الحمقى ورعاة البقر هم وحدهم من يتحدون التاريخ .. حصيلة السرقات الاميريكية من سورية أرقام لاتصدق – بقلم: نارام سرجون

اذا مااستعرضنا حصيلة السرقات التي ينفذها الأميريكون لافراغ سورية من ثرواتها ومخازن غذائها بالتزامن مع قانون قيصر سنجد ان الاميريكيين يتجنبون المواجهة العسكرية ولكنهم يتبعون طريقا واضحة لالحاق الهزيمة بالشعب السوري .. وهي طريق التجويع .. وهي الأمل الباقي لهم بعد ان تأكد لهم ان المواجهة الععسكرية صارت خارج الحسابات وفي غير صالحهم بوجود حلفاء سورية الاقوياء والشجعان ..
التكتيك الامريكي يحاول تفكيك التماسك بين الدولة والناس عن طريق تطبيق حصار من نوع غريب لم يطبق منذ عصر الحروب مع الهنود الحمر .. فعندما عقد الاميريكون المستعمرون معاهدات السلام مع الهنود الحمر بسبب المقاومة الضارية التي أبداها الهنود الحمر للدفاع عن بلادهم .. قام الخبثاء في معسكر المستوطنين الامريكيين بالالتفاف على معاهدات السلام مع الهنود الحمر بأن دمروا أهم مصدر من مصادر البقاء لهذه القبائل الوديعة المسالمة .. عندما صار المستوطنون يهاجمون قطعان البوفالو التي يعيش عليها الهنود الحمر .. فيأكلون منها ويصنعون منها ثيابهم ومساكنهم ومن عظامها أسلحتهم ورماحهم وسهامهم .. وصار المستعمرون يقتلون الألاف من القطعان البرية دون اي توقف في مجازر لاتتوقف ويتركونها في العراء تتعفن وتسبب الأمراض .. وفي نفس الوقت يحرمون الهنود من غذائهم وثيابهم وغذاء أطفالهم .. وبين المرض والجوع .. بدأ التفكك يتفشى والخلافات حول طريقة مواجهة المعضلة بين قبائل الهنود الحمر دون ان يطلق المستعمرون البيض اي رصاص او معركة تجاه الهنود الحمر .. فتمكن الاميريكون من مواصلة حرب الابادة على القبائل المنهكة والضعيفة والمتفككة واكمال مجازرهم الرهيبة ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ملاحظات “أخوية” إلى سعادة الأمير الأسمى محمد بن سلمان !!! – بقلم: د. أفنان القاسم (فلسطين المحتلة)

تنامي الانتقاد لولي العهد السعودي داخل الأسرة الحاكمة وعمه البديل ...

يرقصُ البشرُ احتفاءً بموتِ الحجازْ

الصحراءُ نارٌ وفِضَّةْ

الفضةُ والنارُ صفقتانْ

النارُ فِضَّةُ الحلمةْ

الفِضَّةُ نارُ الليلِ في السماءْ

سيكتبُ هوميروسُ الملحمةْ

ويسكي الذهبِ ماءْ

متى يكونُ قهرُكَ لنا

متى ينادينا نهرُ الهدسون من عقودٍ نضيعُ فيها نحنُ أبناءُ الرمالْ

أنتَ يا نفطًا كنْ لهمْ

وكنْ لنا قمرًا وقدرًا وقرآنْ

فَرِّقْنَا بأمرِهِمْ

نُخْضِعْ بأمرِكَ الأوهامْ

يا سيدَ الفَرَحِ أنتَ يا سيدَنَا

يا سيدَ الفَرَجِ وفروجِ النساءْ

أنعمتَ علينا بفضلِكَ يا ابنَ الملوكْ

لعنتُكَ فضلٌ وفصلٌ مِنْ فصولِ الاعترافْ

إسرائيلُ أمُّكَ وأمُّكَ أمريكا

نِعْمَ الأمِّ غيرِ الأمِّ وبئسَ الأبِ سلمانْ

ثلاثٌ مِنْ خمسٍ للأنذالِ غيرِكْ

يا صاحبَ الشأنِ إسرائيلُ شأنُكَ في الحياةْ

السعوديةُ شأنُكَ في حذاءِ الحكمْ

وفي ثوبٍ أسودَ مِنْ ذهبِكَ الأسودِ أسودَ مِنْ قلبِ الألماسْ

الإسلامُ شأنُكَ في انهياراتِ العروبةْ

مِنْ نافذةِ إيرانَ إلى بابِ الشامْ

أنا فيرارِيُكَ

وطريقُكَ الطويلُ الطويلُ إلى الحَمَامْ

أنا يختُكَ

وبحرُكَ العميقُ العميقُ إلى الميناءْ

أنا قصرُكَ

ومِصْعَدُكَ السريعُ السريعُ إلى حضرةِ الرحمنْ

هلْ تحلمُ بالثَّديِ إجَّاصةْ

أم بالسلطةِ إلهًا فوقَ الزمانِ وفوقَ المكانْ

هلْ تدوخُ على مرأى فخذٍ متمردةْ

أمْ تُدِيخُ الناسَ بوعدٍ لا يديخُ اليومَ أحدًا واليومُ محيطٌ تغرقُ فيهِ الملياراتْ

هل تسقطُ على قدمِ بدويةٍ حقةْ

أمْ تفضِّلُ أنْ تُعْلِيَ عاليًا عارضةَ أزياءْ

السياسةُ هوى الحاقدينْ

وأنتَ هوى الألبابْ

السجونُ منازلُ الحقوقِ عنها المدافعينْ

وأنتَ منازلُ الشرفاءْ

المحاكمُ محافلُ المذنبينْ

وأنتَ محافلُ الأبرياءْ

سأكونُ كافكا

وتكونُ محكمتي

سأكونُ خاشقجي

وتكونُ سفارتي

سأكونُ محمدا

وتكونُ كعبتي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وسام على الصفحة الشجاعة .. صفحة الجياد البرية التي تدوس بسنابكها بيت العنكبوت – بقلم: نارام سرجون

يبدو ان الفيسبوك مستمر في مطاردة صفحة نارام سرجون .. وكلما أورقت في مكان بادر الى احراق كل اوراقها .. ولكن الآن نحن على ميناء الامان .. فعندما اطلقنا النسخة الثالثة من الصفحة على الفيسبوك عملنا على ربطها بميناء وموقع رسمي لايقدر الفيسبوك على الاقتراب منه .. ولاتصل الينا مدافعه ..ولذلك فانه ان ضرب الصفحة فانه صار يضرب الفرع لا الجذع .. ولايقدر على اجتثاث الجذر والأصل المتمثل في الموقع الرسمي لصفحة نارام سرجون ..

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 6 تعليقات

الاخوان المسلمون ورسائل الغفران الخبيثة .. سلاح اسرائيلي الى حكومة السراج في ليبيا

هل وقع رشاد أبو شاور في الفخ؟؟
الشيء الوحيد الذي تعلمته من الربيع العربي وصار قناعة كاليقين هو انني لاأثق بالاسلاميين عموما .. وسادة الكذب والرذيلة السياسية فيهم هم الاخوان المسلمون .. والاخوان بارعون في الدعاية لأنهم منذ نشأتهم وأيامهم الاولى كانوا يمارسون التقية .. فهم منظمون ومنغمسون في العمل السري العسكري والاستخباراتي والجريمة المنظمة والاغتيال فيما هم في العلن دعاة ووعاظ ومساكين وضحايا .. وكونهم ابناء المدرسة الانكليزية التي رعتهم وأرشدتهم “كي يرشدونا” فانهم تعلموا فن المراوغة الانكليزي وتفخيخ الاخبار والدسائس المسمومة .. وأنا كنت من بين الضحايا والمخدوعين ردحا من الزمن وكنت من أشد المنافحين عنهم بحجة اننا لم نرهم في السلطة كي نحكم على فسادهم ونذالتهم او طهوريتهم ونقائهم وصوفيتهم في العمل السياسي .. انا العلماني صدقت تسعين عاما من خطاباتهم وكنت أظن ان الاخوان المسلمين اذا اعطوا السلطة والحرية والبرلمانات فسينسخون تجربة حزب الله وايران في معاداة اسرائيل واميريكا .. وكنت أرى ان مافعله المجرم اردوغان في دافوس هو رسالة الغفران التي يجب ان نقرأها ونصفح عن سيئاتهم .. ولكن جاء الربيع العربي وكان اخوانيا بامتياز .. فهم الذين قادوا هذه المرحلة العنيفة الدموية .. وهم المسؤولون عن انجاب داعش من رحمهم ومن ذات الرحم خرجت جبهة النصرة توأم داعش .. والاخوان ارتكبوا كل انواع الموبقات .. وأظهروا في سلوكهم خسة ونذالة وعمالة وكانوا كلاب الناتو بشكل مهين جدا .. ولم تشهد الامة خيانة كثيفة كخيانتهم وهم يبيعون كل شيء حتى الاقصى وفلسطين من أجل شهوة السلطة .. ويتحولون الى مخافر شرطة ودرك وكلاب للاتراك في كل مكان ..

بعد توقف لسنوات.. عودة الرحلات التجارية بين تركيا وإسرائيل | أخبار ...

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الديمقراطيات الغربية على حقيقتها .. أين هم المخدوعون؟؟ – بقلم: متابعة من المانيا

سلام يا عزيزي
 وصلني هذا  من صحافي معتزل يعيش في لندن من  أواخر السبعينات و  تحت عنوان حصل في لندن  قبل أشهر من الإعتداء على جورج فلويد..  وعادوا لتداوله مجدداً …
في المرة الاولى لم استطع إكمال المشاهد المُرعبة  … ولم أستطع النوم ..
ولم  ولن أعيد المحاولة .. يكفيني ما شاهدته  في الثواني الأولى من مشاهد العدالة والإنسانية والديموقراطية  وحقوق الإنسان ..
كسر قلبي ذاك الشاب الأعزل  … وكسرت قلبي وضميري اكثر تلك السيدة المسلمة المفجوعة بتلك المعاملة الحضارية لبلطجية المملكة !… انها حقوق الإنسان!…
لا أذكر أبداً بأنني شاهدتُ من قبل  في  سوريا أو اي بلد عربي  اي عملية إلقاء القبض على أحد  بهذه اللطافة والإنسانية !…
أيّاً كانت أرض الحدث ..  وسواء كان مسلماً او مسيحياً او  غير ذلك .. بأي حق يقومون بإلقاء القبض على الشاب  ومهما كانت تهمته  وجريمته بهذه الوحشية والزهور بين يديه وبحضور  تلك السيدة وربما الأم  التي انهارت بالتأكيد من فجاعة ووحشية من هم في خدمة الشعب …  لم ولن تنسى هذا المشهد  ولن تسامح !…
توقف عقلي عن التفكير  ويعجز قلمي عن الكتابة …
أعتذر عن عدم ارفاق الفيديو للأسف لأسباب تقنية تمنع نسخه .. وأتمنى ممن لديه القدرة على نقله كاملا أن يفعل
نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خطيئة السرداب أضاعت سردابها في دمشق فلقَّمها الأسد جنسها الثائر !.. – بقلم: زيوس حامورابي

كان رفيقي في تسلسل الآلهة الاسمية يبحث عن سرداب الخطيئة فإذا به يمارس خطيئة السرداب مع رسول درويش لا لأنَّ أغلب البداوة العربية في دول الخليج الفارسي العربي المتحول  باتت تعيش متعة الجنس الثالث بل لأنَّ نسوة البداوة العربية باتت تبحث عن الانعتاق من كل الأجناس البدائية البدوية , و حكماً خطيئة السرداب ليست فقط تلك الصرخات الشهوانية التي رافقت الاغتصاب الأميركي كي يسقط عميله الديكتاتور صدام حسين و إنَّما هي صرخات الخضوع الحاقد الذي يرضخ أمام لا وعيه في حرب اجتثاث وعيه و تلك هي حرب السراديب في أوطانٍ تخاف نسوتها أن تنعتق أكثر و يخاف ذكورها أن يغمضوا أعينهم أكثر عن جنسهم الثالث المتحول وسط كلِّ تحوُّلات المنطقة العمياء كما أنَّها تلك الثورة النسوية التي أفرزت نسوة الملالي الغارقات في خطيئة السرداب تحت الأغطية و الأقبية السوداء و نسوة السبايا و ملك اليمين الهاربات من آيات الرق و العبيد إلى آيات أكثر توازناً و لعلّ مثلية الآيات تحارب إتيان هذه المثلية نفسها “أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قومٌ تجهلون !”

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

الرجل العبراني في استانبول .. عمود الهيكل؟؟ – بقلم: نارام سرجون

يعلم من ينصب الفخاخ ان أهم شيء في الفخ هو تمويهه ووضعه في المكان الذي يعتبر مكمن الأمان للطريدة .. ولكن اذا نجح الفخ لم يتخل عنه الصياد وسيبقيه الى ان يصطاد فيه كل السرب او القطيع الذي يرد الى مكان الفخ والشراك .. وهذا هو أردوغان الفخ العبراني في الشرق الأوسط ..

وتركيا الاردوغانية هي ذروة الحلم الاسرائيلي لأن الاردوغانية أيقظت العداوة التركية العربية الى حد بعيد بل وصار ينظر اليها على انها توازي في خطرها الخطر الاسرائيلي .. فليست طموحات اسرائيل التوسعية في الشرق بأقل من طموحات ادوغان .. ولكن غياب اردوغان بأي طريقة سيكون مشكلة لاسرائيل لأن اي بديل عن اردوغان سيحاول ان يقدم نفسه على ان له نهجا تصحيحيا لما فعل اردوغان الذي صار كل العالم العربي يخشى التعامل معه والانفتاح عليه .. فهو في تصنيفات سورية والعراق والسعودية ومصر وليبيا والجزائر ولبنان والخليج العربي (المحتل) – باستثناء قطر- .. هو عدو .. واذا استثنينا حماس فانه في فلسطين عدو أيضا ..

 

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: نحو حكومة عالمية – بقلم: محمد العمر

قد يكون الحديث عن لقاح يحوي شريحة نانوية تمكن من مراقبة الإنسان و التحكم بسلوكه سابق لأوانه مع ما توفره وسائل المراقبة في الحواسيب و الأجهزة الذكية و مع ما تم تطويره مؤخرا من تطبيقات و لصاقات لمتابعة الحالة الصحية للأشخاص و تنبه مراكز مراقبة عن بعد لأي أعراض تشي بالإصابة
إن الأمر الثابت الذي ظهر خلال أزمة كورونا هو التوجه لاعتماد التكنولوجيا الرقمية في معظم نواحي الحياة خاصة في مجال الاقتصاد و الأعمال ، ليس دليله الوحيد إعلان شركات كبرى عن تسريح آلاف العاملين لديها و إعلان أخرى عن إفلاسها و تضاعف أرباح شركات التجارة الرقمية كنتائج حتمية لتوقف الأعمال و شبه الكساد الذي تسبب به الحجر ، إن أكبر الشركات و الاقتصادات و حتى أصغرها لن تجد لها مكانا في السوق إن لم تواكب هذا الأسلوب في المستقبل و عليها أن تعتمده إن أرادت لنفسها البقاء ، إن هذا الأسلوب الذي يدفع إليه دفعا ظاهرا يتجه بإدارة الإقتصاد العالمي نحو مزيد من المركزية و سيحكم سيطرة المرابين الدوليين عليه بطريقة أكثر كفاءة مما فعلوا في العقود الماضية بامتلاكهم آلة طباعة الدولار ، و لتكتمل صيغة الاقتصاد المنشودة لا بد من اعتماد عملة رقمية موحدة تدعم الهيكلة المحدثة و تربط بها كافة الأنشطة الاقتصادية
أما عن كيفية اعتماد تلك العملة و كيف سيتم قبولها من دول العالم أو فرضها فقد يحتاج الأمر لمؤتمر دولي شبيه بمؤتمر بريتون وودز الذي أعقب الحرب العالمية الثانية و أطلق العنان للدولار و فرض سيطرته على العملات الوطنية لكل دول العالم ، فهل ستكون الحرب ، و هل ما يشهده الدولار من تراجع في موطنه و ما يحدث هناك من تفاقم أعداد العاطلين عن العمل و المسجلين في برامج الإعانة الحكومية و ما يحذر منه خبراء أمريكيين حول هذه القضية و ما يسعى إليه الاحتياطي الفيدرالي عبثا من إجراءات كتصفير الفائدة و دعم الشركات و تفعيل الإقراض هو من علاماتها أم أنه تلويح فقط بعدم الجدوى منه مستقبلا كعملة فات زمانها ، إن انهيار الدولار يعني حتمية انهيار الاقتصاد العالمي و سيفتح المجال واسعا لاحتمال نشوب حرب كانت الأزمة السورية هي فتيلها الأول لما تسببت به من انقسامات و اصطفافات بوضع الاستعداد على الصعيد الإقليمي و الدولي

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل الدولة السورية لاتشبه المجتمع السوري ؟؟؟ – بقلم : يامن أحمد

مثل الذين يلعنون آلام الحرب كمثل الذين يلعنون آلام أم عند الولادة ..فمن يريد أن يقطع مسافة نحو سورية عليه أن يؤمن بأن أقوام الذل والجهل والحقد و مرضى النفوس تطارده في كل خطوة .

لستَ وحيدا أيها السوري و كل تلك الآصار والأغلال هي واقع وليست حلما نحن أمة تصارع جحود الطائفية وجحود الأنانية وجحود الإنكسار الخفي وجحود الجهل وجحود المادة فلا تطالب بدولة سماوية قبل أن تكون أنت مثاليا ومن حولك هم ممن على شاكلتك على الرغم من كل هذه الوقائع نحن السوريين ملوك في كل مواجهة ولكنني أشاهد بعضكم وقد كفر بوجوده ويعتقد بأن الدولة ليست هو ونحن جميعا .

Captureggg

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

رسالة من الماضي من مواطن سوري الى الرئيس ترامب .. وقيصره .. عن الفكرة الغريبة !! .. – بقلم: نارام سرجون

وعندما تصلح الرسائل المكنوبة في زمان لكل زمان فان هذا يعني انها تصبح لها صفة القداسة لأنها تتدفق من قلب الانسان وليس من قلمه .. كما هي كتب السماء التي بقيت لأن من كتبها .. كتبها بقلبه ودمه ودموعه فصارت أقانيم تصلح لكل زمان .. فلا فرق بين كتاب مقدس وقصص لاتنساها ذاكرة الشعوب وترويها جيلا بعد جيل لتعلم درس الخير والشر كما تقعل الكتب المقدسة ..

وذلك فانني عندما قرأت ماكتبه الزعيم الهندي الاحمر سياتل الى زعيم الوجه الشاحب في واشنطن اي الى الرئيس الأمريكي في زمانه .. احسست ان هذا الكلام صادر عن شخص ينتمي الى شعب في منتهى الرقة ومنتهى الرقي والحضارة والسمو الروحي الذي يتفوق على الاخلاق الاميريكية التي لاتختلف عن أخلاق الابقار سوى انها أحط منها .. فحتى الابقار لها أخلاق وقيم في حياتها .. ولكن رسالة الزعيم الاحمر للزعيم الشاحب تصلح لكل زمان .. وتصلح لكي تكون رسالة أي عاشق لوطنه ومحب لبلاده ..

والفارق بيننا وبين الزعيم الاحمر سياتل هو أنه كان يدرك انه هزم .. وان الرجل الابيض مسلح بكل قوة السلاح والشر كي يرتكب الجرائم .. ورغم فقدان الزعيم سياتل الامل بالنصر فانه لم يبع أرضه ولم يبع حتى السماء .. كما فعل خونة العرب من المعارضين الصغار .. جرذان راعي البقر .. الذين باعوا كل شيء مقابل حفنة من الدولارات ..

gfd

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد