عندما كان ليو تولستوي يلعب القمار لم يكن يقامر على بداية و نهاية الاتحاد السوفييتي بل كان ينغمس في إشعال الصدمات المجتمعية بقدر اختلاطه الواسع خلف الأبواب الموصدة و أمام الأبواب المفتوحة و حكماً لم يكن ينتظر الأجهزة الرقابية الكواكبية اللا أرضية كي تشرعن له ما يقول و من يضاجع تحت مسمى النشوة حينما ينادي صوفيا قائلاً “الحبُّ وحده لا يكفي يا صوفيا !” أو تحت مسمَّى اللجوء الدافئ وسط غابات الصقيع الجغرافي هناك ولعلَّنا لم ندرك و لن ندرك غابات صقيع خاصة في روحه المغامرة المقامرة!






