الجنون والقبح والغباء هي خيوط بيت العنكبوت .. وموعد مع القدر

يظن البعض اننا نتحامل على الاسرائيليين واننا نناصبهم العداء فقط من أجل العداء والعناد .. وبسبب ذلك فاننا نتوقع نهاية دولتهم من باب الامنيات الساذجة والشريرة .. ويظنون اننا نستخف بالعقل اليهودي لأننا لانعرفه ولانعترف بالحقيقة من انه عقل حاذق .. وهو الذي أقنع العرب انهم عقل متفوق .. رغم انه في الحقيقة عقل شديد التخلف .. ولم ينج من تخلفه الا عندما خرج من يهوديته والتحق بالعقل التنويري الاوروبي .. ولذلك وكما يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري في مؤلفه الهام (الموسوعة اليهودية) بأن اسطورة تفوق العقل اليهودي تسقط أمام سؤال بسيط وهو عن سبب عدم وجود عبقري يهودي عربي بينما يوجد عباقرة يهود في الغرب؟؟ السبب ليس في التفوق العقلي اليهودي بل في تفوق الثقافة الغربية في هذا الزمن التي بطبيعة الحال ستدفع بمن يتبناها الى التفوق ومن بينهم ابناء اليهود الذين صاروا ابناء الثقفاة الاوروبية وليس العربية  .. ولذلك تجد متفوقين من كل  الاعراق والاديان بسبب التميز الحضاري للثقافة الغربية وليس بسبب التفوق اليهودي الجيني والطبيعي .. 

كل مايقدمه الفكر اليهودي التوراتي يدعو للسخرية ويثير الشكوك في أن من يتبناه لاشك انه مجنون او متخلف .. فلا يوجد عاقل في الوجود يصدق ان الله خلق الناس اجمعين مثلا ولكنه قرر ان يختار اليهود من بين خلق الله .. لأن ذلك معناه ان الله كان يضيع وقته ويخلق مخلوقات لايريدها ولاقيمة لها وكأنه كان يتسلى .. لأنه اذا اراد شعب الله المختار فقط وغضب من الباقين فلماذا خلق الباقين الا اذا كان الرب لايعرف ماذا يفعل ويغير أفكاره كل يوم ويتصرف مثل آلهة الاغريق كأنه بشر له انفعالات وعواطف وعواصف غضب ومزاج وشهوات؟ ولماذا يقرر الله ان يعطي مابين الفرات والنيل لليهود ولم يعطهم مابين الفولغا والدانوب ؟؟ او بين الامازون والميسيسيبي؟؟ الا اذا كان الله ضعيفا في علم الجغرافيا ولم يكن يعلم ان هناك انهارا أخرى وبحارا يمكن ان يعطيها لليهود ولغير اليهود كأن يقول للعرب خذوا مابين البحر الاحمر والخليج .. وللفرس خذوا مابين قزوين والبحر الاسود والخليج.. وهكذا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

شيزوفرينيا الامم المتحدة وسرطاناتها لاتعالجها عمليات التجميل .. الامم المتحدة المرأة المريضة

  هناك منظمتان أثبتتا انهما من أكثر منظمات العالم فشلا منذ ان انخرع الانسان التكتلات والمنظمات .. وهاتان المنظمتان هما (جامعة الدول العربية) و (منظمة الامم المتحدة) .. فالاولى توفاها الله منذ ان سحب منها الروح في تلك اللحظة اتي خرجت منها سورية .. سورية كانت روح الجامعة العربية .. وخرجت منها الروح .. فماذا سيفعل جسد من غير روح سوى أنه يتعفن .. ولذلك مانراه اليوم هو اجراءات الدفن والتكفين .. قبل ان يتم ذرو التراب على ذلك الجسد المتعفن غير ماسوف عليه .. ولن تقام لها السرادق والتعازي ..  

أما منظمة الامم المتحدة فهي ماتفوق على جامعة الدول العربية في اللاجدوى والعبث والفصامية .. فكل قراراتها لم تخدم المظلومن والفقراء والمعذبين في هذا العالم رغم انها يجب ان تكون منظمة للعدالة البشرية .. وكل ماتفعله انها تخدم 3 دول هي بريطانيا واميريكا وفرنسا .. اي العالم كله مواطنون درجة ثانية وديكورات وجودية .. وهذه هي ذروة الشيزوفرينيا .. هذه المنظمة لم تعد من فلسطين مترا واحدا للفلسطينيين ولم تعد الجولان للسوريين .. وحتى سيناء لاتزال مربوطة بالسلاسل الاسرائيلية ..

وفي الحرب على سورية احتلت تركيا مايعادل اربعة أمثال الجولان ولم تفعل هذه المنظمة المريضة شيئا .. بل ان المحاصيل الزراعية أحرقت وامدادات المياه قطعت عن ملايين المدنيين .. وسرق النفط والغذاء والقمح والاعضاء البشرية والاثار الحجرية والطينية .. وكل الاعتداءات على الشعب السوري كانت تحت عين وبصر واذن وفؤاد الامم المتحدة .. او مايجب تسميته اليوم بالمرأة المريضة على غرار الرجل المريض العثماني في بداية القرن العشرين .. بل انها كانت غطاء للولايات المتحدة وتقص على مقاسها من ثياب الامم المتحدة تحالفا دوليا .. وتستحق ان تدفن .. كيلا يطول عذابها وتعذيبها لنا وللبشر.. ولن تشفيها عمليات التجميل وشفط الدهون ..

ان الامم المتحدة تعيش فوضى غريبة وصراعا بين قوى الخير والشر وصارت مريضة جدا .. لدرجة ان هناك من صار يقول ان الامم المتحدة يجب ان تعمل على ايقاف اطلاق النار داخلها .. لأنها صارت مكانا للصراع الاممي ورمزا لتسلط قوى الشر على قوى الخير .. انها تحتاج .. ثورة … انها المكان الوحيد في اعلام الذي تليق به الثورة .. 

اسمع عن شيزوفرينيا الامم المتحدة في قاموس الديبلوماسية السورية وأمراضها المزمنة واورامها وسرطاناتها التي لابرء منها .. يارعاك الله .. وأتوسل اليك ألا تصاب بالدهشة .. بل قل: انا لله وانا اليه لراجعون ..  

ولاتنس أن تضيف في نعيك لها: ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية .. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي .. صدق الله العظيم

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مصفاة ادلب وتكرير المسلحين .. اللقيط والمثقف وسمّ اسمه الدولار – بقلم: نارام سرجون

كم هو كئيب منظر اللقطاء وهم لايعرفون آباءهم وأمهاتهم .. يدورون في هذا الكون والوجود كما تطوف المذنبات الباردة في المجرة بين النجوم والكواكب .. فلاتعرف من أي نجم أتت ولا على أي كوكب ستسقط .. ولقطاء الشرق اليوم هم أولئك الثوار التائهون الضائعون الذين يشبهون منظر الصيصان الذين يولدون في مزارع الدواجن وهم لايعرفون من اين اتوا ولا من هي امهم ولا من هو أبوهم .. لايعرفون من اين جاؤوا ولا الى اين هم ذاهبون .. وعالمهم هو تلك الجدران العالية ومصبات العلف والماء .. 

هذا هو مايخالجني وأنا ارى هذا الجيل الذي فقس في الحاضنة التركية في تركيا العثمانية .. وهم يشبهون أبناء الشعوب التي غزتها قبائل الترك وجنود العثمانية وكانوا يقتلون الاباء والامهات ويسرقون الاطفال ويربونهم في معسكراتهم كجنود للخلافة يقاتلون من أجل من قتل أباءهم وهم لايعرفون .. ويقاتلون أبناء عمومتهم وجيرانهم وهم لايدركون انهم يحملون نفس الدم الذي يسفكونه .. فهم يتصرفون كأتراك ويفكرون كأتراك .. ويقاتلون كأتراك ويموتون كأتراك .. ويصبحون مثل الأشياء .. لأن غاية تربيتهم هي تشييئهم .. فهم أشياء تركية فقط لاغير ..   

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

من يهدم بابل سيهدم أورشليم؟ .. اسرائيل والخليج .. المجتمعات المعاقة – بقلم: نارام سرجون

  
تكاد العقيدة تكون مثل اللعنة التي تحل بأصحابها وتلتصق بهم ويلتصقون بها مهما رفعتهم في الدنيا .. وتكاد تكون السيف الذي يقتل به صاحبه .. والصهيونية حولت مجموعة بشرية كاملة اسمها المجتمع الاسرائيلي الى مجتمع مريض ومعاق نفسيا لأنه لايرى في عينيه سوى الوهم والحكايات القديمة .. يرى في كل شيء حوله حكاية من حكايات التوراة .. ويحاول ان يحي العظام وهي رميم .. ينتقم من الحجارة ومن التراب ومن البشر .. ويضرب بالسيف حتى الشجر الذي على ضفاف الفرات والنيل لأنه يرى فيه اشباح الغزاة الغابرين .. وهامات جنود نبوخذ نصر .. ويعرف مثقفو المجتمع الصهيوني انهم ينتحرون ولكن غواية الرواية أكثر جاذبية وأعتى من قوة الخوف من الموت .. انها رائحة الاباء والاجداد وأصوات أرواحهم التي يرونها في أصوات الدمار حولهم وأصوات الجرحى والضحايا وانهيارات المدن والجدران .. وكأنهم ينبشون المدن والتراب وينقبون عن العظام والمومياءات فربما لاتزال فيها بقايا حياة وربما لم تمت وتعانقهم وهي تخرج من القبور ..

اسرائيل بعد ان كشف ضعفها الاسرائيليون أنفسهم لم تعد تخيف أحدا الا المعاقين مثلها .. وأذكر انني في طفولتي كنت أرى زجاج الشبابيك في دمشق مطليا بلون داكن وسمعت من أمي ان ذلك لحجب أضواء البيوت ليلا عن الطيران الاسرائيلي الذي كان يتجول ليلا وينتقي ضوءا ليطفئه ويعود لأنه لايريد ان يرى ضوءا في بلادنا ولانارا .. وصار عندي خوف طفولي من هذا الاسرائلي الذي يطفئ الاضواء والحياة .. وصادف انني في ذلك الزمن وبينما كنت في الطريق مرت في الشارع قافلة عسكرية سورية وفيها جنود سوريون بكامل عدتهم وبنادقهم وخوذاتهم التي تلمع تحت الشمس .. فخفت كثيرا وأمسكت بيد أمي وقد ظننت ان الجيش الاسرائيلي قد دخل دمشق لأن مخيلتي صنعت من الاسرائيلي طائر الظلام الذي لايقهر .. 

اليوم لاأحد يطلي زجاج نوافذه بالألوان الداكنة .. وطائرات الظلام لاتخيفنا .. واسرائيل كلها سقطت عام 2006 .. ورأينا الاسرائيليين كالجرذان يصرخون رعبا رغم انهم أسقطوا على بيروت مايفوق قنبلة ذرية .. واسرائيل سقطت أكثر في الربيع العربي عندما جمعت الدنيا كلها لاسقاط سورية ولم تقدر كل الدنيا ان تساعد اسرائيل وتلبي طلبها وأمنيتها .. وصار نتنياهو يخرج كنوزه العربية السرية ويلعب القمار بها ولم يكن مضطرا لهذا الكشف والاعلان عن أسرار اسرائيل في علاقاتها العربية ..

ومن يقرأ التسريبات البريطانية ويدرك حجم التزوير والعمل المخابراتي الهائل لتحريض العالم على سورية سيذهل .. ومع هذا صارت اسرائيل تستنجد بجنود ترامب كي يبقوا حولها .. وتخرج ما في خزائنها من كنوزها من الدمى الذهبية وتخرج أيضا صورا للخناجر العربية التي طعنتنا ليلا وتهددنا انها اليوم ستذبحنا بخناجر عربية خليجية من الذهب الخالص وتعرضها علينا كي نخاف وكي نطلي شبابيك بيوتنا خوفا من لمعان الذهب .. ولكن متى كانت خناجر الذهب تقتل وان كانت مطعمة  ومرصعة بالماس والياقوت؟؟ انها تجرح وتدمي ولكنها لاتقتل ولم تكن سلاحا فتاكا أبدا ..

وسيوف الذهب لاتقاتل بل انه الفولاذ الصلب في المعارك هو من يقاتل .. ماتعرضه اسرائيل من تطبيع عربي أو أسرلة هو خدعة توراتية .. انها تشهر سيوفا من خشب مغطاة بالذهب كي ترهب العدو بها .. وكي تمنع أورشليم من السقوط من أصبع الجليل الذي سيقطع .. وهذا التشفي من بابل وكنعان لن يقيها من الدمار .. لأنها تنتحر وتقتل نفسها بسيفها .. فكلما دمرت مدن بابل وكنعان فانها تلتصق بأسطورتها وتريد من المومياء ان تنهض ..

ولكن القدر لايغير أحكامه يااسرائيل .. المومياء لن تقوم .. وأورشليم لن تقوم .. ودمار بابل لن يعيد لك اورشليم .. بل ان تدمير بابل سيلحقه سقوط وهم أورشليم ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: عودة إلى المُرَبَّع الأول من الأزمة … والمطلوب تنفيذ دفتر الشروط الملعون والتَّخلي عن أُم القضايا العربية !.. – بقلم: متابعة من ألمانيا

طوَت سورية الأبية للأبد وبعد عشر سنوات من الحرب الكونية عليها، صفحة تغيير وجهها العروبي البهّي وصفحة تقسيمها وإستسلامها لحريم سلطان البيت الأسوَد وقصور العثمانيين الجدد وأحلافهم ، وطوَت صفحة إخضاعها بالقوة الناعمة وغير الناعمة لأبناء الأبالسة وأوقفت بصمودها سقوط عاصمتها الأبيّة وآخِر العواصم العربية في فكّ و فخّ ربيعهم العربي الأسوَد المشؤوم ، ولسورية ومن والاها الفضل كل الفضل في إِعلاء شأن كلمة “عرب وعروبة” حتى الآن!..

لبنان إلى المجهول ، لا حكومة جديدة ولا إنفراج ولا إستقرار مالي – أمني و إقتصادي قبل الخضوع والتَّخلي عن أم القضايا وقدس الأقداس ..
وهكذا عدنا قبل دقائق من الآن إلى المرَّبع الاول من سلسلة ازمات مسخ الوطن لبنان، عدنا بعد ان إعتذر السفير اللبناني في برلين مصطفى عبد الواحد عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة تلتحِق برَكبِ المُنبطحين المُطَّبعين وتعلن ولائها المُطلق لصفقة قرن الشيطان وتقوم بِإستسلامها الكامل لدفتر شروط شرق اوسطهم الجديد وأوهام السلام المنشود !..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الالتزام بالصف .. – بقلم: د أمجد بدران

قلت أن خياري “حتى الآن” هو الوقوف بانتظام في الصف خلف وزير الزراعة وتنفيذ مايُطلب مني بانتظار قراراته وتوجيهاته النافذة حول “الحرامية” و”الإنتاج: أكل الفقراء”…
طيلة سنوات المداهمة في الحرس وأشهر تعلمي في كلية المشاة تعلمت عدة أساليب قتالية سأذكر ثلاثة منها:
1- أسلوب بطل وشهيد معركة الجدار الأخير في كلية المشاة في حلب قبل انسحاب القوات إلى سجن حلب المركزي ودخول الحصار الثلاثة عشر شهراً قائد فصيلتي الشهيد المقدم نزار ابراهيم:
كنا نجري معه ثلاثة كيلو متر كل فجر وكان فيه ميزة “فتح السرعة” الجنوني في آخر مائة أو مائتي متر بسبب بنيته العضلية القوية فقد كان لايتفوق عليه في مدرسة المشاة سوى الضابطين معاوية وكميت…
نزار لم يقل في حياته لأي منا: “التزم بالصف” بالعكس كان يقول:
اللي فيه يسبقني مابزعل ويجرب وعمرك لاتمنع حالك تسبقني وصراحة كنا نصل معه حوالي العشرين او ثلاثين من أصل 317 طالب ضابط معظمهم كلية تربية رياضية ولطالما هزمنا بآخر 50 متر…
المقدم نزار (الملازم أول وقتها) قام برفع مسافة السباق لستة كيلومتر ومن ثم رفعه:
لتسعة كيلو متر!!! وقال:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عظة اليوم لمن لايتعظ .. من مذكرات حلب

كم يكون الواعظ مكروها عندما يعظ من لايبحث عن العظة .. وعندما يعظ الغرقى وهم يتغرغرون بالماء .. وعندما يعظ المحتضرين وهم يلفظون أنفاسهم ..

وللأسف فان هذا هو ما تحاول ان تفعله بعض الصفحات والمنشورات التي تستغل الضائقة التي يمر بها الناس والازمات الخانقة وتحاول ان تحول كل من يهدئ من روع الناس ويطلب منهم الهدوء الى واعظ مكروه بيع الاخلاق في زمن الحرب .. ويهدي الورد لمن يبحث عن لقمة الخبز ..

لن نعظ الناس وعم في آلامهم .. ولكن سنقف في وجه كل من يريد ان يحرض الناس بالأزمة وقلة المتاح ويطلب منهم ان يتحولوا الى واعظين للوعاظ بنكهة الغضب .. أي ان يضرب الجائع كل من يقدم له وردة بوردته .. وأن يحشو معوز كتاب الاخلاق في فم واعظ .. هناك من يريد ان ينشغل الناس عن الهدف الرئيسي للحصار االامريكي الصهيوني العربي المضروب على البلاد وهو اسقاطها من الداخل بنفس السلاح الذي حماها ضد الهجمة الهمجية للاسلامويين والاتراك والامريكيين .. بالتركيز على كم الاخطاء والازمات التي أنتجها الحصار .. ولكن انفلات أعصاب الناس استجابة لهذا التحريض سيوصلهم الى نقطة لايريدونها وهي الفوضى الخلاقة وهو قرة عين الامريكيين والاسرائيليين .. وسيعيدهم الى زمن حلب ودير الزور اثناء الحصار القاسي المتوحش الذي تعرضتا له .. عندما انتشرت فصائل لانهاية لها .. كل يريد ان ينشر الفضيلة على طريقته .. وكل يريد ان يرغم الناس على ان تنهار وتسقط على طريقته ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: تحوّل في الدبلوماسية: كيف يمكننا إنقاذ وزارة الخارجية الأميركية؟؟

       نشرت مجلة Foreign Affairs مقالاً بتاريخ 23 أيلول 2020 تحت عنوان ” تحوّل في الدبلوماسية: كيف يمكننا إنقاذ وزارة الخارجية الأميركية؟؟”.

كتب المقال ويليام ج. بيرنز و ليندا توماس غرينفيلد. من الجدير بالذكر أن بيرنز هو رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وشغل منصب نائب وزير الخارجية الأمريكية من 2011 إلى 2014. أما غرينفيلد فقد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية من 2013 إلى 2017. وعمل كلا الكاتبين كرئيسين مشاركين لمجموعة دراسة مجلس العلاقات الخارجية حول تنشيط وزارة الخارجية والدبلوماسية الأمريكية.

https://www.foreignaffairs.com/articles/united-states/2020-09-23/diplomacy-transformation

وفيما يلي ترجمة للمقال :

“انضممنا إلى الخارجية الأمريكية منذ ما يقرب من 40 عامًا لكننا اتخذنا طرقًا مختلفة جدًا للوصول إلى هناك حيث نشأ أحدنا وسط المشقة والفصل العنصري في أعماق الجنوب ، وهي أول امرأة في عائلتها تخرجت من المدرسة الثانوية ، وكذلك امرأة سوداء التحقت بمهنة كانت لا تزال ذكورية جدًا. أما الآخر فقد كان نتاجًا لطفولة عسكرية وتنقلت عائلته في جميع أطراف الولايات المتحدة. كان هناك 32 فردًا منا في السلك الدبلوماسي في كانون الثاني 1982. وكانت مجموعة انتقائية ضمت متطوعين سابقين في فيلق السلام ، ومحاربين قدامى في الجيش ، وموسيقي روك فاشل ، وكاهنًا كاثوليكيًا سابقاً. ما تعلمناه في وقت مبكر ، وما ظل صحيحًا طوال حياتنا المهنية ، هو أن الاستثمار الذكي والمستدام في الناس هو مفتاح الدبلوماسية الجيدة. لقد أصيبت جهود الإصلاح حسنة النية على مر السنين بالشلل بسبب ضغوط الميزانية ، والإفراط في عسكرة السياسة الخارجية ، والبيروقراطية المتعثرة في وزارة الخارجية ، والتركيز على الهيكل ، والأهم من ذلك كله، عدم الاهتمام بالناس. لقد علمت إدارة ترامب أيضًا في وقت مبكر أن الأشخاص مهمين ، ولذلك جعلتهم الهدف الأساسي لما أطلق عليه ستيف بانون ، مساعد البيت الأبيض ، “تفكيك الدولة الإدارية”. وهذا ما جعل هدم الإدارة لوزارة الخارجية والعديد من المؤسسات الحكومية الأخرى فعالاً ومدمرًا. بالاستفادة من انعدام الثقة الشعبي بالخبرة والمؤسسات العامة ، جعل الرئيس دونالد ترامب الموظفين العموميين المهنيين – خبراء الأرصاد الجوية الحكوميين ، والمتخصصين في الصحة العامة ، والمتخصصين في إنفاذ القانون ، والدبلوماسيين المهنيين – أهدافًا ملائمة في الحروب الثقافية. مستهدفاً “دولة عميقة” خيالية ، أنشأ بدلاً من ذلك دولة ضعيفة وتهديدًا وجوديًا لديمقراطية البلاد ومصالح مواطنيها.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أيّها المارون بين المؤسسات الصابرة خذوا أبقاركم و انحرفوا بعد طول سكنى ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان قاراقوش و مظنونته قاراقوشة  و جواريهما يقرقشون و ينقرشون و حينما اشتدّ قطاع النقرشة و الفشفشة و غدا فرفشة محمودة انقلب النهار إلى ليل و الحليب إلى ماء و الفكرة إلى هباء و صفعته  قاراقوشة صفعة قاسية بكعب وجودها لم تخدش استعراضه فحسب و إنّما خدشت ما فوق فوق كبريائه فعرف أنّ نفاقه ليس متوارياً و أنّ رصيده مهما كسب جيبه لا يساوي نعل الابن السماوي للحياة  الشفّافة التي لن تعكّرها أكاذيبه و لن تغيّر طعمها ادعاءاته و لن تغيّر رائحتها أمزجته الجنسية و غير الجنسية في عالمٍ من الأديان  القطاعية غير العاصمة في مدنٍ من التلاوات الأرضية  لا السماوية !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سؤال للمسؤولين الأردنيين .. لماذا تقولون جلالة سيدنا؟؟ انظروا الى فضائل السلام الذي يرعاه جلالة سيدنا


أحس انني يجب أن أتوقف عن لوم الحكام على مايفعلونه بشعوبهم .. لأن عبارة كما تكونون يولّ عليكم صحيحة وعادلة .. نعم لم يعد يكفي ان نلوم الحكام ولم يعد منصفا ان ننتظر منهم ان يتغيروا أو أن يتبدلوا أو أن يقوموا بثورة على أنفسهم .. ولم يعد يكفي ان نقوم بجلد الذات كما اعتاد جيل الهزيمة .. وكما اعتاد الساداتيون ان يستمروا في العويل على هزيمة ستة أيام في زمن عبد الناصر لمدة ستين سنة وكأنها نهاية العالم للبقاء تحت الشعور بالندم على اتباع ناصر .. ولكن كل الشعوب العربية التي صمتت وتصمت وستصمت هي التي تغذي مشاريع اسرائيل .. فهذه الشعوب هي التي رأت ان كامب ديفيد لم تجعل المصريين اثرياء الشرق كما وعدهم السادات وأوهمهم ان أموالهم تنفق في مشاريع عبثية وشعارات فارغة .. ومن حقهم ان يبنوا مصر مثل سويسرا .. بل وهاهي مياه النيل صارت للبيع وستقيم اسرائيل قناة تقتل قناة السويس .. فمن سيحاسبها ومن سيهددها من الجنوب وسياج كامب ديفيد يعمي الابصار .. 

وفي الاردن بعد سنوات طويلة طويلة من السلام الذي عقده جلالة سيدهم الجاسوس الظريف (مستر بيف) وأورثه الى جلالة سيدهم أبو حسين يكتب الاردنيون الآن بشكل خجول وحفي وموارب عن هذا السلام السخيف الذي يضحك منه حتى قرقوش الشهير لأنه لو كتبه قرقوش لما كان بهذه السخافة .. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد