آراء الكتاب: العنصرية الخَفيَّة والمُقنَّعة في بلاد اليورو.. – بقلم: متابعة من ألمانيا

عندما تصمت وتتخاذل عن قول كلمة الحق فهذا أيضاً تشجيعٌ على تطبيق العنصرية .. وخاصةً عندما يطنِّش الإعلام ويصمت عن ظلم مواطن وقتله اثناء إعتقاله، وعندما تشيحُ الميديا بوجهها عن النظر الى الجريمة ولا تتناول الحدث لأن الضحية ” ليس المانياً” وتمتنع وسائل الاعلام أيضاً عن إنتقاد أو حتى معارضة الجاني ومسائلته ولا تجرؤ على قول كلمة حق لإنصاف الضحية فهذا في رأيي تأييدٌ صريحٌ للقتل بالتذاكي، وعنصرية مُقنَّعة!..

فذَّكِر ان نفعت الذكرى..

بالأمس عدتُ بالذاكرة الى رحلةٍ موجعة في مدى النسيان حين تراءى أمامي واقعاً حقيقياً لسيناريو وفاة (قتل) مواطن يوناني بعد إعتقاله مباشرةً على يد أربعة من عناصر الشرطة في العاصمة برلين !..

IMG_9867

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

هل خلت تونس من الرجال؟ الغنوشي ديكتاتور تونس تدمره امرأة اسمها عبير موسى – بقلم: نارام سرجون

لاأشك منذ اللحظة ان تونس مخطوفة وهي رهينة اخوانية حتى اشعار آخر .. ويبدو ان أنياب الاخوان قد أطبقت على هذا البلد الجميل وحولته الى ولاية تركية وأخرجتها من محيطها العربي وأدخلتها سرادق تركيا الاردوغانية .. فهي تحولت الى قاعدة ضد ليبيا ومصر وسورية .. والاميريكيون في عهد الغنوشي وقيس اسعيد صاروا يفكرون بتشكيل لواء عسكري اميركي في تونس ليكون قريبا من ليبيا ..

في تونس اسلام كثير في كل الشوارع .. وفي تونس ثرثرة عن فلسطين في المكتب الرئاسي .. ولكن في تونس يتجول السياح الاسرائيليون كما يفعلون في تركيا اردوغان .. حيث الاسلام كثير والثرثرة تتداخل مع قرقرة الاراكيل عن فلسطين .. الا أننا لانرى مسلمين ولاحكاما مسلمين .. ولانرى لفلسطين اي اثر في شحنات السلاح التي تتدفق من تركيا الى سورية والعراق وليبيا ومصر لمحاربة المسلمين ولكن ولاطلقة تسافر الى فلسطين ..

بالله عليكم ماذا تساوي كل خطابات اردوغان عن فلسطين فيما الطائرات الاسرائيلية تحط وتقلع محملة بالبضائع والسياح .. كل خطاباته يمكن ان ينقعها الفلسطينيون ويشربوا ماءها او يصنعوا منها طائرات ورقية وزوارق ألعاب .. وماذا تساوي خطابات قيس سعيد التونسي وراشد الغنوشي عن فلسطين والاسلام؟؟ فلسطين في الشعارات ولكن تركيا وليبيا في الأفعال والسياسة التونسية ..

قبضة راشد الغنوشي تطبق على تونس .. وقبضة الغنوشي هي قبضة اردوغان .. وقبضة اردوغان هي قبضة واشنطن .. وقبضة واشنطن هي قبضة نتنياهو.. وبذلك فان نتنياهو هو من يطبق على تونس بشكل نصف خفي .. والنصف الثاني صار علنيا ..

ولكن عندما استمعت الى مداخلة السيدة عبير موسى رئيسة الحزب الدستوري الحر في جلسة مساءلة في البرلمان التونسي .. أحسست بالدهشة ان تونس يطبق عليها رجل مثل الغنوشي فيما أن خصمه الرئيسي فيها هو حرائر تونس .. فالسيدة عبير موسى فضحت هذا العميل التركي الذي يتآمر على تونس والعروبة وفلسطين ويريد ان تصبح تونس ولاية تركية بعد ان كانت مستقلة وعضوا في جامعة الدول العربية وربما ستصير من ضمن خارطة الميثاق الملي .. والحق يقال ان السيدة عبير موسى قد دمرت الخائن راشد الغنوشي وسحقت صلفه وحلقت له شاربيه ولحيته التي يتنكر بها لخداع الناس .. وأذلت صبي أردوغان في تونس .. وكشفت كذب هذا الرجل على التونسيين وأنه محتال بألف وجه .. والتي تجرأت على قول مالم يجرؤ رجال تونس على قوله وقالت ان الغنوشي هو صبي من صبيان القرضاوي المجرم ..

وعلى الفور تصرف العميل العثماني كما يتصرف اي اخواني وكما يتصرف اردوغان مع المعارضة التركية .. فقد حاول اسكات صوتها واخماد هذا التمرد على مشروع الاخوان المسلمين ..

هذه اول مواجهة صريحة مع الاسلاميين الاخوان وأول محاولة لخلع القناع عن وجوههم ولحاهم من قبل سيدة نقول عنها بالشامي (أخت الرجال) ..

الحقيقة أنني صرت أخشى على حياة هذه السيدة القوية الحديدية .. التي تقول لنا ان تونس ان تركها رجالها لمصيرها فان نساءها يحمينها .. وأتمنى الا تتعرض لأذى عصابات الغنوشي التي تدير جهازا سريا موازيا اغتال الشهيد بالعيد .. وسيحاول الاسلاميون اسكاتها بأي طريقة قبل أن تجرفهم في طريقها ..
ياريت شعبان عبد الرحيم الذي كان يغني: بحب عمرو موسى وبكره اسرائيل كان ترك لنا هذه الاغنية لنتصرف بها .. لأنني لاأحب عمرو موسى ولاأحب اسرائيل وأكرههما كليهما ..
لأن الاغنية الحقيقية يجب منذ اليوم ان تقول:
بحب عبير موسى وبكره الاخوان وراشد الغنوشي واسرائيل ..

انها امرأة العام في تونس بلا شك

تحية من أحرار سورية الى حرة تونس وحرائرها ..وأحرارها ..

 

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: وحي الرئيس الأسد يتنفسه جورج فلويد كي لا تسقط أميركا من سورية !.. – بقلم: زيوس حامورابي

تتضارب الانفجارات في عالمٍ من عوالم البدايات و النهايات حيث يسبق المبتدى منتهى وجودنا و لا يجد منتهى وجودنا الحائر مبتداه في أصعب معادلةٍ شرق أوسطية لن تحلحل عقدها المظاهرات في أميركا رأس العم سام و لن توقف تعقيداتها مثيلاتها في فرنسا ذيل العم المذكور أو في غيرها من أطرافه الأخطبوطية الممتدة من قلبه إسرائيل الصهيونية   !
يحقُّ لنا مهاجمة أميركا و التشفي بها على خطابها المزدوج الشوفيني بتوزيع أدوار الحريات و الديمقراطيات المشبوهة و لسنا بمنتظري موت “جورج فلويد” الأسود مخنوقاً تحت ركبة الأمبريالية العالمية حتَّى نتأكد من زيف الادعاءات الأميركية المغرضة و ذات المغزى الاستعماري البحت و لكن لا يحقّ لنا التهرب و لا الهروب  من مرآتنا المظلمة  السوداء في ملفَّات حقوق الإنسانية و المواطنة خاصة أنَّ منْ يشيطنون رئيس جمهوريتنا السورية الدكتور بشار الأسد من الخارج يحيطون أنفسهم بجمهوريات فاضلة قبيحة بحقيقتها في الداخل و يفوق تعدادها عدد سكان الشرق الأوسط بأسره!
رفع ترامب إنجيل النفاق و الفوضى   كما يرفع أردوغان قرآن المنافقين و الغوغائيين و  مثلما وجَّه شيخ حيِّنا في مسجدٍ من مساجد التضييع و الضياع قطعان الزمن التقي بحديث الدعاية النبوية “لا فضل لعربيٍّ على أعجميٍّ و لا لأبيض على أسود إلا بالتقوى !” فهل كانت التقوى على رفوف التجَّار عندما تحالفوا مع الشيطان على العرب و العجم و على البيض و السود أم أنَّ منظومة المصالح شيطانية لا عرق لها و لا لون و لا وطن و هل الشيطان قبيح إلى درجة القدرة على مسح كلِّ رذيلةٍ يرجمون بها الله تحت دعاية التقوى , و الجواب في قلب الشيطان المظلوم إلى حدِّ سلبه روحه بخوازيق الأتقياء من الشرق و الغرب و من السند و الهند ؟!

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

قانون قيصر استسلام أمريكا والرهان على قيصر المفلس .. سنعطي مالقيصر لقيصر ولن يأخذ منا المعمدان – بقلم: نارام سرجون

يذكرني التحضير لقانون قيصر بولع الامريكيين بالدعاية .. الدعاية التي تسبق الفيلم الامريكي والبرومو الذي ينشرونه عن اي انتاج هوليوودي .. والامريكيون معروفون لنا بعد ان عجناهم وخبزناهم وأكلناهم فهم يعشقون الثرثرة لأن انهاك الخصم بالثرثة هو الذي يجعله فاقد العزيمة والارادة ..

وهذا هو حال قيصر الذي قدم له الامريكيون عشرين الف مقدمة وشرحوه وفصلوه تفصيلا .. وفي كل مرة ينكفئ الاميريكيون عن المنطقة يبتسمون ويقولون وهم يحدثوننا كما يفعل ابطال هوليوود الذين يتلقون الضربات واللكمات والدماء تنبجس من بين اسنانهم ومع هذا يبقون واثقين من أنفسهم .. وهم يريدون ان يقولوا لنا: مهما فعلتم فان قيصر قادم في الطريق وسيصل ان عاجلا او آجلا ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: قانون قيصر: بقايا رصاصة من زمن مضى – بقلم: ناصر قنديل

ناصر قنديل

– تنظم الدوائر المرتبطة بواشنطن عربياً، ومنها فرع لبناني أكيد، وبرعاية مباشرة من السفارات الأميركيّة، حملة عنوانها، الويل والثبور وعظائم الأمور بانتظاركم مع بدء سريان مفاعيل قانون قيصر للعقوبات على سوريةوعلى سورية تهويل أشد بخطر قطع الأوكسجين اللازم للتنفسوفي لبنان تهويل يطال بشكل خاص حلفاء المقاومة بأن زمن فرض العقوبات عليهم قد أتىوفي العراق حملة عنوانها، إياكم وكل تعاون اقتصاديّ مع سوريةويبدو لكل مراقب أن مفاعيل القانون الحقيقية هي هذه الحملات، إذا قمنا بتقصي مسار القانون وموقعه الزماني والمكاني، وما يمثل في سياق المعادلات التي تحكم العلاقات الدولية والإقليمية.

– من المهم جداً تتبع المسار الزماني لسياق القانون، وظروف ولادته وربطها بالمواجهة التي كانت تدور حينها في المنطقة والعالم، وهنا يظهر أن مشروع القانون تمّ تقديمه من مجموعة من أعضاء الكونغرس في تموز 2016، أي في ذروة معركة حلب، وهذا واضح في نصوصه، لجهة ما وصفه النص بـ «المشاركة بقتل المدنيين» و«تعقيد وصول المساعدات الإنسانية»، في إشارات واضحة للظروف المكانية التي استهدفها أصحاب القانون، للتأثير على مواقف حلفاء سورية المنخرطين في المعركة، وفي طليعتهم إيران وحزب الله، ولكن وبصورة خاصة روسيا التي كانت تدرس خيارات تتصل بالمشاركة في المعركة أو تثبيت الهدنة بالتعاون مع تركياوسيجد مَن يدرس بالتفصيل نصوص المشروع أن له هدفاً رئيسياً هو الضغط داخل روسيا لترجيح كفة الابتعاد عن الانخراط في معركة تحرير حلب، ومن يعود لتلك الأيام ويستذكر تفاصيلها، سيكتشف حجم الكثافة في الضخ الدبلوماسي الذي تمثل بجلسات يومية لمجلس الأمن الدولي، واتهامات أميركية وأوروبية لروسيا بالمشاركة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، كما سيكتشف من مشاريع المبعوث الأممي آنذاك ستيفان دي ميستورا، طبيعة الخطة الأميركية، التي كان ينقصها تراجع روسيا عن الانخراط في معركة تحرير حلب، التي غيرت وجه الحرب في سورية، ومحور الخطة تفتيت سورية إلى كانتونات، انطلاقاً من حلب تحت شعار سلطة ذاتية تتولاها جماعات جبهة النصرة في أحياء حلب، برعاية تركية.

– أن ينام القانون كمشروع ثلاث سنوات في أدراج الكونغرس ويتم إقراره، في شهر كانون الأول عام 2019، ليس أمراً عادياً ولا يجوز أن يمر على القارئ مرور الكرام، والسنوات الثلاث هي السنوات التي حفلت بالانتصارات المتدحرجة للجيش السوري، وصولاً لوضع الخيارات مع معركة إدلب بين الحسم العسكري، والتسوية السياسية، مع التسليم بأن في التسوية مسلمات أولها التسليم بانتصار الدولة السورية ورئيسها وجيشها، لكن بالمقابل السعي لتكبير حجم حصة واشنطن وحلفائها من كعكة السلطة التي ستنشأ عن إعلان نهاية الحربوواشنطن عبر القانون الذي أقره الكونغرس ووقعه الرئيس دونالد ترامب، تضع ورقتها التفاوضية على الطاولة، وهو أمر واضح في نصوص القانون، حيث يتم تعليق أحكام القانون والعقوبات بقرار من الرئيس بحال ظهور مؤشرات على الحل السياسي، كمثل «في حالة إن كان من المرجح أن تنتهي المباحثات بالتوصل لاتفاق»، كما أنه ليس من باب المصادفة أن ينص مشروع القانون على تحديد موعد لنهاية العمل به، مع فرضية التجديد طبعاً، في نهاية عام 2021، الذي سيشهد الانتخابات الرئاسية في سورية قبل نهاية العمل بالقانون.

– منذ إقرار القانون في الكونغرس وتوقيعه من الرئيس ترامب، دخل الأميركيّون في مفاوضات مع روسيا، التي لا تزال المستهدف الرئيسي بالقانون، كراعٍ للعمليّة السياسيّة مسلم به من الإدارة الأميركية والحكومات الأوروبية والأمم المتحدة، ووضعوا القانون على الطاولة للتأثير على مسار التفاوض، ولعله من المثير للاستغراب والدهشة أن يتناول البعض قرار الرئيس الروسي بتفويض وزارتي الدفاع والخارجية حول توسيع حجم الوجود الروسي في سورية، في سياق محاولاتهم للنيل من السيادة السورية، بينما هو الردّ الروسيّ التفاوضيّ على التلويح الأميركي باقتراب موعد تطبيق القانون، كإعلان عن إدارة الظهر للمخاطر التي يلوح بها الأميركيون عبر العقوبات، التي يستخلص أي عاقل أنها موجهة بصورة رئيسية نحو روسيا باعتبار إيران وحزب الله ملاحقين بنظام عقوبات أشد شمولاً وقسوةوالعنوان الذي يتخذه القانون مدخلاً للعقوبات الجديدة، بحق كيانات وأفراد يتصل باتهامات حربية تطال المدنيين، لها عنوان واحد هو روسيا.

– منذ توقيع القانون من الرئيس ترامب نهاية العام الماضي تغيرت أميركا، وتغير العالم، وصار القانون رصاصة طائشة من زمن مضى تبحث عن هدف، بل بقايا شظايا تائهة يتم التلويح بها كي لا تذهب هدراً فتصير موضوع حرب نفسية تتخطى نصوص القانون ومراميه وسياق ولادته، فقد تكفل وباء كورونا بخلق أميركا جديدة وعالم جديد، وتكفّلت حروب الشوارع الأميركيّة بخلق أولويات جديدة، وأظهرت حرب الناقلات الإيرانية نحو فنزويلا حجم جهوزية أميركا الجديدة للمواجهة، كما تظهر تصريحات ومواقف الرئيس ترامب، عبر السعي لتفاهم سعودي روسي في قطاع النفط، والدعوة لمفاوضات ثلاثية روسية أميركية صينية حول الحد من التسلح، النيّة بتخفيف التوتر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وليس السعي لتصعيدها.

– لبنانياً، رغم كل التهويل، لا تحتاج واشنطن كي تفرض عقوبات على حلفاء المقاومة بالاستدارة نحو قانون يخص سوريةفالتيار الوطني الحر المستهدف الرئيسي بحملة التهويل والحرب النفسية، تربطه بحزب الله وثيقة تفاهم علنية، لا يربطه مثلها بسورية، والأقرب للعقل أن واشنطن ليست بحاجة لهذا العذر الباهت، إذا ارادت إخضاع التيار وقيادته لنظام العقوبات، وبيدها أن تقول بلسان وزارة خارجيتها، أنها تمهل كل الكيانات السياسية اللبنانية التي تؤيد حزب الله وتتحالف معه ثلاثة شهور لإعلان موقف واضح يتبرأ من هذه العلاقة تحت طائلة شمولها بالعقوبات، وتكليف السفيرة الأميركية في بيروت بإعداد تقرير نهائي للخارجية في نهاية المهلة.

– هي حرب نفسيّة، يسقط فيها الضعفاء، بينما واشنطن ترسل تحت الطاولة العراقية التطمينات، لأنها تخشى من أخذ الأمر جدياً نحو التصعيد الذي أظهرت ناقلات الكاريبي أنها لا تريده، لأن حرباً حقيقية قد تنشب شمال شرق سورية تحت عنوان مقاومة الاحتلال الأميركي، الذي قام الأميركيون قبل أيام بالبدء بالبحث سبل تسليمه تدريجياً للروس، والروس هم المستهدف الرئيسي بالقانون، لدورهم في سورية، وحرب أخرى قد تبدأ جنوب سورية وجنوب لبنان، إذا بلغ العبث بالتوازنات والمعادلات حداً يصيب المحرّمات.

 

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أمريكا الوباء – بقلم: د. أفنان القاسم (فلسطين المحتلة)

unnamed

لماذا تفعلُ ما تمليهِ عليكَ أخلاقُكَ يا أبي؟

لأنَّ الذينَ لا أخلاقَ لهُمْ أناسٌ مثلُنَا

الجدرانُ على وشكِ الانهيارِ في واشنطن

الرُّفوفُ تخلو مِنَ المعلباتِ في سان فرنسيسكو

البنوكُ تغادرُهَا الحيتانُ في نيويورك

لماذا تأملُ بالخيرِ دائمًا يا أبي؟

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: فيروس عنصري … جريمة نكراء … وإعلامٌ يُهان … وساسة نجباء أذِّلاء… ورئيس مؤمن فوق العادة !..- بقلم: متابعة من ألمانيا

وأخيراً… إشارة حياة من أوروبة تصدُر على لسان كلٍ من وزير الخارجية الألماني ووزير الاتحاد الأوروبي.. والإثنان يشجبان ويستنكران!…

ان التظاهرات والإحتجاجات السلمية في الولايات المتحدة الاميركية ” مفهومة وأكثر من مشروعة”…هكذا نطق المجتهد الأصغر وزير الخارجية الالماني قدّس الله سره !..

خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الالماني الإشتراكي الهوى والهوية مسيو هايكو ماس اليوم الثلاثاء 2 حزيران 2020 في العاصمة برلين مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا أجاب قائلاً: إنه “بالنسبة لنا: (القاعدة هي أن الاحتجاج السلمي يجب أن يكون دائماً ممكناً، ولكن يجب أن يكون سلميا”. جاء ذلك بعد أن اعتبر ماس الاحتجاجات السلمية في الولايات المتحدة “مفهومة وأكثر من مشروعة”)..وذلك على خلفية قتل الإميركي جورج فلويد خنقاً على الملأ و بطريقة وحشية، شنيعة ووضيعة على يد ضابط أو افراد من الشرطة الاميركية…
وأضاف مسيو ماس رداً على أسئلة الصحافيين في برلين: “أريد أيضاً أن أعرب عن أملي في ألا تؤدي هذه التظاهرات السلمية إلى مزيدٍ من العنف، والأهم من ذلك، آمل أن تقود هذه التظاهرات إلى نتائج (إيجابية) في الولايات المتحدة”.

d3679f1cd7684383443b79b80435e08f

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: لغة الموف في سورية و “الرجل الذي كان الخميس” أضاع لغة الشعب السوريّ المنهك ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يقول “غلبرت كايث شيسترتون “: “مهمة التقدميين الاستمرار في ارتكاب الأخطاء، في حين تنحصر مهمة المحافظين في منع تصحيح تلك الأخطاء” فتصوروا هذا الكاتب التقدمي مؤلف كتاب “الرجل الذي كان الخميس ” حينما يقرأ سطوره الرفيق خميس و كذلك تصوروا العكس ؟!
و لو كان الخميس المعظَّم على عهده لربَّما ألغى تعريفه للتقدميين و للمحافظين و رسَّخ مصطلحاً جديداً هو” اللجان الملكية” التي باتت عنوان مراحل خميسنا العالي وعنوان كادره قزمي الإنجاز المتعالي من وزراء و مدراء و منافقين و دخلاء فمن لجنة ملكية على أبواب قيصر إلى لجنة ملكية أكثر ملكية على أصداء سيزر و ما بين سيزر و قيصر بقينا نخدع أنفسنا باكتمال عبارة رجولة السلطويين المفقودة في تحمَّل المسؤوليات المنوطة بهم دستورياً قبل الجلوس على عروش اللجان الملكية المضيّعة للوقت و المخلخلة للتنفيذ الحاسم و غير المشرعنة دستوريا خاصة في حالات الحروب الطارئة و العقوبات غير المسبوقة على بلدٍ تذهب به اللجان تلك إلى أسعار فوق سماوية بدخول تحت جحيمية لا تكفي حتى لجعل نار الجحيم مميتة !

8893598

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

هل يهرب ترامب الى غواصة روسية؟ وهل هي ثورة أم الدولة العميقة تتحرك بالفوضى الخلاقة ؟ – بقلم: نارام سرجون

تعبت من استحضار ذاكرتي المتخمة بصور الحرب السورية والتي تكتظ فيها كل الدعاية السوداء التي أرهقتنا من كثرة تركيز الاكاذيب والافتراءات والشائعات التي كانت تحاصرنا كما هي الاساطيل وكما حدودنا الاربعة كانت محاصرة من جهاتها الأربعة .. داعش في الشرق واعلامها وآفاقها .. وتركيا في الشمال والضغط النفسي اليومي .. وغرفة الموك والاردن والجدار الطيب الاسرائيلي جنوبا .. ومجانين لبنان من فريق 14 آذار غربا الذين اصيبوا بهستيريا السفر الى لبنان من مطار دمشق الدولي حصريا .. الى جانب كل هذا الحصار كان العالم يطبق علينا اعلاميا ويطلق غزوات من الشائعات التي تتدفق علينا حتى من أدغال الامازون كأمواج الجهاديين الانتحاريين التي كانت تتدفق عبر الصحراء وكأنها أمواج جراد لاتنتهي .. الجراد الاعلامي كان يأتي أمواجا ليأكل الاخضر واليابس من صبرنا وعزائمنا ومن قلوبنا واعصابنا التي جفت كما تجف الأشجار ويبست من لهيب النار والحرائق ونضب في عروقها الماء .. ومع هذا دحرنا الجراد وانتصر اللون الأخضر في قلوبنا على كل هذا الحصار والرياح الصفراء ..

واليوم تتحول الذكريات المؤلمة الى ابتسامات وأحيانا قهقهات .. خاصة عندما يتفنن الشعب السوري في السخرية من قادة اميريكا .. وقد أمضيت الامس أتنقل بين ماأنتجته قريحة الشعب السوري من سخرية لاذعة ونكات ذكية تثقب جدار البيت الابيض كما يثقب الضوء الكثيف جدار الظلام الكثيف .. وتبسمت وضحكت وكدت لاأستطيع التنفس من كثرة الضحك وليس لأن أمريكيا عنصريا يضع ركبته على عنقي كما فعل مع جورج فلويد المسكين .. بل لأنني كنت مع كل دعابة وسخرية سورية أغيب في الضحك وأنا أتلمس جمال الروح وخفة الدم والشماتة التي فيها طعم العسل بقبضايات البيت الأبيض ..

EZXubpwXYAAjC-Y

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

أيام ترامب المعدودة .. انفعالات زعماء الغرب بالحمام الزاجل فقط HE MUST GO – بقلم: نارام سرجون

في كل حدث في الدنيا يميل العقل البشري دوما الى المقارنات .. ولذلك تجد من يحاول ان يرى ان التاريخ يعيد نفسه لأنه يبحث عن نظائر الاحداث ومثيلاتها ليرى كيف تتغير المصائر او لاتتغير اذا تكررت نفس التجربة الانسانية .. لأن المقارنات والقياس هي احدى الطرائق لتصويب الرؤية والأحكام .. ومن هنا نصحنا النبي بالقياس عندما لانجد شروحا مباشرة لقضايا الشريعة في القرآن والسنة .. ولذلك من حقنا عملا بالقياس والمقارنات ان نمسك مسطرة الربيع العربي ونضعها على جسد أميريكا وخصرها ونقيس ارتفاعها وقياس صدرها ووسطها وارتفاعها .. كي نفهم كيف ان ماحدث عندنا كان صناعة ربيع وثورات صناعية و أن الثورة الحقيقية يحتاجها شعب اميريكا الذي تسحقه العنصرية والتفاوتات الطبقية الرهيبة فيملك بيل غيتس وبعض تجار النفط وزعماء الايباك مايملكه 80% مما يملكه الشعب الامريكي .. ثم يتفلسف علينا الاميريكيون وينصحوننا ان نكون اكثر عدالة في مجتمعاتنا وان نحسن توزيع الثروة ونحارب الفساد وان نحب الحرية .

بشار-الاسد

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد