جميلة تلك المشاهد التي رأيناها .. وبديعة تلك الثورة الاميريكية.. كانت بردا وسلاما على كبدي .. وأحس أنني عشت أجمل عدة ساعات في السنوات العشر الأخيرة .. لكن أجمل مافيها أنها كشفت لنا ان أغبى البشر هم المثقفون العرب السذج الذين يرددون كالببغاوات مايقال في المدرسة الديمقراطية الامريكية .. لاتعنيني نتيجة هذه الثورة الفاشلة بل مايعنيني انها كانت تتحدى ذكاء وغباء الثورجيين العرب وكل الذين لايفهمون السياسة واللعبة الديمقراطية الا على انها يجب ان تكون نسخة عن أميريكا ..
استطيع اليوم أن أسكت كل المطبلين العرب بنموذج اميريكا واقول لهم: اخرسوا واستحوا على أنفسكم .. وأستطيع ان أطلب منهم في أي مجلس أن يغلقوا أفواههم وأن يوفروا أنفاسهم الغبية .. وأستطيع بكل ثقة أن أطلب منهم أن يخرجوا من أي جلسة بشكل مهين وأن ينظروا باحتقار الى صورهم عندما كانوا يلقون علينا الدروس في عظمة الحرية والديمقراطية الغربية .. واستطيع ان أنصحهم بأن يلقوا بشهاداتهم الضخمة والقابهم الفخمة وربطات عنقهم الفاخرة كي يلتحقوا بصفوف محو الامية لأنهم أميون .. لأن فهم أي بدوي أو قروي للسياسة الدولية كان أفضل من فهمهم الساذج وانبهارهم الاعمى بلعبة صندوق الانتخابات .. فها هو أعظم صندوق انتخابات يقول انني مجرد خدعة وديكور للضحك على العقول ..






















