آراء الكتاب:حزب البعث العربي الليبرالي – بقلم: صديقة مخلصة للصفحة

لست بصدد ذكر تاريخ حزب البعث هنا و هو تاريخ عريق جدا” في المنطقة العربية
و لكني سأكتفي بالحديث عن وقائع ما قبل الأزمة بقليل و حاليا”
الاحزاب العريقة حتى في جميع الدول تتأقلم مع متغيرات كثيرة تحدث مع تحركات المجتمع خلال السنوات الطويلة
لايمكن لمجتمع ان يبقى جامدا” دون حركة مهما بدا لك السطح هادئا”
وحزب البعث في سوريا قبل الأزمة عانى من استعصاء كبير في تحريك المجتمع وحده كما كان في السبعينات وحتى الثمانينات وذلك نتيجة لعدم قدرة متابعة سياسته الاقتصادية السابقة فلجأ لما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي وهو شكل من اشكال تحرير السوق و لو بنسبة معينة ولكن اعتماد الحزب على الولاء الحزبي و لجوءه أيضا” إلى التحالف و لو بشكل غير علني مع الطبقة المتدينة بشدة في سورية كان له دور بتمكن الاعداء من تفجير الحرب التي بدأت منذ عام ٢٠١١

 

حزب

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عرش مهتز في زنجبار يعيد الحكومات إلى مثليتها الأولى ! – بقلم: زيوس حامورابي

تتزحلق الاستراتيجيات العالمية و تكاد تتلاشى الدول الصغيرة في بطون الحيتان العالميين و وحده الزمن من يعيد دحرجة الحاضر إلى الماضي و الماضي إلى الحاضر غير عابئٍ بطبيعة المستقبل و الأوبئة القادمة على أيدي صانعيه في سجلات العالمين العلويّ و السفليّ !

 

قطر

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

الحلم العزيز .. الطلاق السوري الروسي .. شكرا لزيارتكم – بقلم: نارام سرجون

يبحث العالم عن خنجر بروتوس ويتجول به وينقّله بين القلوب والارواح .. مخيف خنجر بروتوس لأنه يحكي عن حكاية الوعد والعهد بين الجسد والخنجر حيث نسي الخنجر الوعد .. كان الخنجر يمزق الجسد ويمزق فيه كل المواثيق في جسد قيصر .. وحكاية الخنجر لاتزال تلهم كل من أنهكته وحيرته حكايات الحلفاء والاصدقاء .. سورية وروسيا وايران وحزب الله ..

يحاول العالم ان يضع خنجر بروتوس في يد بوتين ليطعن الاسد .. وفي يد الاسد ليطعن بوتين .. يحلم العالم بحلم عزيز عليه ويبحث عن اي أمارة او اشارة تحقق له حلمه المستحيل اي ان يومض خنجر في يد أحد الحلفاء كي يلتقي الخنجر مع الجسد .. وبعدها تبدأ النهايات السعيدة للمشاريع الاميركية .. ففي يوم من الايام أفلح كيسنجر في ان يضع خنجر بروتوس في يد السادات الذي طعن فيه أصدقاء مصر بشكل مفاجئ .. ومنذ تلك الطعنة لم تشف الجراح ..

 

بوتين

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

القذافي لم يمت .. وأجمل رد من ليبيا على نذالة المطبعين في مسلسلات رمضان

كان الزعيم القذافي يقول متباهيا وبكل فخر انه ابن الصحراء والخيمة .. وأثبت حتى آخر لحظة أنه اصيل اصالة ابن الصحراء وأنه نخلة وليس ناقة يركبها رعاة البقر .. الشعب الليبي ورغم كل المحن التي أصابته بسبب هذه الاسرائيل وفيلسوفها المجنون برنار هنري ليفي الذي دفع بالهجن الخليجية لتهاجم النخلة وتنهشها .. هذا الشعب يستحق الاحترام وهو لايزال مخلصا لقيم الصحراء .. ولايزال حرا وعربيا .. وكأن الزعيم ابن الصحراء وابن الخيمة لايزال بينه ولايزال يتجول في الواحات يحدثهم عن هذا الغرب المتوحش الذي لايرحم وهذه الاسرائيل الشريرة التي يجب ألا يصدقها أحد .. ولايأمن أنيابها وملمسها الناعم الثعباني ..


هذه مشاهد طيبة ترد الروح في زمن المسلسلات الخليجية المنحطة التافهة الحقيرة والمهينة والقذرة .. التي تريد ان تحشو اسرائيل في حلوقنا .. وأن نأكل لحوم بعضنا أحياء ..

القضية الفلسطينية وحقنا المقدس ليست قصة الزير أبو ليلى المهلهل وجساس ين مرة وقصية دم ناقة البسوس كي نقول فيها أبيات (لاتصالح) .. بل هي أعمق وأخطر بكثير .. ورفضنا الصلح ليس رفضا ثأريا بدويا .. بل رفض أخلاقي لايموت .. لأن القبول بجريمة سرقة فلسطين بالقوة يعني القبول بمبدأ السرقة والجريمة والاذعان لمنطق القوة واللصوص ..

الشعب الليبي لايزال شعبا يحب الاخلاق ويرفض اللصوص .. ويرفض التطبيع .. وبرّد قلبي وقلوب الكثيرين بهذه المشاهد الرائعة .. مرحى لليبيا ..

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | تعليق واحد

آراء الكتاب: رأي في العلاقة الروسية السورية – بقلم: محمد العمر

لم تعترض روسيا و الصين مرارا على أي قرار في مجلس الأمن يضعف الدولة السورية ، لأنهما كانتا تحبان معا الطائفة العلوية أو لأنهما تكرهان الطائفة السنية أو تخشيان معا قيام خلافة النكاح الأخوانية أو الوهابية ، أو لتفديا معا الطوائف المسيحية ، و مؤكد أن موقفهما لم يكن رسالة شوق مزدوجة للحزبيين السوريين الملتزمين بأنواعهم ، بل كان رسالة مختصرة و حاسمة موجهة لأصحاب مشروع الخراب الغربيين ، تخبران بها أنهما على علم به و أنهما مستهدفتان في مرحلة منه ، و أن يصل إليهما ضعيفا أو متعثرا في بعض خطواته خير من وصوله منتصرا متعاظم القوة ، و كان الموقف المبدئي للقائد هو ما بني عليه أولا و أخيرا و كانت الثقة به هي ما دفع بالرهان إلى حدوده القصوى ما أدى لانقسام السياسة الدولية و انقسام العالم إلى شبه محورين متعارضين ، و ترجم الموقف الروسي عمليا بتعاون مع الجانب السوري وصل حد دخول روسيا شريكا في الحرب ، و لم تكن النية لديها كسب الحسنات و لم يكن من عادة سورية تلقي الصدقات ، إنما تم الأمر بعد عقد اتفاقيات و تفاهمات تحفظ حقوق و سيادة الدولتين

images

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مدائنُ العشق المعلَّقة بضفائر مايا.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

 أيا مايا ذئاب العمر تختالُ !أنا المضنى على أهوال مَنْ جاعوا وَ أَحتالُ !
حبيبةُ عمريَ المقطوف في وطني
أَمَا باعوا هنا الأعذار في كفني؟!
أيا مايا غيابك أغلق الشريان في وثني ….
فَهَلْ أبقى أنادي في عيونك كي تبادلك الهوى مُدُني ؟!
أَمُوسى يمُّ شعرك يخطف الأشعار يغرقني….
و مايا تُنْزلُ المجداف تبعدني عَنِ المِحَنِ…..
نذير
أنا المبعوثُ في أممٍ  لِأُقْرِئَها صدى الوجدان في سُفُنِي!
ضفائرُ شعرها مِنْ مسقط العميان تنشلُني
و أصرخ يا سيوف الله لا تستحضري الموت الذي أمسى يقاتلني !
سَنَقْهَرُ بالمحبَّة موتنا مهما أتى بالغدر يصلب روحنا في غفوة الزمنِ
فعيشي ثمَّ عيشي أنتِ روحي مُذْ بدا لِيَسُوعيَ المصلوب فوق كنيستي وَتَدٌ على قُنني
ستبقى تكتبُ التاريخ أمثالُ
و أبقى بالفؤاد محارباً  كي يهرب التمثالُ !…
حَيَاتُكِ أوقَفَتْ موتي فَهَلْ تَستنسخُ المفتاحَ أقفالُ ؟!
لِحُبِّكِ في مسامي كلُّ دارٍ لن تَغِيبَ بشمسها مهما غدا في الحيِّ عُذَّالُ !…

بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة

 

 

 

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

كم نوعا للارهاب تنتج الولايات المتحدة؟؟ ارهاب الكورونا .. آخر صيحة – بقلم: نارام سرجون

هل سمعت بارهاب الكورونا؟ انه فعلا ارهاب من نوع جديد تمارسه الولايات المتحدة الاميريكية والاذيال الاوروبية التابعة لها .. فلا توفر هذه الدول اي طريقة لممارسة الارهاب لتحقيق غاياتها حتى وان كان الفيروس كورونا نفسه .. ففي السابق تحالفت اميريكا مع فيروسات القاعدة وأطلقتها على الشرق وسهلت دخولها الى سورية بكل فصائلها ومسمياتها الجهادية .. ثم ادخلت الارهاب الانفصالي الكردي وطبعا استعملت الارهاب الاقتصادي والتجاري والمصرفي والزراعي والسياسي والعسكري والاعلامي والعثماني والاخواني ووو .. واليوم تستعمل الارهاب الصحي او بالاحرى (ارهاب الكورونا) .. ففي هذه الجائحة العالمية ترفض الولايات المتحدة تخفيف او تغيير اي شكل من اشكال الحصار التي قد تساعد في شراء ادوية وعقاقير ومعقمات وأجهزة فحص خاصة بالكورونا .. بل وتمنع حتى تسيير رحلات جوية لشركة الطيران السورية لاعادة المواطنين السوريين الراغبين في العودة الى بلادهم ولايهمها ان بقوا في اشد البقع اصابة بالكورونا ام لا .. فآخر همّ الولايات المتحدة هو صحة المواطن السوري ..


السفير الدكتور بشار الجعفري لايكتفي بتعداد أنواع ومذاقات الارهاب الاميريكية التي فاقت انواع الهمبرغر ووجبات الماكدونالدز بل ان مايثير السخرية هو ان الولايات المتحدة ترسل المساعدات الطبية الى الارهابيين بدل الحكومة السورية بل وترفقها مع شحنات السلاح .. أي ان القاعدة مشمولة بعطف ورعاية الولايات المتحدة لأسباب انسانية اما ملايين الشعب السوري فلا تحظى بعطف السيدة العظيمة صاحبة القلب الرقيق .. بل الفضيحة الكبرى هي ان الولايلات المتحدة هي الوحيدة في العالم التي تمارس سياسة الحصار على ملياري انسان في العالم بدرجات مختلفة .. فالصين وروسيا ودول عديدة تخضع لقوانين عقوبات متفاوتة مصدرها الولايات المتحدة .. والمضحك في الأمر ان قانون وميثاق الامم المتحدة لايقر ولايعترف ولايسمح بأي شكل من اشكال الحصار والعقوبات مالم يكن مصدره الامم المتحدة .. ولكن دولة ارهابية مثل اميريكا .. تحول كل شيء الى مشروع ارهاب .. حتى مشروع صعودها الى المريخ هو مشروع ارهابي ويحمل فكرة ارهابية وليس لصالح البشرية قطعا .. فهانحن أمام فيروس كورونا الذي يقتل البشر وتنحني أمامه أعتى الدول تستثمره اميريكا كمشروع حصار وسلاح .. فاذا كان يمكن ان يستخدم لارهاب الشعوب الاخرى فانه سيدخل الى جانب بقية أنواع الاسلحة والارهاب الذي صار سلاحا بيد اميريكا ضد الشعوب التي لاتقبل بسلطة اميريكا .. فارهاب الكورونا هو آخر صيحات الارهاب وتجربه الولايات المتحدة في الشعب السوري ..

الارهاب سلاح الضعفاء .. واللجوء الى الارهاب الصحي هو سلاح الضعفاء ولكنه سلاح النذالة والأنذال
استمعوا الى الدكتور بشار الجعفري وتعرفوا على سجل اميريكا الارهابي  الجديد وهي أم الارهاب العالمي .. جديد اميريكا اليوم هو ارهاب الكورونا .. وطبعا لن يكون الاخير ..

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | أضف تعليق

آراء الكتاب: صراع الأخوة الأعداء إلى السَّطح .. وإِنقسام الحريرية السياسية الى الشارع .. – بقلم: متابعة من ألمانيا

بهاء الحريري الشقيق الأكبر لسعدو الحريري الى الواجهة مجدداً.. للمنافسة على إرث الحريرية السياسية!…

إذا أردت ان تعرف ماذا حصل عند الضريح في ١٤ شباط الماضي ويحصل في شوارع لبنان التي إنقسمت وتنقسم عامودياً في البيت الواحد والعائلة الواحدة ، عليكَ ان تعرف ما بين الإخوة الأعداء بهاء وسعدو وماذا يريد بهاء الحريري وينوي القيام به!..

نادراً ما كان لبهاء الحريري أي حضورٍ يُذكر قبل اغتيال والده في العاصمة اللبنانية بيروت في ١٤ شباط من العام 2005، وتوقَّع الكثيرون وتوّقعتُ أن يستلم بهاء الراية بعد والده( ربما لانه قادرٌ على النطق بالعربية الفصحى عكس سعدو الشاطر الطليق ) وينخرط في المسار السياسي ويتولَّى قيادة المحور الحريري وتيار المستئبل الذي كان يقوده والده بحكم أنه الأكبر سنّاً وربما الأكثر ثراءً من بين أفراد العائلة، ولكن حصل ان تقدّمَ سعدو السِباق وفاز َ بمباركة العائلة المالكة والحاكمة “وشيراك من غير يوم” والعشيرة والملوك والسلاطين وأهل الرأي، وقيلَ فيما بعد إن السعودية رفضت بهاء آنذاك واختارت عوضا عنه شقيقه الأصغر سناً سعدو الحريري ليكمل مسيرة الحريرية السياسية في لبنان ، ربما للشبه الكبير بين سعدو الحريري وبين الملك فهد بن عبد العزيز والله اعلم !..

thumb-24

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تحديد الدعم والمطلوب استراتيجية متكاملة – بقلم: د امجد بدران

لن أصفق لقرار إفرادي جزئي يمكن أن أرى آلاف مثله… سأصفق لإستراتيجية متكاملة تحوي كل هذه الجزئيات… يعني:
أبشر الناس… ستكون هناك عشرات ومئات وآلاف القرارات التي تشبه قرار توجيه الدعم في البنزين الذي صدر أمس وستبدو شكلياً صحيحة ولكن حقنا على الوزراء:
أن نعرف لوين رايحين لكي لاتقع الناس في متاهات!!

 

بنزين-2

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

الخليج التلمودي .. الحكايات العبرانية وجرذان التلمود البيضاء – بقلم: نارام سرجون

ربما لايعرف أهل الخليج ان أهميتهم لم تكن بسبب نفطهم ولاأموالهم .. بل بسبب فلسطين .. فالبترول صار سلعة سياسية منذ عام 1973 عندما اهتزت البورصات في العالم وقلق المستثمرون في سوق النفط ان تتطور الحرب الى اشتباك بين الشرق والغرب .. فارتفع سعر النفط فيما كانت الدماء السورية والمصرية باتجاه فلسطين هي التي رفعت من رصيد النفط العربي .. ولكن أهمية الدول النفطية قبل عام 73 كانت بسب فلسطين .. فطالما ان الخليج منضبط بالصراع العربي الاسرائيلي فانه اكتسب اهمية .. وخروجه من هذا الصراع سيحوله الى عالم من رمل بلا وزن سياسي .. وهاهي ايران بلغت ثقلها السياسي من اقترابها من فلسطين فيما خف وزن مصر السياسي كثيرا منذ ان ابتعدت عن فلسطين .. فالغرب كان شغله الشاغل مصر بدورها الفلسطيني .. وعندما خرجت مصر وقررت معادلة مصر أولا وحددت دورها المحصور في قناة السويس لم تعد فاعلة في السياسة الدولية الا كشاهد وسمسار .. فمنصة العالم كله هي فلسطين بما يمثله المشروع الصهيوني من رأس جسر وارادة غربية .. وهاهي ايران وتركيا نموذجان .. فايران محور اهتمام العالم ليس بسبب نفطها الذي يضاهي نفط الخليج بل بسبب اقترابها من فلسطين .. وتركيا عندما اقتربت من فلسطين بمسرحيات مرمرة وديفوس ارتفع رصيدها الدولي والاسلامي .. وتعزز كثيرا عبر اقترابها من سورية التي هي أم فلسطين ..

تطبيع

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 2 تعليقان