هذا المقال لاأتمنى من اي احد من اولئك المعجبين بأميريكا والدائخين بها والذين يمسحون لها أحذيتها ويغسلون قدميها بماء الورد ويفركون لها وجنتيها بورق الغار .. والذين يعتقدون ان معها 99% من أوراق الموت والحياة في العالم .. والذين يرون كل مايصدر عنها ريحا طييبا .. والذين يغنون لنا أغنياتها الخالدة عن حقوق الانسان وأساطير وودرو ويلسون .. وليتني أكمل القائمة التي لاتنتهي لاقول لهؤلاء انني أتمنى ألا يقرؤوني هنا لأنني لاأكتب لهم .. فهذه المقالة تنتمي الى فئة المقالات التي تمارس التعذيب وتشبه أفلام الرعب كغيرها من المقالات التي لايحبونها لأن عيار اللسع واللذع فيها كبير .. وستنغرز في أحشائهم كالسكين الحادة .. وأنا لاأحب ان أعذب أحدا .. ولاأستمتع بتعذيب أحد ولو بكلمة .. فهي مقالة كتبت لمن لايريد ان يتعذب بل ان يتلذذ بالحقيقة .. لأن الحقيقة مهما كانت مرة ولاذعة الا انها لذيدة المذاق .. فكما في النبيذ لذعة ونار لذيذة تشتعل في الحلق وتحرق في طريقها كل المري والاعصاب فانني أنبه الى أنني كتبت هذه المقالة ليس بدم الحبر بل بالخمر ودم العنب ..









