آراء الكتاب: كانت السماء .. – بقلم: خليل يونس قنجراوي

في فضاءٍ أزرق موغل في الامتداد و العز له نكهة الشرق وصفاء العروبة في فضاء يعاني من الحرائق و الخراب و الرصاص المسموم تتقاطع على مدارجه الأغنية و الحلم .. في فضاء تتسلق الجبال و الشجر و نظرات العشاق و رؤى الرومانتيكيين في هذا الفضاء تبدأ القذيفة الأميركية دورة العنف و تبدأ حركة القتل و ترتكب المعصية في فضاء اختارته كلمات الله طريقاً إلى الأرض و البشر تغير القاذفة الأميركية بجناحين ينتفخان حقداً على الأرض و البشر في هذا الفضاء الأخضر الصافي تمطر السماء قمحاً و سنابل و بيوتاً آمنة كانت نجومها من بشر طيبين يستلقون على غيومها البيضاء فصارت السماء الزرقاء تمطر رصاصاً و أشلاء من أرواحنا و صارت النجوم دموعاً على الدروب المقطوعة ووميضاً لنهر الدماء ..


يا نوافذ بلادي ارفعي الستائر السوداء سيدخل الضوء و يمسح على الياسمين الخائف من البنادق فقد تعبت مقاعد المحطات من الصمت ..هيا أيتها الضجة املئي كراجات دمشق و حمص و حلب هيا أيتها الكلاب انبحي على العابرين فالعابرون سيطيلون المكوث ..نحن السوريون الشرفاء العظماء ..نحن المنتصرون و نحن الباقون كما بقيت الأبجدية نحن الذين كنا نعلَم الضوء من أي الجهات سيطلع وإلى أي الجهات سيمضي و كنا ندير المرايا كما تتمرأى الجبال العالية ..كان الغار ينبت في شعر الصبايا و كانت الحنطة تغفو على جباه المتعبين و إذ يمر قاسيون يهدهد الأبطال الشهداء النائمين على سفوح الذاكرة نحن الذين ما انكسرت شوكة مجدنا و لا نضب حبر شوقنا نشتاق للعلا و العلا على مشارف دمنا ..لك كل هذه الكواكب من الصامدين الصابرين يا وطني .
كانت السماء الزرقاء لنا وحدنا على ورقها الأزرق حكايات أجدادنا الذين قاوموا المحتل الصليبي و العثماني و الغربي نرسم على جبينها وجوه السوريين المبدعين و العظماء و الخالدين وفي حنايا نجومها كنا نخبأ أوجاعنا و أحزاننا حتى لا يرى الطغاة دموعنا كانت السماء الزرقاء لنا فلماذا و كيف دخلت الغربان و نقرت قمحنا .
سماؤنا كانت عالية ينزل عن حضنها بردى و الفرات و دجلة و اليرموك و العاصي وبعضُ بعضِ الخابور فمن أتى بأحصنة الفرنجة ليصولوا و يجولوا في سماءنا يدوسون كرومنا و يكشفوا أشعار أهلنا ؟ من الذي جعل سماءنا واطئة ؟ .
لنا أوطاننا و سماؤنا لنا مبادؤنا و أبطالنا و قيمنا ولكم بترولكم و فتاويكم و أسيادكم نحن أسيادنا الشهداء و الأبطال الصامدون المجاهدون من أجل عزة سورية و مجد سورية و أنتم أسيادكم الخونة و العملاء و الدولار و نحن لنا صبرنا على حصاركم و تخريبكم و تهديمكم لوطن بنيناه بالدم و الروح و التحدي و أنتم لكم قلنسوة حائط المبكى تصنعون فيها أقنعة الحرية المزعومة و الديمقراطية الكاذبة نحن لنا مفردات المحبة و أنتم لكم مفردات القتل فأيهما سيبدع أكثر و أيهما سيطاول السماء ؟ .. حزينة سماؤنا من أبنائها القساة وباكية على أبنائها المضللين هناك جرح و هنا جراح و الجراح كلها سورية و الدماء كلها دمنا فمتى يكف بكاء السماء ؟ لماذا لا نصدق بأن الغرب و أزلامه من عربان و أعراب هم الذين يثقبون السفينة السورية المبحرة باتجاه المحبة و التآخي و السلام .
كانت سماؤنا زرقاء صافية نزرع فيها المحبة و نحصد منها ورد الحياة قمرها يضيء على الجميع و شمسها تدق أبواب الجميع من قسّم النجوم ووزع القمر حصصاً ؟ من أفتى بامتلاك الشمس له وحده ؟ ومن الذي دفع ثمن الجنة لتصير معبراً و عقاراً لبعض القوم و بعض القوم لا يملكون؟
هل هذه هي الديمقراطية ؟! أم هذه هي الحرية الجديدة التي يريد أهل الخليج شراءها لنا ؟؟ ومع ذلك لنا وجعنا ولهم أوجاعهم و لنا سماؤنا ولهم سماؤهم و سنزرع في سماءنا الغار و النسور المحلقة و سنحصد النصر والمجد و الغار .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (شعر): دم العشق في كأس مايا – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

وهجها لا ينتظرْ !
نارها كم تستعرْ !
يا هوانا هل بذاك الحبّ نبقى ننتصرْ ؟!
يا مدانا كم بكسر الغصنِ عشنا ننكسرْ !
ها أنا مايا أنادي القلب في التاريخ كي لا يندثرْ
ها أنا مايا أربّي العقل في الأعماق كي لا ينحسرْ
ها أنا مايا على الأمواج ماضٍ و الدموع اليوم فينا قد بَكَتْ مَنْ يأتَمِرْ!
هل إمارات الهوى باتت جراحاً تَحْتَضِرْ؟!
و الوفا مغلوبُ عيشٍ ينطمِرْ
و الفدا تحت المزاج المنفجِرْ
ها أنا مايا أذوق الفكر مقتاَ منشطِرْ
ها أنا مايا أبوح الموت يَمّاً مُقْتَدِرْ
ها أنا مايا عليلُ الظنّ لا لنْ يَنْدَحِرْ !
يا خليل الهجْرِ لا تستعجل الأكباش في النحرِ اسْتَتِرْ !…….
كأسُ نبض الأمسِ يحيي في دَمِ العشّاقِ عرشاً منتشِرْ
حبّنا ليس الردى المأجور في أهوالِ سخطٍ ينحدِرْ
يا عيون الكون مايا إنّ عشقاً قد بدا قدساً على الصلبان محفوراً بنا لن ينتَحِرْ !

بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس

===================

اللوحة بريشة الفنان السوري الراحل نذير نبعة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حفلات نكاح التطبيع .. من جهاد النكاح الى نكاح التطبيع

 

لو أراد كاتب للقصص الخيالية منذ عقد او عقدين ان يكتب مايتفوق على كل قصص الخيال لعجز عن أن يكتب عن عالم العرب اليوم .. واليهود معروفون ان لديهم خيالا واسعا جدا لدرجة ان قصص التوراة والعهد القديم قصص أقرب الى الخيال والجنون لدرجة انهم تخيلوا ان الله يضعهم فوق امم الأرض ثم يهديهم عقارا من الفرات الى النيل ..

ولكن حتى تيودور هرتزل لو أراد ان يكتب قصة من الخيال اليهودي لعجز عن كتابة مايتفوق على واقع اليوم حيث الاسرائيلي يتجول في مدن العرب من المحيط الى الخليج … ويتسوق في دبي ويتمشى في ابو ظبي يسترخي على شاطئ عمان قبل ان يتعشى في المنامة بين رقص السيف العماني والدفوف الاماراتية .. وفوق هذا ينحنى له القرآن والحديث ويجعل منه هدية السماء للاسلام في فتاوى السعودية وكتابها المتصهينين التي تعتذر عن فتح خيبر ..

الاسرائيلي يتسلى في شوارع عمان ويأكل الحمص والفلافل ويلتقط الصور في وادي رم .. ثم يتجول في شوارع القاهرة واعلام اسرائيل ترفرف حوله ويتفسح في خان الخليلي ثم يتنزه في كردستان العراق ويغسل يديه في نهر الفرات في سورية ويمد له الاكراد الانفصاليون المناشف ليتنشف .. وهو في ادلب السورية يتمدد تحت زيتون ادلب وفي تركيا العثمانية يستلقي على شواطئ ازمير ولواء اسكندرون قبل ان يتمطى في شوارع تونس تحت عين الغنوشي وبصره .. والاسرائيلي يضحك وهو يمر من الخرطوم نحو ليبيا ويشرب من سد النهضة في اثيوبية قبل ان يحط في ليبيا ويتذكر القذافي الذي فكر يوما في القومية العربية .. وتنتهي الرحلة الطويلة في المغرب ليخوض في بحر الظلمات ويقول والله لو اني أعرف ان هناك بلادا عربية خلف هذا البحر لخضت البحر وفتحتها ..

الموقف الذي يفوق الخيال لم يكتمل .. فالشعب العربي الوحيد الذي رفض ان يسلم لاسرائيل الشرق وأغلق بوابته في وجه الاسرائيليين هو الشعب السوري .. والشعب السوري يقف بالطوابير من أجل أن يحصل على بضع قطرات من الوقود والمحروقات .. وينام بلا مدفأة وعلى ضوء الشموع .. ويأخذ خبزه وقمحه ووجبات الارز والسكر بالحصص التموينية ..

الاسرائيلي تفتح له الحدود الاردنية وتقفل في وجه السوري وتتراكم الشاحنات السورية بينما تدخل ناقلات السياح الاسرائيليين والخضار الاسرائيلية ومنتجات المعامل الاسرائيلية الى بيوت الاردنيين .. ويقف السوري امام السفارات الخليجية يحلم بتأشيرة بينما يدخل الاسرائيلي دبي من غير تاشيرة وكأنه من سكان دبي وربما من عائلة آل مكتوم ونهيان .. ويطرد السوري من شوارع المنامة والامارات وينظر اليه موظفو المطار في مسقط وغيرها شذرا بينما تستقبل السيوف الوفود والضيوف الاسرائيليين ..

أحس أحيانا انني أشاهد فيلما من أفلام الأكشن والخيال العلمي وأنا أرى هذا الغباء العربي .. وهذه البلاهة الصافية العربية .. وهذا الخنوع والذل .. وتشبه نظراتها وهي ترمق الاسرائيليين وهم يتجولون بينها كما ترمق النوق والجمال العابرين وهي تجتر مافي كروشها .. وهذه المخلوقات العربية التي تطبع وترقص في خلاعة في حفلات نكاح التطبيع المشتركة ..

أما من مبارز بين كل جحافل العرب؟؟ أما من (ابو ليلى يهلهل) للكرامة والشهامة؟؟ .. أما من معترض؟؟ أما من عنترة يظهرمن تحت غترة من بين ملايين الغترات والثياب البيضاء العربية ؟؟ هل هو تفوق اليهودي ام ان العربي لديه عقدة النقص الفظيعة وأنه صار يرى ان نكاح التطبيع هو فرض عين وهو نوع من الجهاد؟؟

يشبه الاسرائيليون الذين يتدفقون الى شوارع العواصم العربية تدفق مجاهدي النكاح العرب والمسلمين الذين تدفقوا الى مخيمات اللجوء السورية والى أسواق السبايا .. ولافرق سوى ان المجاهدين العرب رجالا ونساء صاروا السبايا وبضائع النكاح ..

لابأس .. على كل حال .. ماحدث هو بسبب العصر الاسلامي والاخواني الذي جاء به الربيع العربي المشؤوم .. الذي ينتهي بالتدريج مع اسلامييه واخوانه .. وهو يشبه العصر الصعب الذي ظهر فيه صلاح الدين في دمشق .. وعندما ينتهي هذا العصر الاخواني وينتحر ستنتهي القصص الخيالية ويفيق الشرق على حقيقة ان الشرق لايحب القصص الخيالية ولاأبطالها ولابغالها ولاقوافل النوق والهجن التي تجتر وتقيم حفلات نكاح التطبيع .. وان الخيال كله حكايات تتبخر ولايبقى منها غير من سيكتب الرواية ويحكي الحكاية الخيالية .. ومن سيكتب الرواية ويختتمها كما يريد ويشتهي هو من تحدى الكون ورفض أن يكون الا سيد هذا الشرق .. هذا الشرق لايحتمل الا سيدا واحدا .. اما اسرائيل واما نحن .. وكل من يطبع لايرى نفسه الا فردا يجري عليه نكاح التطبيع كفرض عين .. كلما سجد شكرا لله على نعمة التطبيع سيحس بقوة التطبيع الاسرائيلي .. وأتمنى أن لاأشرح معنى ذلك ..

https://www.alalamtv.net/news/5173351/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

الروح تعود الى فلسطين .. المهمة الشاقة أمام الاعلام الحرّ

لاتنزعجوا من  بعض مشاهد هذا الفيديو المأخوذ من الشارع الفسطيني .. فما حدث لهذا الشارع حدث للشارع العربي والسوري تحت ضغط الاعلام المنافق ومئات مليارات الدولارات النفطية التي جعلت العربي لايعرف أمه من أبيه واخته من أخيه .. وصار العربي تائها وهو يسمع لاعلام العرب والاسلاميين الذين يمجدون أردوغان الذي لايغلق دكانه في تل أبيب ولايغلق دكانا اسرائيليا في استانبول ومع هذا يهاجم القيادة السورية التي رفضت ان تفتح ثقب ابرة لاسرائيل في دمشق .. وخاضت حربا شرسة للغاية ضد الكون ولم تقبل بثقب ابرة لاسرائيل في دمشق ..

اليوم وبعد عشر سنوات من الضياع والتيه العربيين فان بوصلة الكثيرين صححت نفسها واتجاهها .. وبدا الشارع العربي الضائع يرى الحقيقة .. وبدات الغازات المسلية للدموع المنبعثة من الفضائيات العربية تنقشع ..وبدأت الصورة تتضح للكثيرين بعد انقشاع الغبار ودخان التمويه الذي نشرته مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت تشغلها غرف اعلامية امريكية وبريطانية واسرائيلية ..

المشهد الشارع الفلسطيني هو مرآة للشارع العربي .. ومانراه هو بداية صحوة بعد غيبوبة طويلة .. فالمارون في الطرقات لايزالون منقسمين حول الحقيقة ولكن الناس صارت تدرك بالتدريج حجم المؤامرة وتعترف بأن سورية صامدة ورئيسها لم يطبع ولايزال يمثل الكرامة الباقية في جسد هذه الأمة الرخو ..

الموجة العبرية والنفطية في عقول الناس ستتراجع وتتلاشى .. ولكن لايزال امام اعلامنا الوطني والمقاوم الكثير ليبدد هذا التشتت والضياع .. فارشاد الناس مهمتنا ايضا وابتداع طرق للوصول الى عقول الناس لانارتها بالحقيقة مهمة لايجب ان تتوقف .. ولايمكن ان نترك الناس تصل الى النتائج بنفسها ونحن نتفرج ..  المهمة صعبة ولكن يجب ألا تتوقف او تستريح ولا أعذار لنا بعد اليوم في ألا نجد طريقة تخاطب الناس من بعد هذه التجربة ..

عندما رأيت هذا الفيديو أدركت كيف ان اعلام الاسلاميين شوش العقل العربي وجعله متناقضا حتى في فلسطين التي يجب ان لاتخطئ .. ولكن الخدعة استمرت الى حين .. ولن يمضي وقت كبير حتى يتحول الموقف السوري الى رافعة لكل القيم الوطنية في العالم العربي .. وتجتاح العالم العربي قيم سورية الكرامة الوطنية الصامدة  .. الروح تعود بالتدريج الى الجسد العربي المحموم بالربيع المسموم لأن سورية ومواقفها تعود من جديد ..         

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة ورأي: وثائق عن تسليم لواء اسكندرون .. التاريخ لايموت – قارئ من النمسا

أستاذ نارام

انا من متابعيك ولكن مقالك الاخير عن لواء اسكندرون جعلني احس ان من واجبي ان ارسل لك هذه المقالة لأحد الوطنيين السوريين علها تحظى برعايتك للنشر ..

وشكرا

التوقيع بسام *****

=========

تمرّ اليوم الذكرى الـ81 لجريمة سلب لواء اسكندرون التي يتوقّف عندها بعض الغيورين في مقالة أو حلقة تلفزيونية لنطويها حتّى العام القادم.
في العام 1982 رفعت الخارجيّة الفرنسيّة السرّيّة عن كلّ الوثائق المتعلّقة بما جرى في  ما سُمّي الاستفتاء الشعبيّ حول ضمّ اللواء إلى تركيا عام 1938، وفيها التفاصيل الكاملة للتزوير الذي قامت به تركيا من تهديد ووعيد لرجالات اللواء وأعيانه وكيف تمّت فبركة النتائج التي كان الواقع عكسها، ذلك أنّ أهل اللواء لم يصوّتوا لصالح ضمّه إلى تركيا، بل على العكس من ذلك.
ما عرفته من خلال متابعتي للأمر أنّ باحثًا بريطانيًّا قد سطا على النسخة الأصليّة من هذه الوثائق وأصبحت ملكًا له بالتقادم، وهو يقوم بعرضها الآن للبيع وينوي تقديمها في مزاد ساوثبي.
بعيدًا عن النواح على لواء اسكندرون المحتلّ، لكنّني فكّرت أنّ تركيا هي من سيحصل على هذه الوثائق عن طريق أيديها في بريطانيا وبالتالي إخفاءها إلى الأبد، ذلك أنّ أيدينا وأصحاب رؤوس الأموال ومحدثي النعمة منّا مغمورون ومنشغلون بهمّ تجويعنا وإفقارنا وذَلّنا ما أمكنهم ذلك، وقد يخرج منهم أو من أدواتهم الإعلاميّة من يحثّنا على ضرورة تذكّر اسكندرون.
إنّ من ينسى اسكندرون وكلّ الأراضي السوريّة التي اغتصبها العدوّ التركيّ لا يحلمنّ بعودة ما اغتصب مؤخّرًا من الشمال السوريّ في الجزيرة السورية وحلب وإدلب وجبال اللاذقيّة، وحملة التتريك قائمة على قدم وساق على مرآنا ومرأى العالم كلّه.
*بعض الصور للوثائق الأصليّة المنوي عرضها للبيع في المزاد.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الصهيونية تطلق عوراتها و تخفي عوراتنا ما بين ركبتين عابرتين للجغرافية العربية ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

و أنا على شواطئ ذاكرتي أخشى الانغماس في أعماق السياسة الدولية كي لا أصبح فأر أممٍ متحدة على التفرقة أو جرذ أمَّةٍ متفقة على إمطار الأمم بالجرذان الأميركية و الصهيونية حتى غدت هذه الفئران و الجرذان تحمل لقب القائد الأعلى لأمم الأعراب و باتت العروبة ذات النزعة المتجهة دونما بوصلةٍ تحمي توجهاتها و تقودها إلى برِّ المزمار الداووديّ أو حتَّى العصا الموسوية العاجزة عن إيجاد أيادٍ بيضاء ناصعة في هذا الصراع المؤدلج لمصلحة يدٍ واحدة تقاومها الجيوب المهترئة بقدر ما تصنع تحالفات القماش المقاوم القدرة على إبطائها إلى حدِّ فقدان إدخال أذرعها الطويلة سياسياً و اقتصادياً و فكرياً و إعلامياً و اجتماعياً حيثما كان و كيفما كان , و لعلّ الأسدية البوتينية لم تعد مضمار مرورٍ أعمى بقدر ما باتت محطّ إبصار و تبصير ما يلوح من تعميةٍ تخترق أدقَّ تفاصيل حياتنا و تحتلُّ أدقَّ  ثقوب اهترائنا الفاضح الهاربة من خشيتي وجدتُ صديقي زيوس السوري يسير عميقاً في بحر التلاطم الوجوديّ القائم , و هو كما يبدو للناظرين من بعيد على أنَّه يحارب التلاشي داخلها بقدر ما أصنع أنا جلود هضمها و التأقلم معها إلى حدِّ إيقاف مجرى انتشارها و مسرى الإحساس بها كجزءٍ لا يتجزَّأ من الدورة الدموية في هذه المنطقة التي فقدت دم الحب و جرت في عروقها أنماط لا تحصى من السياقات و الانسياقات !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماالذي فعلناه من أجل ابقاء لواء اسكندرون في الذاكرة؟ فلسطين الشمالية وفلسطين الجنوبية

هناك فرق بين جغرافية الكتب وجغرافية الذاكرة أو بالأحرى بين خرائط الذاكرة وخرائط الأمم المتحدة .. ولكن يجب ألا تفترق جغرافية الذاكرة عن جغرافية الكتب وخرائط الذاكرة .. خريطة الذاكرة اليهودية مثل خريطة كتبه المقدسة وغير المقدسة وهو لابعترف بخرائط الأمم المتحدة .. أما سكان سايكس بيكو فانهم يقدسون خرائط الأمم المتحدة ولايكترث معظمهم بخرائط الذاكرة والدم والتاريخ والزمن .. وهناك خارطتان تم التلاعب بهما في الأمم المتحدة .. هما خارطة لواء اسكندرون وخارطة فلسطين .. ولكن خرائط الذاكرة يجب ألا تخضع الا لخرائط العقل والقلب والدم ..


الفرق بين لواء اسكندرون وفلسطين ليس كبيرا .. فهما قطعتان من سورية وانتزعتا منها من قبل نفس القوى التي صممت خرائط سايكس بيكو .. أي بريطانيا وفرنسا .. وكلاهما دفعتا كرشوة لطرف ثالث ابان حرب عالمية .. ففيما ان فلسطين كانت رشوة بريطانية عبر وعد بلفور للبرجوازية اليهودية في الحرب العالمية الاولى كي تقف معها ضد ألمانيا .. فان لواء اسكندرون كان رشوة فرنسية لتركيا كي تقف معها او على الحياد في الحرب العالمية الثانية .. وصار لدينا فلسطينان .. شمالية هي اللواء السليب .. وجنوبية هي فلسطين التي نعرفها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الجريمة واللاعقاب .. عين اسرائيل يجب أن تقلع

  

ربما كان الجزء الثاني الذي لم يكتب من رواية الجريمة والعقاب للروائي الروسي الشهير فيودور ديستويفسكي هو مانراه اليوم في المماحكات والمناوشات الايرانية الاسرائيلية .. أو بمعنى اوسع بين محور المقاومة وبين محور الشر الامريكي الاسرائيلي التركي .. وهو ماسيكون عنوانه “الجريمة واللاعقاب” ..

من المؤكد ان ماتفعله اسرائيل هو تجنب للحرب ولعب ضمن قواعد اشتباك محسوبة جدا .. فهي تضرب ضربات منفردة ولكنها ذات قيمة معنوية كبيرة .. ومن الواضح أنها لاتريد الحرب ولكنها تدرك ان محور المقاومة أيضا غير راغب بها أيضا ..

ماهو ثابت ان الاسرائيليين والاميريكيين ليسوا بوارد الحرب على الاطلاق وكل التهويلات والشائعات والاخبار عن حشود واستعدادات هي لجعل محور المقاومة مستنفرا بصواريخه فيما ان الحرب السيبيرية والمخابراتية والاجتماعية وحرب الشائعات والحرب الاقتصادية في أشد مراحلها .. وهي مايغني عن حرب الصواريخ ..

الضربات الاسرائيلية ليست فقط في عمليات الاغتيال والقصف العشوائي المتفرق على اهداف مشتتة لاقيمة لها أحيانا .. لأن هذه النشاطات طريقة في جعل الخصم يركز على ان المواجهة العسكرية هي الأساس .. ولكن في الحقيقة الحرب قائمة بشدة في الاعتداء على كل بيت سوري .. بيوت السوريين كلها تقصف في الاعتداء على ثروات السوريين في قمحهم ومائهم ونفطهم .. فمنع السوريين من الغذاء والقمح في الجزيرة مثل كأنه ضربة جوية قضت على صوامع القمح والمخزون الاستراتيجي للامة .. وهي مثل سقوط قنبلة في بيت المونة لكل بيت .. وبمعنى أدق فان حصة كل بيت سوري من سلة الغذاء استهدفت .. ومنعهم من حقول النفط يشبه توجيه ضربة جوية عنيفة لكل مصافي النفط وحقول النفط وحرمان الناس والمصانع من المحروقات ومصادرة مافي مواقد بيوتهم من محروقات .. وقانون قيصر هو أهم اعتداء كبير على السوريين الذي هزّ الليرة السورية .. وتليت تلك الهزة بضربة ميناء بيروت التي كانت ضربة بمثابة القفل الذي أغلق على الوضع الاقتصادي السيء .. والذي جعل الفساد أكثر وضوحا لأن الفقر سيعوّم الفساد كثيرا ويخرجه من الممارسات الوقحة خلف الستائر الى العلنية الفاقعة .. وهذا التناقض الفاقع بين الفقر والفساد الظاهر سيشق المجتمع ويشتته ويغير أولوياته ويعتدي على المبادئ والقيم العليا ويدمرها ..  

أخشى ان يكون محور المقاومة لايزال أسير فكرة ان ردع اسرائيل وأميريكا عسكريا هو الردع الأقصى .. ولكن يبدو أن موازين الردع تتغير .. وأن الردع العسكري قد كسبه محور المقاومة بلاشك .. ولكن الردع الأمني والاقتصادي والاستخباراتي صار في صالح محور الشر .. لأن الردع الاستخباراتي المقاوم يستند الى الردع العسكري ويعتبر أنه كاف.. ولكن الردع المقاوم الاستخباراتي ضد العمليات الامنية الاسرائيلية والامريكية يحتاج ان ينتقل من مرحلة الاتكاء على الردع العسكري الاستراتيجي الى التحرك نحو الردع الاستخباري والامني .. فالخصم يوجه عمليات أمنية في قلب المحور ويتسلح بردع اعلامي ساحق بحيث ان رد محور المقاومة سيواجه بسيل من الحرب الاعلامية من حلفاء اسرائيل في الداخل من معارضين وعرب مستعربين وماكينة اعلامية رهيبة تغرق المحور باتهامات بالتهور وبأنه يغامر وانه يأخذ الشعب للانتحار معه ..

الهجوم الاقتصادي على الليرة وعلى مصارف بيروت وعلى ميناء بيروت وعلى نفط الجزيرة وقمح الجزيرة وقتل القادة والعلماء يشبه عملية قصف شامل بطائرات ب 52 على المدن والمصانع والسدود ومراكز الابحاث .. لأن النتيجة واحدة وهي ان كل مقومات المعركة العسكرية ونتائجها وخسائرها حدثت .. ولن يوقف هذا الاعتداء الهائل والضخم الا عمليات من نفس العيار والنوع .. وهي عمليات امنية ومقاومة ضد الاسرائيليين وحلفائهم في المنطقة واعادة حرب التحرير بالعمل المقاوم حيث ينتشر الاميريكون والاسرائيليون وغيرهم .. وهي عمليات لاتستدعي الحرب .. وهي تلعب نفس اللعبة الاسرائيلية حيث اننا نعلم ان الاسرائيلي لايريد الحرب لأنه مردوع عسكريا وغير جاهز لحرب المدن والصواريخ ..

لقد آن الأوان لكي يتم انجاز الردع الامني والاستخباراتي الذي تأخر منذ اغتيال الحريري .. فمنذ اغتيال الحريري ونحن مكبلون امنيا واستخباراتيا لأن الردع الاستخباراتي والاعلامي ضدنا قد تحقق .. وصرنا حتى اذا قمنا بعمل مقاوم يقام علينا الاتهام الرادع بأننا ارهابيون ومقامرون .. وهذا الردع يجب ان ينتهي بالعودة الى الرد على الأعمال الامنية بأعمال أمنية من نفس النوع والعيار .. والا فان الجريمة ستبقى بلاعقاب .. وكل جريمة تبقى بلاعقاب .. ستعني اننا سندخل مرحلة العقاب بلا جريمة .. أي اننا سنعاقب دون أن نكون مذنبين .. وهي شكل من أشكال “هزائم الجيل الرابع” .. وعودة الاستعمار بطريقة مراوغة جدا وهي اسقاط مبدأ العين بالعين والسن بالسن .. فتقلع عيوننا وتكسر اسناننا وتبتر أصابعنا .. فيما نحن ننتظر مبارزة بالسيوف وحربا بالخيول والرماح .. لاندري متى ستحدث.. ولكن لاشيء يجب ان يغير من قاعدة الجريمة والعقاب ..  لاشيء على الإطلاق.. 

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تركيا .. سوق الحرامية في الشرق الأوسط؟

لاتوجد وقاحة في الدنيا تفوق الوقاحة الاسرائيلية الا وقاحة بني عثمان .. فوقاحة الاسرائيليين انهم يحمّلون الله كل المسؤولية لأنه وعدهم بالارض من الفرات الى النيل وعليه ان ينفذ وعده .. والا سيأخذون حقهم من لحم الأرض غير منقوص ولو تسبب ذلك بهلاك الأرض كما فعل شايلوك في مسرحية تاجر البندقية الشهيرة .. ولكن الوقاحة العثمانية هي انهم لايوجد وعد من الله لهم بأي أرض وهم متطفلون على المنطقة بعد ان كانوا قبائل من الرعاة التائهين في الأناضول صاروا يعتبرون ان للصهاينة رطل اللحم الفلسطيني أما باقي الجسد فهو لبني عثمان .. هكذا وبكل وقاحة ..

الوقاحة العثمانية مستفزة جدا .. فعندما يتحول بلد مثل تركيا الى عش لداعش والمتطرفين والذبيحة والمجانين والنخاسين وتجار البشر والأعضاء البشرية .. وتصبح تركيا كلها سوقا للحرامية في الشرق الاوسط الذين يسرقون سورية والعراق ويبيعون مسروقاتهم في تركيا .. من النفط والحبوب والمصانع الى أسلاك الكهرباء وأشجار الزيتون المسروقة .. بعد كل هذا يدخل المندوب التركي في الأمم المتحدة وبطنه الذي يحمله معه مليء بالزيت السوري والقمح السوري المسروقين .. يتجشأ ويقول بأن بلاده قلقة على مصير الشعب السوري وعلى حقوقه المسروقة ..

وكل مواطن سوري لو سمع هذا الكلام يتمنى لو كان له الحق ان يتكلم في الأمم المتحدة ويلقن هذا اللص ابن اللص واللصة .. درسا في الكلام .. ولكن تكفل بهذه المهمة نيابة عن ملايين السوريين الدكتور بشار الجعفري الذي سرد على مسامع اللص التركي الذي امتلأ كرشه من قمح السوريين وزيتهم وزيتونهم وثرواتهم .. ولحم أكتافه من اللحم السوري المسروق .. سرد عليه بعضا من قصص اللصوصية والجريمة والسرقات التركية التي لاضفاف لها .. ولو أردنا ان نعدد مافعله هذا زعيمه السلجوقي الحقير بالشعوب ربما نحتاج الى بضع سنوات ونحن نعد ولن نقول الا جزءا يسيرا ..

حتى انه لن يكون من المبالغة القول بأن تركيا العثمانية الاردوغانية هي النسخة الاسلامية لاسرائيل التوراتية .. عقليتان حقيرتان عنصريتان كاذبتان مجرمتان .. يجب استئصالهما من هذا الشرق .. لأنهما ورمان غير طبيعيين ..  

المندوب السوري الدائم الدكتور بشار الجعفري .. سيغادر الأمم المتحدة ولاشك أنه سيرتاح قلبه من الجلوس في مجلس اللصوص ولن يضطر بعد اليوم للاستماع الى وقاحة اللصوص الذين يتجشؤون في مجلس الأمن دماء السوريين .. ولكن لايداخلني شك ان المندوب التركي (مندوب سوق الحرامية) سيرتاح ايضا لأن الدكتور الجعفري كان مثل الكابوس في أحلام مندوبي الدول الاستعمارية ومثل العظمة في حلوقهم ..

ولكن لايجب ان يطمئنوا كثيرا .. فهو مؤسس مدرسة ديبلوماسية لم يعد بالامكان ان تتجاهلها أي ديبلوماسية في العالم .. وستثخن في أعدائنا بلا رحمة .. المعركة مستمرة من نيويورك او من دمشق ..

=======================================

بيــــــان مكمل

للسفير د. بشار الجعفري

المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية

أمام

مجلس الأمن

رداً على بيان ممثل النظام التركي

الرجاء متابعة النص عند الإلقاء                                 نيويورك في 25/11/2020

السيدة الرئيس،

        اعتذر عن طلب الكلمة مرةً ثانية، وليس من عادتي أن أعقب على ما يقوله زميلي المندوب التركي. لكن اليوم الكلام الذي قاله أقل ما يقال عنه هو أنه تضليلي لأعضاء المجلس.

        سأذكركم ببعض المحطات الهامة التي قام بها النظام التركي منذ بداية الأزمة السورية ورعايته للإرهاب في بلادي. منذ بداية الأزمة السورية كانت الحدود التركية مع بلادي مُشرّعة أمام عشرات الآلاف من الإرهابيين من كافة دول العالم. وكلكم تذكرون أن بعض وزراء خارجية دول دائمة العضوية في مجلس الأمن كانوا يصفون أولئك الإرهابيين بأنهم “جهاديين”، لا بل أن بعض هؤلاء الوزراء ورؤساء الحكومات والجمهوريات كانوا يطلقون على هؤلاء الإرهابيين الأجانب الذين دخلوا إلى بلادي من تركيا اسم “المعارضة السورية المعتدلة”. طبعاً هذه الآلاف المؤلفة من الإرهابيين كان يمول تحركها كل من قطر والسعودية، وكان النظام التركي يتولى نقلها إلى حدودنا المشتركة حيث يتم تدريبها ثم إدخالها إلى سوريا.

        أول تجربة لاستخدام الغازات الكيميائية تمت في مدينة غازي عينتاب التركية وقامت بها جبهة النصرة داخل الأراضي التركية علناً، وتم نشر الرابط في وسائل التواصل الاجتماعي. وهناك في الرابط صوتٌ لمن قام بتجربة استخدام تلك الغازات الكيميائية على الأرانب آنذاك يقول “لقد نجحنا في استخدام الكيماوي على الأرانب وسننقل استخدام الكيماوي إلى الداخل السوري”. هذا الكلام مثبت ومعروف.

        النظام التركي متورط في سفك دماء السوريين بمختلف الأشكال منذ بداية الأزمة؛ بما في ذلك إدخال الإرهابيين وتشجيعهم على استخدام الكيماوي. وكنا قد زودناكم برسالة خاصة حول إرهابي سوري يدعى هيثم القصاب قام بنقل لترين من السارين من ليبيا إلى استانبول على متن طائرة مدنية تركية. ثم تم نقل هذين اللترين من السارين مع الإرهابي نفسه إلى الحدود السورية وتم إدخالهما إلى الداخل السوري. وبطبيعة الحال، جرى استخدام هذه المواد الكيماوية في بلدة خان العسل السورية في شهر آذار / مارس 2013 وهو ما نجم عنه استشهاد /23/ جندياً ومدنياً سورياً. وقد أخبرناكم بذلك، ولم يتحرك أحد للأسف. لا المجلس ولا لجانه الفرعية المختصة بمكافحة الإرهاب. لكن هذه الوقائع لا يمكن للنظام التركي أن ينكرها. حتى هذه المعارضة الهشة الضعيفة غير الوطنية من الذي احتواها؟ النظام التركي. معظمها مقيم في استانبول.

        أذكركم أيضاً بموضوع جداً مهم وهو اعتراف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم على قناة فرانس 24 وBBC عربي والتلفزيون القطري الرسمي بأن واشنطن طلبت من قطر أن تقود عملية رعاية الإرهاب في سوريا. تكليف أمريكي لقطر. وطلبت واشنطن من الشيخ حمد أن يذهب إلى الرياض لكي ينسق مع السعوديين حول من يجب أن يقود هذه العملية ضد سوريا، والملك السعودي السابق آنذاك قال لحمد “على بركة الله، فلتقد قطر العملية ونحن سندعمكم من الخلف”. كل هذا بعلم واشنطن. ثم قال حمد أن قطر وحدها صرفت /137/ مليار دولار لتقويض استقرار بلادي سوريا. هل هذا كاريكاتور أم أن هذه وقائع يجب أخذها بالاعتبار في مجلس الأمن؟ هل هذا تهريج؟ ومن سيُحَاسب ويُسَاءل على سفك دماء مئات الآلاف من السوريين؟ ثم يأتي مندوب النظام التركي ليحاضر علينا بالعفة والطهارة ونظامه معروف بما يفعل في قبرص وأذربيجان وليبيا وشرق المتوسط. أقرب الناس إلى النظام التركي هم اليوم ضده بما في ذلك بعض الأوربيين.

        شكراً السيدة الرئيس.  

   

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حكايات ألف ليلة وليلة أمريكية للشهرزاد الأسمر ..

أصعب أنواع الاعتراف هو الاعتراف للذات .. ولذلك تجد المذنبين او الذين يريدون ان يبردوا ضمائرهم يبحثون عن مبررات يستعملونا كأغطية وستائر على مافي ضمائرهم .. وقليلون جدا هم من يجيدون الاعتراف أمام النفس ويتحول الشخص الى قاض لنفسه يحاسبها ويسألها ويدينها ويحكم عليها ..
وفن كتابة المذكرات لايبدو انه يدخل في السياسة الا بخطوات حذرة ويبقى الاعتراف في المذكرات السياسية أشبه بعملية تطهير بالرقى والمعوذات .. وهو آلية دفاع وتبرير أكثر منها اعترافا .. فكيف للسياسي ان يعترف بكل شيء وخاصة اذا كان رئيسا لدولة غربية.. وخاصة اذا كان رئيسا لأميريكا؟؟ هل يمكن لأحد منا أن يتخيل ان يعترف جورج بوش انه غزا العراق من أجل اسرائيل واطلاق مشروع تقسيم طائفي؟؟ هل سيقول بوش هذا ام أنه سيتابع الحديث عن تحرير الشعب العراقي وأسلحة الدمار الشامل؟ وكذلك اوباما هل يظن عاقل انه سيعترف انه صاحب مشروع الربيع العربي وعرابه والمؤذّن فيه عندما رفع آذانه في استانبول والقاهرة وأعلن عن مشروع استثمار كان صفقة مبطنة مع الحركات الاسلامية؟ وهل سيعترف اوباما انه كان يدري ان السلاح الكيماوي كان ذريعة وأن كل حكاية كيماوي سورية لاتختلف عن ذريعة كيماوي العراق؟؟ ألا يعرف اوباما ان كذبة السلاح الكيماوي في الغوطة لايمكن ان يعترف بها في اي مذكرات والا سقطت كل مشروعية الحرب على سورية وتبين ان اميريكا لاتملك القيم الاخلاقية ولا المنطق لتقود سياسة العالم وأنها خدعت العالم ثانية بنفس الكذبة .. أسلحة الدمار الشامل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد