هل هو انفجار ام تفجير؟.. ماذا سيقول المستعربون وماذا سيقول النباح؟ – بقلم: نارام سرجون

تقدر كل الصور في العالم ان تجعلني حزينا وكئيبا وغاضبا .. ولكن الصور التي تصور مدن الشرق كسيرة الخاطر جريحة باكية ربما تكسر قلبي رغم انها تجعل روحي أكثر صلابة وعنادا وتحديا .. لأن قلبي الحزين لايتفق مع روحي المتمردة .. فعندما ينفطر حزنا فان روحي تعلن الثورة والرفض .. وعندما تحزن روحي فان قلبي يعلن العصيان ويستولي على روحي ..

بيروت اليوم على نقالة الاسعاف .. وقبلها كانت بغداد منذ سنوات مسجاة على فراش الموت .. وبعدها فقدت طرابلس القدرة على الوقوف والكلام وأغمي عليها .. وكذلك عدن … ودمشق دخلت غرفة العناية المشددة في أحد الأيام وكادت تفارق الحياة .. لماذا مدننا هي التي تنزف وتحترق؟
وأمام كل مدينة شرقية جريحة لاأقدر الا على أن اسأل السؤال الذي يسأله محقق الشرطة … من المستفيد من موت هذه العواصم او جريمة قتل العواصم؟

2020-08-0416_49_05.518255-bhhyyt

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 3 تعليقات

آراء الكتاب: في فمي حياء… ومن قلبي سلامٌ لبيروت – بقلم: متابعة من ألمانيا

كانت بيروت منذ ساعات على موعدٍ جديد مع الموت .. والحريق والإنفجار والدَّم والدّمار … حوَّلَ بيروت بلمح الإنفجار الى مدينة أشباح وموتى ودمار …والحصيلة الأولية اكثر من ٥٠ شهيداً و ٢٠٠٠ جريحاً حسب تصريح وزير الصحة حمد حسن !.. والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى …

وحسناً فعل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب في خروجه قبل قليل على الإعلام واصفاً ما حدث : ‫ ” أنّها كارثة وطنية كُبرى، لبنان كلّه اليوم منكوب. إنّها محنة عصيبة لا تنفع في مواجهتها إلا الوحدة الوطنية!” .. وبالمناسبة كل التقدير لرئيس الحكومة الذي وعد بمحاسبة المسؤولين عن المقصرين والمسؤولين عن حصول الكارثة وكل التقدير لوزير الصحة اللبناني د.حمد حسن على ادائه الخرافي الفريد هذه الأيام !..
ما حدث اليوم في مرفأ بيروت ليس حدثاً أو حادثاً مأساويًا عرضياً والسلام، خاصةً ان مرفأ بيروت هو الرئة التي يتنفس بها لبنان ويكاد ان يكون الشريان الأبهر الوحيد الذي يضُّخ الحياة في لبنان، وأُصيبَ اليوم هذا الشريان الحيوي بكل ما فيه وبكل ما يعنيه في مقتل … ما هو السبب ومن هو المُسَّبب والفاعل والفاسد بل من هو الفيلسوف والاعلامي المُتَشَّدِق الذي كان يضرب بسيف السياسيين الفاسدين ثمَّ خرج علينا هذا المساء على الهواء في ثياب الواعظينا !؟..
TVVLJSGCCI

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

هل هي نهاية زمن نتنياهو .. بسبب فشل الربيع السوري والأحزمة الاسلامية؟ – بقلم: نارام سرجون

كاد نتنياهو يتحول الى ملك من ملوك بني اسرائيل في عبقرية عملية الربيع العربي التي أنجزها بنجاح قل نظيره عندما جعل قسما من الشباب العربي والاسلامي يستدير نحو وطنه ويفرغ رصاصه في صدور أعداء اسرائيل .. وتمكن نتنياهو من انتزاع اعلان أميريكي بملكية القدس ومرتفعات الجولان بعد تردد دام عقودا .. ونجح في اخراج العلاقات السرية الاسرائيلية العربية الى العلن بأقل الخسائر والاحتجاجات .. ولكن كل هذا بقي بلا معنى اذا فشل في انتزاع تنازل واحد من محور المقاومة وفشل في ترويض الجياد الجامحة في سورية وايران وحزب الله ..

قد يقول البعض ان نتنياهو يواجه مشكلات داخلية هي التي تسبب له هذا الصداع .. وتحاول الماكينة الاعلامية تصوير الامر على انه تطور طبيعي في سياق ديمقراطي شعبي .. ولكن اسرائيل لايمكن ان تكون عسكرية وديمقراطية لأنها ليست دولة طبيعية يمكنها ان تغامر المغامرة المدنية الديمقراطية .. فهي في صراع على البقاء لايحتمل الرفاهية الديمقراطية بل الجيش هو الذي يقرر اللعبة الديمقراطية ومتطلباتها .. ومن يعرف طبيعة تركيب النفسية الاسرائيلية للمستوطنين سيدرك ان لاعلاقة للشأن الداخلي الاسرائيلي بما يحدث من غضب في المجتمع الاستيطاني .. لأن الكورونا والفساد ليسا سببا في اثارة المستوطنين .. فهؤلاء اولويتهم وجودية نفسية بسبب مناهج التربية والثقافة التي يحقنون بها منذ الولادة .. فكل اسرائيلي منذ الطفولة يعطى لقاحا فكريا يقوي لديه الشعور بأن الاولوية هي لوجود اسرائيل أولا وبعد ذلك الطوفان والمشاكل الاخرى لأن اي انزياح عن هذه الاولوية سيهدد وجود اسرائيل ويعرضها بسرعة للخراب والفناء والهدم والسبي ..

20180217_MAP001_0

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: من السارق؟؟ !! – بقلم: متابعة من ألمانيا

فضيحة قديمة ومتجَدِّدة تعود لتطفو على السطح وبحكم محكمة هولندية!…

انها فضيحة وبكل المقاييس تضرب نزاهة بلاد اليورو وبالأخص تنال من وزارة الخارجية الالمانية وتضع مصداقيتها على المَحَّك امام الرأي العام الالماني !…

بعد أخذٍ وَرَّد، إكتشف الالمان الفساد المستشري في المنظمات المُسَّماة زوراً بالخيرية والتي تدَّعي مساعدة سوريا وعلى رأسها ” الخوذ البيضاء ” ، وها هي الحكومة الالمانية اليوم تطالب بإسترداد جزءاً من المال الذي تبرعوا به بسبب المخالفات المالية الفظيعة والفساد ولطش ملايين اليوروهات التي تم إنفاقها على الحفلات والفنادق وبدلات مالية للمديرين والمنتفعين ومن لَّف لَّفهم !…..

صدّق او لا تصدق:
قالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نقلاً عن وزارة الخارجية الالمانية الاتحادية الخميس الماضي أن هناك تقارير عن خلافات او مخالفات مالية بين “قوات الحماية المدنية والخوذ البيضاء ” ، وأن الحكومة الفيدرالية الالمانية تطالب المنظمة بإسترداد نحو 50 ألف يورو !..

james_0

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: أنت الدولة … تذكر عبورك – بقلم: د. أمجد بدران

بعدم أهمية أسمائنا…
بذرات الغبار… بالدخـــان….
بالرصاص المعادي على بعد سنتميترات من رأسنا وجسدنا… أو: في رأسنا وجسدنا…
بتخاطر الأرواح: بالهمس…….. بالصرااااخ…
بالقدم: التي لازالت ثابتة على الأرض…
بالقدم: التي تهم بالوثوب…
بالقدم: التي لازالت في فضاء “العبور”… لم تستقر بعد وثبتها في رمزٍ “لاستمرارية العبور وأبديته”…
بذكريات كل “عابر”…
بانتظارات كل “أمٍّ” “عابرةٍ” بقلبها مع “عبور” ابنها…
بانتظارت كل أب… مؤمنٍ بما ربَّى ومن ربَّى…
بأنَّات الروح التي تأبى أن تغادر الجسد الشجاع وتنفر من الأجسادِ الجبانة…
بكل شيء..هذه الصورة تختصر كل شيء…
هكذا كنا….
هذا: “نســـبنا”… هذه “الوثبــــة” وثبتنا… فمن أعــز منا؟!…
قد يُمضي بعضكم عمره كله يخاف من هذه “الركضة” لمرة واحدة… لمرة واحدة فقط… بالذات بلا وجود دبابة!!

FB_IMG_1596293555220

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

قائمة لاتنتهي بسلوكيات الغرب الاجرامية .. كلها ضد مواثيق الامم المتحدة

اذا أردت ان تعرف كيف ان مواثيق الامم المتحدة لم تسقط بالضربة القاضية الا في الحرب على سورية .. ولانعرف على وجه الضبط ماذا بقي من مواثيق الامم المتحدة لم تخترق من أعضائها الغربيين .. فشل على فشل على فشل في حماية المواثيق والاتفاقات الدولية وانفلات من كل الالتزامات تحت ذرائع واهية .. فقطع محتلة من سورية وثرواتها تسرق منها وهناك انتهاك لحقوق البشر في كل بقعة محتلة .. وفوق هذا دعم خفي وعلني للارهاب .. ولاتتوقف القائمة فالحصار الاقتصادي وحتى الطبي ..

المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري يحاول انقاذ مايمكن انقاذه من مواثيق الامم المتحدة ولكنه لايجد ولاقصاصة غير منتهكة ومخترقة .. ولو يفهم المستمعون من الاعضاء الغربيين الأمثال العربية والشامية لكان من الأفضل للدكتور بشار الجعفري ان يقول لهم بعد هذه المداخلة .. هذه المواثيق الاممية انقعوها واشربوا ماءها لأننا نعلم انها ديكورات شفهية وأوراق أنيقة ولكن دون مضمون .. ومن لايصدق فما عليه الا ان يبحث في التجربة السورية ليعرف ان الامم المتحدة كتبت كل مواثيقها خلال خمسين سنة ثم لم تستعمل ايا منها في الحرب السورية .. فكانت اضاعة للوقت لمن كتب ولمن استمع اليها ولمن صدقها ..
الوثيقة الوحيدة التي لم تكتبها الامم المتحدة هي وثيقة استقلال القرار الوطني السوري وهي التي كتبها الشعب السوري وهي وثيقة تساوي كل مواثيق العالم مجتمعة ولن تقدر قوة على الارض من أن تنال منها

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

من جديد .. المسيحيون العرب قلب الشرق العربي

لاشك ان هذا الربيع العثماني الذي عشناه سيبقى يهزنا في كل جوانب حياتنا جيلا بعد جيل لسبب بسيط وهو انه هز كل القيم التي تربينا عليها وهز ايماننا بالاسلام نفسه نحن كمسلمين لأنه تبين لنا ان ديننا مخطوف منذ زمن بعيد والخاطفون يتبادلونه فيما بينهم .. الوهابيون والاخوان والعثمانيون والبريطانيون والاسرائيليون .. لأن كل هؤلاء تناوبوا في دعم الجماعات التي رفعت رايات الجهاد والتطهير العرقي .. وفيما كانت راياتها اسلامية وأسماؤها اسلامية وصلواتها وأناشيدها اسلامية .. لكن كل مافيها من حقد وغل وكراهية وفحيح كان يثير الريبة والشبهة واليقين ان القشر اسلامي والقلب صهيوني ..

ولاحظنا في هذه الهجمة ان هناك تركيزا على سرقة الحقائق وتزوير كل شيء .. من تحطيم الاثار وسرقتها الى نزع الجنسية عن السكان الاصليين للبلاد واعطاء ملكية البلاد لمن هم غرباء ومهاجرون .. فصار الاوزبكي والشيشاني والتركستاني والايغوري يملك حق العودة الى أرض الخلافة الاسلامية في سورية والعراق فيما المسيحيون وباقي المكونات العربية والاصيلة تعتبر جاليات طارئة ويضيق عليها او ترهب لتغادر .. في تشابه الى حد التطابق مع الفكرة الصهيونية في تطبيق حق العودة الى أرض اسرائيل (فلسطين المحتلة) على اي يهودي فيما ان الفلسطيني ينظر اليه على انه طارئ ومؤقت ومحتل وجالية عربية غازية يجب طردها ..

_96752-570x315

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: هل نحن في مواجهة مع الإسلام أم مع السنة الفرعونية ؟؟ – بقلم : يامن أحمد

يريد العالقون في زنازين أوهامهم القول لنا بأن في سوريا ثمة مواجهة بين السنة والجيش السوري المقاوم والحقيقة أن عماد القوة الشعبية للجيش ترتكز على تأييد السنة كما أن الحقائق تقول بأننا في مواجهة مع السنة الفرعونية وليس السنة القرأنية وهذا ما سوف نكتشفه معا عبر الترحال الفكري في هذا المقال مع التريث في استيعاب الفكرة منه قبل البطش في غايته وزرع حراب الإنكار في صدور كلماته إلا أنني مطمئن بمسيره نحو الهدف لأن ما من كلمة ولدت من رحم النور تلقى مصرعها فالحقيقة العليا عند كل اشتباك وجودي حجة على الجحود الفكري ولهذا دعونا نضع من قال عن نفسه “مسلما مجاهدا”ضد السوري المقاوم في مواجهة مع مايعتقد بأنه كتابه المقدس..

thumbnaildfg

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تشيخوف يضيع روحه السوراسية بسيف ابن الوليد ما بين اشتراكية المسيحية و رأسمالية الإسلام !.. بقلم: زيوس حامورابي

كان صديقي المخلص لكوكب سورية زيوس في محطة فضائية على كوكب فليد و فجأةً غزت قوات فيغا تطلعاته إلى السلام بتدمير هذا الكوكب الآمن الجميل وقتها تمَّ إخراجه من معمعة الموت بصعوبة بالغة على يد دايسكي صديقه في عناوين السلام الرنَّانة في كلِّ المحافل الغازية و غير الغازية و كأنَّ السلام بات ألعوبة زعزعة الكواكب كما بات بوابة الغزو و الحرب من قبل كلِّ قوى الشرِّ الذي يلبس قناع الخير و السلام ليتغلغل داخل قضايانا قضية إثر قضية و نحن نقف متطلعين متفرجين و لا نطبِّق قاعدة خير وسيلة للدفاع الهجوم و خير وسيلة لمواجهة الأفكار الشريرة قراءتها قبل الولادة كي لا يغدو طفلها اللقيط سيد عرش المراحل القادمة !

78-172455-anton-chekhov-short-story_700x400

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

الحياد والنأي بالنفس وكامب ديفيد .. كل الطرق تؤدي الى تل أبيب – بقلم: نارام سرجون

للأسف لم تعد كل الطرق تؤدي الى روما أو الى مكة .. بل كلها تؤدي الى تل أبيب .. ولذلك يجب علينا ان نقر ونعترف اننا في الشرق نواجه نوعا جديدا من الصراعات وسلالات جديدة من الحروب .. وصرنا أحيانا نحتاج الى الاستعانة بالقاموس لنعرف معاني الكلمات الجديدة واسماء سلالات الحروب التي نعيشها .. فهناك الحرب التقليدية والحرب غير التقليدية .. وحروب الجيل الثاني والثالث والرابع .. وانتقلت اميريكا الى حروب الجيل الخامس .. ولكنها في نفس الوقت تشن حربا اعلامية ونفسية واقتصادية وسيبرانية وفضائية .. ولكننا اكتشفنا ان هناك حربا أخرى خفية هي حرب الكلمات .. فنحن تأخذنا عواصف حروب الامريكان المليئة بالكلمات .. الكلمات هي ذاتها التي دمرت العراق من أجل ان يتحرر الشعب العراقي .. وهي ذات الكلمات التي خطفت مصر الى عالم كامب ديفيد وأحلام السمنة والعسل و (آخر الحروب) … وهي الكلمات ذاتها التي خدعت الفلسطينيين الى مشروع سلام الشجعان .. وهي التي أخذت العرب الى تحرير القدس من كابول ثم ابتلع العرب طعما كبيرا اسمه ( الربيع العربي) ورغم مافيه من مسامير وزجاج الا ان كمية السكر والعسل في الكلام عن الربيع العربي جعلت مذاق الدم في الحلوق – التي جرحتها شعارات الحرية والديمقراطية – حلوا ..

وهانحن اليوم بعد قطعان الكلمات والوعود الجميلة والمعاهدات البراقة يصل الينا مخلوق جديد من مكون الكلمات اسمه (الحياد) .. وهو لايختلف على الاطلاق عن مصطلح (النأي بالنفس) .. والحقيقة انه هو ذاته لكنه يرتدي أقنعة أجمل وأرق .. فحاء الحياد ألطف في الفم من نوني النأي والنفس ..

cropped_2609541_1531593213

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 2 تعليقان