لست بصدد ذكر تاريخ حزب البعث هنا و هو تاريخ عريق جدا” في المنطقة العربية
و لكني سأكتفي بالحديث عن وقائع ما قبل الأزمة بقليل و حاليا”
الاحزاب العريقة حتى في جميع الدول تتأقلم مع متغيرات كثيرة تحدث مع تحركات المجتمع خلال السنوات الطويلة
لايمكن لمجتمع ان يبقى جامدا” دون حركة مهما بدا لك السطح هادئا”
وحزب البعث في سوريا قبل الأزمة عانى من استعصاء كبير في تحريك المجتمع وحده كما كان في السبعينات وحتى الثمانينات وذلك نتيجة لعدم قدرة متابعة سياسته الاقتصادية السابقة فلجأ لما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي وهو شكل من اشكال تحرير السوق و لو بنسبة معينة ولكن اعتماد الحزب على الولاء الحزبي و لجوءه أيضا” إلى التحالف و لو بشكل غير علني مع الطبقة المتدينة بشدة في سورية كان له دور بتمكن الاعداء من تفجير الحرب التي بدأت منذ عام ٢٠١١






