آراء الكتاب: على وقفٍ من أوقاف القدر ما زالت سورية تكابد بقاءها بالعقول القدرية ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

بينما كان صديقي زيوس يقلّم أظافر الطغاة و هو يقرأ خريف البطريرك لغارسيا ماركيز وجد على جبين العالم بأجمعه الجملة التي كتبها البطريرك نفسه على جدران المراحيض العامة و كل جدران الفقر الشعبي “أعيش أنا و يموت ضحاياي !” و لم يختلف كثيراً في آواخر خريفه الدامي عن محمد بن سلمان أو عن ترامب أو عن أردوغان أو عن شيوخهم الخرافيين أو عن ….. أو عن …..و هو يُطْرَبُ بسماع هذه الجملة من أفواه الجوعى المتسكعين على طرقات العالم الثالث يبكون لقمتهم كما يبكي الحاكم أمه التي غدت قديسة الوطن بمرسوم ملكي لم يشفِ نابليون بونابرت من أمه فرنسا و لن يشفي بقية الديكتاتوريات المشكّلة على هيئة أكاذيب جمهورية ديمقراطية من راسمي مصائرها على مجمل الجدران الحمراء و البيضاء و السوداء !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نهاية اسرائيل .. كما توقعها ويليام شكسبير .. هل يفهمها المطبعون؟؟

كلما رأيت أو قرأت مسرحية تاجر البندقية للأديب الانكليزي ويليام شكسبير أحس ان المسرحية تريد أن تقول شيئا آخر كالسر الخفي والشيفرة التي تحتاج الى من يحللها ويفكها .. وتراني أقرأ وأعيد وأحس بذلك الاحساس الغريب بأن هناك سرا دفينا بين الكلمات وأن شكسبير ينظر اليّ وفي عينيه كلام كثير ولكنه يريدني ان أقرأ عقله وأسراره وكأنه يمتحنني ويريد ان يكتشف انه كتب قطعة كما تكتب الكتب المقدسة يتعرف الانسان الى روحها ويصل الى الايمان من خلالها دون ان يدري .. كمن يسير في طريق بلا زمان ولامكان ولكن قلبه يكون بوصلته التي توصله ..

في المسرحية ينتزع المحامي بدهاء اقرارا من شايلوك انه مسؤول عن تبعات اصراره على تنفيذ العدالة باقتطاع رطل اللحم بعيدا عن الرحمة .. وعندما يتأكد من حقد شايلوك وانه سيمضي الى آقصى مايستطيع من الاذى والتحدي والكراهية فانه يقرر ان ينزل به اقصى العقوبة بعد أن يدينه من فمه ويأخذ منه اقرارا انه سيتحمل نتائج قراره المشين الدموي ..
المسرحية ليست مجرد شرح للعقدة النفسية عند اليهودي وليست مجرد تبرير لحقد المسيحي على اليهودي الذي علمه الحقد .. بل هي تقول ان الجشع بمجرد ان أمسك بأقدار الناس فانه لايعرف الرحمة ولايقبل الا ان يقتل عدوه حتى ولو أعطي كل مايريده وكل المغريات ليعفو عنه ويعطيه الحياة .. انها نبوءة انكليزية تخرق حجب الزمان وكأن شكسبير يرى مايحدث اليوم وكيف سنتتهي هذه المسرحية المتوحشة المسماة اسرائيل .. التي هي اعادة انتاج لمسرحية شكسبير بدقة متناهية .. أو ان شكسبير كتب القصة قبل ان تقع كما يفعل أصحاب النبوءات أمثال نوستراداموس ..
اليهودي اليوم ليس أمام اللحم المسيحي والدم المسيحي كما في مسرحية تاجر البندقية بل اليهودي اليوم هو الاسرائيلي الذي يقف أمام العالم كله وهو لايقبل الا بما ورد في صك البيع الذي بينه وبين الله (من الفرات الى النيل) .. وهو اليوم أمام لحم فلسطين والشرق يعطيه العالم كل مايريده دون ان يغير قراره العنيد الغبي .. أعطاه العالم وطنا واعترافا ومالا وسلاحا ورعاية واعطاه القدس ولكنه لن يقبل بأقل من رطل لحم المسجد الأقصى لقتل غريمه الفلسطيني واقتطاع لحمه حتى الموت وقتل كل مايهدد حلمه رغم ان الفلسطيني في اوسلو أعطاه 80% من أرض فلسطين التاريخية .. وقد وصل الاسرائيلي الى اللحظة التي صار العرب العملاء يعطونه القرار باقتطاع لحم فلسطين كلها ومن أقرب مكان الى قلبها .. القدس .. بل وأعطوه القلب نفسه .. وهو يقرب سكينه كما شايلوك في تاجر البندقية لأن ثقته بالعقود والصكوك وصلت حد الصلف والغرور المطبق .. ونسي ان هناك منطقا آخر كالسر الذي لايدرك في الروح ..


في تلك اللحظة الحاسمة التي يقف العالم عاجزا امام القانون الذي كتب فيه صك ولادة اسرائيل من لحم سورية الكبرى ومن قلب فلسطين .. ستتوقف السكين .. سيوقفها شيء ما .. سيرغم هذا الجشع على التخلي عن كل مااكتسبه وحصل عليه وسمح له فيه .. وسيرغم على ان يتخلى عن كل شيء وان يجرد من كل حق .. وأن لاتساوي صكوكه التي حصل عليها من الله ومن الامم المتحدة ومن بلفور ومن ترامب أي قيمة .. وليس لصكوك البيع الخليجي لفلسطين في التطبيع النذل أي قيمة ..


الشرق الأوسط مليء بالشايلوكيين .. والذين يريدون اقتطاع اللحم من جسد الجغرافيا باي ثمن .. ولايتراجعون رغم كل العروض السخية لكي يظهروا انسانيتهم .. فهناك الشايلوك التركي اردوغان .. وهناك الشايلوك الأوروبي .. وهناك الشايلوك الامريكي .. وهناك الشايلوك الاخواني .. كلهم بدؤوا هذه الحرب على الشعب السوري الذي وقف في مكان أنطونيو الذي جرد العالم صدره لينزف .. ولكن الله حماه في آخر لحظة .. وسيكون لهذا الشعب القول الفصل في مصير كل شايلوك ..
لقد قتلوا أبناءنا ومدننا وسرقوا مياهنا وأرضنا .. وسرقوا قمحنا .. وأرادوا ان يحيلوا حياتنا الى جحيم بالحصار .. وهم يظنون انهم اقتربوا من أهدافهم .. وأن السكين اقتربت من صدر أنطونيو السوري .. ولكن في عام 2021 سيخبئ القدر مفاجأة لشايلوك الاسرائيلي .. وسيكتشف كل شايلوكات الشرق الاوسط .. ان اللعبة انتهت .. وان العدالة الحقيقية ستتحقق .. وسنكون كرماء ان أعطينا العدالة مع شيء من الرحمة .. لأن لنا أخلاقا لايملكها هذا العالم .. فهذه أرض أنجبت أخلاق السيد المسيح .. الذي كان بطل الانجيل أو بطل مسرح الله .. وكأنه أول من كتب مسرحية تاجر البندقية بحذافيرها بجسد السيد المسيح .. وفيها اقتطع شايلوك الاسرائيلي لحم السيد المسيح وظن انه انتصر .. وتحققت له عدالة البشر .. فدفع ثمن تلك اللحظة الى يوم القيامة .. وستبقى في ضمائر البشر مسرحية شكسبير كالوشم .. كما كان الانجيل مشهدا من مشاهد تاجر البندقية بنسختها الالهية المقدسة القاسية .. قبل ان يعدلها ويليام شكسبير ويعيد كتابتها كما يجب ان تكون .. وكما يجب ان نكتبها في الواقع الذي نعيشه مع شايلوك الاسرائيلي .. وشايلوك التركي .. وكل شايلوك يصادفنا ..
اذا كان شكسبير رأى يومنا هذا منذ قرون طويلة .. فكيف لانرى غدنا كما يجب ان يكون ونحن نقترب من تلك اللحظة الحاسمة التي اقتربت جدا؟؟

هذا مشهد بديع ومعبر يلخص رؤية شكسبير .. ويعيد كتابة الانجيل وفق رؤية شكسبيرية .. ويتنبأ بمصير كل جشع في التاريخ .. بل بشكل أدق ان شايلوك هو اسرائيل .. في السلوك .. وفي العناد .. وفي الجشع .. وفي الغباء .. وفي الكراهية .. وفي المصير .. ان شايلوك يتجسد في مخلوق للكراهية اسمه اسرائيل رآه شكسبير ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سلالم الدساتير السورية المتساكنة تُبعث بموسيقانا على يد الرئيس الأسد سيّد الضوء الفينيقي العربي !.. – بقلم: زيوس حدد حامورابي

دو ره مي فا صول لا سي دودو سي لا صول فا مي ره دو هذه الأدراج أو السلالم الموسيقية التي تعلمناها  في حصص الموسيقا داخل الصفوف السورية لم تترسخ في آذاننا كإيقاع بقدر ما ترسّخت في إيقاعنا كآذان غائبة عن الماضي و الحاضر و المستقبل فلم يسعفنا التوجه الحكومي منقذاً ذوائقنا و لم تسعفنا الحالة المجتمعية موقفة تشوّه ذوائقنا أكثر إلى حدّ فقدانها  و تلاشيها   !
كان صديقي زيوس السوري يساكن أحد أصدقائه المدراء إلى حدّ الاندماج المكنّى بالإيقاع الواحد فإذا بالإيقاع يجعل الاندماج متعدد الذوائق بحيث يعبّر عن اختلافات متناغمة لا عن خلاف منفّر و ما بين إيقاع واحد و اندماج متعدّد الذوائق تعود السلالم الموسيقية إلى المربّع الأمني المتسائل عن مدى نجاعة الاتجاهات الأمنية و عن محورية دورها في التحويل الاندماجي و الاندماج التحويليّ متجاوزين بها  يوماً يجعل الولدان شيبا إلى يوم يجعل الناس غلماناً مخلدين غير راضين ولا مرضين حملة لواء هذا الجين الصاعد على أدراج الموسيقا الجنسية و الإنجابية !     

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كم تغيرت ألمانيا .. ألمانيا الشابة التي صارت عجوزا !!


من منا لايذكر وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد الشهير بتعليقاته الجارحة والصلفة .. ولعل أكثر عبارة سياسية اشتهر بها وكادت ان تدفع اوروبة الى التمرد فعليا في وجه أميريكا عندما قال بعبارة صلفة مقللا من قيمة أوروبة ومستخفا ومستهينا بها الى درجة الاحتقار بسبب أنه لم يستطع ان يرغم اوروبة على تأييد غزو العراق فقال: علينا ان نميز بين اوروبة العجوز وأوربة الجديدة .. وكان يعني ان اروربة القديمة التقليدية التي نعرفها لم يعد لها قيمة او طريقة تفكير سياسي سورية يعتمد عليها .. واوروبة القديمة كانت في نظره ألمانيا وفرنسا اللتان أعلنتا التمرد الكامل والرفض المطلق للأدلة الامريكية الواهية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية .. ويومها صرخ وزير الخارجية الاماني في وجهه أمام الكاميرات وهو غاضب: آسف .. لم تقنعني كل وثائقك وأدلتك .. فيما كان رامسفيلد يستشيط غضبا .. ويقال ان رامسفيلد وصلفه هو الذي مهد لوصول باراك أوباما الى السلطة لأن الحرج الذي اصاب صناع القرار الامريكان من مرحلة بوش واهانات رامسفيلد الوقحة وفضائح الحرب على العراق وابوغريب جعلت اميريكا تبحث عن مصالحة مع اوروبة ومصالحة مع سمعتها فأتت بالرئيس الأسمر أوباما الذي كان واجهة لحكم هيلاري كلينتون البيضاء والتي كانت واجهة تخفي خلفها وجه جورج بوش وكل العنصرية البيضاء ..
يومها كانت ألمانيا شابة ولم تكن عجوزا ولذلك تمردت .. وعندما رفع بوش سبابته في وجهها أمسكت سبابته وثنتها وقالت له ألمانيا لن تغير موقفها .. لايوجد مبرر أخلاقي وسياسي مقنع لغزو العراق ..


اليوم شاخت ألمانيا وهرمت منذ ان دخل الاميريكون بغداد .. ويبدو ان ذلك الانتصار العسكري السهل الامريكي اصابها بالجزع والهم والغم فقررت ان تسلم كل أوراقها للامريكان .. وكانت بداية التسليم في اغتيال الحريري حيث أرسلت الثعلب الأحمر المحقق ديتليف ميليس ليفبرك اتهامات ضد سرية وحلفائها في لبنان وظهر صمورها في حرب 2006 .. ولكن في الحرب السورية تصرفت ألمانيا فعلا كبلد عجوز لاحيلة له ولاقوة وكانت تتصرف بشكل مهين لسمعة ألمانيا التي كانت تختزن شعورا بالكبرياء لأنها زعيمة طبيعية لاوروبة مهما هزمت .. في سورية كانت ألمانيا ليست المانيا .. مذعنه ومرغمة بلا ادنى شك وهي تنفذ أوامر امريكيا في الحرب السورية وتصوت معها وتوافق معها وتردد معها كالببغاء كل ماتقول .. ولم تثن لها اصبعا ولم تقل لها ان كل ماسيق من حرب دعائية لايقنع ألمانيا ..


ولذلك كان لابد للمندوب السوري في آخر خطاباته في الامم المتحدة قبل عودته لممارسة عمله في وزارة الخارجية السورية كان لابد له من أن يسدي نصيحة لهذه الألمانيا التي هرمت وصارت عجوزا ضعيفة الصوت وبلا أسنان ولا لسان .. عل الصوت السوري يوقظها ويوقظ فيها حس الكرامة الذي ذهب في الحرب السورية وكان دور ألمانيا فيها هو مثل الخادم الذي يلحق سيده الامريكي وهو يحمل له المناشف والمعاطف والأحذية والحقائب ويفتح له باب السيارة وحمل اطفاله ويرضعهم ويعتني بكلاب السيد ..

وقرر الدكتور الجعفري أن يودع زميله الألماني بمثل مايستحقه حمال المعاطف والمناشف والاحذية والحقائب وناطور الكلاب .. وسرد له قصة الحرب على سورية وقصة التجاهل والتزوير التي تورطت بها أوربة بمن فيها ألمانيا الدولة العجوز التي صارت تستحق عكازين في السياسة بعد أن وقفت على رجليها آخر مرة قبل سقوط بغداد ورفعت صوتها آخر مرة عام 2003 .. ومن يومها صار وزن ألمانيا مثل وزن العراق او الصومال او البحرين .. بلاد محتلة بالقوة الامريكية .. والسفارة الامريكية فيها هي التي ترسل البيانات السياسية ليقرأها المندوبون والمسؤولون على انها بيانات المانية او عراقية او صومالية ..


هذه صرخة سورية في اذن العجوز الالمانية وفيها ايضا ازدراء لهذا المصير المهين لالمانيا .. وهي تسمع قصة الحرب السورية التي لاتجرؤ على ان تعترف انها ارتكبت فيها الآثام والخطايا والجرائم .. بحق الشعب السوري

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: مهدي سورية غير المنتظر ما بين سرداب ولاية الفقيه وسراديب واشنطن و تل أبيب – بقلم: زيوس حدد حامورابي

بدأ صديقي زيوس مأسسة الانبهار بالصهيونية و أذرعها و أذنابها لا لأنّ الصهيونية هي العين الساهرة على تخريب عقولنا و مؤسساتنا و وجودنا فحسب بل لأنّ الصهيونية هي المشروع السماويّ في عقول من تراخوا في بناء دولهم و تقاعسوا عن توعية شعوبهم كما يجب فالآباء التوراتيون الأوائل يعرفون مدى النجاح الذي وصلوا إليه و مدى الانسياق الممهور على أجبنة الحكّام العرب و غير العرب من الشرق أوسطيين و سواهم أولئك الساجدين أمامهم لا ليجعلوا من فرجار البنّائين الماسونيين الأحرار مسعى لرسم الحرية السامية و إنّما ليجعلوا منه مسماراً يُدّق في نعشها الأخير لنموت بعد ولادتنا أحراراً كما كنّا نظن بمقولات عمر بن الخطّاب  عبيداً كما قالت الوقائع المتدحرجة بعد أن زالت الغشاوة و انقشعت ظلمة الادعاءات عن الحقيقة الأرضية المغطّاة سابقاً بترويجٍ سماويٍّ مؤدلج ضدنا و مدبلج عكس ما نظنّه على موائد الشعارات و الأكاذيب !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حروب الجيل السادس: سلاح البسطاء .. التكنولوجيا أو زاراداشت في مواجهة مع الله؟؟


للحروب سلالات وأنواع .. كما لكل شيء .. وزمن الحروب القديمة انتهى حيث جيشان يتلاطمان .. السيف بالسيف والرمح بالرمح والرجل للرجل .. ووصل زمن حروب الجيل الثاني حيث الجيوش لاتتلاقى بل تتقاتل عن بعد .. مدفعا بمدفع وطائرة بطائرة .. ثم وصل جيل حروب يوغسلافيا حيث الجيش القديم يتحارب مع التكنولوجيا فقط .. وكانت بوادر حروب الجيل الرابع قد ولدت في روسيا عندما سقطت الشيوعية بيد الشيوعية .. ولم تتداخل الجيوش وغابت الطائرات والتكنولوجيا .. بل دخلت علوم نفس الجماهير في المعركة وتسببت الحرب الاعلامية في تزعزع النظرية الشيوعية وانهيارها بعد ان خرج منها الناس أفواجا ..
وفي غمرة احتفال الغرب بمواليده الجديدة من الحروب الجديدة وسلالاتها الخطيرة ولد في الشرق الاوسط وفي جنوب لبنان تحديدا نموذج غريب لحرب جديدة .. وكان هذا الجيل من الحروب خارج الفهم والسيطرة .. وهو العودة الى الانسان في وجه التكنولوجيا .. وكان هذا التهجين بين الحروب القديمة والحديثة مفاجئا في حرب 2006 التي حدثت بعد صدمة هزيمة العراق واكتشاف تفوق التكنولوجيا الهائل والكاسح على الجيوش القديمة التقليدية .. ففي حرب 2006 ولد جيل جديد من الحروب لاينتمي الى أي شكل قديم او جديد .. وهو جيل حروب لاتصنيف لها .. انه طريقة فذة في مواجهة التكنولوجيا التي كانت في مواجهة مع الله .. حيث يتمترس حزب الله خلف اسم الله .. ويقوده نصر الله .. وتبين ان التكنولوجيا كانت في مواجهة أسلحة بسيطة مثل الانفاق .. وأن تكنولوجيا التنصت وفك الشيفرات العسكرية والتي كانت تغطي لبنان مثل شبكة عنكبوت لاتسمح لطائر أو لذبابة أن تطير دون ان تقع في الشباك لم تجد نفعا وكانت فارغة .. كل الرسائل الهوائية واللاسلكية كانت تعلق في شبكة عملاقة من تكنولوجيا التنصت والتجسس وتحليل الشفرات .. ولكن حزب الله لم يطلق اي رسالة لاسلكية ذات فائدة او واضحة .. ولم تصطد الشبكة العملاقة الالكترونية اي اشارة او ذبابة في كل سماء لبنان .. وكان كل ماأعدته التكنولوجيا بلاقيمة له لأن حزب الله اعتمد البساطة المطلقة في الحرب فالشيفرة التي استعملها هي ليست شيفرة عسكرية بل شيفرة أهل القرى البسطاء .. التي لايمكن تحليلها الا من قبل أهل القرى أنفسهم ولو اجتمعت كل اسلحة الاشارة في العالم ..كما ان الخطوط الهاتفية القديمة هي التي كنت وسيلة الاتصال وليس الهواء ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تسعون جلسة في مجلس الأمن من أجل ملف سوري واحد .. وانتهت مشاكل الانسان .. وأبو مرعي لم يسمع

يبدو ان مشاكل العالم انتهت جميعا وان الجهد البشري والفلسفة الانسانية أثمرت في أنها أنهت مشكلات البشرية والمجاعات والفقر والأمراض والحروب المزمنة والكوارث .. لم يعد العالم لديه الا هم واحد يشغل بال البشرية من أقصى الارض الى أقصاها .. ألا وهو الملف الكيماوي السوري .. تسعون جلسة بالتمام والكمال .. آلاف ساعات التحضيرات والمداولات وملايين الأوراق والمنشورات وآلاف الموظفين يكتبون وينسخون ويترجمون ويعيدون ويكررون .. كي ينام هذا العالم مطمئنا بأن الملف الكيماوي السوري قد تمت معالجته .. ولكن دون جدوى .. فنقطة البداية هي نقطة النهاية .. ويشبه مجلس الأمن الكلب الذي يطارد ذيله ويريد ان يعضه .. وذيل مجلس الامن هو الملف الكيماوي السوري الذي لن يصل الى قرار وربما تصبح محاكمة الحريري مجرد مشهد واحد في فصول الملف الكيماوي السوري الطويل بلانهاية .. وربما ينتهي القرن الواحد والعشرون والعالم يهرش رأسه ليعرف ماذا حصل في الملف الكيماوي السوري .. ومن استعمله ومن مات به ومن هم الشهود .. وهل تم تدمير السلاح الكيماوي؟؟؟؟؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الكشف عن شرعية (الثورة )السورية من القرأن – بقلم : يامن أحمد

لاتلج محاور هذا المقال وأنت تظن بأننا نرابط خلف الكلمات لأجل القتال الدامي أوأننا نمتطي شهوة المواجهة لكي تتوسع الخلافات ولنقدمها مادة يستثمرها الخارج ايا كان هذا الخارج بل نحن نكتب لأجل الحقيقة المؤودة التي ظلت تدفن منذ قرون عدة حتى كاد غالبية المسلمين يعملون في مهنة دفن الحقائق ولهذا نحن ندفن في كل يوم من قتلى المسلمين مالايدفنه ((الكفار)) في بلدانهم وندفن تطورنا ونهوضنا في اعماق التاريخ المزيف .اليوم تكاد أن تكون الأمة موؤدة في آلاف من الأحاديث غير المتفقة مع القرآن .اشحن فلك نفسك بالهدوء مهما اختلفت معي لأجل الحقيقة وادخل ابواب الحقائق بعد أن تخلع أثقالك المزاجية لتنظر إلى تجلي الحقيقة في جنان الفكر وخلود العقل في الكلمة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الخليج العربي يصلح خطأ هونك كونغ .. نهاية تراجيدية للقبائل .. فأين الزير وعنترة؟؟


كلما تحدثنا عن الجزيرة العربية تذكرنا فرسانها وشعراءها وزيرها وعنترها .. ولكن لقصة عنترة والزير نهاية تراجيدية رأيناها بالأمس في مشاهد مقرفة ومقززة لأفراد خليجيين يتباهون بضيوفهم الاسرائيليين ويفرشون لهم المطارف والحشايا .. مايحدث لم يغير شيئا من الحقيقة .. فكل المطبعين اليوم كانوا طابورا اسرائيليا في السياسة العربية .. وكل هذا التطبيع لم يغير المشهد .. فاسرائيل أقيمت واقيم لها سياج عربي في الاسرتين الهاشمية والسعودية .. حيث الخيمة الهاشمية تنفرد في أنها السياج الحديدي لاسرائيل شرقا ودورها في الحراسة لايقدر بثمن .. وكانت الخيام العربية في الخليج ملحقة بالاسرة السعودية التي قاتلت من أجل اسرائيل مشروع عبد الناصر المصري القومي ومشروع الخميني الاسلامي .. وقاتلت الاتحاد السوفييتي ودمرت لبنان وسورية وليبيا واليمن .. وكان المغرب عراب كل اتفاقيات السلام ..   أنا ربما كنت من القليلين الذين يؤكدون منذ زمن طويل ان الخليج العربي كذبة من الأكاذيب العربية الشهيرة حيث كان البعض مبهورا بالامارات وبشوارعها النظيفة وبانفتاحها ومولاتها وأسواقها التي تناطح أسواق العالم .. وآخرون يصفرون باعجاب كلما تردد اسم قطر والدوحة .. وكان آخرون يتحسرون اننا لم نخطط لبلداننا لجعلها مثل الامارات وقطر والكويت ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

التحدي .. لماذا حشد الغرب الكون كله ضد الأسد؟ .. اسمع حديث العثمان وستعرف ..

كلما تحدث الرئيس الأسد وخاض في أعماق الأزمات أدرك كم انه لايمكن الا ان يكون العدو الأول للغرب .. وأن اميريكا والغرب واسرائيل يعرفون ان مثل هذا الرجل يستحق ان تساق الدنيا لحربه وان ينخرط الكون في مهاجمته بشكل أعمى .. انا لاأتحدث عن فهمه للتكتلات الاقتصادية ولا عن مشروع البحار الخمسة الذي قتله أردوغان .. بل أنا اتحدث عن عمق فهمه للحرب على الاسلام والشرق عموما .. فهو يتناول قبل كل شيء أداءنا كمجتمعات مسلمة تتحمل الجزء الأكبر من الذنب والعيوب التي لحقت بالعقائد الشرقية وتحديدا الاسلام منها وبالمفاهيم الايديولوجية التي نشأت في الشرق ولكنها وقعت أسيرة الجهل وقلة الحيلة .. فاذا كان الغرب لايريد الا اسلاما مركوبا فان من أسرج له الاسلام هو المجتمعات الشرقية التي لاتعرف كيف تحمي عقائدها .. وتبدو في ذروة العجز عندما تنفجر غضبا على اهانة النبي ببعض الرسوم والمقالات ولكنها تسكت عن اهانة النبي في تدمير شعوبه وبلاده وقتل الملايين من المسلمين .. فقد غزا الغرب العراق ولم تقعل الشعوب المسلمة الا انها راقبت مايحدث ولم تبادر في هبّة جامعة لطرد المحتل والانتصار لكرامة النبي ودينه وأرضه التي كانت تسحق بالدبابات والطائرات .. فأين هي الاهانة الاكبر للنبي وأين هو الاحتقار الأكبر للاسلام والمسلمين ؟؟ أهو في رسم كاريكاتيري ام في قتل ملايين العراقيين والليبيين والسوريين والفلسطينيين واللبنانيين والافغان وووو ..


الغرب لايستمع لخطباء العرب ولالملوكهم لأنها ثرثرة .. حتى أردوغان الذي يتفنن في التجويد والأذان ويعتبر نفسه نبي المسلمين الجدد ليست له مواهب اظهار الفلسفة الاسلامية كما ظهرت في حديث الأسد بل ثرثرة اردوغان الشعبوية ابين أنه مجرد مذيع لخطابات لايختلف عن فيصل القاسم في تهريجه وادعائه انه يفهم أكثر من الأمة العربية بأكملها ..

ولكن عندما استمعت للأسد صرت على يقين ان ماقاله تمت ترجمته على الفور في معاهد الابحاث الغربية للتعامل مع هذا الفهم للمشكلة الدينية لأنه التشخيص الصحيح والقصة الحقيقية لكل الصراع بين الشرق والغرب في نقطة الاحتكاك الكبرى فلسطين .. وانا على يقين أكثر ان الاسلاميين العرب والاخوان وكل من يصلي صلاة مجوفة بلا عقل .. وكل من يستمع لشيوخ الفضائيات التي تقطر نفطا أسود لم يكلف نفسه عناء الاستماع الى هذا الحديث لسبب بسيط انه لايريد ان يقول له أحد لماذا اسلامه بائس ودينه دين فارغ طالما انه سرق منه العقل النبوي الذي حمله الاسلام وحل محله العقل الانتهازي الرخو المترهل والسطحي والمتكلس في روحه .. ومن سرقت روحه وسلب منه العقل وغطس في مغاطس النفط لن يفهم حديث الاسد .. بل اذا سئل عن النبي نظر الى شيوخه علهم يفسرون له كلمة النبي ..


وأنا أتحدى اي رئيس عربي ان يتحدث في الاسلام بهذا العمق والتفصيل لسبعين دقيقة .. رغم انهم جميعا يصلون صلاة العيد ويطبعون المصاحف على نفقاتتهم .. ورغم انهم يبنون أكبر المساجد في العالم ولكن ليزورها الاسرائيليون وليس ليكبر الاسلام .. والذين لاتكف ألسن الخطباء بالدعاء لهم لكثرة فضائلهم على الاسلام والمسلمين وكأن أحدهم حرر بيت المقدس من كثرة الابتهال لله باطالة عمره .. وكلما طال العمر بطويل العمر طارت دولة عربية من الخارظة او انفصل جزء من الخريطة وتاه في الادغال ..


وطبعا صادفت بعضا ممن يبحثون عن أي ثغرة في حديث الأسد .. ولكن صار الصيادون في الماء العكر يبحثون عن عقد نفسية في نفوسهم فيخرجونها على انها ثغرة في حديث الأسد .. ولكن من يقرأ ماكتبوه يكتشف انهم متطرفون في الجهة المقابلة .. فقد أبدى أحدهم امتعاضه او أسفه أن يقول الاسد (اخواننا المسيحيون) وكان عليه ن يقول (اخوانكم المسيحيون) لان عليه ألا ينتمي الى اي دين من موقعه كرئيس للجميع .. رغم أن الاسد كان في لقاء اسلامي .. وهو لم يقل انه مسيحي بل شخص مسلم .. وهو حتى كرئيس دولة لايستطيع ان يخلع عباءته وان يكون بلاهوية طالما انها لاتطغي على اية هوية أخرى .. بل على العكس يجب ان نتعلم جميعا ان نفتخر بانتماءاتنا مهما كانت مواقعنا لأن الانتماء هو اعتراف بأن للآخر انتماءه وحقه فيه لايمس .. والرئيس باشارته (لاخواننا المسيحيين) لايقول بأن “رئيس سورية لايمكن ان يكون مسيحيا” في هذا التعبير .. ولايريد ان يقول بأنه يجب ان يكون مسلما .. بل يقول ان رئيس سورية اليوم مسلم .. واسلامه لايعني التنكر لمسيحيي الوطن السوري الذي كان يوما وطنا مسيحيا قبل الاسلام .. ويمكن أن يأتي يوم يكون فيه الرئيس السوري مسيحيا والذي يجب ان يخاطب المسلمين ب(اخوتنا المسلمين) طالما انه يحب المسلمين كما يحب المسيحيين ويدافع عن المسلمين كما يدافع عن المسيحيين وكل الانتماءات الدينية والعرقية ..


هذا الحديث الجميل العميق فيه روح الفلسفة المرصعة بالثقافة المشرقية .. استمعوا اليه .. وستدركون انني كنت على صواب .. وأن الغرب على صواب في ان يرى خطورة هذا الزعيم الكبير

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق