أوهام توراتية .. وأحلام عبرانية .. صكوك الأرض والسماء – بقلم: نارام سرجون

من يصدق الخرافة فانه سيعيش في الخرافة .. ولن تقتله الا خرافته .. واليهود كمجموعة بشرية تعيش في تلك الخرافة من أنها شعب مختار وهبه الله أرضا .. ولكن تلك الخرافة تكشف هشاشة هذه العقلية التي تنفرد من بين كل شعوب الارض ومخلوقاته أنها لاتقدر على الشعور بملكية الارض والانتماء الطبيعي لها الا بوجود صكوك ورقية .. فكل شعوب الارض تملك أرضا وجغرافيا دون أي وعد أو صك الهي .. بل بحكم القدر والانتماء والاستمرار .. الا شعب الله المختار فانه استولى على أراض في بلاد كنعان ولجأ الى تبرير الملكية عبر صك الهي سماه وعدالله أو هدية الله اليه .. ولذلك فانه فقد الارض بمجرد ان خسر المعركة مع الشعوب المجاورة ولم يتصرف كشعب له ملكية راسخة وانتماء حقيقي .. لأن ملكية الارض هي الانتماء لها وليس لأنها هبة او عقار تم بيعه او شراؤه .. فعندما هزم العبرانيون – حسب رواياتهم – فانهم لم يتصرفوا كأمة تقاوم وتحارب وترفض وتمارس حرب التحرير .. بل تركت وغادرت الى الشتات على عكس كل شعوب المنطقة والعالم التي رغم الهزائم فانها تبقى ولاتغادر وتنتظر في مكانها فرصة الانبعاث والتحرر على أرضها .. اليهود فقط ولسبب ما قرروا ان الارض يسترجعها الله لهم وليسوا هم من يسترجعها ..


وحتى عندما اطلق مشروع الدولة العبرية الحديثة فانها أيضا انتظرت صكا جديدا بشريا هو وعد بلفور .. والذي كان حاشية جانبية تنفذ أمر الله على صك الاله .. وايضا في قضية القدس فان العقل العبراني لايستطيع ان يحس انه يملك المدينة رغم انه يعيش فيها اليوم ويتصرف كالمالك .. الا انه يحتاج الى توقيع ما بملكيته .. فيأتي ترامب ويعطيه ورقة لاقيمة لها تقضي بملكيته .. وكأن هذه الورقة غيرت من الحقيقة ..
اليوم يأتي العبرانيون بشهود زور لتوقيع صكوك جديدة عن ملكيتهم للأرض .. وهذا الاصرار على الملكية بصكوك تأتي من السماء والارض يدل على ان الايمان بالملكية مهزوز .. فالأوطان ليست عقارات .. بل هي تراب وانتماء والصك فيه هو الانسان نفسه وأشجاره التي زرعها وآباؤه المدفونون فيها وأثار مدنه وحضاراته الكثيرة .. وغير ذلك هو ورق وحبر ينقع ويشرب ماؤه .. وكتابة صكوك يعني ان الارض تباع وتشرى بصكوك أيضا .. فقد يأتي زمن يوقع فيه رئيس أمريكي صكا بملكية فلسطين لشعب آخر طالما ان اليهود رضوا بأنه هو من يمنح الارض بصكوك .. فما يعطى بصك سيباع بصك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: على طريق الدولرة البيضاء سورية تخلط مبتدأ أميركا بخبرها فهل تنجح برسم خارطة خلاصها الاقتصادي ؟ – بقلم: زيوس حدد حامورابي


إذا ما كانت أميركا مبتدأ و خبر السيطرة الدولارية على اقتصادات الأمم في الشرق و الغرب فإنَّ سورية و حلفاءها ضمائر تحجيم هذه السيطرة إلى حدِّ جعل الدولار منتجاً من منتجات هذه الاقتصادات و صحيح أنَّ هذا المنتج غالٍ و أثمانه باهظة لكنَّ احتواءه و السيطرة عليه أفضل بكثير من تركه خارج منتجات التداول الاقتصادي المعلن و إلَّا ستغدو دولرة الليرة و الاقتصاد في الأسواق السوداء السريَّة و غير السريَّة كارثة تقفز به إلى حدودٍ لا يمكن السيطرة عليها و لا يمكن التنبؤ بحجم خسائرها الباهظة !

طلب الله عقد اجتماعٍ سريٍّ مع صديقي زيوس تحت بند “الدولرة البيضاء و الدولرة السوداء” و حكماً لم يرفض صديقي عقد هذا الاجتماع بل آثر وضع رؤى الله على المحك و كلنا نعرف من هو الله بالنسبة لمجتمعاتٍ تعلِّق كلَّ شمَّاعات فشلها عليه و لحكوماتٍ تعلِّق كلَّ شمَّاعات تقاعسها عليه أيضاً , و حينما احتدم النقاش وُضِعَتْ رزم النداءات الشعبية على هيئة رزم دولارات افتراضية تستكشف التناحر ما بين مشيئة الله و إرادته بالنسبة لأصحاب مناصبٍ يرون المنصب صكَّ ملكية تحلِّل تجميع الرزم المشبوهة و تسقط مفاهيم عدالة الله المنشودة أمام امتحان الجوع و عدم القناعة من أدنى مواطنٍ جائعٍ لا يرى أطباق مواطنته إلى أعلى قابعٍ في منصب متخمٍ بأكاذيب التنظير للمواطنة و بها ليجوع أكثر أمام عدم شبعه تحت مقولة هل من مزيد و أمام أفواهٍ جائعةٍ لا تحصى !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دولة الآلهة «مقطع من رواية أبواق إسرافيل» – بقلم: ابراهيم أمين مؤمن (مصر)


الجزء التاسع والستون


وفى الأسفل ، أعلنت وكالة ناسا على الفور وكذا كلّ وكالات الفضاء العالميّة نجاح رحلة جاك، وأنّ الثقب قد دُمّر، وهو أوّل ثقب في تاريخ البشريّة تمّ تدميره .
خرج العالم على بكرة أبيهم للاحتفال واستقبال مرحلة جديدة من مراحل الحياة البشريّة على الأرض، وقد بدتْ بوادرها بسيطرة أصحاب القوة والنفوذ على كلّ وسائل الإعلام في كلّ بلد لإعلان دستور الأرض الجديد .
الاحتفال :
خرج الرأسماليون من «اليهود» و «كبار أصحاب النفوذ» منهم رافعين أعلام قيام دولة «إسرائيل» الكبرى ، ومن ورائهم يتبعهم كبار رأسماليّ العالم وكذلك أصحاب النفوذ والقرار من غير «اليهود» ليعلنوا معًا قيام« دولة الآلهة» كبار آلهتها من «اليهود» وصغارها من غيرهم . ولقد أعلنوا أنّ كلّ شعوب العالم أراذل إلّا شعب «اليهود» لأنّهم الشعب المختار والذي اصطفته دولة الآلهة الجديدة ، وتابعوهم وأقرّوهم الأقوياء من غير اليهود”الجوييم”على ذلك .
أعلنوا قيام دولتهم، أعلنوها وهم يزأرون، وهم يعوون، وهم يحلّقون بأجنحة الصقور، وهم يزفرون أبخرة السمّ الزعاف . وما تمكّن «اليهود» من بسط نفوذهم وسلطانهم وإعلانهم بأنّهم كبار آلهة الكون وأنّ شعبهم هو الشعب الوحيد الذي يجب أن يعيش أسيادًا إلّا بخراب ذمم البشر وكثرة تنازعهم وحروبهم، ذاك العامل المعنويّ الفتّاك هو الأساس في قيام دولتهم .
كما أنّ المال كان الوسيلة الماديّة التي بها استطاعوا أن ينفذوا قرارهم على باقي الخلق، المال هو الذي جعلهم «كبار الآلهة» ففي الوقت الذي أهدر فيه اقتصاد العالم في الإنفاق على رحلة جاك وكذلك هذا الهدر الذي ضاع من زلزال الأرض العظيم كانت «اليهود» تخزّن أسلحتها وتكثّر أموالها ، فكانت سياستهم لها الكلمة العليا في الأرض .
وهكذا منذ أن خلق الله الكون ، كانت وستكون الكلمة العليا لأصحاب المال والقوّة .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المندوب السوري يوبخ مندوب بريطانيا ساخرا: ياشارلوك هولمز نسيت شكسبير وتصدر النفايات والعبودية

رغم هدوء المعارك على الأرض لاتزال المعارك الضارية مستمرة في الميدان الديبلوماسي .. وتحديدا في مجلس الأمن حيث مندوبو الدول الغربية يشنون هجومات متلاحقة انتحارية على الوفد السوري .. حيث تقام حفلات هوليوودية وحفلات بكاء وندب وعويل ويقوم المسيح بنسخته البريطانية في مجلس الأمن لينقذ الأطفال السوريين .. وأمام هذا الهجوم الضاري لم يكن أمام المندوب السوري سوى ان يقوم بتفجير الانتحاريين قبل وصولهم الى أهدافهم ..


وقاحة المندوبين الغربيين لم تعد تحتمل وأوقح مافي وقاحتهم أنهم يفصلون القوانين على مقاسهم .. ويغيرونها كل يوم كما لو انها أزياء او موضات للربيع والصيف والشتاء .. ففيما يصدرون قوانين انسانية للم شمل العائلات فانهم يرفضون تطبيق هذه القوانين عندما يتعلق الأمر بعائلات الدواعش الاوروبيين ويسقطون جنساتهم كي تبقى النفايات البشرية التي صدروها الى سورية في سورية حيث مخيم الهول وفيه الآلاف من الرعايا الغربيين الارهابيين الذين كانوا يغلفونهم كالهدايا الثمينة عند تصديرهم الينا باسم (معارضة معتدلة وثوار ومجاهدون ومناضلو حرية ووو) .. دون أن يحسوا بأي مسؤولية تجاه رعاياهم لاستردادهم او محاكمتهم او اعادة تأهيلهم .. فهؤلاء أدوا المهمة المرسومة لهم في تدمير سورية والعراق ويجب ألا يعودوا الى بلدانهم لأن الدول الغربية تنظر اليهم على أنهم نفايات بشرية يجب ان تدفن بعيدا عن أوروبة تماما كما يحدث مع نفاياتهم النووية التي يهربونها الى الدول الفقيرة ويدفنونها بين السكان الفقراء وتبقى أوروبة نظيفة من نفاياتها النووية والبشرية .. ونتحمل نحن التلوث البيئي والانساني والاخلاقي والحضاري ..

https://www.youtube.com/watch?v=W5Y5PmYLyZg

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مواجهة ضارية في مجلس الأمن بسبب طوابير الخبز والوقود في سورية .. الجعفري ومافيا العالم


مهما قالت صفحات الفيسبوك عن الفساد فان رعاة الفساد الكبار ليسوا في سورية .. فالفاسدون العمالقة هم في مجلس الامن وهم ممثلو دول الناتو الذين يحمون الفساد والافساد والفاسدين .. وخير دليل ان أكثر الانظمة العربية فسادا وبذاءة وقمعا هي في الخليج العربي حيث لادستور ولامجالس نواب ولا حقوق بل عائلات قروسطية او مما قبل التاريخ او من ملوك عصر الكهوف تحظى هذه الانظمة برعاية اميريكا وحمايتها .. ومهما تفلسفت صفحات الفيسبوك عن تقصير الدولة السورية وعدم ايفائها بالتزامتها تجاه الأمن الغذائي والرفاه فان ماتقوله هذه الصفحات تجانب الصواب وتخطئ التسديد لأن من يضع ركبته على أعناق المخابز السورية وأعناق المطاحن وأعناق سنابل القمح وأعناق ابار النفط وأعناق محطات الكهرباء هم انفسهم الذين يرعون نظام القهر والقتل والعبودية في أميريكا ووضعوا ركبتهم على عنق جورج فلويد حيث لم يستطع ان يتنفس ومات كما تموت البعوضة ..  وهم يريدون ان نكون الآن في مكان جورج فلويد نختنق ونموت .. والغريب ان ثرثاري الفيسبوك بدل ان يصوبوا جام غضبهم ويستلوا سيوفهم على السياسة الامريكية التي تبتزهم وتخنقهم وتقول لهم هاتوا أرضكم وشرفكم واستقلالكم والا ستموتون كالبعوض مثل جورج فلويد .. فانهم لايملون من اطلاق فقه اللوم وفقه الأزمات والفساد ..

بدل ان ينتفض هؤلاء ضد اميريكا يتمرجلون على الدولة السورية ويقولون انها مسؤولة عن الازمة ويخوضون معارك عبثية ويدمرون طواحين الهواء والهواء .. بالرغم من أنهم لايزالون يرون ان رئيس أميريكا يقول في كل مقابلاته انه يريد ان يغتال الرئيس السوري ويريد أن يحاصر الشعب السوري ويجعله يتضور جوعا عقابا له لأنه لايزيح له عدو أميريكا واسرائيل الأول الرئيس بشار الأسد .. ويرون ان ترامب واصدقاءه في تل أبيب غير راضين لأن نتيجة الحرب لم توصل عملاء اميريكا للسلطة لتنصب برهان غليون رئيسا يتلاعب به الكبار .. او ينصب فيصل القاسم رئيسا لمصلحة الدواجن والاعلاف والكنتاكي ومديرا لاعلام الماكدونالد .. ولم تقم دولة الخلافة للبغدادي و أبي محمد الجولاني

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: هل الرئيس الأسد لقمة ترامب السائغة حتَّى يصفيه أم طبَّاخ قهر مشاريع شروره الأميركية مع الحلفاء ؟ – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تصفية الرئيس الأسد ليست كلمة بلطجة عابرة من رئيس دولة البلاطجة و البلطجية المسماة الولايات المتحدة الأميركية و هذه الكلمة إذا ما دلَّت على شيء فإنَّما تدلّ على أنَّ القانون الدولي مجرد أكاذيب مزاجية تمرّ مرور الكرام و تُطرح فقط على أمزجة مطلقيها و أنَّ المصطلح الأدق و الأكثر واقعية هو مصطلح البقاء للأقوى فنحن في خضم هكذا مجتمع دوليّ لسنا في شريعة الغاب فحسب و إنَّما نحن في شرائع الغدر و الخيانة و الطعن في القلوب و في الظهور دون أدنى اعتبارات لنصوص القانون المبتور و دون أقلّ تقديرٍ للقيم الإنسانية المقتلعة فهي لأمثال ترامب سرطان لا بدَّ من استئصاله كي لا يعيق طموحاته الشريرة تحت وطأة مصطلحات الضمير و الضمير المضاد على مرأى أقبح قناع مرَّ على وجه العالم و لم يقدر على تغييره حتَّى الآن !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

يا بؤساء الوطن اتحدوا .. لاصوت يعلو فوق صوت المعركة – بقلم: نارام سرجون

علي أن أعترف انني في حيرة شديدة من قضية في منتهى الحساسية .. ألا وهي حرية التعبير عن المعاناة في زمن الحصار وزمن الحرب .. هل نتجاهل صرخات الناس أم نحترم شعاراتنا وايديولوجياتنا ونعيش في أبراجنا العاجية؟ .. اذا لم نعكس آلام الناس فمن سيفعل ..؟؟ ولكن لحظة .. هذا التجاذب بين الواجبين وهذا التوازن الدقيق المطلوب بينهما مؤلم ومحير ..


الا انني لم أعد حائرا فقد تخلصت من حيرتي .. ودعوني هنا أتذكر معكم أننا مررنا بمرحلة كنا نسمع فيها سخرية من شعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة .. وتفنن الحاقدون والاعلام العربي في تناول هذا الشعار بالهزء والسخرية حتى أن أكثر الناس تفهما للشعار صار محرجا من اطلاقه او التذكير به .. وانتشرت في مصر بعد كامب ديفيد وربما قبلها موجة من تحقير هذا الشعار لاستئصاله بالهزء منه .. ولومه على كل مصائب مصر وحكايات صلاح نصر وصفوت الشريف .. وانتقلت العدوى الى الجماهير العربية تدريجيا .. وصارت اي محاولة لتذكير الناس بأهمية المعركة سببا في اغضابهم واصرارهم على ان هذا الشعار الاجوف ما هو غطاء حجب الرؤية وأخفى الحقيقة عن الناس ومنعه من ممارسة حريتهم وكان ذريعة للفساد والفاسدين للعبث بحقوق الناس فيما عيون الناس وآذانهم مغطاة بأصوات المعركة وأفواههم مكممة بشعاراتها ..


شعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة هو شعار يجب أن يكون شعار المنطقة كلها .. وشعار الجيل وراء الجيل .. حتى تنتهي المعركة المتواصلة منذ قرن كامل .. لأن الحقيقة هي ان كل مايحدث لدينا هو بسبب هذه المعركة التي سخر منها الساخرون واستهانوا بها وقللوا من شأنها ونسبوا اليها كل الأخطاء .. فبسبب هذه المعركة الطويلة التي بدأت منذ قرن مع المشروع الصهيوني فاننا خسرنا فلسطين .. وخسرنا عدة حروب والمزيد من الاراضي العربية بعدها .. ثم واجتاحت اسرائيل لبنان .. وبسبب هذه المعركة أيضا تم دفعنا الى حرب الخليج الاولى بين العراق وايران والتي كانت في حقيقتها بين العرب وايران لأن العرب تم دفعهم من قبل الصهاينة للقتال نيابة عن اسرائيل لمعاقبة ايران على قرارها بالخروج من الحلف الامريكي الاسرائيلي ودخولها الحلف العربي الفلسطيني .. وبعدها خسرنا العراق .. وخسرنا مرحلة الكفاح الفلسطيني الذي تم احتواؤه في أوسلو لأن ذريعة الموقعين كانت أن صوت المعركة طال وأن الشعب الفلسطيني تعب من صوت المعركة ومن حقه أن ينعم بصوت السلام .. ثم وصلنا الى الربيع العربي الذي دمر ليبيا واليمن وسورية .. وفي المعارك الهامشية تم بتر السودان وترحيله الى المعسكر الاسرائيلي .. وتم القاء القبض على مياه النيل لتقييد حركة مصر الى ان يتم القضاء عليها في مشروع قادم .. وأخيرا اعلن عن احتلال دول الخليج رسميا عبر معاهدات سلام ستتولى اسرائيل فيها الاشراف على دول الخليج وعصرها وابتزازها وتسخير مواردها لتمويل حروب اسرائيل ضد العرب .. وكل ماسبق هو معارك متلاحقة ضمن المعركة الواحدة الكبيرة مع المشروع الصهيوني الضخم الجشع الذي لايشبع بلعومه الواسع ..

هذه هي المعركة التي لايليق بها الا شعار واحد كنا نسخر منه فيما مضى وهو .. لاصوت يعلو فوق صوت المعركة .. وهو الدواء لمرضنا وآلامنا في هذا الشرق ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

سؤال وجيه .. الى المعجبين بمسرحيات أردوغان وبطولاته: لماذا فولكان بوزكير؟؟

لن أعيد التذكير بمسرحية ديفوس ومرمرة .. التي كانت الخديعة التركية التي ابتلعها العرب والمسلمون وخاصة الفلسطينيون .. وسأعتبر أن الحدث قديم .. ولكن من حقي أن اسأل عندما يسرد البعض قصصا خرافية عن الخلافات التركية مع الناتو واوروبة ومع اميريا .. وعن الخلاف التركي الاسرائيلي .. ويسرد البعض أوهاما عن مؤامرات أمريكية ضد أردوغان وتركيا الاسلامية .. حقي هو أن أتساءل عن سبب دعم اميريكا واوروبة واسرائيل والناتو كلهم لمرشح تركيا لترؤس جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة للفترة القادمة دون أي اعتراض .. بل تلقى المرشح التركي كل الدعم والتأييد من (أعداء تركيا المزعومين) .. الذين دفعوا بترشيحه ليفوز دون أدني اعتراض .. كيف ينسجم هذا مع منطق ان تركيا عدوة للغرب وصديقة للاسلام والمسلمين ولقضايا العرب .. هذه جملة لااعراب لها .. ولايمكن ان تكون قابلة للحياة اذا كان المنكق هو مصدر حياة الكلام الرصين ..


فولكان بوزكير .. هو ممثل تركيا في حلف الناتو .. وتركيا ممثلة حلف الناتو في الشرق الاسلامي .. أي لافرق بين الناتو وتركيا .. ولو كان هناك فرق لما سمح الغرب بأن ينتخب ممثل تركيا لهذا المنصب .. وأتحدى ان يتخيل أحدنا مندوب ايران منتخبا مثل أخينا بوزكير .. ومع هذا يهمس لك المجانين سرا: لاتصدق ان ايران تعادي اميريكا .. بل هما تتعاونان سرا علينا .. والحقيقة ان تركيا هي من يهدد اميريكا وهي من تخشاه أميريكا ..

في آخر فتاوى العرب الذين صاروا أتراكا أن انتصار بوزكير يبدو انه دليل على أن تركيا اقوى من اميريكا وانها قهرتها في الجمعية العمومية وخاف البنتاغون من غضب سيدنا اردوغان .. والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأردوغان ..
أليس معي حق أن ينفجر معي الكومبيوتر اذا سالته عن مدى العداوة التركية الامريكية .. اين العداوة ايها الأغبياء .. ياقطط بوزكير ..؟؟ أو بوز كرّ كما يلفظها البعض

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

نشاطات فيسبوكية غير بريئة – مقال جدير بالقراءة لهانز خليل

اغفروا لي أنني سأضع لكم مقالة فيها اشارات وكلمات مذهبية لانستعملها عادة على هذه الصفحة .. وأنا عادة أغلق اي نشرة أخبار تطلق مصطلحات مذهبية ودينية .. ويغلي الغضب في قلبي حتى انني أحس بالنار تخرج من أذني وأنا أستمع الى مراسلي الفضائيات العربية في لبنان والعراق وهم يفصلون لنا في مواصفات المكون السني والشيعي والبيت السني والبيت الماروني والأنفاس الدرزية والانفاس الشيعية .. حتى أنني صرت أحس أن تشريح الأجساد السنية والشيعية والدرزية سيكشف احتلافات تشريحية في العظام والقلوب والدماغ والاكباد .. لشدة التركيز على تمايز هذه الأنواع الداروينية ..


ومع ذلك فاغفروا لي أنني أنشر هذه المادة كما هي ودون تصرف لأنها رغم قسوتها ورغم انني أعتبر المصطلحات الطائفية بذيئة جدا الا ان الحقيقة تتطلب أحيانا الكشف على المريض ولمس جسده رغم انه جسد مصاب بالتجرثم .. ولأن فهم مايحدث أو ماحدث يتطلب منا أن نؤذي ضمائرنا وأرواحنا بالاستماع ورؤية الجريمة عندما يمثلها المجرم رغم بشاعة التصور والالفاظ القاسية واعادة تمثيل الجريمة ..

هناك هذه الايام نشاط محموم لنشر آراء مناقضة لآراء الوطنيين وتشتيت جموعهم كما فعل الاخوان المسلمون في جيل الثمانينات عندما ضخموا من قضايا ثانوية وجعلوها مركزا من مراكز الكون

هذا مقال قيم ودقيق للكاتب هانز خليل يستحق ان نتأمله ونفكر كيف ان نشاط الفيسبوك هذه الايام للتوجع والشكوى يجب أن يطرح التساؤلات

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رصاص وخبز … – بقلم : يامن أحمد

لن تلوي أعناق المحن وأنت تتجرع عقاقير الشكوى والتهكم لتخفف من روع الأحداث فمن يبدع بدحر الحياة من نفسك هو من بحاجة إلى العون والنجاة فمن لايقدم لك سوى السخط لن يقدم لك سوى نفسه وليس الحقيقة فليست كل العيون تبصر الملأ الأعلى للأحداث بل تدرجت بالرؤيا وبعضها إنسلخ عن هذا ليدرك كل شيء مادون شرف المواجهة ..

نعم إن أصوات الملاعق في الصحون الفارغة تعلو على صوت القذائف لأن هناك صوت يعلو على صوت الرصاص في المعركة وهو أنين الأمعاء الجائعة ولكن وقبل أن تتفق إنفعالاتكم مع مقدمة كلماتي وتتحصن في مواقع الهجوم فلنتأكد جميعا من أننا مسؤولون فلا يضعن أحد منا نفسه في موقف المجني عليه لأن هذه المسكنة سوف تختلق لنا مجهولا وليس واقعا معلوما..

جميعنا يعلم ماالذي يجري في سوريا وحولها من التقييم الأولي للمشهد و الذي يخبرنا عن حرب بين الإنسانية والجريمة وكل مايشاع عن أن لا أحد يعلم بما يجري فتلك هي آراء نتجت عن غموض المشهد أمام القارئ الذي انفصل عن الواقع بسبب انفصال الإعلام والمسؤول عن الواقع في تقييم آلام السوريين .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق