آراء الكتاب: باقون بين أسدين أم حفاة بين أميركا و الصهيونية ؟!.. – بقلم: زيوس حامورابي

ليست المراحل السياسية محط مقارنة بين عمرين أو بين أسدين أو بين عليين أو بين عيسيين أو بين مريمين أو بين فاطمتين أو بين خولتين أو بين عائشتين و إنَّما هي ذلك البعد الطاغي في الأحداث حتَّى تداخل المراحل بما لا يمحو هويتها و تشابهها و بما لا يلغي طابعها الفريد المستقل في عوالم البصمات و الوجوه و الأصوات !
كان معاوية داهية لكنه ألهم أغاثا كريستي كيف تبني أركانها داخل حرم بيته الأعوج و كان عمر بن عبد العزيز متراخياً إلى درجة جعل الحكم من خلالها في منطقة تحتاج أوتاد التثبيت رماداً متطايراً في كلِّ الاتجاهات العالمية و لم يكن أبو سفيان باحثاً عن بيت المسلمين الآمن و إنَّما عن قصر غروره المشيَّد من جماجم عدم فقدان الجاه و وحده الجاه الذي يجعل الجماجم لَبِنات البيوت العوجاء !

thumbnailسشء

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: السفارات الأجنبية.. أزلامها .. أبواقها .. راعيها …وعبيدها.. وسفيرة خارقة فوق العادة!.. – بقلم: متابعة من المانيا

السفيرة الاميركية في بيروت على خطى زميلها الخبيث في دمشق” فورد” تسرَح وتمرَح .. تَصول وتَجول … تُحاضر وتتَشَدَّق وتَنُّط منشاشة الى شاشة وتُحرِّض… تتَدَّخل وتحشُر أنفها في الشأنالداخلي بكل وقاحة وتلعب بذيلها !…

السفارات في بلاد العُربِ أوطاني .. أبواقها .. وعبيدها !..

“اين أصبحت سيمفونية حرية وسيادة وإستئلال” وكم اصبح سعرها اليوم !؟..

من إعتذر للسفيرة الاميركية في بيروت ولماذا إعتذر ؟..

ومن نَصَّبَ رأس الكنيسة وغيره للدفاع عن السفيرة الاميركية والاصطفاف الفَّج أمامها في وجهشريحة لبنانية كبيرة!؟…

دأبت السفيرة الاميركية الحالية وأسلافها المسز السنيورة غير الغندورة “دوروتي شيا” على النطنطة برشاقة (ووقاحة فظيعة وبأسلوبٍ مُستَفِّز ) من قناة تلفزيونية لبنانية الى اخرى على التَّدخل في الشأنالداخلي اللبناني والتحريض الدائم على شريحة لبنانية دون اخرى، وذلك يخرج بالتأكيد عن كلالأعراف الدبلوماسية المعهودة والمتعارف عليها بين الدول… ويسيء لمشاعر كثير من اللبنانيين… ويساهمفي تأليب الشعب اللبناني على بعضه، وعلى الحزب المذكور وما يمثل من شريحة لبنانية وازنة ، ويثيرنعرات طائفية ومذهبية وسياسية!.. الأمر الذي دفع قاضي الأمور المستعجلة في مدينة صور الجنوبية القاضي الشجاع محمد مازح الى إصدار أمراً غير ملزم يقضي بـ”منع أي وسيلة إعلامية لبنانية أوأجنبية تعمل على الأراضي اللبنانية، سواء كانت مرئية أم مسموعة أم مكتوبة أم ألكترونية، من إجراء أيمقابلة مع السفيرة الأميركية “دوروثي شي” أو إجراء أي حديث معها لمدة سنة.

thumb_264390_700_400_0_0_exact

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | 2 تعليقان

قرار خطير ورسالة من الحلفاء .. سنحرر الارض ولو وقف الناتو كله خلف اردوغان

منذ ان تابعنا البيانات السورية في مجلس الأمن فاننا تعودنا ان تعطي الديبلوماسية السورية فرصة للعقل والحكمة ان تغسل أوراق الامم المتحدة وقرارات مجلس الأمن .. ولكن الامم المتحدة ومجلس أمنها لايغسلها كل منطق الوجود فهي أمم ومجلس اللامنطق والعبث .. وتحولت الى مدرسة للمشاغبين الدوليين الذين يرفضون اي منطق واي عملية رصينة لقوننة السلوك الدولي .. ورغم ان البيانات السورية في مجملها اعادت على المشاغبين كل مقررات الميثاق الاممي وقرأته عليهم صفحة صفحة وسطرا سطرا .. وصرنا نعرفه غيبا عن ظهر قلب .. الا أن مجلس الأمن في فهمه للعقل والمنطق القانوني لايختلف عن فهم مرسي الزيناتي في مدرسة المشاغبين للمنطق .. اي منطق العضلات والبلطجة ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: رمح الإشاعات في سورية يسبق المتوفَّى المعفى خميس إلى قبره المتخيَّل فإياكم و الفاتحة الوزِّيّة! – بقلم: زيوس حامورابي

لم يكن صديقي الشاعر زيوس مع حبيبته مايا يغازل عيون خميس المخلوع حينما كان على رأس السلطة الحكومية بل كان يضع كلَّ سهام عينيه الجانحة في صدر التاريخ كيلا يجنح أكثر و لكن عندما خلع خميس و بدأت بطولات الضآلة تظهر في غير محلها على مقاس الإشاعات المتربصة بالدولة السورية من كلِّ حدبٍ و صوب توقّف عن ذكر هذا الاسم كي لا تسرق أجنحة هذي الإشاعات التاريخ إلى غير محله و المعنى إلى غير تآويله التي لم تجهر بها الدولة بعد رسميا و لا أظنّ أنَّها ستجهر بما رُوِّج ممن يبنون بطولاتهم الملغومة و المسمومة في مكافحة الفساد على أبواب التقاعد و على أبواب فقدانهم لبعض مصالحهم التي سكتوا في سبيلها كثيراً على كلِّ مظاهر الفساد و لم ينبسوا ببنت شفة على تلك المراحل المدججة بفسادهم أنذاك , و حينما وصلت عجلة الفساد المزمن إلى فسادهم بصراع مصالح و شخصنات غوغائية  بربرية (و ليتهم برابرة!) بدؤوا يروِّجون أنفسهم كأبطال تقاعد الفساد كي يتقاعد بوصوله إلى عمرهم الذي بات تقاعدياً تطهيريا برروا على ظهره كلَّ تقاعسهم المزمن بل و شراكاتهم المشبوهة  في الماضي الطويل  القديم و الجديد !

thumbnailحكح

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

تحية الى مصر .. من سورية – بقلم: نارام سرجون

اذا كان علينا ان نراجع فترة الحرب فان في المراجعات خلاصات وعبرا .. والخلاصة التي خرحنا بها في هذه الحرب هي ان معظم دول العالم انخرطت في نشاطات كريهة وحمقاء ورعناء وطائشة ضد الشعب السوري وتسببت بماساة الحرب وتفاعلاتها .. ولكن الى جانب الألم والموت والدمار فان الوجع الكبير تجلى في اذلال السوريين الهاربين من جحيم الحرب .. عملية عرض السوريين في أسواق العرض والدعاية والتجارة كانت في جانب منها للثأر من هذا الشعب الأبي العزيز الكريم الذي كان فخورا ببلده وبأنه لايتسول ولايركع ولاينحني الا لله .. ورغم ان هناك معارضين ومسلحين خرجوا الى دول مجاورة بانتظار العودة على متون الدبابات الامريكية وعلى أجنحة صواريخ كروز الامريكية فان غالبية كبيرة من السوريين تم تهجيرهم بالارهاب والتوحش الذي مارسته المنظمات المسلحة الاسلامية الوهابية والاخوانية الرهيبة التي كانت تشرف على تدريبها وتوحشها سرا شركة بلاكووتر الامريكية .. فكان هذا طبيعيا بحيث ان مدنا تعرض رؤوس الرجال على الارصفة وتستعرض المصلوبين وتقطع الايدي وتسبي النساء لابد ان يتركها أهلها المدنيون اذا لم تكن لديهم قدرة على القتال ..

egy

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: سوريا لن تموت ولايوجد نعش يتسع للشمس..- بقلم : يامن أحمد

عندما أدركت بأن إنحدار الأمم يبدأ من الخشية على مصير النفس أكثر من الخشية على وجود الأمة علمت بأن إقتحام المجهول غاية الفكر المقدس ﻹدراك المواجهة التي ستقع حتما طالما أنت ضد الشر ..إنه ذاك المجهول الذي يحدثك عن تلك المسافة المبهمة بين نفسك والحرب ..المسافة التي يصنعها الظلاميين كي تحيا الإحتلال الوهمي قبل وقوع الحرب المحسوسة ولهذا إستعدوا دائما لإقتحام معاقل المجهول ونسف أوهام الأعداء كي لاتسقط أسقف الزمن على حاضرنا لنبقى أسرى الماضي ننقب عن ذواتنا في مشاع الضياع .. لقد ظن ساسة الغرب ومعهم عبيد المشرق بأنهم إستطاعوا وضعنا في مواجهة المجهول الذي لا تستطيع العقول إحاطته وتصور معالم غموضه السحيق ولهذا سوف “تهاب عقولنا مقارعته “لتقوم بوضع سيوفها النورانية جانبا وبهذا تنزع اليقين من قلوب فرساننا وترميه في قاع الإستسلام الذي يكتظ بالخونة المتدينين ..هم أرادوا هزيمة عقولنا قبل أجسادنا لنكون أسرى الخوف بإنتظار الفناء .. هذا العالم المتوحش لا يعلم بأننا أمة لاتصغي للواقعية التي فرضها هو .لقد توهمت أمم الغرب “المتحضر” حصار مجرات الأرواح السورية المعمدة بصوت أول لحن موسيقي عمره من عمر الوجود وصدقت ذواتها بأنها تملك القدرة على ذبح وصلب فرسان الأبجدية بجبروت نفاقها الفكري بعون و”بركات” ممالك الشهوات والأحقاد الأعرابية..

thumbnailioi

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

استعمار المستعمِر واستحمار المستحمَر – بقلم: نارام سرجون

يعلمنا تراث الشعوب وحكاياته قصصا كثيرة عن كل متجبر ان فوقه قوة تقهره وتتجبر عليه .. ولكننا لانراها الا عندما نعرضها للاختبار والامتحان .. ونحن درسنا في مدارسنا اننا ذقنا ويلات الاستعمار الذي كان يقسم خرائطنا وحاراتنا ويتبرع بأراضينا وأملاكنا لكل عابر طريق ..ويتسلى بتقطيع أوصالنا بسواطير الحدود .. ولاتزال اثار قلم سايكس وبيكو تمر على أصابعنا ولحمنا وتقطعه كالسكاكين الى هذه اللحظة التي تنزف فيها حدود الشرق من مرور تلك الاقلام على لحم الجغرافبا ..

والعرب المنفوطون في الخليج العربي في هذا الزمن لايزالون مستعمرين ويساقون كما كان يساق العبيد الى البيع في الأسواق او الى مزارع القطن الامريكية .. حيث يتم تغيير ولاية العهد في السعودية بقرار من موظف في البيت الابيض ويتم خلع أمير قطر الأب بقرار من وتوصية من أحد موظفي وزارة الخارجية .. أما في الاردن فان الملك المريض حسين يرسل في تابوت وهو يلفظ انفاسه االخيرة الى المملكة ليوقع على قرار تغيير ولي العهد ليوصي بالعرش لملك تم تصنيعه وتعليبه في احد مصانع الملوك والدمى في لندن .. ثم يموت الملك حسين وهو ينفذ الأمر البريطاني الذين كان قد جهز الشحنة الملكية الجيدة وسماها الملك (عبدالله الثاني) وأرسلها لتحكم بلدا لم يعش فيها الا اشهرا كأي سائح .. ولم يكن قادرا على نطق لغتها الا كأي متعلم للغة من كتب (تعلم العربية في خمسة ايام) .. أما الملكة الاردنية اليزابيث الحلبي الامريكية فتعود الى قواعدها في اميريكا سالمة وتحصل على مرتباتها الملكية من الشعب الاردني وتنفقها في ولايات اميريكا .. باسم (الملكة الأم) .. في استنساخ بليد لنموذج الحكم البريطاني رغم ان الملكة الام في بريطانيا تعيش في بريطانيا ..وليس في الأردن !!

mqdefault

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية -حاوره نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

وثيقة بذكرى غياب الشاعر جمال قعوار

جمال قعوار( 81 عاما) من رعيل الشعراء الأوائل الذين برزوا بعد نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، وبسبب ظروف العمل الصعبة وفرض الحكم العسكري الارهابي على الجماهير العربية، ومن ضمنها كانت ظاهرة طرد المعلمين من جهاز التعليم بشكل ارهابي وعشوائي، اضطر الكثيرين من الأدباء والمعلمين الى الابتعاد عن معترك الفعل السياسي ، لضمان لقمة الخبز التي كان الحصول عليها صعبا ومليئا بالقيود العسكرية، والعمل الحذر وبصمت واخلاص لخلق جيل مثقف مرتبط بلغته وانتمائه القومي. جمال كان غزير الانتاج الشعري ، وقد لفت انتباهي لأمرين ، شعره الذي يتميز بالغنائية وسهولة اللفظ وجمالية المعاني ، وتجاهله الاعلامي والثقافي ، في فترة الانفتاح التي كسرنا فيها قيود الحكم العسكري وانطلق شعرنا ليشكل رافدا اساسيا وهاما في الشعر العربي. ولكن عددا من الشعراء جرى تجاهلهم ، وكان الانتماء السياسي الحزبي ، يشكل نافذة اساسية ، واكاد اقول أن المكانة الحزبية شكلت ايضا رافعة ثقافية للكثيرين. من هنا ما شكل الظاهرة الثقافية في ثقافتنا، لم يكن في الكثير من جوانبه ثقافيا..

1- الشاعر جمال قعوار أحدث في شعرنا المحلي اتجاهاً خاصاً ومميزاً غير أنه لم يحظ بالأضواء بما يتلاءم مع قيمة نصوصه الشعرية. كيف تفسر الموضوع؟

جمال قعوار : مع أن تفسير الموضوع يتعلق بالأضواء نفسها وليس بالشاعر إلا إنني أحب أن ابدي بعض الملاحظات، فالشعر في بلادنا مرتبط بالحياة ارتباطاً وثيقاً كما انه مرتبط بالسياسة، فان الأحزاب التي بيدها تسليط الضوء لا تعني بتسليطه على من لا يساعد في إكسابها بعض الأصوات، أذكر أنني مررت بعدة تجارب احدها أن المرحوم إميل حبيبي ( من قادة الحزب الشيوعي ، اديب مرموق ) قال مرة في إحدى محاضراته لدى طلاب جامعة حيفا: الشعراء لدينا هم أربعة لم يذكر غيرهم، وعندما سأله أحد الطلاب ألا يوجد غيرهم؟ قال بالنسبة لنا لا يوجد سوى هؤلاء الأربعة.

thumbnailk

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

أسرار طيور الظلام .. كلب الشرق الاوسط يتشمم الهواء .. هل نكسر أنف نتنياهو أم ظهره؟؟ – بقلم: نارام سرجون

لاتزال الغارات الاسرائيلية تغري الكثيرين بالتصدي لتفسيرها لأنها لاتزال لغزا غير مفهوم .. الاستماع الى منطق المعارضة هو اضاعة للوقت لانه منطق فارغ حتى شماتته فيها بلاهة وانحطاط لاانحطاط بعده .. لأن اسرائيل لاتضرب الا عدوها فهي لاتضرب قوات اردوغان ولا جبهة النصرة ولا داعش .. فقط الجيش السوري .. فيما ان الذرائع الاسرائيلية حول الغارات على سورية تنتمي الى مايسمى القفشات والطرائف وعنتريات واستعراضات تشبه حكايات شعب الله المختار وبطولات ملوكه الذين يعطيهم الله عقارا بين نهر النيل والفرات كما يفعل اي ثمل مع امرأة .. وينسى الله ان يخبر الشعوب الاخرى بين الفرات والنيل ان عليها ان تفرغ العقار بين الفرات والنيل .. ويبدو للناس كأنه باع العقار مرتين مرة لمن يصل اولا ومرة لشعب الله المختار ..

Screenshot-2019-04-27-at-1.46.37-PM-730x438 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: الربا و مشروع اسياد اليهود – بقلم: محمد العمر

أظهر الربيع العربي حقيقة ما كانت عليه الروح الوطنية لدى شعوبه من وهن و ضياع لم يكونا وليدا الصدفة و إنما نتاج عهود طويلة من الإهمال كان فيها القيمون عليها يؤمنون أنهم يولون أوطانهم و أشجانها كل الاهتمام
في حالتنا .. لم تفعل النظم التعليمية التربوية غير تعزيز النزعات القبلية و المذهبية و باقي الآفات المجتمعية حين تعاملت معها كإرث مقدس منزل لا يجوز الاقتراب منه ، و لم تر فيها ذلك المرض الخبيث الذي يجب المبادرة إلى استئصاله بأدوات العقل و الأناة قبل الشروع في أي محاولة لإلغاء الحدود بين الأقطار و القبائل الشقيقة ، و كان إغفالها المتعمد و مداراتها التي تهدف للحفاظ على وهم الوحدة الوطنية أو خلقها هي ما تسبب في استفحال أمره و تعاظم خطر المصابين به حتى صاروا واقعا وازنا معيقا لكل تقدم و لكل انفتاح حتى على أبسط أنواع الثقافة المحررة للوعي حيث تضاعفت الرقابة عليها لكيلا ينفذ عبرها أي طيف يثير حساسية أولئك المرضى المفصولين المقيدين بمآثر السلف و أحقاده و عفنه ، و الآن بعد أن وصلوا بالدولة إلى آخر رمق و كادوا أن يجعلوا منها أثرا بعد عين و في ظل الإرهاق و تعاظم الأخطار من كل صوب لا أفق منظور للالتفات نحوهم و مواجهتهم مواجهة علاجية نهائية ، لقد بدلوا جلدهم بجلود و بدلوا اسمهم بأسماء و ربما ننتظر منهم هبة أخرى أكثر فتكا و أكثر دموية قد لا نكون على قدر من الاستعداد لمواجهتها كما فعلنا للتو

thumbnailتات

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق