عظة اليوم لمن لايتعظ .. من مذكرات حلب

كم يكون الواعظ مكروها عندما يعظ من لايبحث عن العظة .. وعندما يعظ الغرقى وهم يتغرغرون بالماء .. وعندما يعظ المحتضرين وهم يلفظون أنفاسهم ..

وللأسف فان هذا هو ما تحاول ان تفعله بعض الصفحات والمنشورات التي تستغل الضائقة التي يمر بها الناس والازمات الخانقة وتحاول ان تحول كل من يهدئ من روع الناس ويطلب منهم الهدوء الى واعظ مكروه بيع الاخلاق في زمن الحرب .. ويهدي الورد لمن يبحث عن لقمة الخبز ..

لن نعظ الناس وعم في آلامهم .. ولكن سنقف في وجه كل من يريد ان يحرض الناس بالأزمة وقلة المتاح ويطلب منهم ان يتحولوا الى واعظين للوعاظ بنكهة الغضب .. أي ان يضرب الجائع كل من يقدم له وردة بوردته .. وأن يحشو معوز كتاب الاخلاق في فم واعظ .. هناك من يريد ان ينشغل الناس عن الهدف الرئيسي للحصار االامريكي الصهيوني العربي المضروب على البلاد وهو اسقاطها من الداخل بنفس السلاح الذي حماها ضد الهجمة الهمجية للاسلامويين والاتراك والامريكيين .. بالتركيز على كم الاخطاء والازمات التي أنتجها الحصار .. ولكن انفلات أعصاب الناس استجابة لهذا التحريض سيوصلهم الى نقطة لايريدونها وهي الفوضى الخلاقة وهو قرة عين الامريكيين والاسرائيليين .. وسيعيدهم الى زمن حلب ودير الزور اثناء الحصار القاسي المتوحش الذي تعرضتا له .. عندما انتشرت فصائل لانهاية لها .. كل يريد ان ينشر الفضيلة على طريقته .. وكل يريد ان يرغم الناس على ان تنهار وتسقط على طريقته ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: تحوّل في الدبلوماسية: كيف يمكننا إنقاذ وزارة الخارجية الأميركية؟؟

       نشرت مجلة Foreign Affairs مقالاً بتاريخ 23 أيلول 2020 تحت عنوان ” تحوّل في الدبلوماسية: كيف يمكننا إنقاذ وزارة الخارجية الأميركية؟؟”.

كتب المقال ويليام ج. بيرنز و ليندا توماس غرينفيلد. من الجدير بالذكر أن بيرنز هو رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وشغل منصب نائب وزير الخارجية الأمريكية من 2011 إلى 2014. أما غرينفيلد فقد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية من 2013 إلى 2017. وعمل كلا الكاتبين كرئيسين مشاركين لمجموعة دراسة مجلس العلاقات الخارجية حول تنشيط وزارة الخارجية والدبلوماسية الأمريكية.

https://www.foreignaffairs.com/articles/united-states/2020-09-23/diplomacy-transformation

وفيما يلي ترجمة للمقال :

“انضممنا إلى الخارجية الأمريكية منذ ما يقرب من 40 عامًا لكننا اتخذنا طرقًا مختلفة جدًا للوصول إلى هناك حيث نشأ أحدنا وسط المشقة والفصل العنصري في أعماق الجنوب ، وهي أول امرأة في عائلتها تخرجت من المدرسة الثانوية ، وكذلك امرأة سوداء التحقت بمهنة كانت لا تزال ذكورية جدًا. أما الآخر فقد كان نتاجًا لطفولة عسكرية وتنقلت عائلته في جميع أطراف الولايات المتحدة. كان هناك 32 فردًا منا في السلك الدبلوماسي في كانون الثاني 1982. وكانت مجموعة انتقائية ضمت متطوعين سابقين في فيلق السلام ، ومحاربين قدامى في الجيش ، وموسيقي روك فاشل ، وكاهنًا كاثوليكيًا سابقاً. ما تعلمناه في وقت مبكر ، وما ظل صحيحًا طوال حياتنا المهنية ، هو أن الاستثمار الذكي والمستدام في الناس هو مفتاح الدبلوماسية الجيدة. لقد أصيبت جهود الإصلاح حسنة النية على مر السنين بالشلل بسبب ضغوط الميزانية ، والإفراط في عسكرة السياسة الخارجية ، والبيروقراطية المتعثرة في وزارة الخارجية ، والتركيز على الهيكل ، والأهم من ذلك كله، عدم الاهتمام بالناس. لقد علمت إدارة ترامب أيضًا في وقت مبكر أن الأشخاص مهمين ، ولذلك جعلتهم الهدف الأساسي لما أطلق عليه ستيف بانون ، مساعد البيت الأبيض ، “تفكيك الدولة الإدارية”. وهذا ما جعل هدم الإدارة لوزارة الخارجية والعديد من المؤسسات الحكومية الأخرى فعالاً ومدمرًا. بالاستفادة من انعدام الثقة الشعبي بالخبرة والمؤسسات العامة ، جعل الرئيس دونالد ترامب الموظفين العموميين المهنيين – خبراء الأرصاد الجوية الحكوميين ، والمتخصصين في الصحة العامة ، والمتخصصين في إنفاذ القانون ، والدبلوماسيين المهنيين – أهدافًا ملائمة في الحروب الثقافية. مستهدفاً “دولة عميقة” خيالية ، أنشأ بدلاً من ذلك دولة ضعيفة وتهديدًا وجوديًا لديمقراطية البلاد ومصالح مواطنيها.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أيّها المارون بين المؤسسات الصابرة خذوا أبقاركم و انحرفوا بعد طول سكنى ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان قاراقوش و مظنونته قاراقوشة  و جواريهما يقرقشون و ينقرشون و حينما اشتدّ قطاع النقرشة و الفشفشة و غدا فرفشة محمودة انقلب النهار إلى ليل و الحليب إلى ماء و الفكرة إلى هباء و صفعته  قاراقوشة صفعة قاسية بكعب وجودها لم تخدش استعراضه فحسب و إنّما خدشت ما فوق فوق كبريائه فعرف أنّ نفاقه ليس متوارياً و أنّ رصيده مهما كسب جيبه لا يساوي نعل الابن السماوي للحياة  الشفّافة التي لن تعكّرها أكاذيبه و لن تغيّر طعمها ادعاءاته و لن تغيّر رائحتها أمزجته الجنسية و غير الجنسية في عالمٍ من الأديان  القطاعية غير العاصمة في مدنٍ من التلاوات الأرضية  لا السماوية !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سؤال للمسؤولين الأردنيين .. لماذا تقولون جلالة سيدنا؟؟ انظروا الى فضائل السلام الذي يرعاه جلالة سيدنا


أحس انني يجب أن أتوقف عن لوم الحكام على مايفعلونه بشعوبهم .. لأن عبارة كما تكونون يولّ عليكم صحيحة وعادلة .. نعم لم يعد يكفي ان نلوم الحكام ولم يعد منصفا ان ننتظر منهم ان يتغيروا أو أن يتبدلوا أو أن يقوموا بثورة على أنفسهم .. ولم يعد يكفي ان نقوم بجلد الذات كما اعتاد جيل الهزيمة .. وكما اعتاد الساداتيون ان يستمروا في العويل على هزيمة ستة أيام في زمن عبد الناصر لمدة ستين سنة وكأنها نهاية العالم للبقاء تحت الشعور بالندم على اتباع ناصر .. ولكن كل الشعوب العربية التي صمتت وتصمت وستصمت هي التي تغذي مشاريع اسرائيل .. فهذه الشعوب هي التي رأت ان كامب ديفيد لم تجعل المصريين اثرياء الشرق كما وعدهم السادات وأوهمهم ان أموالهم تنفق في مشاريع عبثية وشعارات فارغة .. ومن حقهم ان يبنوا مصر مثل سويسرا .. بل وهاهي مياه النيل صارت للبيع وستقيم اسرائيل قناة تقتل قناة السويس .. فمن سيحاسبها ومن سيهددها من الجنوب وسياج كامب ديفيد يعمي الابصار .. 

وفي الاردن بعد سنوات طويلة طويلة من السلام الذي عقده جلالة سيدهم الجاسوس الظريف (مستر بيف) وأورثه الى جلالة سيدهم أبو حسين يكتب الاردنيون الآن بشكل خجول وحفي وموارب عن هذا السلام السخيف الذي يضحك منه حتى قرقوش الشهير لأنه لو كتبه قرقوش لما كان بهذه السخافة .. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

أوهام توراتية .. وأحلام عبرانية .. صكوك الأرض والسماء – بقلم: نارام سرجون

من يصدق الخرافة فانه سيعيش في الخرافة .. ولن تقتله الا خرافته .. واليهود كمجموعة بشرية تعيش في تلك الخرافة من أنها شعب مختار وهبه الله أرضا .. ولكن تلك الخرافة تكشف هشاشة هذه العقلية التي تنفرد من بين كل شعوب الارض ومخلوقاته أنها لاتقدر على الشعور بملكية الارض والانتماء الطبيعي لها الا بوجود صكوك ورقية .. فكل شعوب الارض تملك أرضا وجغرافيا دون أي وعد أو صك الهي .. بل بحكم القدر والانتماء والاستمرار .. الا شعب الله المختار فانه استولى على أراض في بلاد كنعان ولجأ الى تبرير الملكية عبر صك الهي سماه وعدالله أو هدية الله اليه .. ولذلك فانه فقد الارض بمجرد ان خسر المعركة مع الشعوب المجاورة ولم يتصرف كشعب له ملكية راسخة وانتماء حقيقي .. لأن ملكية الارض هي الانتماء لها وليس لأنها هبة او عقار تم بيعه او شراؤه .. فعندما هزم العبرانيون – حسب رواياتهم – فانهم لم يتصرفوا كأمة تقاوم وتحارب وترفض وتمارس حرب التحرير .. بل تركت وغادرت الى الشتات على عكس كل شعوب المنطقة والعالم التي رغم الهزائم فانها تبقى ولاتغادر وتنتظر في مكانها فرصة الانبعاث والتحرر على أرضها .. اليهود فقط ولسبب ما قرروا ان الارض يسترجعها الله لهم وليسوا هم من يسترجعها ..


وحتى عندما اطلق مشروع الدولة العبرية الحديثة فانها أيضا انتظرت صكا جديدا بشريا هو وعد بلفور .. والذي كان حاشية جانبية تنفذ أمر الله على صك الاله .. وايضا في قضية القدس فان العقل العبراني لايستطيع ان يحس انه يملك المدينة رغم انه يعيش فيها اليوم ويتصرف كالمالك .. الا انه يحتاج الى توقيع ما بملكيته .. فيأتي ترامب ويعطيه ورقة لاقيمة لها تقضي بملكيته .. وكأن هذه الورقة غيرت من الحقيقة ..
اليوم يأتي العبرانيون بشهود زور لتوقيع صكوك جديدة عن ملكيتهم للأرض .. وهذا الاصرار على الملكية بصكوك تأتي من السماء والارض يدل على ان الايمان بالملكية مهزوز .. فالأوطان ليست عقارات .. بل هي تراب وانتماء والصك فيه هو الانسان نفسه وأشجاره التي زرعها وآباؤه المدفونون فيها وأثار مدنه وحضاراته الكثيرة .. وغير ذلك هو ورق وحبر ينقع ويشرب ماؤه .. وكتابة صكوك يعني ان الارض تباع وتشرى بصكوك أيضا .. فقد يأتي زمن يوقع فيه رئيس أمريكي صكا بملكية فلسطين لشعب آخر طالما ان اليهود رضوا بأنه هو من يمنح الارض بصكوك .. فما يعطى بصك سيباع بصك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: على طريق الدولرة البيضاء سورية تخلط مبتدأ أميركا بخبرها فهل تنجح برسم خارطة خلاصها الاقتصادي ؟ – بقلم: زيوس حدد حامورابي


إذا ما كانت أميركا مبتدأ و خبر السيطرة الدولارية على اقتصادات الأمم في الشرق و الغرب فإنَّ سورية و حلفاءها ضمائر تحجيم هذه السيطرة إلى حدِّ جعل الدولار منتجاً من منتجات هذه الاقتصادات و صحيح أنَّ هذا المنتج غالٍ و أثمانه باهظة لكنَّ احتواءه و السيطرة عليه أفضل بكثير من تركه خارج منتجات التداول الاقتصادي المعلن و إلَّا ستغدو دولرة الليرة و الاقتصاد في الأسواق السوداء السريَّة و غير السريَّة كارثة تقفز به إلى حدودٍ لا يمكن السيطرة عليها و لا يمكن التنبؤ بحجم خسائرها الباهظة !

طلب الله عقد اجتماعٍ سريٍّ مع صديقي زيوس تحت بند “الدولرة البيضاء و الدولرة السوداء” و حكماً لم يرفض صديقي عقد هذا الاجتماع بل آثر وضع رؤى الله على المحك و كلنا نعرف من هو الله بالنسبة لمجتمعاتٍ تعلِّق كلَّ شمَّاعات فشلها عليه و لحكوماتٍ تعلِّق كلَّ شمَّاعات تقاعسها عليه أيضاً , و حينما احتدم النقاش وُضِعَتْ رزم النداءات الشعبية على هيئة رزم دولارات افتراضية تستكشف التناحر ما بين مشيئة الله و إرادته بالنسبة لأصحاب مناصبٍ يرون المنصب صكَّ ملكية تحلِّل تجميع الرزم المشبوهة و تسقط مفاهيم عدالة الله المنشودة أمام امتحان الجوع و عدم القناعة من أدنى مواطنٍ جائعٍ لا يرى أطباق مواطنته إلى أعلى قابعٍ في منصب متخمٍ بأكاذيب التنظير للمواطنة و بها ليجوع أكثر أمام عدم شبعه تحت مقولة هل من مزيد و أمام أفواهٍ جائعةٍ لا تحصى !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دولة الآلهة «مقطع من رواية أبواق إسرافيل» – بقلم: ابراهيم أمين مؤمن (مصر)


الجزء التاسع والستون


وفى الأسفل ، أعلنت وكالة ناسا على الفور وكذا كلّ وكالات الفضاء العالميّة نجاح رحلة جاك، وأنّ الثقب قد دُمّر، وهو أوّل ثقب في تاريخ البشريّة تمّ تدميره .
خرج العالم على بكرة أبيهم للاحتفال واستقبال مرحلة جديدة من مراحل الحياة البشريّة على الأرض، وقد بدتْ بوادرها بسيطرة أصحاب القوة والنفوذ على كلّ وسائل الإعلام في كلّ بلد لإعلان دستور الأرض الجديد .
الاحتفال :
خرج الرأسماليون من «اليهود» و «كبار أصحاب النفوذ» منهم رافعين أعلام قيام دولة «إسرائيل» الكبرى ، ومن ورائهم يتبعهم كبار رأسماليّ العالم وكذلك أصحاب النفوذ والقرار من غير «اليهود» ليعلنوا معًا قيام« دولة الآلهة» كبار آلهتها من «اليهود» وصغارها من غيرهم . ولقد أعلنوا أنّ كلّ شعوب العالم أراذل إلّا شعب «اليهود» لأنّهم الشعب المختار والذي اصطفته دولة الآلهة الجديدة ، وتابعوهم وأقرّوهم الأقوياء من غير اليهود”الجوييم”على ذلك .
أعلنوا قيام دولتهم، أعلنوها وهم يزأرون، وهم يعوون، وهم يحلّقون بأجنحة الصقور، وهم يزفرون أبخرة السمّ الزعاف . وما تمكّن «اليهود» من بسط نفوذهم وسلطانهم وإعلانهم بأنّهم كبار آلهة الكون وأنّ شعبهم هو الشعب الوحيد الذي يجب أن يعيش أسيادًا إلّا بخراب ذمم البشر وكثرة تنازعهم وحروبهم، ذاك العامل المعنويّ الفتّاك هو الأساس في قيام دولتهم .
كما أنّ المال كان الوسيلة الماديّة التي بها استطاعوا أن ينفذوا قرارهم على باقي الخلق، المال هو الذي جعلهم «كبار الآلهة» ففي الوقت الذي أهدر فيه اقتصاد العالم في الإنفاق على رحلة جاك وكذلك هذا الهدر الذي ضاع من زلزال الأرض العظيم كانت «اليهود» تخزّن أسلحتها وتكثّر أموالها ، فكانت سياستهم لها الكلمة العليا في الأرض .
وهكذا منذ أن خلق الله الكون ، كانت وستكون الكلمة العليا لأصحاب المال والقوّة .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المندوب السوري يوبخ مندوب بريطانيا ساخرا: ياشارلوك هولمز نسيت شكسبير وتصدر النفايات والعبودية

رغم هدوء المعارك على الأرض لاتزال المعارك الضارية مستمرة في الميدان الديبلوماسي .. وتحديدا في مجلس الأمن حيث مندوبو الدول الغربية يشنون هجومات متلاحقة انتحارية على الوفد السوري .. حيث تقام حفلات هوليوودية وحفلات بكاء وندب وعويل ويقوم المسيح بنسخته البريطانية في مجلس الأمن لينقذ الأطفال السوريين .. وأمام هذا الهجوم الضاري لم يكن أمام المندوب السوري سوى ان يقوم بتفجير الانتحاريين قبل وصولهم الى أهدافهم ..


وقاحة المندوبين الغربيين لم تعد تحتمل وأوقح مافي وقاحتهم أنهم يفصلون القوانين على مقاسهم .. ويغيرونها كل يوم كما لو انها أزياء او موضات للربيع والصيف والشتاء .. ففيما يصدرون قوانين انسانية للم شمل العائلات فانهم يرفضون تطبيق هذه القوانين عندما يتعلق الأمر بعائلات الدواعش الاوروبيين ويسقطون جنساتهم كي تبقى النفايات البشرية التي صدروها الى سورية في سورية حيث مخيم الهول وفيه الآلاف من الرعايا الغربيين الارهابيين الذين كانوا يغلفونهم كالهدايا الثمينة عند تصديرهم الينا باسم (معارضة معتدلة وثوار ومجاهدون ومناضلو حرية ووو) .. دون أن يحسوا بأي مسؤولية تجاه رعاياهم لاستردادهم او محاكمتهم او اعادة تأهيلهم .. فهؤلاء أدوا المهمة المرسومة لهم في تدمير سورية والعراق ويجب ألا يعودوا الى بلدانهم لأن الدول الغربية تنظر اليهم على أنهم نفايات بشرية يجب ان تدفن بعيدا عن أوروبة تماما كما يحدث مع نفاياتهم النووية التي يهربونها الى الدول الفقيرة ويدفنونها بين السكان الفقراء وتبقى أوروبة نظيفة من نفاياتها النووية والبشرية .. ونتحمل نحن التلوث البيئي والانساني والاخلاقي والحضاري ..

https://www.youtube.com/watch?v=W5Y5PmYLyZg

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مواجهة ضارية في مجلس الأمن بسبب طوابير الخبز والوقود في سورية .. الجعفري ومافيا العالم


مهما قالت صفحات الفيسبوك عن الفساد فان رعاة الفساد الكبار ليسوا في سورية .. فالفاسدون العمالقة هم في مجلس الامن وهم ممثلو دول الناتو الذين يحمون الفساد والافساد والفاسدين .. وخير دليل ان أكثر الانظمة العربية فسادا وبذاءة وقمعا هي في الخليج العربي حيث لادستور ولامجالس نواب ولا حقوق بل عائلات قروسطية او مما قبل التاريخ او من ملوك عصر الكهوف تحظى هذه الانظمة برعاية اميريكا وحمايتها .. ومهما تفلسفت صفحات الفيسبوك عن تقصير الدولة السورية وعدم ايفائها بالتزامتها تجاه الأمن الغذائي والرفاه فان ماتقوله هذه الصفحات تجانب الصواب وتخطئ التسديد لأن من يضع ركبته على أعناق المخابز السورية وأعناق المطاحن وأعناق سنابل القمح وأعناق ابار النفط وأعناق محطات الكهرباء هم انفسهم الذين يرعون نظام القهر والقتل والعبودية في أميريكا ووضعوا ركبتهم على عنق جورج فلويد حيث لم يستطع ان يتنفس ومات كما تموت البعوضة ..  وهم يريدون ان نكون الآن في مكان جورج فلويد نختنق ونموت .. والغريب ان ثرثاري الفيسبوك بدل ان يصوبوا جام غضبهم ويستلوا سيوفهم على السياسة الامريكية التي تبتزهم وتخنقهم وتقول لهم هاتوا أرضكم وشرفكم واستقلالكم والا ستموتون كالبعوض مثل جورج فلويد .. فانهم لايملون من اطلاق فقه اللوم وفقه الأزمات والفساد ..

بدل ان ينتفض هؤلاء ضد اميريكا يتمرجلون على الدولة السورية ويقولون انها مسؤولة عن الازمة ويخوضون معارك عبثية ويدمرون طواحين الهواء والهواء .. بالرغم من أنهم لايزالون يرون ان رئيس أميريكا يقول في كل مقابلاته انه يريد ان يغتال الرئيس السوري ويريد أن يحاصر الشعب السوري ويجعله يتضور جوعا عقابا له لأنه لايزيح له عدو أميريكا واسرائيل الأول الرئيس بشار الأسد .. ويرون ان ترامب واصدقاءه في تل أبيب غير راضين لأن نتيجة الحرب لم توصل عملاء اميريكا للسلطة لتنصب برهان غليون رئيسا يتلاعب به الكبار .. او ينصب فيصل القاسم رئيسا لمصلحة الدواجن والاعلاف والكنتاكي ومديرا لاعلام الماكدونالد .. ولم تقم دولة الخلافة للبغدادي و أبي محمد الجولاني

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: هل الرئيس الأسد لقمة ترامب السائغة حتَّى يصفيه أم طبَّاخ قهر مشاريع شروره الأميركية مع الحلفاء ؟ – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تصفية الرئيس الأسد ليست كلمة بلطجة عابرة من رئيس دولة البلاطجة و البلطجية المسماة الولايات المتحدة الأميركية و هذه الكلمة إذا ما دلَّت على شيء فإنَّما تدلّ على أنَّ القانون الدولي مجرد أكاذيب مزاجية تمرّ مرور الكرام و تُطرح فقط على أمزجة مطلقيها و أنَّ المصطلح الأدق و الأكثر واقعية هو مصطلح البقاء للأقوى فنحن في خضم هكذا مجتمع دوليّ لسنا في شريعة الغاب فحسب و إنَّما نحن في شرائع الغدر و الخيانة و الطعن في القلوب و في الظهور دون أدنى اعتبارات لنصوص القانون المبتور و دون أقلّ تقديرٍ للقيم الإنسانية المقتلعة فهي لأمثال ترامب سرطان لا بدَّ من استئصاله كي لا يعيق طموحاته الشريرة تحت وطأة مصطلحات الضمير و الضمير المضاد على مرأى أقبح قناع مرَّ على وجه العالم و لم يقدر على تغييره حتَّى الآن !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق