروبية المقاومة أرجَل فارسين عرفهما السّيف والقلم وعرفتهما المروءة والقِيَم
ففي الأمس غادرتنا الأنسة عبر أنيسها وأنيس قلوبنا وهممنا
واليوم ترجّل من أبَى أن يترجّل بغير نصرٍ حتى اكتماله ،،
ترجّل الفارس عن صهوة حصانه وعاد السّيف إلى غمده بعد أكثر من نصف قرن كان مسلّطا على كل شر وعلى كل ظالم ٍ وعدو ،، ترجّلت بهجة قلوبنا حدادا واكبارا لروح من كانت روحه معنا وبيننا تُربّت على هذا وتُنصف ذاك ،
ولا يسعنا في الحدث الجلل إلا
أن نقول ( إنّا لله وإنّا إليه لراجعون )
ويا نِعمَ الرّجعة ونعم الصعود إلى ملكوته يا دكتور بهجت ، الحزن عام والحزن أسود لكن حزني يأبى أن يقترب أو أن يتشبّه به حزن آخر أيها العروبيّ الأصيل ..

     هذي الحروفُ لكَ الجُّند المدجَّجة
                                  والآمرُ الحرُّ للقسطاطِ ينعَدِلُ 

     إبن الكرامِ وخيرُ من حَوى قيماً
                            وخيرُ من كانَ في الأمجادِ ينتقلُ

      ما سلَّ سيفاً ولا مُدَّت سَواعِده
                                     إلا وكانَ بِردِّ الظلمِ ينشغلُ

      طوبى إليكَ وأنتَ الحقُّ في زمنٍ
                             قل النصيرُ وأنتَ الشامخُ الجذِلُ

إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنّا على فراقك لمحزونون

وداعا بهجت سليمان وداعا يا صديقي وداعا يا دكتورنا الغالي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أذّن بلال و نسي قلبي سارقاً كبدي المنادي! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

بقيت أكذّب نبأ وفاة الدكتور بهجت سليمان لواء الحكماء و الآباء السوريين المؤسّسين حتّى صلبني النبأ بالحقيقة و رأيت نفسي ملقىً أمام تصوّر رقاده الطويل لتزيد معركتي أحزاناً وعدْتُه من خلالها أن أمسك دموعي كي يبقى وجه سورية البسّام شوكةً في حلوق المعتدين و مبشّراً بانتصارنا البشّار !…….

استحضرتُ بلال الحبشي و قلت له أذّن في آذاني صوت المٱذن الحزينة الغاضبة على فقدان الأبطال في دمشق و أمرته أن يقتلع قلبي بدلاً من كبدي ليلوكه في مآتم الجراح فإذا بصوت البطل المسافر يقول لي قف يا زيوس يا سليل حدد و حفيد حامورابي أمام أشجاني و افرح أكثر بانتصارنا لدمشق أمّ المآتم و سيّدة الأفراح معزّزاً قوانين كلمتك الصارمة في حبّ سورية حتى البقاء الأبديّ يوم لا تنفع سلطة و لا يتكلّم جاه و لا يعيدك ابنٌ من لوح الأسفار الحالمة إلاّ من أتى الوطن بقلب نابضٍ بالعشق و عامرٍ بالعشّاق!…….

فتح الموت دفاتري و نبش تراب سكوني لأقوم غاضباً أعاتبه على سرقة من حفظت بهم سورية ماء وجه العرب المقاومين لا من باب ولاية الفقيه المنغمس في دياناته و إنّما من باب فقه ولاياته السياسية الكثيرة !…….

لروحك يا لواء الكلمة كلمات العزاء الطويل يا من كنت تعزّيها في بلدان المعاول الصامدة و الكلمات الساكنة و الأهوال المهاجرة !…….

لروحك سلام القناديل يا نداء الوطن الواحد الموحّد

بقلم زيوس حدد حامورابي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جلجاميش لبنان: انا انتهيت .. والرواية ماتت !!

سيصدمك هذا العنوان الاسطوري الالياذي الملحمي .. الذي يشبه اعلان جلجاميش انه خسر سرّ الخلود .. كيف تموت الرواية وكيف ينتهي من لانهاية له؟؟
هذه كلمات انيس النقاش والتي يبدو انها قرار بالرحيل .. حتى في مواجهة الموت لم يتوسل ان يتصدق عليه القدر بلحظة او لحظات .. اذا كان لابد من الموت بدّ فليكن هذا الموت قرارا ومواجهة معه .. وأنا سأنهي حياتي واكتب صكا بالتنازل عنها دون تردد ولن أطلب أن يتصدق عليّ الوجود بثانية واحدة اضافية .. بل سأقول له: أنا انتهيت فماذا أنت فاعل؟ أمامك شخص لايريد منط الحياة فلاتبتزه بالحياة .. ..امامك أيها القدر شخص لايريد ان يكون لك مدينا بحياته .. وانا كسبت كل معاركي بكل كرامة ولن اخسر كرامتي في أخر معركة مع الحياة .. ولن أتوسل ان أعيش أكثر .. فاذا كانت الحياة تساومني وأنا في فراش الموت فانها لن تظفر مني الا بالتنازل عنها .. واخراجها مني .. فمن عاش معي في روايتي يعرف انني انا من بدأ الرواية .. وانا من كتبها .. وأنا من يكتب الفصل الاخير ويسدل الستار الاخير .. ولن اسمح لكائن من كان ان يكتب حرفا في روايتي .. من البداية .. حتى الحرف الأخير .. قرار في منتهى الكبرياء لما فيه من القسوة على حكاية انسان شجاع ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: فلسفة مبسطة: جولة في مفاهيم التشاؤم، التفاؤل والعقلانية – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

بدأ محاضر الفلسفة محاضرته بتساؤل أيقظ انتباه الطلاب وحرك عقولهم: كيف نميز بين المتشائم، المتفائل والعقلاني؟ أضاف:

  • لنرجع الى أصل التعبير.

أصل التعبير من(RATIO) وتعني “عقل، بصيرة” والاصطلاح هو (RATIONALIS – راتسيوناليزم) ويعني حرفيا اسلوب التفكير او التفلسف. لكن الفلسفة الحديثة والعلوم بتطورهما تجاوزا هذا التفسير الكلاسيكي الضيق وجعلته أكثر اتساعا خاصة في مجال العلوم.

ترجمة “راتسيوناليزم” بتعبير “العقلانية” لا يفسر المعنى الفلسفي الكامل. هذا المفهوم في الفلسفة يعني أيضا التصرفات التي تخدم أهداف الإنسان. تعني سلطة العقل بالتوافق مع المنطق، حسب فلسفة المنطق كل المعلومات التي مصدرها الأحاسيس وليس العقل هي غير قائمة. ايضا تفسر العقلانية على انها رؤية اساسية يجب ان يكون العامل النافذ-المقرر هو المنطق الفعلي وليس مجال الاحاسيس. كذلك يعني اصطلاح العقلانية الفلسفي بأنه صفة لمن يفكر ان للذكاء توجد أسبقية عن الطرق الأخرى بتحصيل المعرفة.

تعني العقلانية قدرة الانسان في حياته اليومية وممارسته المعرفية على اجراء محاكمات واعية بعيدا قدر الامكان عن تسلط المشاعر والعواطف او أي اعتبار شخصي آخر مع او ضد.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تحالف لا عربي بالسعودي ينتحر وتحالف لا إسلامي بالتركي يتأهب ببريطانيا بعد أمريكا.. وردع الإنجليزي التركي مطلوب و “بن عمر” يدعو إلى قرار أممي مُسبق الدفع بميدان يمن الإيمان – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)

هنا اليمن من صنعاء اليمن والجيش واللجان وقوات وزارة الداخلية والأمن تنفذ عملية نوعية خلف خطوط العدو وتقتحم سجن نخاسة سماسرة بني سعود في مأرب وتحرر الأسرى والعودة معهم إلى القواعد سالمين والاحتفاء بهم في ميدان السبعين وبمعية العائدين لحضن الوطن كتائب وألوية، والساقطون بالسقوط وعلى مدار الساعة واليوم وجغرافيا الأنصار تتوسع وتتمدد بعد انكماش جغرافيا مرتزقة العدوان، وعدسة الإعلام الحربي بالتوثيق وهُدهد الانتصار يتأهب للطيران بالنبأ اليقين وبشارة الانتصار المبين على قوى العدوان العالمي خلال ست سنوات من عدوان أسموه “تحالف عربي” ها هو يترنح وآيل للسقوط المريع والمخيف.

وصهاينة الداخل بالترويج لمصطلح توسيع التحالف اللا عربي إلى تحالف لا إسلامي بتركيا وقطر بعد تمثيلية المصالحة بين قطر والسعودية بين تركيا والسعودية وبالحقيقة والواقع هو تبادل للأدوار بين أدوات الصهيونية العالمية بنقل القيادة من أمريكا إلى بريطانيا من السعودي إلى التركي كما نقلت أمريكا دورها إلى بريطانيا بإعتراف خلايا بريطانيا التجسسية في اليمن.

والكل والجميع تحت قيادة الصهيونية العالمية وبعد ست سنوات عدوان وحصار ها هو السلف بمحور أمريكا وبن سعود يتوارى المشهد اليمني جزئياً ولكنه موجود بالمشهد الخلفي وبمفردات دواعي انسانية ولصوص الانتصارات بالحضور للواجهة وبهيئة محررين لليمن من الاحتلال السعودي والإماراتي وبمعزوفة التحالف اللا إسلامي بسنة سابعة عدوان بمحور تركيا وقطر وبقيادة بريطانيا ومعهم نفس الأدوات المتصهينة والخائنة المحلية واستخفاف واستعباط الشعب اليمني يتكرر وكيف لا!؟ وإخوان قطر وتركيا سيحررون اليمن من الاحتلال السعودي والاماراتي وهم كانوا بشحمهم ولحمهم وروحهم ودمهم وفتاويهم واعلامهم ومساجدهم وحتى نسائهم واطفالهم وبقضهم وقضيضهم وحابلهم ونابلهم مع تحالف العدوان ونهايتهم بخيانة التطبيع وحقوق المثليين.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بين الحق والباطل باطل يولد من رحم الحق وحق يولد من رحم الباطل – بقلم: علاء درباج

دائما ما نسمع عن الصراعات الأزلية بين الحق والباطل
ونقف ممشوقي الضمير في مساندتنا للحق بأي طرف كنّاه
وكانت به أنانا المظلومة
فالكل مع الحق والكل يعتقد نفسه وطرفه أنه كذلك
ديانات طوائف أحزاب كيانات جماعات أفراد ….ألخ
وحتى الشيطان عندما رفض السّجود لآدم قدّم الحجة التي تجعله في نظر نفسه على حق وفي سبيل ذلك اتّخذ قراره بعيدا عن وجهة نظر الإله الذي تبنّى الحق بسيف الألوهية

وهذا مايعزز نمو الصراعات على الدوام دون احتكام
فهل من أحد تبنّى الباطل وقاتل في صفّه جهرا وإيمانا ؟؟

أبداً ..

إذاً نحن محكومون باللاوعي طالما نحمل فكرة الحق
ونجند أنفسنا لخدمته ، مع أن الحق لا يقاتل ولا يملك جنود
الحق متعالي عن كل شيء
فالحق هو نهج بنّاء وفكرة نهضوية حيوية حيّة لا أكثر
وأما ماتشهدونه من اقتتال
فهو صراع الباطل مع الباطل
في معركة طرفاها الشر السلبي والشر الايجابي
مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل منهما هدف ينوي تحقيقه على حساب الآخر ، ودون ذلك لا خلاف ..
وما من فرق بين الشرّين إلا بقدر مصلحتنا بينهما
فيكون الأقرب لأهدافنا أو الأقل ضررا علينا إيجابيا ،
ولكن هذا لا يعني الحق مطلقا
لأنه وكما ذكرنا الحق متعالي بعلو الإله في عقولنا
-ففي السويد مثلا
لم تقم أي معركة بين عشيرتين راح ضحيتها العشرات

  • ولا تسمع في سويسرا
    أن رجلا قطع رأس آخر من أجل خلاف ديني
  • ولا تسمع في كندا
    أن أباً رجم أبنته لنشر صورة عينيها على الفيس
  • ولا تسمع في هولندا
    أن أخا قتل أخيه من أجل شبر أرض

فهل يعقل أن الطبيعة البشرية لأهل تلك البلدان لاتملك في طيّاتها نزعة الحق للدفاع عنه وتقديم الدّم قربانا في كل حين و خلاف ؟؟
أم أن الموضوع : هو تعالي بالفكر وصفاء في السّريرة
تم عبر تنقية مكررة نقلتها أجيال لأجيال
عكس تلك الدول التي تصنع الآلهة والقداسة وتصنع الزّعامة وتصنع خطوطا حمراء بالطول والعرض
فتحشد القطيع وتجنّد الأرواح لأبسط الأمور ،
وتخوض في معارك الحق التي تصبح ساحاتها
أزنخ من سوق السّمك جثثاً ودماً
وماذا عن الإنسان فيها ؟؟
لماذا لا يكون ( خبزه ماؤه غذاؤه دواؤه أمنه أمانه كلمته رأيه ووجهة نظره ) خط أحمر !؟

لأنّ : لأنّه : لأنّنا ……

إذاً ما الخبر وما الفكرة من كل ذلك
لا شيء أنا فقط أهذي ..

                                          علاء درباج
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل مات فيصل القاسم؟ الفعل المضارع في تشريح الضفادع !!


الاستاذ نارام
المدعو فيصل القاسم لايتوقف عن توجيه الاهانات للشعب السوري، انظر ماذا قال عن رحيل البطل أنيس نقاش.

بسام ******

==============================

صديقي
أصدقك القول انني كنت أستمتع باستدعاء هذا الرجل الى قفص الاتهام ومحاكمته كما يستمتع القاضي بمحاكمة لصّ او قاطع طريق او مغتصب .. لأنه يساعد العدالة على ان تتحقق .. وكنت أستمتع بتشريحه كما يستمتع استاذ العلوم في تشريح ضفدع للتلاميذ المبهورين بمهارة استاذهم .. ولكني لم أعد أستمتع بتشريح الضفادع النقاقة .. ولامحاكمة المجرمين ..
انت لاتستطيع ان تجاري فيصل القاسم ولاأن تسبقه .. وقد تمضي العمر كله تنظف مايتركه من قذارات خلفه .. الرجل غير نظيف أخلاقيا ونفسيا لديه عائق صحي عقلي يمنعه من ان يتصرف بسوية وهذا مثبت في الوثائق الطبية البريطانية الخاصة به .. انه على كل حال مشفى مجانين متنقل .. وأنت تعلم ان المهمات التي توكل له ولأمثاله لايستطيع الناس الطبيعيون تنفيذها لأنها مهمات خارج السياق الطبيعي للناس الأسوياء .. فالرجل يستمتع بالكراهية .. كراهيته للناس وكراهية الناس له .. ويحس بالسعادة كلما احتقرته وكلما زاد احتقار الناس له .. ويبحث عن الموتى لينهش في ذكرهم ويلوك لحم الاموات وكأنه يمضغ قطعة حلوى .. فلا فرق بينه وبين (أبو صقار) .. أبو صقار أكل قلب الجندي .. وفيصل يفعل نفس الشيء .. فهو اذا توفي احد لايتعفف مثل الكرماء ويأبى ان ينال من حرمة الاموات .. بل يهجم على المتوفى ويأكل لحمه البارد .. وكما يلتقط ابو صقار الصور التذكارية والقلب في فمه فان فيصل يباشر في نشر تغريداته وقلب المتوفي في فمه .. يشمت يحرض .. يتبذل .. ينحدر .. ينحط .. يتراقص .. يتهمّج .. يتبربر.. يتخلّع .. يتقحبن ..


هذا النوع من البشر موجود دوما للعمل في الأعمال القذرة .. فليس كل انسان يمكن ان يبيع نفسه ويبيع رجولته .. وليس كل الناس يمكن ان يكونوا قوادين .. أو جلادين .. او منفذي احكام الاعدام .. وكما تعلم فان من كان يلاحق الافارقة في القرى الافريقية ويقودهم مكبلين الى العبودية في اميريكا بعد ان كانوا أحرارا لم يكونوا من البيض .. بل كانوا من السود الذين يعملون عند وتحت اشراف تجار الرقيق البيض .. هم يصطادون أبناء جلدتهم ويكبلونهم ويقدمونهم لتاجر الرقيق .. والسبب ليس فقط انهم هم أنفسهم عبيد .. بل لأنهم كانوا معاقين نفسيا ويكرهون الافارقة الاحرار بشكل شديد ويريدون أن يكون كل أسود عبدا مثلهم بلا حرية .. وعدوهم كان الرجل الأفريقي الحر الذي كان يذلهم وهو يرفض العبودية التي ارتضوها .. وكان يسحق رجولتهم وهو يحاول كسر القيود فيزدادون قسوة ووحشية وهم يكبلونه .. فيما هم بلا قيود ولكن أنفسهم ميتة وأرواحهم يبست وهي مزرودة بالحديد فوق الحديد فوق الحديد .. وفيصل يكاد يجن ويقتل نفسه ويصاب بالصرع وهو يرى كمّ الحرية والاحرار في سورية الذين يرفضون ان يكونوا مثله بلا حرية .. وبلا كرامة .. وبلا رجولة .. شيء لايصدقه عقله وهو يرى ضآلة روحه أمام العمالقة .. ويغار من كل سوري وسورية .. وكل وطني .. وكل حر .. ويتلذذ بعذابات الأحرار الفقراء علهم يصبحون مثله صغارا ويموتون وهم أحياء ..
عقله انفطر وهو لايصدق كيف ان هناك سوريين لايشترونه .. ولايحسدونه على ماله الذي جمعه من بيع كرامته وبيع الرذيلة والشتيمة .. وهو لايصدق انهم يعانون ومع هذا فكرامتهم لاتسمح لهم ان يكونوا حتى أمراء في قصور قطر ..


ونصيحتي هي ان تسقط هذا الانسان من كل الحسابات .. فهو عمليا شخص لم يعد موجودا بل مات منذ زمن .. ودفن في قطر .. والذي تراه الان هو جثة تتحرك خارجة من القبر .. وكأي جثة اذا اقتربت منه ستصاب بالطاعون ..
اما بشأن استفساره الشامت “لماذا يموت المقاومون في دمشق وحول دمشق؟ .. مثل عماد مغنية وجهاد مغنية وسمير القنطار وحتى قاسم سليماني مر بدمشق .. وأنيس النقاش توفي في دمشق” .. حيث استغرب هذا المضطرب نفسيا هذا التجمع للشهداء والمناضلين الأمجاد في دمشق .. فاليك مايجب ان يعرفه هذا الجاهل الذي لانعرف ماذا أرضعته أمه يوم كان رضيعا ..
طبعا سنقول له: في دمشق يموت الأبطال والعظماء ويدفنون فيها .. رأس يوحنا المعمدان دفن في دمشق .. ورأس الحسين دفن في دمشق .. وسلالة الرسول الكريمة دفنت في دمشق .. وصلاح الدين الأيوبي توفي ودفن في دمشق .. ومحي الدين بن عربي توفي ودفن في دمشق .. وعبد القادر الجزائري توفي ودفن في الشام .. وخالد بن الوليد توفي ودفن في الشام .. وملوك بني أمية أعظم الملوك الذين صنعوا أول الامبراطورية الاسلامية دفنوا في الشام .. الفارابي .. نزار قباني .. والجواهري .. هل نعدّ ام نتوقف؟؟ ولذلك تجد عماد مغنية والقنطار والنقاش يمرون من دمشق الى الخلود الأبدي .. كأنها رحلة المعراج الى السماء التي لاتكون الا من دمشق ..
ولكن من مات في قطر؟؟ هاتوا لي اسما من أعلام العالم او العرب او الجاهلية مات في قطر .. حتى غوغل سيضحك من السؤال .. لاأحد !!! .. انها مدافن المنسيين .. ربما دفنت فيها سراب ناقة البسوس أو جمل كليب بن ربيعة .. او قطة أبي هريرة .. وطبعا فيصل القاسم دجاجة آل خليفة ..
ياصديقي ان دمشق تتخلص دوما من فضلاتها بين الحين والحين .. وقد خرج فيصل منها ككل الفضلات التي ترميها المدن الكبيرة .. وتلقفه فم قطر .. وفي قطر سيموت فيصل وذريته .. وهناك ستجتمع مقبرة فيها القرضاوي وذراريه وعزمي بشارة وذراريه وتميم وموزة وذاريهما .. وحمد بن جبر وذراريه .. والاستاذ خديجة (الرجل المهرمن) .. وجمال الريان .. والزاحفة غادة عويس ذات الدم البارد .. وستضم المقابر بعض الهجن وبعض الجنود الامريكان الذين ماتوا بالامراض الجنسية المستعصية ..
هذا هو الفارق بين تراب دمشق .. وتراب قطر الذي سيدفن فيه فيصل القاسم .. الذي مات وهو لايدري انه مات .. منذ زمن .. فلاتتحدثوا مع الأموات ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نعي فاضل .. أعضاء منبر “سيوف العقل مع بهجت سليمان”

(نعيٌ فاضلٌ)
بسم الله الرحمن الرحيم..
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” .
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، يتقدم جميع أعضاء منبر “سيوف العقل مع بهجت سليمان” من آل النقاش الكرام، ومن أقربائهم وأنسبائهم وأصدقائهم ومحبيهم..
ومن جميع حَمَلَةِ راية الحق والعدالة، ومن كلّ أحرار العالم، المناضلين ضد الظلم والطغيان والاستكبار، بأصدق التعازي والمواساة القلبية بوفاة فارس السيف والقلم ، الذي زرع الغراس الطيبة المباركة في كل ساحات الصراع بين الحق والباطل، بدءا بفلسطين، التي تبنى قضيّتها، وانتسب إلى حركاتها الفدائية منذ كان في السابعة عشرة من عمره، وتسمَّى باسم احد شهدائها الفدائيين، (مازن) وأسمى ابنه باسمه، مرورا بلبنان وسورية والعراق واليمن وايران، وصولا إلى النضال الأممي، حيث قضى عشر سنوات من عمره في السجون الفرنسية بسبب نضاله ضد أعداء الثورة الإيرانية بين أعوام ١٩٨٠ و ١٩٩٠ .. المفكر الاستراتيجي الذي لا يشق له غبار، والمناضل الذي لا تلين له قناة، قدوة المناضلين الراسخين في إيمانهم، الأستاذ، ((انيس النقاش – أبو مازن))..
الذي كان عقلُه وإيمانُه بقضيته شمسا تنير دروب الظلام، وغيما ماطرا يسقي الأرض اليباس، وترتيلا يهدِّئ الأنفسَ القلقةَ، ويزيل الغبش عن الأعين التائهةِ والزائغة.
نقول لكم : إن استاذنا أنيس النقاش هو من كبار صنّاع النصر..
وإننا لمؤمنون بأن روحه معنا اليوم وغدا، وكذلك في يوم إعلان النصر العظيم، ستكون على منصة التكريم، حيث يجلس القادة صنّاع النصر تهدي جوائز النصر لذوي الشهداء، وللجنود المقاتلين على مدى عقود.
رحم الله رفيقنا وأخانا، المناضل الكبير، والمفكر الاستراتيجي الملهِم والعظيم، الأستاذ أنيس النقاش، وجعله في عليين مع الشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.


أعضاء منبر “سيوف العقل مع بهجت سليمان”

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صرخة الموت في وجه الموت .. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

رحل فمن يتذكّر في الميادين البنادق أم أنّ صوت الأحرار أقوى من عويل الموت و الحزانى؟!


و لعلّ الموت لن ينسى أنّه أضعف من صراخ الذاكرة و من شرطان الذكريات!

لروحك أنيس النقّاش دموع الأقوياء و للعيون فنون بكائها الطويل على نعوش النار و الورد و الحرب و السلام!…

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

وداعا ايها البطل

نُشِرت في المقالات | 9 تعليقات