(لا يموت الديب ولا يفنى الغنم) ، هذه سياسة الراعي الروسي قبل اليوم في الشرق الأوسط بشكل عام، وسورية بشكل خاص ، ضمن هذه المعادلة مشى الروسي خطواته حتى يومنا هذا، وتماشت مع خطواته هذه كل من سورية وايران وحزب الله،وتم تأجيل ضرب الإرهابيين المستعصين في إدلب المدعومين من تركيا، وتم التغاضي عن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية، وتم عدم رفع السلاح بوجه مليشيات قسد و القوات الأمريكية، لكن بعد أن أصر الذئب أن يتنكر بشخصية الجدة ويتمسك بحكاية َ ( ليلى والذئب) في حديث بايدن ضد بوتن، والتحركات الاوكرانية ضد روسية ، وبعد الاعتداء الاسرائيلي الأخير على سورية، سنرى تغير في المناورة الروسية المبني على ( لا يموت الديب ولا يفنى الغنم) وسنجد أن روسيا ستعطي الضوء الأخضر للرد على أي اعتداء إسرائيلي إن حدث ، وسنرى ضربات موجعة للارهابيين في إدلب، وسنرى رفع العصا بوجه تركيا إن تحركت، وسنرى محاولات طرح معادلات جديدة مع قسد، وكل هذا ضمن اللعبة التي يحاول الروسي التمسك بها، وهي خيار السلام في الشرق الأوسط، وإجبار إسرائيل على عقد معاهدة سلام مع سورية، وإعادة الجولان وما تبقى من مزارع شبعا.





