قبل ان تحدث جائحة كوفيد تبين أن أعضاء لجان التحقيق في استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية يقومون بتحقيقات افتراضية وعن بعد وعبر استقصاءات عن بعد .. دون ان يقتربوا من مكان الحدث الا قرابة 100 كم .. ففيما كان العرس الكيماوي في ادلب او الغوطة او الشعيرات فان الطبل الأممي كان في تركيا .. فالخبراء الخارقون حصلوا على المعلومات دون ان يتزحزحوا ويأخذوا عينة أو حبة تراب لتحليلها .. ودون ان يدسوا أنوفهم وقرونهم الاستشعارية في الهواء حيث ابخرة الغازات لاتختفي .. وعلى طريقة الدروايش يقبل المحققون الدوليون بشهادات مجهولة ومفتوحة وعابرة سبيل على طريقة (فاعل خير) و (شاهد عيان) .. وأعوذ بالله لي ولكم من ذكر شهود العيان هذه الايام .. منذ ان تذوقنا شهود عيان اغتيال الحريري وعلى رأسهم سيء الذكر زهير الصديق نزيل الفيلات الفرنسية .. الى شهود عيان ثوار الصياصنة في درعا الذين كذبوا كذبا لايضاهيه كذب كل نشرات الحروب العالمية بين قوات المحور والحلفاء مجتمعين ..
من جديد يعود الينا السؤال الأهم الذي كلما غاب طفا وكأنه روح والد هاملت التي تطوف علينا وتخبرنا وتقول ان هناك مؤامرة وقاتلا ومقتولا .. لاتزال الكثير من الوثائق من زمن عبد الناصر تطل علينا كل فترة ولكنها لاتظهر وتختفي بل تثير فينا الهواجس والتساؤلات المنطقية .. ونحس أن روح الزعيم الخالد لاتزال تطوف بيننا بسبب هذا الهوان الذي تمر به الامة العربية في زمن الربيع العربي والتطبيع العثماني الصهيوني العربي .. وكأنها تتعذب وهي تراقبنا ..
في وثائق تعود للظهور رغم محاولة انكارها وتغييبها واخفائها او اهمالها او عدم الاهتمام بها يبدو ان من المنطقي أن نستنتج ان ناصر قد تعرض لعملية اغتيال صامتة ومؤامرة محبوكة بعناية لانه كان يمثل روحا مصرية عالية الهبت المشاعر والاحاسيس ونهضت بالطموحات .. وكان على هذا المشروع المصري الكبير ان يموت مع ناصر .. وهذا للاسف ماحصل .. فمصر في زمن ناصر كانت تطمح لتكون أم الدنيا وتمسك بتلابيب القارتين الافريقية والاسيوية .. وبعد ناصر صار هم السياسة المصرية هو الحفاظ على شرم الشيخ وفنادقها .. وطابا ومعبر رفح .. كأقصى طموح لدولة كانت تستحق ان تلغي دور كل القوى الاقليمية ونكون زعيمة العالم العربي والاسلامي .. من يقرأ في طوحات الثورة الناصرية وشعارات تلك المرحلة يدرك كم كان الطموح شديدا والارادة تطاول النجوم .. فمصر تحولت بسرعة قياسية من دولة مسحوقة مستعمرة ومزرعة للقطن لمعامل القطن في انكلترة الى دولة تشبه مزرعة للثورات والبنادق والحرية والعنفوان .. تلاحق الاستعمار في قارتين .. وتتحول الى قابلة لتوليد الدول المستقلة وحركات الزلازل الاجتماعية ..
فلتسقط سطوة الأبواق الإعلامية .. فلتسقط سطوة الكلمة المرتهنة للسفارات والبترودولار .. و لعشرة مليارات دولار مستر هيل .. فلتسقط الحرب الإعلامية الكونية على بلاد الشام .. فلتخرس كل الأبواق التي باعت شرف الأرض والعرض وباتت تستجدي الإنتداب وتضرب بسيف العمالة المدلول.. قولوا خيراً أو أصمتوا يا فضائيات الغدر والعمالة اللبنانية !..
قبل قليلٍ من هذا المساء أعادَ سyد النصر وح ز ب الله للكلمة الحرّة الصادقة شرَفها وإعتبارها .. وأعادَ للكلمة حريتها الاسيرة داخل الغرف السوداء .. وأعاد للأعلام النزيه المصداقية المفقودة في ظلام شاشات الفتنة والتَّبعية … حيث أعطى سيد السادات هذا المساء درساً بليغاً وعملياً في التصّدي لكذب العدو والصديق ، وأعطى ح ز ب الله قبل قليلٍ أيضاً درساً قوياً في كيفية تصويب دور الإعلام لضحض التزوير والإفتراء .. فَنظّمَ ال ح ز ب جولةً إستطلاعية لوسائل الإعلام في بيروت الغربية-منطقة الجناح وذلك رداً فورياً ومباشراً على تصريحات رئيس حكومة العدو النتن يا .. بوجود مخزن اسلحة للحzب في منطقة الجناح قرب شركة غاز .. قام ح ز ب الله في خطوة ذكية جداً تعتبر بضربة معلِّم” لتكذيب النتنيا على الهواء ، لأنه بعد تفجير المرفأ في بيروت تم تصويب أصابع الاتهام فوراً لل م ق ا م ة ولسلاح الح ز ب وما حصل من افتراءات وإتهامات وكذب وتزوير ” كان المراد منه النيل من هيبة وأحقية المقاwمة في الدفاع عن كل عدوان في الارض والعرض .
تراني في الحكاية شعرها المُنجي فأكتبُ بالقصيدة سيرة الغنج … هي التاريخ يا صيرورة الأسرار في الزنج أنا المُعطى بغيث صلاتها الأمهار في سرجي بلاديَ وجهةُ الساعين للدُرَّاقِ في خَرجي فلا تستعجلوا الصبَّار في مرجي ! أمايا في شريعة عشقيَ السوريّ ترفعُ تاجيَ المغروسَ في برجي ؟! هنا المايا تُرسِّخ حبَّها المزروع في نسجي …
تبدَّى في نداءات الهوى قدسي و مايا ترفعُ الصلبانَ في نفسي أنا المشطُ الذي لا يوقظُ الفرعونَ في أمسي أنا الأمسُ الذي لا يترك البلدان في أغبارها تُمسي أنا المُلقى على شطآنِ صندوقٍ بدا في يمِّنا منْ شرفة الشمسِ يُطبِّعُ خائنٌ في رقصة الطمسِ فَيَصْرُخُ عاشقٌ أنْ قاوموا الخذلان في حدسي لمايا في بلادي كلُّ حدسٍ قد تصدَّى صامداً يا ثورة العُرسِ… أما خلقوا هنا حكَّامنا غرقى لِيَغْرقَ جائعٌ في توبة النَّمسِ ؟! على قُبُلاتها كلُّ الطيور تَذَكَّرَتْ حيفا مِنْ بهجةِ الغرسِ !
دمشقُ تبرَّجتْ ليلاً فأغرَتْ شاطئاً يمشي ! و عادتْ تسبق الأحياء في نعشي أيا مايا على نَهْدَيْكِ وشمُ حضورنا كم يهلكُ الأعداء بالنقشِ!… عروس البحر لم تغمضْ عيون حماتها و الجفنُ يحكي رعشةَ الرمشِ!… بنا الأرضُ استَعَادتْ أنبياء بحارها من عُصبة القرشِ عروبة بحرنا تشكو فهل في مهد شكوانا تلاشينا ؟! و هل في لحد بلوانا تلاقينا ؟! يراهنُ غارقٌ بالبعثِ أنَّ قيامنا مِنْ صدفة العيشِ !
بقلم الكاتب المهندس الشاعر ياسين الرزوق زيوس سورية حماة
يظن البعض اننا نتحامل على الاسرائيليين واننا نناصبهم العداء فقط من أجل العداء والعناد .. وبسبب ذلك فاننا نتوقع نهاية دولتهم من باب الامنيات الساذجة والشريرة .. ويظنون اننا نستخف بالعقل اليهودي لأننا لانعرفه ولانعترف بالحقيقة من انه عقل حاذق .. وهو الذي أقنع العرب انهم عقل متفوق .. رغم انه في الحقيقة عقل شديد التخلف .. ولم ينج من تخلفه الا عندما خرج من يهوديته والتحق بالعقل التنويري الاوروبي .. ولذلك وكما يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري في مؤلفه الهام (الموسوعة اليهودية) بأن اسطورة تفوق العقل اليهودي تسقط أمام سؤال بسيط وهو عن سبب عدم وجود عبقري يهودي عربي بينما يوجد عباقرة يهود في الغرب؟؟ السبب ليس في التفوق العقلي اليهودي بل في تفوق الثقافة الغربية في هذا الزمن التي بطبيعة الحال ستدفع بمن يتبناها الى التفوق ومن بينهم ابناء اليهود الذين صاروا ابناء الثقفاة الاوروبية وليس العربية .. ولذلك تجد متفوقين من كل الاعراق والاديان بسبب التميز الحضاري للثقافة الغربية وليس بسبب التفوق اليهودي الجيني والطبيعي ..
كل مايقدمه الفكر اليهودي التوراتي يدعو للسخرية ويثير الشكوك في أن من يتبناه لاشك انه مجنون او متخلف .. فلا يوجد عاقل في الوجود يصدق ان الله خلق الناس اجمعين مثلا ولكنه قرر ان يختار اليهود من بين خلق الله .. لأن ذلك معناه ان الله كان يضيع وقته ويخلق مخلوقات لايريدها ولاقيمة لها وكأنه كان يتسلى .. لأنه اذا اراد شعب الله المختار فقط وغضب من الباقين فلماذا خلق الباقين الا اذا كان الرب لايعرف ماذا يفعل ويغير أفكاره كل يوم ويتصرف مثل آلهة الاغريق كأنه بشر له انفعالات وعواطف وعواصف غضب ومزاج وشهوات؟ ولماذا يقرر الله ان يعطي مابين الفرات والنيل لليهود ولم يعطهم مابين الفولغا والدانوب ؟؟ او بين الامازون والميسيسيبي؟؟ الا اذا كان الله ضعيفا في علم الجغرافيا ولم يكن يعلم ان هناك انهارا أخرى وبحارا يمكن ان يعطيها لليهود ولغير اليهود كأن يقول للعرب خذوا مابين البحر الاحمر والخليج .. وللفرس خذوا مابين قزوين والبحر الاسود والخليج.. وهكذا ..
هناك منظمتان أثبتتا انهما من أكثر منظمات العالم فشلا منذ ان انخرع الانسان التكتلات والمنظمات .. وهاتان المنظمتان هما (جامعة الدول العربية) و (منظمة الامم المتحدة) .. فالاولى توفاها الله منذ ان سحب منها الروح في تلك اللحظة اتي خرجت منها سورية .. سورية كانت روح الجامعة العربية .. وخرجت منها الروح .. فماذا سيفعل جسد من غير روح سوى أنه يتعفن .. ولذلك مانراه اليوم هو اجراءات الدفن والتكفين .. قبل ان يتم ذرو التراب على ذلك الجسد المتعفن غير ماسوف عليه .. ولن تقام لها السرادق والتعازي ..
أما منظمة الامم المتحدة فهي ماتفوق على جامعة الدول العربية في اللاجدوى والعبث والفصامية .. فكل قراراتها لم تخدم المظلومن والفقراء والمعذبين في هذا العالم رغم انها يجب ان تكون منظمة للعدالة البشرية .. وكل ماتفعله انها تخدم 3 دول هي بريطانيا واميريكا وفرنسا .. اي العالم كله مواطنون درجة ثانية وديكورات وجودية .. وهذه هي ذروة الشيزوفرينيا .. هذه المنظمة لم تعد من فلسطين مترا واحدا للفلسطينيين ولم تعد الجولان للسوريين .. وحتى سيناء لاتزال مربوطة بالسلاسل الاسرائيلية ..
وفي الحرب على سورية احتلت تركيا مايعادل اربعة أمثال الجولان ولم تفعل هذه المنظمة المريضة شيئا .. بل ان المحاصيل الزراعية أحرقت وامدادات المياه قطعت عن ملايين المدنيين .. وسرق النفط والغذاء والقمح والاعضاء البشرية والاثار الحجرية والطينية .. وكل الاعتداءات على الشعب السوري كانت تحت عين وبصر واذن وفؤاد الامم المتحدة .. او مايجب تسميته اليوم بالمرأة المريضة على غرار الرجل المريض العثماني في بداية القرن العشرين .. بل انها كانت غطاء للولايات المتحدة وتقص على مقاسها من ثياب الامم المتحدة تحالفا دوليا .. وتستحق ان تدفن .. كيلا يطول عذابها وتعذيبها لنا وللبشر.. ولن تشفيها عمليات التجميل وشفط الدهون ..
ان الامم المتحدة تعيش فوضى غريبة وصراعا بين قوى الخير والشر وصارت مريضة جدا .. لدرجة ان هناك من صار يقول ان الامم المتحدة يجب ان تعمل على ايقاف اطلاق النار داخلها .. لأنها صارت مكانا للصراع الاممي ورمزا لتسلط قوى الشر على قوى الخير .. انها تحتاج .. ثورة … انها المكان الوحيد في اعلام الذي تليق به الثورة ..
اسمع عن شيزوفرينيا الامم المتحدة في قاموس الديبلوماسية السورية وأمراضها المزمنة واورامها وسرطاناتها التي لابرء منها .. يارعاك الله .. وأتوسل اليك ألا تصاب بالدهشة .. بل قل: انا لله وانا اليه لراجعون ..
ولاتنس أن تضيف في نعيك لها: ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية .. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي .. صدق الله العظيم
كم هو كئيب منظر اللقطاء وهم لايعرفون آباءهم وأمهاتهم .. يدورون في هذا الكون والوجود كما تطوف المذنبات الباردة في المجرة بين النجوم والكواكب .. فلاتعرف من أي نجم أتت ولا على أي كوكب ستسقط .. ولقطاء الشرق اليوم هم أولئك الثوار التائهون الضائعون الذين يشبهون منظر الصيصان الذين يولدون في مزارع الدواجن وهم لايعرفون من اين اتوا ولا من هي امهم ولا من هو أبوهم .. لايعرفون من اين جاؤوا ولا الى اين هم ذاهبون .. وعالمهم هو تلك الجدران العالية ومصبات العلف والماء ..
هذا هو مايخالجني وأنا ارى هذا الجيل الذي فقس في الحاضنة التركية في تركيا العثمانية .. وهم يشبهون أبناء الشعوب التي غزتها قبائل الترك وجنود العثمانية وكانوا يقتلون الاباء والامهات ويسرقون الاطفال ويربونهم في معسكراتهم كجنود للخلافة يقاتلون من أجل من قتل أباءهم وهم لايعرفون .. ويقاتلون أبناء عمومتهم وجيرانهم وهم لايدركون انهم يحملون نفس الدم الذي يسفكونه .. فهم يتصرفون كأتراك ويفكرون كأتراك .. ويقاتلون كأتراك ويموتون كأتراك .. ويصبحون مثل الأشياء .. لأن غاية تربيتهم هي تشييئهم .. فهم أشياء تركية فقط لاغير ..
تكاد العقيدة تكون مثل اللعنة التي تحل بأصحابها وتلتصق بهم ويلتصقون بها مهما رفعتهم في الدنيا .. وتكاد تكون السيف الذي يقتل به صاحبه .. والصهيونية حولت مجموعة بشرية كاملة اسمها المجتمع الاسرائيلي الى مجتمع مريض ومعاق نفسيا لأنه لايرى في عينيه سوى الوهم والحكايات القديمة .. يرى في كل شيء حوله حكاية من حكايات التوراة .. ويحاول ان يحي العظام وهي رميم .. ينتقم من الحجارة ومن التراب ومن البشر .. ويضرب بالسيف حتى الشجر الذي على ضفاف الفرات والنيل لأنه يرى فيه اشباح الغزاة الغابرين .. وهامات جنود نبوخذ نصر .. ويعرف مثقفو المجتمع الصهيوني انهم ينتحرون ولكن غواية الرواية أكثر جاذبية وأعتى من قوة الخوف من الموت .. انها رائحة الاباء والاجداد وأصوات أرواحهم التي يرونها في أصوات الدمار حولهم وأصوات الجرحى والضحايا وانهيارات المدن والجدران .. وكأنهم ينبشون المدن والتراب وينقبون عن العظام والمومياءات فربما لاتزال فيها بقايا حياة وربما لم تمت وتعانقهم وهي تخرج من القبور ..
اسرائيل بعد ان كشف ضعفها الاسرائيليون أنفسهم لم تعد تخيف أحدا الا المعاقين مثلها .. وأذكر انني في طفولتي كنت أرى زجاج الشبابيك في دمشق مطليا بلون داكن وسمعت من أمي ان ذلك لحجب أضواء البيوت ليلا عن الطيران الاسرائيلي الذي كان يتجول ليلا وينتقي ضوءا ليطفئه ويعود لأنه لايريد ان يرى ضوءا في بلادنا ولانارا .. وصار عندي خوف طفولي من هذا الاسرائلي الذي يطفئ الاضواء والحياة .. وصادف انني في ذلك الزمن وبينما كنت في الطريق مرت في الشارع قافلة عسكرية سورية وفيها جنود سوريون بكامل عدتهم وبنادقهم وخوذاتهم التي تلمع تحت الشمس .. فخفت كثيرا وأمسكت بيد أمي وقد ظننت ان الجيش الاسرائيلي قد دخل دمشق لأن مخيلتي صنعت من الاسرائيلي طائر الظلام الذي لايقهر ..
اليوم لاأحد يطلي زجاج نوافذه بالألوان الداكنة .. وطائرات الظلام لاتخيفنا .. واسرائيل كلها سقطت عام 2006 .. ورأينا الاسرائيليين كالجرذان يصرخون رعبا رغم انهم أسقطوا على بيروت مايفوق قنبلة ذرية .. واسرائيل سقطت أكثر في الربيع العربي عندما جمعت الدنيا كلها لاسقاط سورية ولم تقدر كل الدنيا ان تساعد اسرائيل وتلبي طلبها وأمنيتها .. وصار نتنياهو يخرج كنوزه العربية السرية ويلعب القمار بها ولم يكن مضطرا لهذا الكشف والاعلان عن أسرار اسرائيل في علاقاتها العربية ..
ومن يقرأ التسريبات البريطانية ويدرك حجم التزوير والعمل المخابراتي الهائل لتحريض العالم على سورية سيذهل .. ومع هذا صارت اسرائيل تستنجد بجنود ترامب كي يبقوا حولها .. وتخرج ما في خزائنها من كنوزها من الدمى الذهبية وتخرج أيضا صورا للخناجر العربية التي طعنتنا ليلا وتهددنا انها اليوم ستذبحنا بخناجر عربية خليجية من الذهب الخالص وتعرضها علينا كي نخاف وكي نطلي شبابيك بيوتنا خوفا من لمعان الذهب .. ولكن متى كانت خناجر الذهب تقتل وان كانت مطعمة ومرصعة بالماس والياقوت؟؟ انها تجرح وتدمي ولكنها لاتقتل ولم تكن سلاحا فتاكا أبدا ..
وسيوف الذهب لاتقاتل بل انه الفولاذ الصلب في المعارك هو من يقاتل .. ماتعرضه اسرائيل من تطبيع عربي أو أسرلة هو خدعة توراتية .. انها تشهر سيوفا من خشب مغطاة بالذهب كي ترهب العدو بها .. وكي تمنع أورشليم من السقوط من أصبع الجليل الذي سيقطع .. وهذا التشفي من بابل وكنعان لن يقيها من الدمار .. لأنها تنتحر وتقتل نفسها بسيفها .. فكلما دمرت مدن بابل وكنعان فانها تلتصق بأسطورتها وتريد من المومياء ان تنهض ..
ولكن القدر لايغير أحكامه يااسرائيل .. المومياء لن تقوم .. وأورشليم لن تقوم .. ودمار بابل لن يعيد لك اورشليم .. بل ان تدمير بابل سيلحقه سقوط وهم أورشليم ..
طوَت سورية الأبية للأبد وبعد عشر سنوات من الحرب الكونية عليها، صفحة تغيير وجهها العروبي البهّي وصفحة تقسيمها وإستسلامها لحريم سلطان البيت الأسوَد وقصور العثمانيين الجدد وأحلافهم ، وطوَت صفحة إخضاعها بالقوة الناعمة وغير الناعمة لأبناء الأبالسة وأوقفت بصمودها سقوط عاصمتها الأبيّة وآخِر العواصم العربية في فكّ و فخّ ربيعهم العربي الأسوَد المشؤوم ، ولسورية ومن والاها الفضل كل الفضل في إِعلاء شأن كلمة “عرب وعروبة” حتى الآن!..
لبنان إلى المجهول ، لا حكومة جديدة ولا إنفراج ولا إستقرار مالي – أمني و إقتصادي قبل الخضوع والتَّخلي عن أم القضايا وقدس الأقداس .. وهكذا عدنا قبل دقائق من الآن إلى المرَّبع الاول من سلسلة ازمات مسخ الوطن لبنان، عدنا بعد ان إعتذر السفير اللبناني في برلين مصطفى عبد الواحد عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة تلتحِق برَكبِ المُنبطحين المُطَّبعين وتعلن ولائها المُطلق لصفقة قرن الشيطان وتقوم بِإستسلامها الكامل لدفتر شروط شرق اوسطهم الجديد وأوهام السلام المنشود !..
قلت أن خياري “حتى الآن” هو الوقوف بانتظام في الصف خلف وزير الزراعة وتنفيذ مايُطلب مني بانتظار قراراته وتوجيهاته النافذة حول “الحرامية” و”الإنتاج: أكل الفقراء”… طيلة سنوات المداهمة في الحرس وأشهر تعلمي في كلية المشاة تعلمت عدة أساليب قتالية سأذكر ثلاثة منها: 1- أسلوب بطل وشهيد معركة الجدار الأخير في كلية المشاة في حلب قبل انسحاب القوات إلى سجن حلب المركزي ودخول الحصار الثلاثة عشر شهراً قائد فصيلتي الشهيد المقدم نزار ابراهيم: كنا نجري معه ثلاثة كيلو متر كل فجر وكان فيه ميزة “فتح السرعة” الجنوني في آخر مائة أو مائتي متر بسبب بنيته العضلية القوية فقد كان لايتفوق عليه في مدرسة المشاة سوى الضابطين معاوية وكميت… نزار لم يقل في حياته لأي منا: “التزم بالصف” بالعكس كان يقول: اللي فيه يسبقني مابزعل ويجرب وعمرك لاتمنع حالك تسبقني وصراحة كنا نصل معه حوالي العشرين او ثلاثين من أصل 317 طالب ضابط معظمهم كلية تربية رياضية ولطالما هزمنا بآخر 50 متر… المقدم نزار (الملازم أول وقتها) قام برفع مسافة السباق لستة كيلومتر ومن ثم رفعه: لتسعة كيلو متر!!! وقال: