
آراء الكتاب: عودة اللاجئين… – بقلم : يامن أحمد
يكاد لايعبر حدث سوري حتى نجد أنفسنا في مواجهة حدث آخر تسطو عليه طقوس المجهول ليفارقه الوضوح تاركا مشاعا مهولا يمشطه أسرى التكهنات بالتساؤلات ولابد هنا من إظهار الحقائق بعودة اللاجئين مع أننا إن قمنا بمسح فكري بسيط لمجريات الواقع الإقتصادي السوري سوف ندرك بأنه لا مجال سهل لإستيعاب فائض جديد من السوريين القادمين من الخارج فما هي القضية إذا؟؟ تمهلوا ودققوا بالتالي :
منذ سنين و التسخيف المدروس والممنهج لمايجري ضد سوريا تقوده الحرب الإعلامية حيث يعمل على نفي حجم الحرب الخارجية على سوريا ومن ثم جعلها حربا بين الدولة والشعب وهذه الحرب على الرغم من سخافتها في الشكل إلا أنها أخبث حرب إعلامية واجهتها سوريا حيث يستميت العاملين في هذه المعركة القذرة على إظهار الحرب أنها صراع قميء داخلي مادي حقير على السلطة تقوده الدولة ومن يناصرها و هذا أخطر مافي الأمر فهي تسقط حجم الحرب العالمية على سوريا لتسقط شرف المواجهة الذي تكسبه دمشق و هي تضاهي بهذا التزوير ما قام به التحريض الدموي وهذه المعارك الخبيثة التي يقودها المشغل ويحققها له المسحوقون عقليا واخلاقيا عبر برامج اعلامية ساخرة لم تنل شرف محاولة زرع حبة قمح في أرض سوريا .كل هذا الإعلام مهمته ليست فقط محاربة الدولة السورية بل الإبقاء على حيز كبير في أذهان اللاجئين السوريين لثقافة الشتم والسخرية والتقزيم لما تواجهه سوريا وبالتالي نفور السوريين في الخارج من دولتهم كضامن لعودتهم وليست طرفا ومن ثم تحريضهم على عدم العودة وبقاء سوريا بمن فيها فقط .

آراء الكتاب: ما بين جمهورية الأسدين و مقصورات العبيد افهموا التصحيح العتيد ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي
تراود صديقي زيوس كوابيس المقالات التائهة ما بين الطيش و الحقد الطيش الذي يصوّر حاملوه العقماء و العقائم أنّ الرئيس الأسد من حافظ إلى بشّار دمّر سورية في سبيل بقائه في السلطة و الحقد الذي يتوّهم دعاته أنّ سورية بلا هذين الرجلين ستكون جنّةً موعودة الكرامات فيها موزّعة على بنوك الإقراض البطيء و السريع وسط النقد الدوليّ المنخرط في تمرير السياسات المكتوبة على صكوك هذا النقد تحت أنظار الموقّعين على هذه السياسات المشبوهة لسرقة المنطقة و شعوبها !

هل ستندلع الحرب؟ أم المعارك الاسرائيلية .. فهل نسمع فحيح الأفعى؟؟
اذا كانت أساطير الديانات تقول بأن الملك سليمان كان يكلم الطيور والحيوانات ويترجم لغة النمل وقادرا على التنصت على همس النحل .. فان الملك سليمان سيكون عاجزا عن فهم لغة هذا العصر حيث فيه لغة المخابرات والعمليات السرية .. كما انه لايحتاج هذه المهارات في لغات المخلوقات هذه الايام لأنها لن تنفعه كما ستنفعه لو أنه يتكلم مع البنادق والدبابات ويترجم حركة الطائرات ويقرأ لغة جسد الأساطيل .. ويدردش مع طلقات الرصاص .. ويتهامس مع مواقع الفيسبوك ومواقع الانترنت التي تنشر شيفرات حروب الجيل الرابع وتعمل عمل فرق عسكرية كاملة وفيالق اجتياح ..
ومع هذا فليس من الضروري ان تكون جنرالا كي تتكلم مع البنادق وتجالس القذائف وتنادم المدافع .. فكل من عاش هذه الحرب القاسية في سورية صار جنرالا باختصاصه .. حتى المدنيون الذين كانوا في بيوتهم وأعمالهم قرؤوا لغة الحرب وصاروا فيها اساتذة .. ولكن من سيقدر هذه الايام على ان يجيب عن تلك الطروحات التي تقول بأن الحرب قد تندلع في لحظات من الجنون التي تسود في البيت الأبيض .. حيث ترامب الخاسر يريد ان يقوم بآخر عملية لصالح اسرائيل قبل ان يعلن غيابه ويترك للرئيس القادم ملفا صعبا معقدا او شرقا محطما ماعلى بايدن فيه الا ان يرسم لاسرائيل مستقبلها الزاهر .. المسيطر حيث لامنازع فيه ولامقاوم ..

آراء الكتاب (قصة قصيرة): ثمانٍ وأربعون ساعة !! – بقلم: وليم ياسين عبد الله
(ريف حماه الشمالي 2016)
مضى على التحاقي شهرٌ واحد بالخدمة الاحتياطية، لم أكن أعلم أنّ السنوات الأربع الماضية التي كنت أقاتل فيها إلى جانب الجيش غير محسوبة كخدمة فعلية…
منذ عام تزوجت، وكانت زوجتي امرأة طيبة القلب ودودة تحب الخير وتكره الخطأ كثيراً، كانت تحب الهدوء والسلام، في كل حديثها كنت أرى رغبةً بحياةٍ آمنة تتخلل حروفها، كان طلبها الوحيد عندما تزوجنا أن ألتحق بالخدمة الاحتياطية كي نتجنب أية مشكلة قد تحدث لنا في المستقبل بسبب تخلفي عن الواجب.
التحقت بالجيش ولأنني مقاتل ذو خبرة سابقة، لم أبق َ في الدورة التدريبية أكثر من شهر واحد وانتهت هذه الدورة بإجازة سبعة أيام، انطلقت إلى منزلي في ريف اللاذقية وربما ستضحكون إن أخبرتكم أنني تذكرت نفسي عندما كنت في المرحلة الابتدائية وعدتُ يوماً إلى المنزل فرحاً لا أصدق متى أًصل لأخبر أمي أنني حصلت على درجة امتياز في “الإملاء”، كان الشعور نفسه، ففرحتي بإجازتي الأولى تشبه فرحتي بدرجة الامتياز التي أخذتها في الابتدائية.

آراء الكتاب: مصفاتا حمص و بانياس تدوران على نفسيهما كي لا تطأهما عجلة المستحيل ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي
حدثني صديقي زيوس أنَّ عبَّاس بن فرناس كان يعتمر في مصفاتي حمص و بانياس لا ليعيد تأهيل جناحيه المتكسرين بفعل رياح قيصر العاتية و إنَّما ليعيد الله إلى ثكناته النفطية علَّه يمطر على الشعب من سمائه العالية أمطار المازوت و الغاز و البنزين و بقية المشتقات المتنازع عليها في مناطق نسبتها قسد إلى أولوياتها القيصرية متناسيةً أنَّ نفط سورية للسوريين لا للقسديين و هكذا نقول للأسديين المقاومين لقسدية التفكير الكانتونيّ لا تنزلقوا إلى هذا التفكير و دعوا الرئيس الأسد قدوتكم الأولى في التعاضد السوريّ مع الله المقترب في سكناه من معجزات صبركم و صبره أفليس هو الذي قال :” و أطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا إنَّ الله مع الصابرين !” كما أنطق الرب العهد القديم : “أَنَا أَقُولُ: احْفَظْ أَمْرَ الْمَلِكِ، وَذَاكَ بِسَبَبِ يَمِينِ اللهِ. لاَ تَعْجَلْ إِلَى الذَّهَابِ مِنْ وَجْهِهِ. لاَ تَقِفْ فِي أَمْرٍ شَاقّ، لأَنَّهُ يَفْعَلُ كُل مَا شَاءَ. حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ:”مَاذَا تَفْعَلُ؟””

آراء الكتاب: أهمية العنوان في الإبداع وقضايا نقدية أخرى – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)
تفسر الفلسفة الابداع بانه نشاط هادف يهدف الى الوصول لشيء جديد، وليس تكرارا لما سبق وان وصل اليه الانسان سابقا. ويهدف الابداع الى استيعاب الثروة الثقافية للمجتمع وعدم العودة الى ما سبق وان طرح الا للمقارنة بين ما كان وما هو قائم اليوم. الابداع هو نقيض للتكرار ونقيض للتمسك برؤية لا تتفاعل مع حركة الواقع الاجتماعي والفكري والثقافي المتجددين باستمرار. والفكر الإبداعي يرتبط فكريا وفلسفيا بفلسفة “علم الجمال” التي تثير في نفس الانسان مشاعر الحب النزيه والسرور وعشق الحرية والدفاع عن كل ما جميل ومتطور وانساني .
والآن الى التفاصيل.
قرأت قبل أكثر من سنة دراسة نقدية بكتاب انيق جدا، تناول كاتبها موضوع “العنوان”. الدراسة لم تضف شيئا للقارئ-لأسباب عدة، أهمها:

آراء الكتاب: الأسد بين الناقد والنقد ..فهل هناك من ينتقد ؟؟..- بقلم: يامن أحمد.
الكلمة اليوم لاتشبه ماكتبه ملوك الفكر من فلسفة وملاحم أدبية من قبل فهي اليوم بمكانة المعجزة إن حققت إشراقها بالبيان والحجج على الأدمغة المظلمة فهي تلك العصا الموسوية في حضرة فراعنة الجريمة المتدينة يلقيها المقاوم السوري على مسامع الكذبة فإذ هي تلقف مايأفكون.
نحن اليوم في زمن لايشبه الأزمان السابقة وفي حرب لاتمتثل للمقارنة مع الحروب الأخرى التي قادها أباطرة الشر ضد الإنسانية ..إذ أننا اليوم وجها لوجه مع القبح كله والكلمة للسوري الحق سليل الأبجدية وإبن الشمس وضالة كل باحث عن الجمال العقلي.. السوري بقية الأبد في أرض زرعها الحق بقامات سماوية تجلت في أفلاك ربانية تدعى فرسان الجيش السوري المقاوم..إنه السوري الذي تتكئ السماء على كتفه إن تعبت فهو الذي قرن أقاليم مع السمو وخسف أخرى في أسفل سافلين فلا تصدقوا بأن ثمة فارس قد يعلق مصيره على عبد ولهذا فإن الأسياد وقفوا خلفك لأنك السيد ..طالما إفتتحت كتاباتي بالصلوات والسلام على من يخرجون سورية من الظلمات إلى النور وهم آيات الدهور فرسان الجيش السوري المقاوم فلن تتعمد الكلمة بالشرف إن لم تكن فاتحة كلماتك ذكرهم الشريف .
الإنتقاد القادم من معاقل الألم يناجي الرؤية التي تشرع صرخاته أفكارا وليست هجمات لكلمات ذات معاني شعواء تضل خصمها الحقيقي وتبارز الفراغ فهناك من يقدم الإنتقادات كما لوأنها سيوف ورقية في مواجهة جيش من النار فلا هو إستهدف الخطأ ولا تحدث عنه إلا ضياعا ..
نحن بحاجة للإستثمار في تقصير الحكومة فإن كنا ننتهج النقد فهذا شرف لنا وللأمة تجاه فرسان الأمة الذين وبفضلهم بقيت الأمة السورية ولولاهم لما كان هناك مفكرون ولا ناقدون.

آراء الكتاب: مؤتمر عودة سورية الكلّ بعد فشل البعض في تهميش هويتها على خرائط الأسلمة و التركيع !! – بقلم زيوس حدد حامورابي
اليوم بدأ مؤتمر اللاجئين و غداً مؤتمر العائدين و بعد غدٍ ساحات العناق المقدس و تضميد الجراح الطاهرة هكذا هي سورية منذ ما قبل التاريخ تكتب بدايات التاريخ حتَّى يدرك هذا التاريخ أنَّ أمَّاً له اسمها سورية أمسكت رأسها فكان عصياً على سيوف الإرهاب رغم شلالات الدم المراق و فردت جناحيها رغم كلِّ الركام الذي يمعن في تكسيرها و فتحت عيناها و عقلها و قلبها و أحضانها أمام كلِّ مواطنٍ سوريٍّ سرقه اللجوء كراهية أو سافر إليه طوعاً ظنَّاً منه أنّ سورية ليست له و إنَّما لتجَّار الدم و الدولار و الأعضاء البشرية و لبعض ضبَّاط الأمن الذين يهرب الأمن منهم قبل هربه من وعي و لاوعي هؤلاء المشرَّدين على خرائط العالم بهمومهم و بإبداعاتهم و بمشاعرهم و بكلِّ تفصيل ذكرى حملوها منذ أول نقطة دم و حتى أول نقطة بلوغٍ في ملاجئ الاغتراب و مغتربات اللجوء !

ثقوب في جدار حكايات التاريخ .. خيول بايدن تحمحم في واشنطن ..
لم يخطئ ماركس عندما قال ان للتاريخ حركة علمية تجعل التنبؤ بمسيرته مثل كشف مجاهيل معادلة رياضية .. فدراسة التاريخ تمكن من توقع مكان خطواته واتجاه رحلته .. ولكن اكتشاف ماركس تم استخدامه لشيء آخر ليس لمجرد دراسة التاريخ والتنبؤ بالاحداث .. بل وصلنا الى زمن صناعة التاريخ في اميريكا .. فكل شيء في هذا الزمان صار مصنوعا أو مسبق الصنع .. فالأيام والشهور تجبل في خلاطات ويصنع منها جدار الزمن الأمريكي الذي يحيط بنا ويسجننا فيه في سجون الفيسبوك والانترنت والانستغرام .. وتصهر الثواني والدقائق والساعات لتصنع منها منصات الاحداث .. ولذلك فان حركة التاريخ محكومة على مايبدو بمن يمسك بلجام الحصان الذي يرحل عليه الزمن .. وهذا ماتحاوله جاهدة الولايات المتحدة الامريكية التي تعاند حركة التاريخ الطبيعية وتريد ان نؤمن بنهاية التاريخ لأنها تمكنت من أسرار صناعة التاريخ وحللت مادته الوراثية .. فاذا كانت اميريكا تصنع الطائرات والقنابل والتكنولوجيا واستنساخ الخلايا والبشر فلماذا لاتصنع التاريخ أيضا .. فكل شيء يمكن صناعته كما تعتقد اذا عرفت تركيبه الوراثي وشيفرته ومعادلاته؟؟
ولذلك دعونا نسترق النظر من خلف ثقوب في الاحداث التي تحولت قصصها وسردياتها الى جدران كتيمة لاتسمح لنا برؤية ماوراءها من أسرار ماكينة تزوير التاريخ التي تطبع مسار خط التاريخ واستراحاته كما تطبع لنا الدولارات على ورق من غير رصيد ذهبي .. اي ان التاريخ الذي تصنعه اميريكا وهم مثل دولاراتها لارصيد له ..
