أراء الكتاب: لا يموت الديب ولا يفنى الغنم – بقلم: ابراهيم الحمدان

(لا يموت الديب ولا يفنى الغنم) ، هذه سياسة الراعي الروسي قبل اليوم في الشرق الأوسط بشكل عام، وسورية بشكل خاص ، ضمن هذه المعادلة مشى الروسي خطواته حتى يومنا هذا، وتماشت مع خطواته هذه كل من سورية وايران وحزب الله،وتم تأجيل ضرب الإرهابيين المستعصين في إدلب المدعومين من تركيا، وتم التغاضي عن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية، وتم عدم رفع السلاح بوجه مليشيات قسد و القوات الأمريكية، لكن بعد أن أصر الذئب أن يتنكر بشخصية الجدة ويتمسك بحكاية َ ( ليلى والذئب) في حديث بايدن ضد بوتن، والتحركات الاوكرانية ضد روسية ، وبعد الاعتداء الاسرائيلي الأخير على سورية، سنرى تغير في المناورة الروسية المبني على ( لا يموت الديب ولا يفنى الغنم) وسنجد أن روسيا ستعطي الضوء الأخضر للرد على أي اعتداء إسرائيلي إن حدث ، وسنرى ضربات موجعة للارهابيين في إدلب، وسنرى رفع العصا بوجه تركيا إن تحركت، وسنرى محاولات طرح معادلات جديدة مع قسد، وكل هذا ضمن اللعبة التي يحاول الروسي التمسك بها، وهي خيار السلام في الشرق الأوسط، وإجبار إسرائيل على عقد معاهدة سلام مع سورية، وإعادة الجولان وما تبقى من مزارع شبعا.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اردوغان والاخوان بين سكين ابراهيم ونبوءة اوديب .. هل سيأكل الأب أبناءه؟


سننسى قريبا اسطورة اوديب الذي قالت النبوءة انه سيقتل اباه ويتزوج أمه .. لأننا نقترب من مشهد أكثر درامية واثارة .. وهو مشهد الاب الذي يقتل ابناءه .. وقد يتزوج بناته ..

ان المشهد الذي يترقبه كثيرون ليس في الاسطورة بل في تركيا حيث اردوغان ابو الاخوان قد يقدم على خطوة مفاجئة ويضحي بأبنائه الاخوان من أجل ابنائه الاتراك ..
قبضايات الاخوان المسلمين الذين ظهروا كأبناء مطيعين للأب الخليفة سيجدون انفسهم في موقف صعب جدا وامام خيار قاس جدا .. اما ان يقتلهم الأب او أن يقتلوا الاب .. الأب يريد ان يقتلهم لأن العرافات والنبوءات الاقتصادية والسياسية تقول له ان الاخوان المسلمين صاروا عبئا على تحركات تركيا التي يجب ان تفرغ حمولتها من هذه الشحنة الخطرة المسماة الاخوان المسلمين العرب الذين صار وجودهم في تركيا سبب تعثر السياسات الخارجية ..
الشيء الوحيد الذي يجمع اردوغان والاخوان المسلمين هو الانتهازية السياسية وميزة التلون العقائدي والتي تجعل ثقافة العمل السياسي مبنية على الغدر والطعن .. وكلاهما مشهود له بالطعن والغدر على أعلى مستوى ..

ورغم ان التقية هي التهمة التي يرميها الوهابيون والمتطرفون على الأقليات الدينية لتجنب الظهور على حقيقة دعاواها .. فان أكثر من مارس التقية السياسة هو اردوغان والاخوان المسلمون .. فاردوغان تقرب من زعماء الدول والزعماء السياسيين جميعا سواء في تركيا ام خارجها ولكن الجميع تلقى منه طعنة في الظهر .. واما الاخوان المسلمون فقد أغدقوا في الشعارات والوعود طوال 90 سنة والتي كانت كلها شعارات للتقية .. فغاية الغايات لهم هي الدنيا والسلطة .. وعندما وصلوا الى السلطة في مصر غيروا كل ماقالوه ومحوه بالممحاة .. واعتذروا عن قتل السادات واجروا مراجعاتهم الشهيرة ثم توجوا مراجعاتهم باعلان محمد مرسي لصداقته العظيمة من الاسرائيليين في اعلان صادم مليء بالتنكر لكل الشعارات التي عمرت 90 عاما .. وقبلهم كان قادة حماس يأكلون من خبز دمشق ويشربون من مائها ويحتمون بسيوفها ثم فجأة طعنوها في الظهر ..
اليوم يقف الأب العثماني مع أبنائه وجها لوجه أمام الحقيقة .. الغدار مع الغدارين وجها لوجه .. فمن سيطعن الاخر ؟؟ ومن سيـأكل الاخر؟؟ هل سيقتل اوديب أباه ام ان أبا بلال سيأكل أواديبه؟؟ ام ان الاخوان المسلمين سينظرون الى حركة اردوغان على انها حركة ابراهيمية تشبه قرار النبي ابراهيم بذبح ابنه اسماعيل من أجل الرؤيا الالهية؟؟ …

ولكن هل سيقبل الاخوان ان يضحوا بأنفسهم من اجل أبيهم الذي يبدو انه لايملك كبشا يفتديهم به بل سيبيعهم ليحصل على كبش اقتصادي وعقود لاطعام أبنائه الاتراك الذين تعصف بهم الازمات منذ ان اتخذ اردوغان قراره المجنون بالعمل كمتعاقد تركي اسلامي مع الناتو وساهم في تدمير كل علاقات تركيا مع الجيران جميعا؟؟ ..
هذه حلقة مفيدة فيها نبوءة عن مصير الاخوان المسلمين في تركيا .. هل سنرى اوديب مقتولا ام اسماعيل مذبوحا من اجل بقاء الخليفة ؟؟ .. حلقة يقدمها الباحث التونسي البارز رياض صيداوي .. وأنصحك بالاستماع .. ثم قل رأيك فيما سمعت

نُشِرت في المقالات | 4 تعليقات

رد غاضب على مقالة مساجد اوروبة ليست لنا .. والرد على الرد

انت تخلط الحابل بالنابل
الانظمة العربية دمرت البلاد والاوطان ودمرت بل وسحقت نفوس العرب والمسلمين على مدى عقود وحضرتك جاي تقلي داعش.
داعش لم يتم انتاجها الا في اقبية السجون والزنازين في ارض العرب .
هؤلاء رأو العجب العجب وفنون من التعذيب والاضطهاد لكل ما هو مسلم فخرجوا وحوشا ضارية لا هم لهم الا الانتقام من كل شيء وهذا ما حدث.
فهون عليك اما دور انظمة الخليج في تخريب الاوطان فهو دور تلمسه اينما حللت .
اما دور العلمانيين العرب الذين لم يتركوا نظاما قمعيا دكتاتوريا الا ووقفوا الى جانبه.
ولم يتركوا ثورة شعب لطالما تاق الى الحرية والانعتاق الا ووقفوا ضدها ووصفوا الثوار بشتى النعوت ولكن عوراتهم انكشفت وانتهازيتهم اصبحت اكثر ما يميزهم فنظام بشار وملالي الفرس وحزب اللات وقذافي ليبيا وسيسي مصر وقبله مبارك وبن علي تونس وطالح اليمن كلهم انشئوا انظمة علمانية قمعية دكتاتورية لا مجال لاي نقد لهم ولسياساتهم الهدامة والا مصيرك السجن والتعذيب او التشرد ناهيك عما يمكن ان يلحق اسرتك من تنكيل واضطهاد.
ولا اظن ان كل هذا خرج من مساجد الغرب بل من الغرف المغلقة لاجهزة الاستخبارات الغربية التي وضعت عملاءهم في قصور الحكم لدينا

التوقيع شراع

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

حدث في مثل هذا اليوم .. المندوب الالماني يتم توبيخه

كانت هناك فقرة في الاعلام السوري تروي لنا احداثا تاريخية بعنوان: (حدث في هذا اليوم) .. وكنت أستغرب ان تتضمن بعض الفقرات اخبارا لاتهم احدا في الشرق الاوسط .. بل وكنت اتساءل عن الحكمة من اخبار الناس بهذا التواريخ من اليابان والهند وتنزانيا .. الخ .. وهذا النوع من الاخبار لم اجد انه يذاع في اي قنوات غربية الا للتذكير بخصوصيات تاريخية لتوجه الناس هناك ..


المهم ان علينا ان تعيد هذه الفقرة بطريقتنا لنتذكر اعداءنا وخصومنا والسجالات التي دارت بيننا وبينهم .. مثل اعلان الرئيس الامريكي بأن الرئيس الاسد يجب يرحل !!! او ان اردوغان شمر عن ساعديه و سيصلي في الجامع الاموي !!..
فعلا سيكون من المفيد ان تضحك على هذه الذكريات ..


اليوم اخترت فقرة (حدث في هذا اليوم) من الجدل الذي دار بين المندوب السوري الدكتور بشار الجعفري والمندوب الالماني الذي كان يتفلسف ويقدم تصوراته ونصائحه عن الحرب السورية وكلها كانت تصب في خدمة الارهابيين .. وكان على المندوب السوري ان يوبخه ويذكره ان ألمانيا سبق واجتهدت وفكرت في ازمات العالم .. وكلفت تصوراتها ونصائحها البشرية عشرات ملايين الضحايا .. فقد خرجت المانية بحروب عالمية عندما فكرت ..

وطبعا فهم المندوب الالماني الرسالة المهذبة السورية .. ولكنها بالسورية وصلته تقول حرفيا (خذوا الحكمة من افواه النازيين) ..

اسمع للرد على المندوب الالماني بجلسة 1-4-2019

https://fb.watch/4Aqyvqj8ax/

يوم الحساب قادم"... الجعفري يهاجم قطر وتركيا... فيديو - Sputnik Arabic
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أسعار الخراف الجنونية في ساحات الشبهات الرخيصة! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان الفسق عنواناً من عناوين الشبهات فإذا بالشبهات تدخل أدقّ تفاصيلنا لنعود إلى سيرتنا الأولى متمسّكين أكثر بفسقنا العالي على أن لا ننحدر إلى انهيارٍ ضبابيّ أمام اللا معنى و اللا عقل و اللا قلب و اللا انتماء و اللا هويّة!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نارام سرجون كل ست ساعات – مقال لـ حسن .م. يوسف (موقع فينكس)

استوقفني وعيناه تلمعان كما لو أنه قد اخترع لتوه الأبجدية، والدولاب، والحاسب الآلي، والمحرك الانفجاري، والنانو تكنولوجي، دفعة واحدة. والحق أن حالته أثارت فضولي، لأنه في العادة نادر الابتسام، ففي البيت يصادر التلفزيون وفي الشارع يستمع لمحطات إف إم بواسطة الهاتف المحمول. فمنذ بدء الحرب الفاشية على سورية تحول الى شخص مدمن على الأخبار والتحليلات. وفي كل مرة ألتقي به يبث لي نشرة أخبار كاملة قبل أن يرشقني بسؤاله الأبدي: “لوين رايح البلد؟” أما إذا كان على عجلة من أمره، فغالباً ما يغسلني بموجز سريع لأهم الأنباء.

التقيت به ظهيرة الثلاثاء 30 آذار في ساحة البحصة بدمشق، كان يضع الكمامة على فمه كاشفاً أنفه لتلقي فيروسات كورونا، ويحمل كيسين أسودين ثقيلين وإحدى سماعتي الهاتف المحمول في أذنه اليسرى، وما أن لمحني حتى وضع الأكياس أرضاً، وقال لي باغتباط، واللعاب يتطاير من فمه: “مبروك. فتحوا قناة السويس.” ظننت أن الرجل مبتهج لقرب انحلال أزمة البنزين، لكنه أردف قائلاً بحماس غير معهود: “صاحبك نارام سرجون طلع غلطان” أردف بتهكم وشماتة: “قال شو؟ قال الحادث عملية اغتيال لقناة السويس!”

مفكرون 2014 - 74 - حسن م. يوسف - أريبيان بزنس
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

انها مساجد الموساد .. وليست مساجدنا .. والصلاة فيها كفر


تلقيت رسالة من أحدهم يصور لي كيف ينتشر الاسلام في الغرب وعن عدد المساجد التي تبنى في كل سنة .. وطلب مني أن أنشر اعلانا يشجع المسلمين على التبرع لبناء المزيد من المساجد في الغرب لأن اعداد المسلمين تتزايد .. وأنهى رسالته بتلك الآية الكريمة التي تبدأ فيها عملية التزيين للتبرعات (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر … ) فلم أرد عليه وقررت ان اجيبه على الصفحة لأن هذه رسالتي الى كل من يجمع التبرعات لبناء المساجد في الغرب .. 


سيقول عني الكثيرون انني كفرت وانني منعت عن بيوت الله ..ولكنني لن اقبل الابتزاز .. فلن يبتزني أحد بعد اليوم بمواجهتي بالقرآن وآياته .. وسأقول مالايراه الاخرون او لايريد ان يعترف به الآخرون .. هذه ليست مساجدنا .. وكل من يبني مسجدا في الغرب عليه ان يدرك انه مقابل كل مسجد في الغرب سيدمر مسجدا في الشرق .. وسيدمر مدينة من مدن الشرق ومدن المسلمين ..

أبو حمزة المصري يقاضي واشنطن بعد تعفن أسنانه داخل السجن - RT Arabic
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

زياد الرحباني يلحن الضوء .. فيخرق جدار الصوت .. وجدار الصمت


أما آن الأوان كي تخلد الروايات والالحان قصة الحرب السورية .. سأقول شيئا قد يكون مفاجئا وهو أن الحقائق التي أنقذناها في الحرب ستضيع .. ولكن أغنية واحدة قد تنقذ الحقيقة وتحمل على أجنحتها التاريخ وتنقذه من الهلاك في مطحنة الكذب والتفسير والتبرير التي يجيدها الكذابون والأثرياء .. نصيحتي لكل من يريد ان ينقذ الحقيقة ان يصنع لها أغنية ساحقة .. فما تحمله حكمة أو مثل شعبي أو قصيدة أو أغنية من وصايا عابرة للاجيال تعجز عن ان تحمله مؤلفات المؤرخين .. ان الاغنيات الجميلة مثل الأشعة مافوق البنفسجية ومثل الاشعاع الذري الذي يبقى آلاف السنين ولايتلاشى من التراب .. ورغم محاولات الفن والابداع في هذه الحرب ان يتصدى لهذه الهجمة الصهيونية والرجعية والنفطية الا ان مافعله لايزال قليلا جدا .. وهناك حقائق كثيرة يجب ان تحمل على أجنحة الابداع والثقافة والروايات والقصص والافلام .. هذه فترة التوثيق بالموسيقا واللحن والعبارة .. فالناس لاتقرأ كتب التاريخ لكنها تحمل كل التاريخ معها في امثال وقصص وأساطير وحكايات وألحان جميلة .. هذه أغنية لزياد رحباني .. من كلمتين .. ولكنها تحكي لنا عن أمريكا وماتفعل .. وعن عملائها وبلطجتها .. كلمات بسيطة جدا .. ولكنها عابرة لقارات النفوس .. ولحن يحمل الاحساس كما تحمل أغنية عمرها ألف سنة احساسا يتعتق كالخمر ولاتتوقف .. وتخرق جدار الصوت .. وجدار الصمت ..

https://fb.watch/4zpIvAIluV/

Ziad Rahbani: The lost artist

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سيناتور أميريكي يقول مالايقال .. هل سمعه من يقف في الطوابير؟؟

ماأتعبتنا الحرب ولكن ماأتعبنا هو الجدل الذي أحاط بالحرب ومابعد الحرب .. وأكثر ماأتعبنا في هذه الحرب طوفان الكلام الذي جرف الحقيقة .. فعلا هذه اول حرب في التاريخ كان الكلام يصنع بغزارة كما الذخائر بل قبل الذخائر وأكثر من الذخائر .. لم تقتل منا القذائف مثلما قتلت منا الكلمات ..فقبل كل قذيفة على أجسادنا كانت الكلمات تشق أرواحنا .. والقذائف سقطت على أجساد المدن والبيوت فيما الكلام الفاسد يخرج من الصناديق الاعلامية ومعامل الكذب مثل أسراب الجراد والجرذان التي تأكل الحقائق الخضراء .. مضغت الجرذان جسد الحقيقة الأخضر وفتكت بالكلمات الوطنية التي كانت كالاشجار ..
ولانزال اليوم نقاتل الكلام .. كلام كالجراد وكالديدان .. يتسلل الي بيوتنا ليأكل لحمنا ويشرب دمنا ويتسلق على أرواحنا كما تتسلق الحرباء أغصان الورود .. كلام يردده الطابور الخامس وينشره شائعات .. وأخبارا مزيفة .. وينشر القلق .. واسعار الدولار .. ويفصل في قانون قيصر .. كي يلقي الناس أرواحهم التي ثبتت
هذا الكلام الذي ستقرؤونه وتسمعونه من امريكي هو ملخص كثيف جدا عن الحرب علس سورية .. هذه الكلمات نقية جدا وغير مخلوطة بأي شائبة .. الأمريكيون هم وراء كل هذا الخراب في الأرواح .. الامريكيون قوة همجية بربرية لاتقدر ان تعيش من دون الشر ..

=====================

مقتطف من كلمة السيناتور والطيار الامريكي السابق ريتشادر بلاك ، عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية فرجينيا ، حول عدوانية أميركا والحرب الارهابية على سوريا ودور الولايات المتحدة والناتو في ذلك.
بلاك من قدامى المحاربين في حرب فيتنام ، حيث خدم طيارا في مشاة البحرية ، ثم أصبح قاضيًا عامًا للمحكمة العسكرية للجيش الاميركي في البنتاغون
تم القاء الكلمة في مؤتمر معهد شيللر العالمي في الولايات المتحدة يوم 21 اذار /مارس الجاري 2021
ترجمة حسين العسكري
رابط الكلمة بالإنجليزية في التعليق الأول أدناه

أنا السناتور ديك بلاك .
أنا كولونيل متقاعد خدم بالزي العسكري لمدة 32 عاما ،
أنا وطني ، أحب بلدي.
قمت ب 269 طلعة قتالية في فيتنام كطيار مروحية بحرية. وقد هبطت اضطراريا وتحطمت طائرتي بعد إصابتها بنيران مدفع رشاش.
بعد ذلك، قمت بـ 70 دورية قتالية كمراقب جوي للفرقة البحرية الأولى. كنت في قتال عنيف طوال الوقت تقريبًا، وأصبت أنا بجروح وقتل مشغل الراديو بجانبي.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ماالفائدة من المؤمنين؟؟ – بقلم: محمد العمر

لم أتساءل يوما عن العلاقة التي تربط المؤمنين بالدولة لأن هناك شبه عقد مبرم لا يحق للدولة بموجبه أن تقترب منهم إلا إذا أخلوا بشروطه بينما يحق لهم نقضه متى سنحت لهم الفرصة كأن يطرأ على الدولة ضعف ما أو أن تمتد لهم يد كريمة تعينهم عليها .. و دائما يكون نقضهم لأي ميثاق شرعيا بل و مثوبا لأنه يصدر عن فتاوى تستحضر كل الآيات و الأحاديث الموجبة لغدرهم بعد أن تعدد الأسباب المتراكمة التي لم تعد تحتمل .. و دائما رأيت عجزهم عن الشعور بانتماء سوي للوطن أو بالامتنان له أو بعض المودة لأنهم يعيشون في عالم آخر غير عالمه و هواجس أخرى غير هواجسه .. فإذا ألم به خطر مثلا لا تنتابهم حمية بل يرون في الخطر نقمة استحقها بأفعال أهله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق