آراء الكتاب: على مذبح الميلاد السوري يولد موت مخرج فانتازيا الزير سالم ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

عندما كان الوقت يحمل سيفه لم تكن سورية تقطع رأس أحد و لم يكن أسدها البشّار يشوي لحوم أعوام المعارضين بقدر ما كان هؤلاء يتاجرون برأس سورية على مزادات المذابح و مزايدات الذبّاحين !

هذه ليست مقدمة ترفيهية و ليست مقدّمة تصفيقية و إنّما هي حقيقة جملة كبيرة من مثقّفي سورية الهاربين من أعدائها كي لا تطالهم و لو بعض نيران احتراقها ، و كأنّ هذا البلد لا يعنيهم إلّا في المهد أو اللحد أمّا ما بينهما كما يبدو واضحاً للعيان فبالنسبة إليهم ليفعل كل الفاعلين أفعالهم به و بترابه طالما أنّ ذلك بعيداً عن رؤوسهم و عن رؤوس من يخصّهم في مغتربات تعريفهم الواضح الذي يقول أنّ أوطانهم حيث لا يدافعون عن أوطانٍ سابقة طالما أنّ مكاناً لاحقاً أعطاهم بالنأي عن النفس أكثر من نسيان الماضي فهل هكذا تشترى الذمم و هل هكذا يحمي المثقّفون السوريون و العالميون أوطانهم من السقوط في هاويات الضياع ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الانتهاء من الدجالين هو البداية الحقيقية – بقلم: د. أمجد بدران

في نهاية هذا العام أكتب:
1- أننا كما نفقد الأيام والأشهر بتتالٍ سنندم عليه “لاتشكوا بذلك: سنندم” وبانجازات كلامية وأرقام خاطئة متعمدة لحكوماتنا ووزرائنا، فقد فقدنا بالأمس بعدد أيام الشهر من المقاتلين في كمين يعلن بدء داعش ومن خلفها خطوات خطة حقيقية على الأرض لمواجهة الاستحقاقات السورية القريبة في العام القادم بينما نتابع نحن خطط الكلاااام… ونطمح لخطط من كلام آخر أقوى!!!
2- يقول الخبر الذي يبدو جميل للكسالى الكثر في مناصب وزاراتنا: روسيا ستساعدنا شهرياً أسمدة وحبوب ومحروقات!!! وبزمانهم قالوا: بوتين بدو يعطينا مساعدات مصاري و….!!!! وأؤكد نحن ندخل 2021 بموازنة أعلى بكثير من 2020 بالعملة المحلية وأقل بكثير منها بالعملة الصعبة وكل ماستقدمه روسيا ان التزمت لن يسد الفرق!!!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

أما آن لهذا الفارس أن يعتلي صهوة جواده و يمتشق مقاومته؟؟

أبى هذا العام الا أن يغرز اصابعه في عيني وخنجره في قلبي .. عام وقح بكل معنى الكلمة لايقبل حتى في لحظات الوداع ان يترك فينا اي بهجة فيقتل من أحبتنا 28 شهيدا .. ويسرقهم منا في آخر لحظة ويهرب ونحن مذهولون .. مصعوقون ..

هذه العملية عملية امريكية بامتياز .. والا كيف ان داعش التي تعود للنشاط في العراق والبادية السورية لم تصادف حتى اليوم جنديا امريكيا وهم حولها في كل مكان .. سبحان الله عين داعش لاترى الا الجنود السوريين والرعاة السوريين والمدنيين السوريين .. ولكن قسد والامريكان يرتدون طاقية الاخفاء أو أن الله يضرب على عيون داعش ويعمي أبصارهم كما عميت عيون القوم القرشيين الذين كمنوا للنبي حول بيته قبل ان يهاجر .. فنامت أعينهم ومر بينهم النبي وهم لايبصرون .. وكأن النبي ذرا في عيون الدواعش رمادا فلا يبصرون جنود أميريكا وقسد وهم يحتجزون آلاف الدواعش والعئلات التي يجب ان ينتقم لها داعش نظريا ..

أتمنى من كل قلبي ان تكون هذه العملية الحقيرة الدنيئة الامريكية سببا في قرار سوري ومقاوم في ان تنطلق المقاومة السورية في الشرق السوري بشكل سريع كما انطلقت يوما في العراق وبدعم سوري وايراني .. نحن سادة عمليات المقاومة ونحن جهابذتها ومفكروها ومخططوها .. ولا أحد في العالم يعرف كيف يطلق المقاومة مثلنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كم سنة مرت على رحيل المخرج السوري حاتم علي؟؟

سؤال للأستاذ نارام: ألا تعتقد انه يجب ان يطلق اسم الفنان حاتم علي على احدى المؤسسات الثقافية السورية تكريما له؟؟

لاأنكر أنني من معجبي الفنان الراحل حاتم علي وأرى في أعماله لمسات ابداعية .. ولكن بالفعل أصدقك القول انني عندما سمعت بخبر وفاته لم اتذكر الاسم فورا وسألت من هو حاتم علي؟ والسبب هو أنه غاب غيابا تاما خلال الحرب على سورية وغاص في أعماق المحيطات ولم أسمع بأي عمل له أو موقف .. وكان من الواضح أنه اتخذ مبدأ النأي بالنفس قرارا .. وهذا لايعيبه كمواطن يبحث عن الحيادية في انشقاق بين أبناء بلده .. ولكنه كمثقف وصاحب رؤيا كان يجب ان يقول كلمته في داعش والنصرة والعنف العنيف الذي ضرب بلاده وضرب ثقافتها التي صنعت منه مخرجا وقدمت له أعماله الاولى .. وكان يجب ان  يقول كلمة في أطماع تركيا وتدخلات الناتو وأكاذيب الاعلام العالمي .. كما فعل فنانون كبار مثل نجدت أنزور والفنانة رغدة ودريد لحام وغيرهم الذين وضعوا أنفسهم وجها لوجه مع داعش والارهاب وشتائم المعارضة والعرب المتصهينين .. أما الاختباء تحت الشراشف والغوص في أعماق المحيطات بانتظار رحيل العاصفة التي ضربت شواطئ الوطن وأغرقت سفنه ومراكبه .. فان سببه هو اما ان العاصفة أخافته أو أنه ممن لايجيدون العوم الا في البحار الهادئة الامواج ..      

الحقيقة أن حاتم علي غاب روحيا منذ فترة طويلة واختفى عن رادرات الوطن – حسب متابعتي – قبل ان يغيب منذ ايام غيابه النهائي الجسدي .. وأخشى أن أقول انه توفي منذ عام 2011 .. فالأعلام الوطنية عندما تغيب عن الأحداث الرئيسية والآلام الوطنية تعتبر في عداد الوفيات .. أو انها خرجت من معادلات الذاكرة الوطنية وبقيت في معادلات الابداع الشخصي ..

رحم الله هذا المواطن السوري المبدع .. وكنت أتمنى أن يكتب اسمه على جدران العاصفة وفي عينها .. وعلى جذوع السنديان التي وقعت في العاصفة .. وأتمنى لو كنت رأيته في الأنواء يكفكف الدموع ويصوب كاميرته نحو الغزاة والهمج والناتويين والناتو .. فهذا كان أكبر تكريم له .. فهل هناك من تكريم يفوق تكريم السنديان والعواصف؟؟ .. وسأكتفي بذلك

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: أتمتة السرعة المنظّمة في نظريات الرئيس الأسد و طوابير محاربتها في نظريات سلطة الانتظار الفوضويّ اللا مواطناتيّ ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

عندما تخرج من خارطة خطابات بعض أبناء السَلَطة أو الُسلطة السورية و شعاراتهم إلى أفعالهم تدرك عظمة ما يقوم بالسهر عليه سيّد سورية الأول الدكتور بشار حافظ الأسد من تجنيب المواطنين لطوابير الفساد و الإذلال و خاصة بزيارته الأخيرة إلى مركز خدمة المواطن الإلكتروني الذي يريد منه مرآة صحيحة لحكومة عصرية مؤتمتة تخفف الفساد كما تقلّل الاحتكاك بالمواطن و يرى فيها المواطن وجه المواطنة المؤسساتية المشرق و معنى الكرامة الحقيقية التي و كما يبدو أنّها ليست كما يجب في طوابير صهاريج الفيول و الزفت في فرع شركة سادكوب لدى حمص ، حيث أنّ القائمين هناك إمّا استمرار لعقلية قديمة غير رؤيوية و إمّا انبثاق رؤى الفوضى جميعها من معظم مراتعها المتربّصة بأبنية الإنسان كي ينهار آخرها قبل أن يشيّد أصلاً كما يجب أن يشيّد في زمنٍ من أزمان انهيار الأبجديات و تحوّل المقامات إلى سلع عرض و استعراض أدوار لا إلى مراكز حلولٍ كبرى و تثبيتٍ أعظم !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الفرق بين تحرير فلسطين والتحرر من فلسطين .. الجواب عند السيد

هل تستحق فلسطين كل هذه التضحية وهذه الخسائر؟ لم لانعيش وننسى هذه الفلسطين؟ اننا تعبنا ولم يعد لنا عذر في هذا العناد .. وهذا اعادة تعويم لعبارة الجزيرة الشهيرة على لسان مهرجها فيصل القاسم (هلكتونا بفلسطين) .. هذا بعض مما تنشره الجيوش الالكترونية العبرية المستعربة بيننا عبر وسائط التواصل الاجتماعي الى جانب صور الفقر في محور بغداد دمشق وطوابير الخبز والفساد وتلقى تجاوبا ونقاشات وتستدرج الناس من بوابات معاناتهم اليومية الى هذا النوع من السجالات .. ولكن اين هي الحقيقة؟؟


الجواب كان في مقابلة السيد حسن نصرالله .. فأنا تابعت كل مقابلة السيد حسن نصرالله ولكني أعتبر أن أهم ماقاله على الاطلاق هو انه أمسك بقلب المشكلة ووضع أصبعه على الجرح وهو أن حربنا في المنطقة ليست معركة محدودة في الجولان او سورية او جنوب لبنان .. والى كل من يظن ان معركة سورية كانت بسبب فلسطين فقط فليعلم انه واهم .. والى كل من يظن ان التخلي عن فلسطين هو انقاذ لسورية هو واهم .. والى كل من يظن أن الجنة تحت أقدام السلام فهو واهم .. وأن الفساد سيموت بالسلام فهو واهم .. بل ان معركة سورية ضد الارهاب وغيره كانت ستحدث سواء رفعنا شعار تحرير فلسطين ورفض التطبيع أم لا .. لأن المقصود هو الدور الذي تمثله سورية الطبيعية .. هذه البقعة المهمة من العالم ودور شعبها وحضارته .. ولن يتوقف مشروع الغرب الذي بدأ في فلسطين الا عندما يتم افراغ هذه البقعة من سكانها وثقافتهم .. عبر تهجيرهم بالحروب والنزاعات على مراحل .. وعندما تنتهي مرحلة استقرار اسرائيل الحالية ستبدأ مرحلة أخرى .. وهذه مشاريع لانراها في سنوات بل في عقود .. فالهنود الحمر عقدوا 6000 معاهدة سلام كلها شبيهة بكامب ديفيد واوسلو .. والنهاية كانت كما نرى اليوم .. عالم بلا هنود حمر الا في الحكايات واستوديوهات هوليوود وفي متاحف الجماجم والعظام ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وللفيسبوك عقوباته .. الفيسبوك يتصدى لصفحة نارام لأنها تنشر مالاينسجم مع سياسة الفيسبوك ..

لسنا فقط محاصرين بمزاج الادارة الامريكية بل أيضا الفيسبوك يطبق مايسميه عقوبات .. وهي لاتختلف عن عقوبات الادارة الامريكية .. فكل مايتعلق باسرائيل والصهاينة يستوجب العقوبة .. وكل مايتعلق بمعارضة التطبيع يستوجب الحظر .. أما غير ذلك فمباح .. ويستثنى الكورونا أيضا لأن اي تشكيك بالكورونا يعتبر عصيانا ..

لذلك قررت ادارة الفيسبوك حظر صفحة نارام على الفيسبوك ليوم كامل .. وربما أكثر ..

عاشت الحرية الامريكية .. وعاشت حرية التعبير .. وعاشت الديمقراطية .. وعاش الأغبياء المبهورون بالديمقراطية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

على خطى عثمان .. دعوة الى احراق القرآن .. قرآن الاخوان المسلمين


لم تعد المعركة بيني وبين نتنياهو .. بل بيني وبين ضحاياه .. المسلمون والعرب هم ضحاياه لأنه أقنع الضحية ان من قتلها هو من أخرجها لحربه .. وأننا نعاقب عقابا جماعيا لأننا لانقبل بمشروعه الصهيوني .. وهكذا وضع الاسرائيليون وعصاباتهم الشعوب العربية بكل مساجدها وعماماتها وشعرائها وكل كتب الحديث والسيرة وكل تفاسير القرآن والقرآن نفسه .. وضعوهم جميعا واقفين على الحائط مرفوعي الأذرع في عقاب جماعي .. الى أن نزلت الايدي من التعب وسقطت الكتب العربية عن البطولات والفحولات مرهقة .. وتهاوى الصحابة ونامت عيون خالد بن الوليد سيف الله المسلول كما تنام عيون الجبناء .. سيف الله المسلول ربما صار سيفا من خشب .. وطارت أحاديث النبي كأسراب الحمام من بين اوراق البخاري ومسلم والطبري وكل كتب السيرة .. وتفرقت آيات القرآن مذعورة من أوراق القرآن كما تتفرق العصافير الخائفة من صوت رصاص بنادق الخردق عن أغصان الشجر .. فقد وقّع الاسلاميون في الربيع العربي ومابعد الربيع العربي اتفاق السلام مع اسرائيل .. بناء على قراءتهم للقرآن والاسلام ..

واذا كان الخليفة عثمان بن عفان قد سبقنا في احراق المصاحف لأن الناس اختلفت في قراءتها كما يقال فان من حقنا اليوم أن نعيد التجرية العثمانية ونطالب بأحراق المصاحف التي صرنا نختلف معها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الخلايجة يقعون في فخ الضبع .. المغامرة الاخيرة للحمير البيضاء

كان الكاتب التركي الشهير عزيز نيسين يحاول ان يقدم قصصا شبيهة بقصص كليلة ودمنة ويقدم عبرا على ألسنة الحيوانات .. ولكن كان حيوانه المفضل هو الحمار على مايبدو .. حيث يقدم الحمار على انه من اغبى المخلوقات ولكن هناك بشرا أشبه بالحمير من حيث درجة ذكائهم وطريقة تفكيرهم ..
مات عزيز نيسين ولكنه لم يدرك أن أغبى أنواع الحمير هو الحمار الأبيض العربي .. اي الحمار الخليجي .. فالحمير الخليجية اندفعت نحو التطبيع والاسرلة بطريقة غريبة ودون حياء او حذر .. وانخرط كثير منها في نشاطات غبية جدا ووقحة جدا لانفهم سببها .. ولانفهم سر هذا الاصرار على تقديم الخليجي بلباسه الابيض الناصع بجانب العلم الاسرائيلي الا على أنه حمار ابيض .. فهناك خلايجة يتسابقون للظهور الى جانب العلم الاسرائيلي وعلى التلفزيون الاسرائيلي .. وهناك من يتجول في شوارع تل ابيب بدشداشته البيضاء .. وهناك من يمتدح اسرائيل كما لو أنها قبيلة عبس او غطفان ويبدي اعتزازه بها وكأنها فخذ من افخاذ قريش ..

ورغم ان الأسر الحاكمة في الخليج لاتملك من أمرها شيئا فهي مجموعة من الموظفين الذين لايجرؤون على اتخاذ اي قرار .. ولايسمح لهم باتخاذ اي قرار .. بل هم يوقعون على أوراق بيضاء فقط وأما النص فيكتب لاحقا في تل ابيب .. ولكن بعض الخلايجة من فئات شعبية مختلفة يتم استدراجهم الى مصائد اسرائيلية بكل سهولة .. ويقف بعضهم امام الكاميرات ليجاهر بكراهيته للفلسطينيين او يجاهر بموالاته لاسرائيل .. ووصلت وقاحة بعضهم أنه يقيم حفلات راقصة واستقبال وكأنه يحتفل بالمولد النبوي .. بل ان بعضهم يباهي ببطولات الجيش الاسرائيلي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الرئيس بشار الأسد والزعيم حافظ الأسد .. الحكمة بين قائدين* ..- بقلم يامن أحمد

إن لم تتوغل أفكارك في جحيم الحرب كما مارد من نار يحصد هشيم السذاجة ويضرب أعناق الجهل بسيوف النور فلن تشعر بأنك أكملت هزيمة العدو فما أجمل الإتيان بصورة الحقيقة كاملة مشعشعة بالحق تنير العقول بالحقيقة..
في الجانب المظلم من الحرب تولد مجاميع العجز التي تعنتق مذهب التنكر لقداسة الحرب فلا تستطيع أن تدرك من ملحمة الوجود سوى الشر والعجز ..هؤلاء يمتلكون فكرا عقيما لايريد أن يعرف أبعد من رحلة مكروب على جناح ذبابة .. .

يقال :
إن الرئيس بشار اﻷسد لا يمتلك حكمة الزعيم حافظ اﻷسد .. سوف أقدم النصح الفكري على أطباق نورانية لكل من يريد المقارنة بين اﻷفلاك الفكرية المقاومة وإنني على يقين مطلق بأن الذين أطفؤوا قناديل عقولهم بظنونهم المتطرفة و وساوس مزاجهم لن يخسروا المعركة ضدي بل سوف يكونوا رابحين ﻷن قناديل عقولهم سوف توقد من جديد..

يقول البعض أن بشار اﻷسد إرتكب خطأ بفتح العلاقات مع تركيا !! إن من يقول هذا لم ينظر من حوله ليرى أن علاقة إيران وتركيا لم تنقطع رغم اﻹختلافات الجوهرية وهنا تمهل أيها الباحث عن الحقيقة وتعال معا نسير إلى الحقيقة :

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق