بعد وصول الوفود الاسرائيلية سرا الى دمشق .. تقارير تتحدث عن عودة عين الماسون الى دمشق .. زمن بني امية

لاأدري ماهو موقف مبعوث يوم القيامة .. وزير الثقافة السوري .. الذي حمل لنا رسالة من يوم القيامة .. وسافر عبر الزمن من المستقبل اللانهائي .. ليقول لنا ان دمشق له وللجولاني .. الى يوم القيامة ..

يبدو ان الكلمة ليست له .. بل نقلها عن عين الماسون .. الذي تقول التقارير انه بدأ يتسرب الى دمشق .. وتلتف أفعوانه حول عنقها .. ويبدو انه يريدها الى يوم القيامة …

نبارك للسوريين انه قبل وصول الكهرباء والخبز .. وصل المحفل الماسوني اليها … فالاسلام دخل في الماسونية على مايبدو وجاء بها لتدخل الاسلام …. تكبييييير

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أين الرد ياقطر؟؟؟ فصل في الامتاع والمؤانسة عن بعوضة الصحراء

سنضيف فصلا من فصول كتاب الامتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي .. وسنكتب فصلا ضخما بعنوان الامتاع والمؤانسة في المواجهة والمنافسة .. فكم كانت قطر وجزيرتها تسخر من الممانعة والمقاومة .. وكلما تعرضنا لاعتداء وكظمنا الغيط تنطحت قطر للمباهلة والتشنيع علينا والسخرية من احتفاظنا بالرد المناسب في المكان والوقت المناسبين .. وكان زبد الغاضبين يختلط مع رذاذ الضاحكين .. والجميع لم يكن لديه سوى هاجس واحد .. متى الرد؟ والمقصود كان دوما ايران أو سورية أو حزب الله ..

نحن كنا نعرف ان هذه القطر هي فقاعة ليس لها اي وزن بين الدول .. وهي محطة غاز ومحطة موساد .. لكن البعض كان يصدق ان هذه القطر فرضت رأيها على الغرب والامريكيين .. وكانت أجمل النكات التي نسمعها عندما كان المطبلجية القطرية يقولون ان قطر عارضت السياسة الامريكية .. وأن الاسرائيليين غاضبون من قطر بسبب تشددها معهم او منعها للاسرائيليين من الضغط او التغول أو أو أو ..

الغريب ان كثيرين كانوا يصرون على ان غاز قطر وثروتها تتدخلان في المعادلات السياسية لاوروبة واميريكا .. وانها صنعت مكانتها وهيبتها من قدرتها على التأثير بالرأي العام العربي .. وأنها زعيمة الاخوان المسلمين .. ولم يكن ينقص الا ان يعدد البعض ثروات قطر من الغاز الطبيعي .. وعبقرية حمد بن جاسم هوميروس الشرق .. و.. فيصل القاسم .. وخديجة بن قنة .. وجمال ريان .. وغاز مؤخرة القرضاوي ..

اليوم قصفت اسرائيل قطر .. ومن حقي أن أنتظر الرد .. لأن قطر قدمت نفسها على انها زعيمة العرب وزعيمة المسلمين وزعيمة الحريات وزعيمة الثورات وهي ان أشارت باصبعها تحرك مئات آلاف الثوار .. وسترتعد فرائص اميريكا واسرائيل من نظرة الليث القطري تميم .. وسيفه المسلول ..

الناس لاشك يعرفون ان هذه القطر هي مجرد ذبابة وهي بعوضة الصحراء .. وأنها اما انها هي من اعطى اسرائيل تفاصيل اللقاء ومكان الاجتماع مرغمة أو بارادتها لتظهر ولاءها وتفوقها في خدمة سادتها .. لافرق .. ولاتحتاج من ترامب الا ان يسحقها مثل البعوضة .. ليس لأن ترامب قوي .. بل لأن هذه البعوضة قتلت كل القوى العربية التي كان يمكن ان تحميها .. دمرت هذه البعوضة ليبيا .. ودمرت العراق ودمرت سورية .. ولبنان واليمن ودمرت الفلسطينيين بتقسيمهم والضحك على حركة حماس .. وبعد ان فرغ العالم العربي من اي قوة يمكن ان تهدد بها قطر اسرائيل او تحس اميريكا ان الدول العربية المؤثرة القوية قد تساندها بشكل أو بآخر .. هاهي تضرب بالذل ولاقدر ان تفعل شيئا أو تتلفت حولها وتجد حولها الا شعوبا على الكراسي المتحركة.

هذه البعوضة نقلت الى أجساد الشعوب العربية الملاريا الدينية والاخوانية .. عضت شعوب المنطقة وهي غافلة عبر خرطومها الجزيرة وحقنت في دمائنا ملاريا الاسلاميين ومالاريا الاخوان المسلمين .. حقنتنا بالمذهب الوهابي .. وحقنتنا بالتخلف والاساطير .. وحقنتنا بالكراهية والحقد .. وحقنتنا بالمذاهب والغباء ..

هذه البعوضة لن يطلب منها أحد الرد .. ولاتجرؤ على ان تطلب من ملايينها الاسلاميين الرد .. لأنها تعلم انها حشرة الشرق الاوسط .. وانها تنقل الملاريا .. وهذه هي وظيفتها .. وسيأتي يوم أني أراه سيتم ترحيل القطريين من قطر مع أمرائهم .. كما يتم ترحيل وقتل الغزيين .. لأسكان مجموعة متشردة من سكان العالم الذين يفيدون الاميركيين أكثر منهم .. وسيعمل القطريون مع نسائهم خدما في بيوت تل أبيب وفي بيوت الاثرياء في بنغلاديش لان مصير الدول الحقيرة هو ان تنتهي بشكل حقير ..

لذلك عزيزي المسلم .. وعزيز الاخواني .. وعزيزي الاموي .. يمكنك ان تنام وأنت مطمئن .. انك ستستيقظ غدا وقد دمرت القوات الجوية القطرية تل ابيب انتقاما لاهانتها للدوحة الاميرية .. وستجد ان فزعات البدو والأمن العام السوريين وجماعة ادلب المحررة وثوار الربيع العربي سيعصفون باسرائيل ويمزقونها .. وسيجرون نتنياهو في طرقات قيسارية .. ويسبون زوجته سارة كما فعلوا مع العلويين والدروز .. وسيبيعونها في الدوحة لأمير قطري أو لمربي هجن ..

نم في سريرك ياملك .. واسمع وزير الثقافة السوري الذي كانت خادمته علوية لأنه مبعوث يوم القيامة يقول لك:

أيها الناس، اجتمعوا واسمعوا، وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آتٍ آتٍ.
إن في السماء لَخبراً، وإن في الأرض لعِبَراً.. وان الله قد أرسل لكم تميما قدرا .. وانه قد سخر لكم “غطرا” .. لكي تتعلموا كيف تأكل الشعوب العربية .. الـ ………………………………………………………………………………………….عسل

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الصراع بين حقان فيدان وأردوغان .. هل بدأ؟؟

سيخطئ من يرى ان الصدام في تركيا الان هو بين حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية .. بل الصدام الظاهري هو بين حزبين متناحرين وتيارين لايلتقيان كالخطين المتوازيين .. في حين ان الصراع الحقيقي الآن هو في داخل حزب العدالة والتنمية .. والسبب هو تقدم اردوغان في العمر .. واعتلال صحته .. والحديث الذي لايتوقف في الكواليس السرية للحزب عن الخليفة الأفضل للرجل المريض .. خاصة انها جزء من الثقافة التركية ان يكون الهاجس في الخليفة سباقا لهاجس مابقي من حكم الخليفة والسلطان ..

أردوغان وبحكم طبيعته العثمانية وايمانه بارثه العثماني وقناعته ان السلطنة هي النموذج الذي حافظ على الدولة مقتنع انه لايوجد بديل عن حصر الخلافة في عائلته بشكل غير مباشر بحيث تكون العائلة هي الدولة العميقة العثمانية .. خاصة انه يعرف ان من الأعراف العثمانية ان يفتك الخليفة الجديد بسلالات السابقين كي يرسم هيبته على اللاحقين .. وهو يدرك انه برحيله سيترك عائتله المعروفة بفسادها عرضة للتحقيق والملاحقة .. بحق او أحيانا بسبب عقلية التشفي والانتقام .. أو رغبة من يصل الى السلطة بفرض هيبته بالتخلص من ارث من سبقه بتبديده بالتشويه والاعتداء عليه ليقدم نفسه على انه الخليفة الاقوى والمصحح والمقرر والذي يعيد الاشياء لنصابها بعد ان حادت عنه ..

وفي كواليس حزب العدالة والتنمية يبدو نجم حقان فيدان ساطعا أكثر من اي رجل أخر .. فهو الرجل الذي تتحدث عنه كواليس الحزب على انه المنفذ الحقيقي للمشاريع التركية في الربيع العربي .. وهو من لعب بجغرافيا سورية والعراق .. وفتح المجال لنجاح تحقيق حلم استعادة حلب والموصل .. فأردوغان خطيب مفوه .. ولكن عقل المخابرات هو الذي رسم ونصح وخطط وكان اردوغان هو من ينفذ نصائح المخابرات ومبادراتها وألاعيبها وبهلوانيات السياسة المتقلبة .. أي نصائح العقل المدبر لكل نجاحات اردوغان .. انه حقان فيدان ..

حقان فيدان يريد ان يحصل على مكافأة الخدمة بمنصب سياسي .. قد حاول الاستقالة منذ سنوات للانتقال الى العمل السياسي لبناء مشروعه الطموح في الوصول الى رئاسة تركيا .. ولكن اردوغان لم يغفل عن هذا الطموح .. وخشي من ان يسطع نجم فيدان أكثر اذا ماصار شخصية سياسية كاريزمائية .. فأقنعه بالعدول عن استقالته والبقاء لخدمة تركيا في المخابرات .. فيما انصرف هو بترتيب الامر في بناء الدولة العميقة بهدوء بحيث ان أي واصل للسلطة سيكون مممسوكا من الأعماق .. فهو معجب بالطريقة الامريكية حيث الرئيس تحركه الدولة العميقة .. وقد قبل فيدان الطلب على مضض بشرط ان تكون له وزارة الخارجية في التغييرات المقبلة .. رغم ان عقل فيدان متقد وذكي وهو أكثر من يعرف عقل أردوغان .. ويعرف أيضا ان اردوغان قد دخل عقله ..

وقبل اردوغان شرط حقان فيدان للبقاء في الاستخبارات .. ولما صارت الانتخابات وفاز أردوغان اضطر أردوغان للاذعان للصفقة التي تصافح فيها مع حقان فيدان .. لكنه انصرف ليعد برنامج هندسة الخلافة من بعده في اختيار شخصية لاتنقلب على سيرته أو على عائلته .. بحيث تكون هذه الشخصية اما من العائلة و تحت سلطة العائلة .. اي واجهة لاستمرار عائلة اردوغان خلف الكواليس ..

الناتو لم يكن غائبا عن المساومات والمفاضلات .. وهناك في البنتاغون الذي يرى تركيا عضوا مهما جدا ولايجب ان تترك تركيا تقرر ماتريد بل يجب ان يقرر لها الناتو ماتريد .. مثلما قرر يوما ان يبعد الجيش ويكبح اعتراضاته ليفسح في المجال للاسلاميين .. النقاش في البنتاغون هو .. ماهو الافضل للناتو .. استمرار عائلة أدوغان واجراء صفقة معها على كل شيء .. أم الاعتماد على المخلص الأخر حقان فيدان .. رجل الناتو الجديد ؟؟

سقطت سورية .. وكان ملفتا هرع حقان فيدان ليسافر الى دمشق ليكون اول شخصية في العالم تصل الى دمشق .. وكان وصوله الى دمشق ليس مجرد مهمة تركية كلفه بها أردوغان بل انها كانت استجابة لطلبه الملح من اردوغان .. لأن حقان فيدان صار معروفا انه يعتبر الملف السوري ملفه الشخصي .. ونجاحه الشخصي واسطورته الشخصية … وجائزته التاريخية .. وعمله الذي سيقدمه في أي انتخابات حزبية او تركية .. وهو الذي كان يدير الاتفاقات والصفقات الدولية بشأن سورية ويقدمها لأردوغان .. الذي لم يكن راضيا في قرارة نفسه ان يكون اول الواصلين الى شام شريف شخص غيره .. وكان يريد ارسال ابنه بلال أولا ..

حقان فيدان أراد من وصوله الى دمشق ان يدخل التاريخ التركي من أوسع ابوابه .. فقد قال للمقربين منه .. انها رسالة للعالم ان تركيا خرجت من دمشق منذ 100 سنة .. وهاهي الان تعود الى العالم من دمشق .. والى دمشق .. والرسالة الثانية التي أرادها من وصوله السريع الى دمشق هي ارسال رسالة للداخل التركي من انه هو صاحب الانجاز .. وهو الذي أعاد السلطنة ورد على الانكليز .. وكان يريد ان يقول للغرب والى لورونس الانكليزي الذي أخرج الأتراك من دمشق .. هاقد عدنا يالورنس الانكليزي .. وبذلك فانه يرشح نفسه للمرحلة القادمة في تركيا .. أي الرجل الجدير بخلافة أروغان الذي سيترجل عاجلا أو آجلا .. او يجب ان يترجل ..

عقل حقان فيدان يخيف أردوغان وعائلته جدا .. واحترامه الواسع في الاوساط التركية يشكل مأزقا حقيقيا ..

لذلك لااحد يدري لماذا يتحرش اردوغان بحزب الشعب التركي .. وكأنه يريد ان يورط حقان فيدان في المعركة الداخلية .. أو ان حقان فعلا قد رسم له بعقله المخابراتي هذا الفخ ودفعه لمواجهة أكرم امام اوغلو .. والتحرش بحزب الشعب .. لأن ذلك سيجعل من سلطة أردوغان أقل استقرارا وستتطلب انقاذا .. وسيرى الاتراك ان تركيا في خطر وان لاأحد سينقذها الا .. حقان فيدان .. فمن غير حقان الفاتح لشام شريف من منقذ؟؟

الأيام حبلى .. وستخبرنا .. اي من الرجلين سيتغدى بالاخر قبل ان يصبح هو على مائدة عشاء خصمه .. حقان ليس داود أوغلو .. وليس عبد الله غل .. وليس أي شخص عادي ..

هل وصل زمن حقان فيدان .. وانتهى عصر أردوغان ؟؟ أم ان عصر الرجلين سينتهي بسبب الصراع على السلطة والخلافة والمجد العثماني .. والتاج .. ؟؟

تابعوا وثبتوا أنظاركم على تركيا .. خاصة ان ماسيحصل في سورية .. قد نعكس في تركيا .. وماسيحدث في تركيا قد ينعكس في سورية ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بكاء الصراصير … فيلم حسين الشرع وابنه المجهول النسب .. ولايزال التحقيق مستمرا !!

الحقيقة انني تابعت كل تصرفات وسلوك الجولاني بحثا عن أصوله ونسبه التي أحسست انها غريبة وتخفي شيئا وتقول يكاد المريب ان يقول خذوني .. وكنت استغرب ان يصر رفاق السلاح الذين قاتلوا معه وتقاتلوا معه على انكار معرفتهم بنسبه والاصرار على القول انه مجهول النسب .. رغن ان كل انسان في الفصائل كان الجميع يعرفون امه واباه وجيرانه وعدد زوجاته ودجاجاته .. الا الجولاني كان يحيرهم انه مجهول النسب .. حتى حسن الدغيم فيلسوف الثورة كاد يصاب بالجنون وهو يبحث عن نسب الجولاني في مقطع فيديو شهير فلم يجد ..

وعادت الاسئلة تحوم حول نسب الجولاني .. وظهر له فجأة أخوة .. وأب .. ولكن مع هذا ظلت القصة غريبة .. فأول ظهور لمن يسمى الاب كانت في مشهد لاينسجم مع عقل عربي ومسلم .. فمن يفترض أن يكون ابا ظهر يقف بدوره ينتظر ان يسلم على ابنه في حفل عام .. فانحنى الابن له وقبل يده .. ولكن التربية الدينية والاسلامية والعربية تجعلك تحس ان في الامر شيئا غريبا .. كما أحس المحقق الذي حقق مع كوهين بأن كوهين سوري حقيقي جدا وليس هناك مايدينه وبدأ يحس بالذنب من تشكيكه بوطنية وسورية كوهين .. ولكن ليطمئن قلبه أعاد الاستماع لشريط التحقيق .. وانتبه فجأة الى كلمة كوهين عندما أفلتت منه وقال (ذهبنا الى الجامع الذي يصلي فيه المسلمون) .. وكانت هذه العبارة غريبة فالمسلم يقول ذهبنا الى الجامع .. أما انه وصف الجامع بأنه حيث يصلي المسلمون فانه يعني ان المتكلم يعتبر الجامع مكانا لمجموعة مختلفة عنه .. وهنا استمر التحقيق ..

مشهد الاب المسلم حسين الشرع الذي ينتظر دوره ليهنئ ابنه المسلم وقائد الفاتحين كان غريبا .. لأن العقل الاسلامي يقتضي ان الاب لايعامل كالاخرين بل يكرم ويؤتى اليه .. وكان من الحري بالجولاني وفق التربية الشرقية والاسلامية ان يذهب الى بيت ابيه بالكاميرات ليصافحه وليقبل يده ويعايده .. دلالة على ان الاب في ثقافتنا الاسلامية عزيز كريم (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) .. أما في مشهد الجولاني في يوم العيد فانه أتى بأبيه بين الجموع ووقف بدوره الى ان وصل اليه وصافحه .. فانحنى الابن البار وقبل يد والده !! .. وفي هذا المشهد نصف اسلام .. فالابن بار .. ولكنه اذلال للأب ان يقف في الطابور مع الجمع ينتظر دوره .. بدل ان يكون أول مشهد لانتصار الابن ان يذهب إلى بيت ابيه ويبشره بالنصر العظيم ليبكي الاب والابن .. وهي مشاهد رايناها في العائدين بعد سنوات الى سورية ليدخلوا بيوتهم والكاميرات والتلفونات تلتقط كل حركة وشهقة ودمعة ..

كانت هذه اللقطة ولقاء الابن بالاب في مناسبة رسمية غريبة ..

ثم انني انتبهت الى ان الجولاني في أول ظهور له مع تلك الممثلة التي طلب منها وضع الحجاب لأنه قائد مسلم .. نسي بعد ذلك انه مسلم .. وصار يلتقي كل الكاشفات الحاسرات .. بل في ملاحظة أخرى هي ان من سمي أخاه متزوج من سيدة روسية .. متبرجة جدا .. وصورها وصور أبنائها منتشرة في كل مكان .. وهذه يفترض أن تكون من عائلة الرئيس المؤمن الذي سيطلب من اخيه الزامها بالحجاب او بالستر على الاقل كرمى لجهاديته .. وان يلغي كل حسابتها بصورها المتبرجة لانها ستكون (كنة المؤمنين) ولكن العائلة الروسية تتابع حياتها دون أي مبالاة .. بل ان الاخ يكلف بجمع الاموال والمساومات الرخيصة وصار هو الرقم الاقتصادي الصعب في البلاد .. وكأنه من أسرة مختلفة تماما .. ولم يخش عتاب أخيه بشأن زوجته الكاشفة السافرة المتبرجة رغم ان امير المؤمنين ينشر الحجاب والفضيلة في الجامعات السورية ..

ولذلك فانني اهتممت جدا بمقابلة من سمي ب حسين الشرع الوالد .. وظننت ان فيها ماسيجعلني أغلق هذا الملف المشكك بنسب الجولاني بالحجة والبرهان .. ولكن المقابلة فعلت العكس تماما .. لأنها لم تكن عن الجولاني (أحمد الشرع) بل محاولة غريبة لاثبات نسب غريب .. وغاية اللقاء الشاق كانت إظهار ان حسين الشرع سوري وليس احمد الشرع .. فهو نسب للنبوة ولكن حفيد النبي هذا الاب لايعرف الى أي عشيرة ينتمي في الحقيقة اما كيف جمع معرفته بنسبه النبوي دون معرفة جذر عشيرته فهو مثير للسخرية .. .. ثم ان المقابلة كانت لها غاية واحدة هي اثبات نسب حسين الشرع والذي تحدث باستفاضة مملة عن حياته هو وكأنه هو المرشح للرئاسة .. ويقدم نفسه هو .. فيما ان المنطق أيضا سيقول هنا أن الأب سيحكي كثيرا للناس عن ابنه وعن هذا الولد الفذ والنجيب والبار .. وهذا الود الذي كان مشغولا في طفولته بألعاب العسكر او أنه كان من بين الاطفال قائدا ومحرضا .. وانه بين اخوته كذا وكذا .. واسمعوا مثلا جورج بوش الاب عندما كان يتحدث عن ابنه جورج بوش الابن .. ليقدمه ليكون رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ..

الأب المزعوم كان يتجنب ويهرب من الاسئلة التي تتعلق بالابن الطفل والمراهق والشاب الذي دخل مدرسة كذا والتقى اساتذته فلان وفلان وكانت له قصة كذا وكذا في المدرسة .. وكان يتحدث عن زمن لايشبه زمن ابنه الان حيث السوريون زمن الاب من كل الطوائف منتشرون في مؤسسات الدولة دون تمييز طائفي وانه عومل بترحيب في زمن حافظ الاسد .. فأنجب لنا ولدا يكره حافظ الاسد والعلويين والنصيرية والدروز والمسيحيين .. ويقول انه ناصري وقومي .. ولكن تربيته انتجت ولدا متدينا جدا حاقدا جدا .. فاما انه لم يقم بتربيته ولم يعش معه في نفس البيت ليتعرف على ناصريته او ان الابن مثل اي شاب تمرد على ناصرية الاب .. فصار وهابيا ولكن الاب الناصري اللامتدين يعتبر ذلك فخرا له .. وهذا لاينسجم مع المنطق .. وفي مشهد في اللقاء يقول الاب الناصري انه كان منزعجا في احدى المرات في العراق (عندما نقل لمركز التحقيق) من مشاهدة أشخاص معاقبين في الساحة وهم مقيدون .. ولكنه لم ينزعج من مشاهد الذبح المنتشرة .. بسبب ابنه !!! وتفجيرات الاحياء والشوارع .. وكل هذه الدماء والمجازر !!

المهم أننا لم نعرف شيئا عن الجولاني .. ولايزال السر غير قابل للتفكيك .. ويقول لي البعض أوبعد كل هذا لاتزال لاتقبل ان تنسبه الى حسين الشرع ؟؟ والحقيقة ان مقابلة حسين الشرع ألقت ظلالا أكثر على المشهد وأسئلة أكثر .. وغموضا أكثر ..

وليس هناك أسهل على المخابرات الدولية من خداعنا .. كوهين كان من المستحيل ان نكشفه لشده التمويه الذي أحاط شخصيته .. ولذلك هل حسين الشرع أرغم عل الادلاء بالمقابلة وتبني القصة ؟ ام هو شخص أقنع أن الثورة تحتاج ان ينسب اليه الجولاني مجهول النسب؟؟ ام انه فعلا كان عنده ولد اسمه احمد واختفى او مات بظروف غامضة فهي فرضيات لاتزال تستحق التوقف عندها امام تناقضات هذه العائلة الغريبة ..فقصة ميلاد الابن خارج سورية وتعلمه خارجها أحيانا هي لتجنب المطالبة بشهادة الميلاد لأن تزويرها سيكون سهلا خارج سورية اما في سورية فسيكون الحصول على وثيقة عملا خطرا لان الخبراء المهتمين بها سيكتشفون الخلل فيها ..

انا اتوقع ترتيب مقابلة أخرى لترقيع الثقوب في مقابلة بكاء الصراصير .. التي كان المذيع في وضع بائس وهو يستمع لقصة مملة لاتهمنا وكان تواقا ليسال ولكن لم يسمح له .. وكان من الواضح من لغة جسده انه مرغم على بلع القصة والغصة ويكاد وجهه يقول: لعن الله هذا الحظ الذي جعلني اقوم بهذه المهمة..

للمخابرات الدولية ودهاقنتها أساليب تشيب لها الولدان في خداع الشعوب وتجنيد الناس .. ولايبدو شافيا لنا الا فحص ال DNA

ولايزال التحقيق مستمرا * ..

=====================

تذكرني قصص الجولاني والسعي المحموم لايجاد جذور له بمسلسل وين الغلط للراحل ناجي جبر (أبو عنتر) عندما عمل مخرجا سينمائيا لفيلم عربي اسمه (بكاء الصراصير) .. وفي الفيلم الكوميدي تحس ان أبو عنتر ( وهو درزي يجب قتله بمنطق الثورة) هو من أخرج فيلم بكاء الصراصير الجديد للثورة .. وفي احد المشاهد المضحكة يقول عمر حجو الأب لابنه مجدي (نبيل خزام) عندما يسقط مغشيا عليه في الدقيقة 41 .. ياابني انا عايز اعترفلك بسر .. أنا مش أبوك … أنا أمك ..

انه نفس المخرج أبو عنتر الذي يخرج لنا أفلام عائلة الشرع ونسب الجولاني .. وكان حسين الشرع في مقابلة لقاء الصراصير يكاد يقول .. انا مش ابوه .. انا امه …

اضحك وفرفش من الدقيقة ٢١ على مسلسل كيف تصور فيلما عربيا … ثوريا …

≈=========

  • ولايزال التحقيق مستمرا قصة وفيلم مصري ليوسف ادريس

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

هل انتهى زمن الجولاني؟ عن تكهنات المنجمين .. بين التضليل والحقيقة

أياك ان تصدق الا اليقين .. من لايكون اليقين يقينه فانه من أصحاب الوهم .. ولذلك فاننا سنحلل وصول الجولاني .. ونحلل زمن رحيله .. فمنذ أن وصل هذا الجولاني وصل معه المنجمون .. ووصلت التوقعات والمواعيد التي تحدثنا بثقة انه مؤقت .. وبلغت الثقة بالبعض انه صار يعطي مواعيد .. ثم يجددها لأشهر .. ولكن الجولاني لايزال في القصر .. يوزع ابتساماته البلهاء .. ويلوح للمشجعين الذين يقولون له (ماصار ماصار ) .. فمتى سيرحل؟؟

ليس عندي أي شك ان الجولاني سيرحل بيد الشعب السوري .. ولكنني أستخف بكل تلك النبوءات وقراءة الكف والفنجان .. وكلها تطلق الوعود بانه سيرحل قريبا .. وسيتبين لكل متابع ان هناك اصرارا على ان يتبنى كل من يحلل الوضع في سورية على ان الجولاني سيتم ترحيله قريبا لأن المجتمع الدولي قد قرف منه ومن تجاوزاته .. ويذهب البعض الى ان الجولاني هو مجرد كلب عند الصيادين البيض الانغلوساكسون .. وقد انتهت مهمته وسيتم التخلص منه لأن لديهم بديلا حضروه منذ زمن ..

هنا أظن ان القوى الغربية التي أعدت مشروع الجولاني تريد من هذه الاخبار والشائعات ان تخدر الناس التي يمكن ان تنتفض من كل المكونات كي تتريث لأنها ستحس ان المسألة مسألة وقت وان لاداعي لانفاق الجهد والمال والنفس لازاحته .. وبذلك فانها تبقيه بقرار سلبي .. أي تنتظر القوى الشعبية الرافضة له ان يقوم بالعمل طرف آخر يكفيها عناء المواجهة .. وهذه لعبة انتظار نفسية تجيدها القوة الغربية ..

لكن هذا الانتظار سيزيد في تثبيته كما قال لخمس سنوات .. واذا بقي سنوات خمسا فانه سيكون من المستحيل ازالة النظام الديني الحاكم الذي سيكون قد تجذر أكثر في البيئات الدينية ونمت أجياله أكثر وتغلغل في المجتمع استخباراتيا وعرف مراكز القوى الاجتماعية التي يعمل على خلخلتها باستمرار .. وبشكل حثيث ومتواصل وبلا توقف .. وقد بدأ عملية تجذيره بمجازر في الساحل والجنوب من أجل فصل الترابط بين القوى الاجتماعية بين الطوائف .. فصارت الطوائف تخاف من بعضها من الانتقام والانتقام المتبادل .. وقد حدث .. ثم ان ذلك سيفضي الى نتيجة حتمية هي التقسيم .. وفق المخطط الذي أطلق مايسمى الثورة السورية ..

كما ان التغييرات الاقتصادية التي ستجري بسرعة تنقل الثقل الاقتصادي نحو الشمال حيث الاتراك سيمسكون الاقتصاد السوري ويتحكمون برقبته كما فعلوا طوال 400 سنة وهم في الشمال حيث يتم نقل الثروات والاقتصاد نحو الشمال ليلتحق بتركيا وتصبح كل ثروات سورية تحت يد واشراف الاتراك ..

لكن لماذا لايسأل احد من هؤلاء الذين يتنبؤون برحيل الجولاني عن دواعي رحيله من قبل الغرب؟ هل أساء للغرب؟ ألم يخدم الغرب في اخراج ايران وروسيا من الشرق الاوسط ؟ هل عادى اسرائيل؟ هل هاجمها ؟ ألم يقدم كل فروض الطاعة والولاء لها ؟ ألم يتم تغييب اسم فلسطين من الخطاب السوري الرسمي والشعبي والاعلامي؟.. ألم يصبح الجولان في معدة اسرائيل بعد ان كان بين فكيها طوال 54 سنة؟.. الان ابتلعته وهضمته .. وهضمت معه ثلث سورية.. ومن غيره سيأخذ أهل السنة الى مطحنة الحرب الدينية ضد حزب الله والحشد الشعبي وايران؟ انه قائد الحرب المذهبية ووجوده لن يسد فراغه أحد بعد كل هذا الاعداد الاعلامي والتلميع والتفخيم ودفعه في حلق الناس ليبتلعوه .. فعملية التلميع واطلاق حملة العلاقات العامة الضخمة التي قادها دهاقنة الاعلام الغربي لتقديمه قائدا كاريزميا منتصرا وغسله من الدم واستقباله من قبل ترامب وزعماء العرب الخلايجة .. لم تكن لأن الغرب يريد استبداله بسرعة بل لأن أمامه مهمات تم تكليفه بها .. واختياره لم يكن لأنه أقوى بل لأنه الافضل لقيادة المرحلة المذهبية والدينية التي ستدمر بلاد الشام والعراق نهائيا وتدمر الجيل القادم الذي يفتح عيونه في السنوات القادمة ولايعرف عن سورية العظيمة شيئا بل عن سورية الاسلامية السنية الاموية التي ستستأنف حربها الدينية ضد الأقليات والشيعة .. فهذه المنطقة جاهزة للحرب الدينية وليس هناك من يطلقها الا شخصية دينية اسلامية سنية في منتهى التطرف ..

الغربيون لايتصرفون بشكل اعتباطي .. فاسقاط صدام حسين تلاه حل الجيش العراقي .. وحل قوات الأمن .. وكل من قال ان الامر بسبب خطأ بول بريمر هو لايعرف ان بريمر انما نفذ الخطة الامريكية بحذافيرها لاطلاق الفوضى والحرب المذهبية دون ان تضبطها قوات أمنية .. وان اعدام صدام حسين في يوم العيد لم يكن قرارا عراقيا في الشكل والتوقيت بل أمريكيا رغم ان هناك من كان يقول انه من المستحيل ان يقدم الغرب على اعدام صدام حسين لأن ذلك سيفجر المنطقة .. ولكن الغرب كان يريد تفجير المنطقة في الحقيقة .. وبالفعل كان العراق جاهزا للانفجار فتم الاعدام لاطلاق داعش المجنونة دينيا ..

والسؤال لماذا يعيد الامريكي نفس الخطوات في سورية؟ لقد تمت ازاحة الرئيس واحلال قوة دينية متطرفة محل الجيش والامن والشرطة وكأن بول بريمر نفسه قد حكم سورية في اليوم التالي لسقوط الدولة؟؟ لماذا لم يستفيدوا مما يسمونه أخطاء بريمر اذا كان بريمر لم يفعل مافعله دون وحي من أميريكا؟؟ أليس من المتوقع ان ترتكب المجازر بقوة متطرفة معروفة بعقيدتها الدموية؟ لماذا كان هناك برود غربي ودولي شديد تجاه مجازر الساحل والسويداء؟؟ ألا نذكر جميعا كم عقد مجلس الامن جلسات صاخبة أمام ادعاءات بمجازر ارتكبها الجيش السوري وكانت الجلسات يدعى اليها مجلس الامن من أجل فقدان عشرة أشخاص لم يتم تصويرهم الا جثثا كانت في الغالي قتلت بيد عصابات الثوار ولا توجد اي أفلام عن المجزرة سوى صور وشهادات زور .. أما الآن فالمجازر يتم تصويرها والقتلة معروفون والمشاهد الحقيقية بالالاف .. ومع ذلك بقي مجلس الامن يجري لقاءات سرية ولم يجر اي تصويت للدعوة للعمل بميثاق الفصل السابع كما كان هذا الفصل هو طلب مجلس الأمن أمام كل نقاش بشأن الحكومة السورية زمن الأسد .. فمجلس الأمن الان صار مثل الجامعة العربية يدين المجازر التي قامت بها قوى غير منضبطة ويطلب من الجولاني فعل المزيد لضمان أمن الاقليات .. وبس ..

من هو البديل بنظر الغرب الذي سيحظى بهذا التأييد الاسلامي من قبل أهل السنة والجماعة الذين يرى كثيرون منهم انه فاتح وقديس ومبارك الخطوة ومؤيد من الله ..؟ ومن هو الذي سيقود جموع الجهاديين لمنازلة حزب الله والحشد الشعبي أعداء اسرائيل وأميريكا عندما تتم المواجهة؟ ومن هو الافضل لشحن الناس عاطفيا ضد ايران؟؟ ومن هو الذي سيقدر على التوقيع بختم اسلامي على التنازل عن فلسطين والقدس والجولان مثله؟ فهو يمثل الان رغبة السعودية والخليج في التطبيع ورغبة تركيا في رفع الحرج الذي أوقعتها به مأساة غزة التي وقفت تتفرج على مذبحتها دون ان يرمش لتركيا جفن .. فما ان يوقع الاسلامي السوري (الاموي) السلام فان كل الحرج سيزول عن آباء التطبيع في السعودية السنية التي تمسك الحرمين والخليج وتركيا بني عثمان .. وهذا مايفسر الاصرار على تسمية الحكم الان بالحكم الاموي .. اي انه مرجعية سنية ويملك سطوة الابوة الاموية الاسلامية على الوهابية والعثمانيين .. وسيتبعه هؤلاء باعتباره الاب او جد السنة جميعا ..

البعض يقول بسذاجة ان تصرفات الجولاني وحكومته المتطرفة لم يعد العالم يطيقها .. وصار من الصعب الدفاع عنها .. وان الغرب يحتقر هذه الحكومة .. ولكن هذه السذاجة ترى ان نتنياهو يقتل ويبيد أمام نفس العالم .. والضحايا هم أنفسهم من العرب الشرقيين والمسلمين .. ولكن الغرب لايزال يرسل الاسلحة لاسرائيل التي لاتبالي بقرف الشعوب منها وقرف الناس منها.. ولايزال لايحس بالحرج من صمته على الابادة ..

والبعض يقول ان فساد الجولاني وادارته الفاشلة وصل مرحلة لاتحتمل في سرقة الموارد السورية ونقلها الى ادلب .. ولكن محمود عباس هو مثال حي على فساد مزمن مشرش في المجتمع الفلسطيني .. بحماية الغرب واسرائيل .. فمحمود عباس رئيس بلا انتخابات الى الابد .. وهو لايموت ولا يتم استبداله .. وهو فاسد .. ولكنه يفعل كما يطلب منه .. فهو يشق الفلسطينيين ويشتغل على ضبطهم أمنيا وملاحقتهم لصالح اسرائيل وهو قتل نزار بنات بتكليف عربي واسرائيلي وسيقتل كل من يوقظ الفلسطينيين .. وهو يشل النضال الفلسطيني ويتواصل مع أصدقاء اسرائيل ويسهل التطبيع ويبرره ويكون أول الواصلين لمظاهرات التنديد بالعنف ضد الاوربيين باسم فلسطين ولكنه مثل تركيا في موقفه من مجزرة غزة وتهويد الضفة .. كلام في الهواء فقط … وهو يبتعد عن أعداء اسرائيل مثل سورية الاسد وايران وحزب الله .. ولذلك فانه باق طالما أنه يدمر القضية الفلسطينية ..

لذلك لاتنتظروا اي تغيير للجولاني من الغرب .. فهذه خدعة جديدة مثل خدعة الثورة السورية والربيع العربي .. وشعوبنا تحب ان تخدع نفسها .. لأن الغرب يريد تدمير المجتمع السوري بالتدريج وتثبيت النظام الديني الجديد لوظيفة قادمة .. وهو يحتاج هذا الوقت .. لتمكينه من التجذر لأنه لايزال هشا في المجتمع ويحتاج خمس سنوات ليتمكن من البقاء .. وهذا هو سر اعلان الجولاني انه رئيس لخمس سنوات .. وكل هذه الدعاية عن رحيله القريب مصدرها الغرب الذي يريد تخدير الناس وجعلهم ينتظرون ولايقومون بأي تحرك .. فما الداعي لأي تحرك اذا كان الرجل سيرحل قريبا؟ وماالداعي للتمرد اذا كان الغرب قد حسم أمره وسيقتلعه؟

الناس تتابع أعمالها وتراقب الأمل .. ولكنها ترى اجراءات تثبيت الرجل بطريقة واضحة وترى انها أمام محمود عباس جديد .. عباس سوري .. عميل سيدمر المجتمع السوري ويأخذه الى استسلام ودمار وغياب مزمن عن العالم .. وغيبوبة عن الصراع مع الصهاينة ..

اياكم ان تنخدعوا .. وان تنتظروا وأن تظنوا ان الجولاني الذي صنعته اميريكا وحمته اميريكا واسرائيل .. وتشرف عليه بريطانيا مثل جوهرة التاج .. والذي تدفقت عليه الاعترافات بسخاء منقطع النظير .. اياكم ان تظنوا ان الخونة يغيرهم الغرب .. الا عندما يرى انهم سقطوا شعبيا وخرج الناس ضدهم علنا ..

أنتم فقط من يزيل الجولاني .. بالتمرد واظهار الغضب الشعبي وتنسيق عمل حقيقي وعسكري ومقاوم .. ولاتخافوا فصائله فهؤلاء فصائل من الجبناء لأن من يدعمهم هم جماعة (فلتت الصيدة) والان بدأ التهاوش الحقيقي على الصيدة بينهم وسيقتلون بعضهم عندما يرون انكم تتوحدون ..

لذلك هذا الرجل سيبقى مالم يحركه الوعي السوري .. ويقتلعه الوعي السوري .. والوعي السني الشامي تحديدا لأن اي طرف يتدخل لاقتلاعه سيعتبره البعض على انه مؤامرة من مكونات لاسنية ضد أهل السنة ..

هل يستيقظ النائمون؟؟ هل يستيقظ الغافلون؟؟ هل يستيقظ الحالمون؟؟؟ هل يستيقظ المنتظرون؟؟ هل يستيقظ المخدوعون ؟؟ اياكم من لعبة الانتظار .. ان الانتظار هو سلاح .. سلاح عدوكم .. الذي ستقتلون به .. ولايغير مصائر الأمم الا أبناؤها .. لاغرب ولاشرق ولاأمم متحدة ولا أي قوة .. فقط القوة التي في داخل الامم .. كما قال الزعيم العظيم أنطون سعادة لنا نحن السوريين: ان فيكم قوة لو نهضت لغيرت وجه العالم .. اليوم هو الوقت الحاسم لإخراج هذه القوة الهائلة .. .. فقط افتحوا وعيكم واستيقظوا .. افتحوا شبابيك العقل والوطنية فقط .. وستدهشون العالم وتفاجئوه .. بالصدمة والروع…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المستوطنون العلويون والمستوطنون السنة وسكان البلاد الاصليون من الاسرائيليين .. تعلم كيف تأكل لحوم البشر من عبد الجليل السعيد بطل فيلم (صمت الحملان) السوري

هذه هي الطريقة التي يجب ان يتم التعامل بها مع وجوه أكلة لحوم البشر

عندما أقول لكم اننا ابتلينا بأغبى المخلوقات التي تتعاطى السياسة .. ولكن الغباء مخلوط بنسبة عالية من الكراهية العمياء .. وبنسبة آعلى من المرض النفسي .. فيجس أحدنا انه يستمع لمجنون طليق. والحقيقة التي يعرفها كل أطباء النفس ان هناك درجة من الجنون والمرض النفسي التي تكون خفية ورمادية وتخفي نفسها بجدارة لكنها تكون في عمق الشخص متحكمة به وشرسة جدا ولذلك تجد انه يكون قاتلا ذكيا ومتسلسلا.. قد يكون طبيبا .. او رجل دين او استاذا جامعيا ..

من الصعب طرح شرح أكثر لأن الامر سيزداد تعقيدا .. ولكن الاتيان بالنماذج المكابقة للحالة سيسهل عليكم معرفة مايعني الاطباء النفسيون بالحالة الرمادية الخفية التي يبرع السلوك الظاهري لها في اخفاءها مما يجعل مهمة التشخيص على الاطباء صعبة .. ولايعرف بها الطبيب الا عندما تقع الجريمة وتخرج الشخصية المقنعة للعلن وتمارس كل مافيها من أفكار شاذة جدا تفاجئ الجميع بشذوذها الذي يبدو في منتهى الغرابة والخطورة وقد يكون سبق السيف العذل ووقعت الجرائم والكوارث ..

من هذه الشخصيات المريضة والتي يجب التخلص منها في احدى المستشفيات لمنع ساديته الاجرامية شخص يسمة عبد الجليل السعيد .. ويقدم نفسه على انه اعلامي ثورجي .. وقد كان سابقا يقدم نفسه على انه رجل دين انشق عن الاسد ..

كنت أستمع له أحيانا لأن أحد الاطباء النفسيين شرح لي عن خطورة هذه الشخصية السيكوباثية من خلال معرفته الشخصية به الذي كان يقول انه في داخله من أكلة لحوم البشر .. وهو من لفت نظري الى طبيعة الأمراض النفسية الاخطر على الاطلاق التي يبدو أصحابها طبيعيين ولكنهم في دواخلهم يعانون من مركبات نقص عنيفة ومن عقدة اضطهاد وكراهية .. تتحول الى مشروع عنفي .. وقد بنيت فكرة فيلم الرعب الشهير (صمت الحملان) على هذه الفكرة التي بطلها طبيب هو من أكلي لحم البشر في الحقيقة ..

وبالفعل لم اجد مقابلة له الا وانتبهت الى انه شخص عنيف في كراهيته رغم محاولته الظهور بمظهر محترم وحقده لايعالج بأي دواء .. وفي سكونه صمت الحملان ..

المهم هذا الرجل الذي يمكن بكل ثقة اعتباره وفق التحليل النفسي من اكلة لحوم البشر يقول في احدى المقابلات ان العلويين شكلوا مستوطنات حول دمشق للاطباق عليها .. وأن الاجراءات الجديدة للجولاني هي ان يحرر دمشق من المستوطنين والمستوطنات ..

طبعا أصيب بالدهشة كل من كان يسمع ..الا أنا .. لأنني سمعت هذا المصطلح منذ ايام مايسمى بالثورة السورية التي حاولت استعارة وصف مستوطنين ومستوطنات بالاحياء الفقيرة حول دمشق .. وعرفت يومها ان المصطلح منحوت في الموساد .. وان الموساد حول كل شيء في سورية الى نسخة عنه .. فالجيش السوري صار ينظر له الثورجيون كنظرتنا لجيش محتل .. قتاله واجب .. والمناطق التي يخرج منها الجيش السوري تسمى محررة كما حررنا القنيطرة من الجيش الاسرائيلي .. والسكان المولون للدولة هم مستوطنون .. وأحياؤهم مستوطنات .. والوطنيون السوريون هم عملاء للخارج ..

ولكن مصطلح المستوطنين والمستوطنات يعني ان العقلية التي تدير المشروع الجديد في سورية هي عقلية اسرائيلية .. وهي التي تدير كل اللعبة .. وقد حولت العلويين والدروز والمسيحيين الى مستوطنين يجب قتلهم في توابيت او طردهم الى بيروت .. الى خارج المناطق السنية ..

عندما يتم تصنيف مجموعة سكانية انها لاتنتمي الى البلاد فهذا يعني انك تعترف انها غريبة ويعني انك تقر انها يجب ان تكون في منطقة جغرافية خاصة بها ولاتتدخل انت بها. أي انك تعطي العلويين والدروز فعلا حق الانفصال طالما انك لم تعترف بمواطنيتهم ووصفت وجودهم على انه احتلال واستيطان .. فاذا كان هذا هو الوصف والشعور لدى أكلة لحوم البشر فلماذا هذا الجنون وهذا السعار من فكرة انفصال الساحل والجنوب؟؟ اذا لم يكن يملك الجق في السكن حيص يشاء فلماذا تنكرون له الحق في اعتبار وطنه دولة لاتريدكم مثلا ؟؟ يعني تريدونهم ان يعيشوا في محميات طبيعية تحت اشرافكم فقط؟

عندما يبدل العقل المصطلحات فيصبح ابن البلد مستوطنا بصفة عدو فان من حق الاسرائيليين أن يقولوا ان الفلسطينيين مستوطنون أيضا ويجب طردهم .. وهم في المنطق الصهيوني يرون ان السوريين مستوطنون عرب حتى نهر الفرات ويجب طردهم من الارض .. ولذلك يتم اطلاق وحوش الاسلاميين من حظائر المخابرات التي تسمى المساجد الوهابية لتفريغ المنطقة من السكان … فهذه الهجرات الكبيرة التي أحدثا الاسلاميون بالحرب وافراغ المناطق من السكان بحجة أنهم يقاتلون النظام السوري هي تصب في خانة الطلب الاسرائيلي في طرد من هم مستوطنون .. فطرد العلويين والدروز هو ترجمة وبداية لطرد أهل الضفة وغزة .. لأن المنطقة تتطهر من المستوطنين والمحتلين .. والعرب يحتلون أرض اسرائيل .. ويجب طردهم .. وماحدث في السومرية السورية هم عينه وطبق الاصل عن فكرة طرد سكان غزة والضفة الغربية لتهويد الارض الذي يقابله طرد سكاني ومجازر ابادة في الطرف السوري من أجل ما يسمى (تسنين الارض) أي جعلها مخصصة “للعرق السني” الصافي .. على وزن تهويد الارض ..

هذا البليد السيكوباثيك لايعرف معنى التحولات السكانية باسبابها الاقتصادية والاجتماعية .. ولايعلم ان المدن في كل العالم تشهد تغييرات سكانية وهجرات داخلية طبيعية .. وأن حلب كانت للعوليين مثلا أيام سيف الدولة الحمدامي وأشعار المتنبي ويحق لهم الان اذا ان يطردوا سكان حلب المستوطنين ليستعيدوا أرضهم .. يعني يمكن بسبب تفسيراته ان يقال ان الفلسطينيين قد أحاطوا مدن حلب ودمشق وبيروت وصيدا بالمخيمات لتشكيل مستوطنات للتحكم بمدن اهل الشام .. دون النظر لسببب الهجرة والتجمع السكاني .. كما ان هذا الغبي لايعرف معنى الاستيطان الذي يجب ان يتعلمه من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية وفي القدس وعلى جدار المسجد الاقصى .. فلينظر الى مستوطنات جبل أبو غنيم في القدس حيث الفيلات والمسابح والطرق الفخمة والمنشآت الترافيهية والمزارع والطرق الالتفافية والاتوسترادات العريضة .. ولينظر قبل الى مستوطنات الفرنسيين في الجزائر .. مقابل حال الجزائريين الفقراء .. ولينظر الى المستوطنين البيض في جنوب افريقيا حيث أرفع مستويات المعيشة والرفاهية بالمقارنة مع أحياء السود الكئيبة والفقيرة وغرف الصفيح ..

(هذه الصورة لمستوطنات في اسرائيل .. أو عش ورور اسرائيل وسومريتها )

أما مستوطنة السومرية ومستوطنة عش الورور ومستوطنة حي الورود وتشرين فانا أتمنى عليه ان يعيش في هذه المستوطنات الفقيرة جدا والتي بالكاد تقف أبنيتها وعشوائياتها .. وان يتمتع بالفيلات الفخمة فيها والمسابح .. وأتمنى ان يرينا صور الحفلات الماجنة وحفلات تقطيع التورتة والكاتوه ومسابقات ملكات الجمال وموسيقا .. فالمعيب ان هذه التجمعات الفقيرة كانت لاتريد الا الحصول على لقمة العيش .. وجزء منها كان لعائلات العسكريين الذين كانوا ينتشرون في الجنوب السوري .. وكانوا يحمون دمشق طوال 54 سنة .. ولكن عبد الجليل يريد العسكريين ان يحموا الجنوب والعاصمة وأن يتركوا عائلاتهم في الجبال كيلا تتلوث دمشق بالمستوطنين الذين كانوا أكثر مايملكونه هو لحظات من السعادة البسيطة وكاسة المتة على شرفة ضيقة مكسرة .. فيما تنظر اليهم أحياء دمشق الراقية باستخفاف بفقرهم .. في حين كانوا هم يطلون على الأحياء الراقية من بيوتهم في السومرية ومزة 86 ويحسون بالفارق الهائل بين الجندي الذي يحمي الأرض وبين مستوى الرفاهية الرهيب مقابلهم مباشرة والذي استكثر عليهم مستوطنات الفقر والبساطة والعمل ..

صورة لمستوطنة عش الورور في دمشق (قارنها بمستوطنات اسرائيل في الاعلى)

الحقيقة هي انه اذا كانت هناك مستوطنات فهي المالكي وابو رمانة بالتصنيف الاقتصادي حيث الفخامة والرفاهية والخدمات .. وليس عش الورور والسومرية .. التي كانت ملاذا لأبناء الفقراء الباحثين عن وظيفة فقيرة وعن فرصة تعلم .. ولايقدر ابناؤها دخول مستوطنات المالكي والصالحية وكفرسوسة والمزة .. هؤلاء هم الممرضون والممرضات والمعلمون والمعلمات وأساتذة الجامعات الذين نهضوا من بين مفاصل الصخر والفقر وكانوا يديرون نشاطات المشافي والمدارس والجامعات .. ولم يأتوا فقط لحكم الناس وتطويقهم من مستوطناتهم الفقيرة .. وهم لم يأتوا مثل الايغور والشيشان والتركستان بلغة مخلفة وعرق مختلف .. فكيف أعطيت الجنسية للأجانب وأعتبر المواطنون الاصليون مستوطنين؟؟ ويطردون كالمستوطنين ..

هذه العقلية العنيفة في الكراهية والنبذ ستنتج عقلية استيطان .. فهو يرى ان من حفه هو التمتع بالأملاك وحرمان جزء من المجتمع منها لأنه يصنفه غريبا مستوطنا وليس جزءا منه .. وهذه العقلية ستتسبب في الفروق الطبقية الغائرة والأحقاد الاجتماعية لأن غيره سيعتبره يوما مستوطنا .. وستطرده مجموعة أخرى بنفس الطريقة وستصادر أملاكه وأملاك أبنائه .. لأن من يستولي على حقوق الناس ويعتبرهم مستوطنين فان موجة أخرى قادمة ستجرفه وتعتبره مستوطنا .. غريبا يجب التخلص منه ..

هذا النموذج لايصلج للعيش بيننا . ويجب التخلص منه لأنه من أكلة لحوم البشر .. وهو اهانة لأهل السنة لأنه اعتراف علني أن السنة يرون انفسهم مثل اي لون عنصري متفوق لايقدر ان يفهم التعددية والتمايز السكاني والاجتماعي الا من باب التفوق أوالتدني العرقي والعنصري .. وهذا سيفجر دوما العلاقات الاجتماعية في المجتمعات السنية التي ستنغلق على نفسها أكثر .. والانغلاق يعني التحول الى مستوطنين .. والمستوطن يتصرف يعنصرية واستعلائية وطبقية .. ولكنه يعيش محاطا بالاعداء وينمو فيه حب للذات وقلق من الحقيقة .. قلق ينفجر في عنف تجاه نفسه أيضا .. وستجرفه القبائل العنصرية التي تطمع فيه والتي ترى أنها أحق منه بالاستيطان .. مثل القبائل التركية والقبائل اليهودية التي استوطنت في فلسطين ولاترى عينا عبد الجليل وغيره من السيكوباثيين الاستيطان اليهودي الذي نخر القدس .. ونخر عظام المسجد الاقصى .. ونخر الاسلام والمسلمين .. ونخر القرآن .. لكن مستوطني السومرية وعش الورور هم همه الكبير وهم هدف التحرر التحرر والحرية .. تكبييييييير ومبروك تحرير مستوطنة السومرية .. واذا وصل نتنياهو الى دمشق وقال لنا انه يريد تحريرها من مستوطني الايغور ومن عقلية عبد الجليل السعيد ومستوطنيه فانني في الحقيقة لن أعرف كيف أرد عليه .. فعبد الجليل اعتبر السكان الاصليين للبلاد مستوطنين .. وكل من يسكن البلاد حتما مستوطن بالنسبة لسموتريتش ونتنياهو بمن فيهم عبد الجليل نفسه طبعا ..

صورته بالعمامة .. عدة النصب والاحتيال

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

استسلام الاسلاميين السريع للامريكان والاسرائيليين هو أجمل منظر للشماتة بالثورة .. الجولاني سيذهب لنيويورك لاستعادة قضيب حمزة الخطيب مقابل الجولان

هذه الصورة تعبيرية ولكن السخرية في الصورة تعبر عن الحقيقة فعلا *

—————————

هل يعقل انني أحس بالسعادة وانا أرى الجولاني وعصابته تصل الى نيويورك .. وهل يعقل ان أحس بالنشوة وأنا أراهم يصافحون الاسرائيليين .. ولكنها الحقيقة .. انه الان زمن الشماتة .. انني أحس بأقصى حالات الشماتة بكل الاسلاميين .. صغيرهم وكبيرهم .. واحس بالشماتة من كل الاخوانيين صغيرهم وكبيرهم .. واحس بالشماتة القصوى من كل من ناصر الثورة السورية صغيرهم وكبيرهم .. ماأراه هو شفاء لقلبي .. فنحن لم نستطع أن نسقط هذه الخيانات العلنية طوال حرب دامت 14 سنة .. لم يصدقنا أحد .. كنا برأي الجميع شبيحة .. وكنا عملاء النظام .. وكنا عملاء ايران وروسيا .. وكنا وكنا .. ولم يصدقنا أحد عندما قلنا ان قصص الثورة هي حكايات لاأساس لها من الصحة .. وأننا حماة الوطن والكرامة الوطنية وان غيرنا هم عملاء .. ولكن الناس صار همها استعادة قضيب حمزة الخطيب .. وبحثوا عنه في القصر الجمهوري .. وبحثوا هناك عن أظافر أطفال درعا وعن حنجرة القاشوش التي عادت وتبين انها كانت تلعب معنا الغميضة .. وفتش الناس عن ضحايا قيصر .. ولكن تبين لهم اليوم ان قضيب حمزة الخطيب وان قضيب كل سوري صار الان بيد نتنياهو .. ويمكنهم استعادة قضيب حمزة الخطيب بالمفاوضات .. القضيب مقابل الجولان .. وأظافر اطفال درعا مقابل الجنوب .. الغريب انه رغم اننا وضعنا الوثائق في عيونهم وصرخنا في آذانهم وهمسنا في ضمائرهم ولكنهم كانوا كالأنعام .. بل مثل التماثيل المصبوبة من الاسمنت .. لاتقدر ان تقنع نملة اسلامية أن الجزيرة تكذب واننا لم نقم بمجزرة الكيماوي ولم نخن وطننا ولم نبع شبرا واحدا وان الاسلاميين مجرد تجار سياسة وهم أسوأ انواع التجار لان بضاعتهم هي الدين والنبي للمقايضة .. وانهم يدفعون بالمسلمين الى الموت من أجل السلطة فقط وليس من أجل الله .. كانت الاجوبة جاهزة وكان رذاذ الافواه وبصاقها على وجوهنا لايتوقف بمجرد ان نحذر من أن اسرائيل هي أم الثورة السورية ..

وماان وصل الاسلاميون الى السلطة حتى رقص الجميع في كل الطرقات .. وكان الغباء يرقص معهم ويحكي لهم مثل الاطفال عن أبراج دمشق التي سترتفع في سنة واحدة وان الاموال ستتدفق .. وان السوريين سيعيشون في بحبوحة وسيكون لهم وطن حر لاتحكمه العائلات ..ولا الاحزاب العتيقة بل … شرع الله ..

كنا نقف على الارصفة كلها دون ان نتحدث ونحن نراقب بهدوء هذا الجنون الجماهيري العاصف الذي كان نتيجة زرع الغباء وزرع الدين الغبي .. نعم انه دين غبي وغباء ديني ان تخرب حجرا او شجرة وانت لاتعرف ان من أعطاك الفأس هو الشيطان .. وان من صنع لك الفأس هو أبو الشيطان ..

اليوم اكتحلت عيناي برؤية الاسلاميين يؤخذون صاغرين مثل الارانب الى نيويورك كي يستسلموا .. وكي يتركوا لاسرائيل ماتريد وكي يأخذ (الصليبيون) أصحاب ريتشارد قلب الاسد كل مايريدونه من أملاك صلاح الدين .. حتى قبر صلاح الدين سيباع وسيتم نبشه لأن حقد الغرب على الشرق تفشى وانتشى بهذا الانتصار ..

الاسلاميون الذين كانوا يزأرون (عن جيش محمد) .. والذين كانوا يهدرون بالجهاد وانهاك الطاغوت .. جاء زعيمهم أبو محمد الجولاني مثل الوزة الناعمة ووزير خارجيته بصوت مثل صوت البطة وصاروا مثل الكلاب والقطط الصغيرة لها مواء ناعم .. أمام زئير نتنياهو .. الذي ان أراد شيئا فسيكون .. وامام نظرة نمر اميريكا ترامب الذي أتى بهم مثل الاسرى اليه ..

نعم على عكس ماتوقعته وعلى عكس كل السوريين الغاضبين فانني أحس بالغبطة .. وأحس أنني أتذوق العسل .. وأنا بانتظار الجولاني على أحر من الجمر وهو يوقع السلام مع نتنياهو .. ورجله على رقبته .. فثمن الوصول للسلطة سيدفع من أرض سورية .. الثمن الذي رفضه الأسدان العظيمان .. وهاهو اليوم الجولاني سيصل الى نيويورك ليوقع على مالم نقبل بالتوقيع عليه .. وأنا الآن أحس أنني في أجمل لحظات حياتي لأنني أرى العار يجلل الجميع .. وأحس أن الزمن أثبت أن كل أسرار العالم خرجت تمشي عارية .. فلا القاعدة قاعدة ولا الثورة ثورة ولا الثوار ثوار .. وكل مايجري في العالم العربي من المحيط الى الخليج ومن قلب النموذج الاسلامي هو من أجل عيون اسرائيل .. هجمات نيويورك القاعدية تثبت الان انها من أجل عيون اسرائيل .. ونفذتها القاعدة بالتنسيق معها وهاهي اليوم القاعدة التي دمرت ابراج نيويورك تفتح نيويورك لأنها كانت صناعة من صناعات المخابرات الغربية وهي ليست من ثقافتنا ولا من ديننا .. وأما تخوين الاسد فقد ثبت الآن باليقين القاطع ان الخونة هم جميع من عارضه .. لان معارضته كانت مبنية على تخوينه .. ان منظر الاسلاميين المتمثلين بالجولاني فضحهم فلا الاسلام اسلام .. ولا الغضب من أجل النبي هو غضب بل نفاق .. وأن اميريكا لم تحارب القاعدة بل هي تمسك بها وتتلاعب بها وبدينها .. بل انني أحس ان ماأنتظره في نيويورك كأن أية جديدة من القرآن تعلن البراءة لزمن أعتز به .. فأنا لم أكن يوما مشككا ببراءة وطني ودولتي الوطنية .. وماسأراه هو ترجمة لسورة البراءة .. وأحاديث الافك عن سورية الطاهرة ونظامها الوطني الطاهر ..

كم كان الأسد الأب في منتهى الحصافة وكم كان يقرأ العقول والارواح ويدرك انه لو خان فلن ترحمه أرواح الناس .. وكم على العلويين ان يترحموا على روحه أنه لم يجللهم بعار السلام مع اسرائيل والعمالة لها والاستسلام الذليل الخانع من أجل كرسي حكم .. ولو فعل فلن تغفر له دماء الشهداء .. لذلك فانه رفض عار السلام مع اسرائيل ومصافحة القتلة .. ولعب مع رابين تلك اللعبة الذكية عندما كان يطالبه بالانسحاب الكامل من الجولان .. وفاوض العالم من أجل متر واحد على الجولان .. كي يكشف للعالم انه يفاوض عقلا اسرائيليا مريضا .. وأن عقل الاسرائيلي مثل عقل شايلوك لايقبل ان يتخلى عن أي شيء مقابل موت غريمه ..

أين ذهب أولئك الذين كانوا يقولون ان الأسد باع الجولان وباع سورية وكان يتفق مع الاسرائيليين تحت الطاولة؟ من الذي كذب على السوريين وأخذهم الى الوهم .. وجعلهم يدمرون أنفسهم من أجل كذبة العهد الاسلامي الذي يعز فيه الاسلام؟؟ أين هم تلاشوا واختفوا وصاروا يغطون العار بأغاني بني أمية .. صرت أبحث عنهم فلا أجد الا انهم يقولون انه كان طاغية ولكنهم صمتوا عن تلك الكذبة الكبيرة عن الخيانة وعن أنه باع الجولان وأنه تحت الطاولة يفاوض الاسرائيلي .. وأنه عميل بريطاني .. وووو .. فالثوار الان منشغلون بتفسير بيع الجولان في زمن الجولاني .. وتبرير السلام وتبرير البيع .. وتبرير تقسيم وطنهم بين الدول .. والصفقة ستوقع علنا ..

انا أحس براحة ضمير ليس بعدها راحة ضمير .. وأحس أنني لم أكذب على نفسي ولا على احد .. وأنني عرفت اليقين .. لأن ماأراه اليوم يثبت على الاقل ان المجموعة التي صنعت الثورة السورية هي مجموعة اسرائيلية وأن كل من لحق بها كان غبيا .. او عميلا ..

نحن سنبقى نباهي اننا الأفضل .. واننا الأصدق .. وان التاريخ سينحني لنا .. بل كل التاريخ سيركع أمامنا لأننا قاتلنا بشجاعة وشرف .. ولم نخن أرضنا ولاشعبنا .. واننا زرعنا بذور الخير وبذور الوطنية التي ستطلع قريبا .. وستكنس هذه الموجة من الدين الغبي .. ومن الغباء الديني .. وهذه الموجة الاسرائيلية

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: سوريا بين فكَّي الطموح الإقليمي أنقرة وتل أبيب – بقلم: النذير من الشرق

بعد دراسة متأنية للواقع الجغرافي والتاريخي والسياسي لسوريا، يتضح أن مفهوم “الوطن” قد يكون مجرد وهم سياسي يُستخدم لتعزيز السلطة وبناء النفوذ على حساب الأقليات. قبل صعود حزب البعث إلى السلطة في ستينيات القرن العشرين، كانت سوريا عبارة عن كنتونات طائفية وعرقية منفصلة، تضم دولة علوية في الساحل، ودولة درزية في جبل العرب، وكنتون سني في دمشق، إلى جانب وجود محدود لليهود وأعداد قليلة من المسيحيين، فضلاً عن مكونات أخرى مثل الأكراد، الشراكس، والتركمان إلخ.. لم يكن التضخم السكاني أو التوسع العمراني قد بلغ ذروته آنذاك.

مع وصول حزب البعث العلماني إلى السلطة عام 1963، تم توحيد هذه الكنتونات تحت شعار «الوحدة والحرية والاشتراكية». أدخل البعث مفهوم العلمانية المتمثل في “الدين لله والوطن للجميع”، وسيطر على الأراضي السورية بعد فترة من الصراعات السياسية والإنقلابات العسكرية. لم يعتمد البعث على صدامات طائفية أو عنصرية مع المدنيين، بل ركز على نهج عسكري منظم، مما ساهم في نجاحه شعبياً وتمكنه من تسلم السلطة تحت راية المواطنة والجمهورية.

الواقع السياسي اليوم يتجسد في غياب التوافق الوطني في عام 2025، يبدو المشهد السوري مغايراً تماماً لما كان عليه تاريخياً وسياسياً، ولا يوجد توافق وطني حول هرم السلطة في سوريا، بل هناك قوقعة سياسية تحكم تتربع على رأس الهرم بالحديد والنار، تعكس لوناً سياسياً واحداً، إجتماع مؤتمر “كونفرانس شرق الفرات”، الذي جمع مكونات سوريا المتضررة سياسياً من الأكراد، الدروز، العلويين، وسكان الجزيرة المحليين، شكل إحراجاً كبراً للحكومة السورية، لكنها لم تتجاوب مع دعوات الحوار الوطني، وإستمرت في سياسة الإقصاء المباشر وغير المباشر، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه المماطلة مقصودة لتصفية ملفات معينة مثل الملف الكردي، بضغط من تركيا.

تتركز المعضلة السياسية في شرق الفرات، حيث يشكل الإقليم الكردي مصدر قلق كبير لتركيا وإيران عموماً وتركيا خصوصاً إن تتخوف أنقرة من قيام «دولة قومية كردية» قد تمتد إلى داخلها، مما يهدد أمنها القومي ويؤثر على ولاء الأكراد داخل تركيا. تعتمد تركيا إستراتيجية “الجَمّ والقضم” التاريخية، كما فعلت عند ضم لواء إسكندرون عام 1939، حيث أدرجته إدارياً ضمن جغرافيتها وذوبته تدريجياً في الجغرافيا والتركية، اليوم تسعى أنقرة لإعادة صياغة هذا المشروع عبر إقامة منطقة عازلة حدودية تشمل الولاية 82 حلب وشرق وغرب الفرات، تحت مسمى «الدولة التركمانية الجديدة»، وهو مصطلح يُترجم إلى “دولة رجال الترك” باللغة الإنجليزية، بهدف ضم هذه المناطق تدريجياً إلى الجغرافيا التركية أو تطويعها أيديولوجياً.

في المقابل، لا يشكل الملف العلوي ورقة ضغط سياسي بارزة، إذ يعاني العلويون من التهميش السياسي والإقصاء الإجتماعي في الوقت الحالي وغياب فصائل شعبية أو أحزاب مناهضة قادرة على ملئ الفراغ السياسي. أما الملف الدرزي، فقد خرج شبه كلياً عن سيطرة الحكومة في دمشق، خاصة بعد الإحتجاجات في السويداء عام 2025، التي تزامنت مع تدخل إسرائيلي دبلوماسي واضح، مدعوم من اللوبي الدرزي في الكنيست الإسرائيلي.

فمنذ عام 2018، عززت إسرائيل وجودها في الجنوب السوري، خاصة في منطقة القنيطرة وهضبة الجولان المحتلة. استغلت إسرائيل حالة الضعف السياسي والعسكري في سوريا لتوسيع نفوذها عبر دعم فصائل محلية وتقديم مساعدات إنسانية ولوجستية لتعزيز ولاء السكان المحليين، خاصة الدروز. بحلول عام 2025، أنشأت إسرائيل منطقة عازلة فعلية في الجنوب السوري، ممتدة من حدود الجولان إلى مناطق قريبة من درعا، بهدف تأمين حدودها الشمالية ومنع أي تهديدات محتملة من فصائل مسلحة أو نفوذ إيراني. هذه المنطقة، التي تُدار تحت إشراف ومساندة إستخباراتية وعسكرية إسرائيلية، تهدف إلى خلق حزام أمني يعزل دمشق عن الحدود الجنوبية، مما يعزز التقسيم الفعلي للأراضي السورية.

تمتلك تركيا وإسرائيل طموحات توسعية متشابهة، لكنهما تتبعان منهجين مختلفين. تعتمد تركيا على «الإيديولوجية الدينية» الإسلامية لإختراق المجتمعات العربية، مستغلة الصبغة الإسلامية الأكثرية لتذويب الحدود الجغرافية والعرقية شيئ فشيئ. أما إسرائيل، فتستخدم الدبلوماسية والدعم العسكري والإستخباراتي والتطور التيكنلوجي والعسكري لفرض سيطرتها على مناطق إستراتيجية، كما في الجنوب السوري. وإن كلا الدولتين تسعيان لإعادة رسم الخريطة السورية لصالحهما، مستغلتين الإنقسامات الداخلية وغياب سلطة مركزية قوية.

سوريا اليوم تتأرجح بين طموحات إقليمية متصادمة، حيث تسعى تركيا لضم أجزاء من الشمال السوري عبر منطقة عازلة، بينما تعزز إسرائيل سيطرتها على الجنوب من خلال منطقة عازلة أخرى أو السيطرة الإيديلوجية على سوريت، في ظل غياب حوار وطني حقيقي وإستمرار الإقصاء السياسي للمكونات الأساسية، وتبقى سوريا ساحة للصراعات الإقليمية مما يهدد وحدتها الجغرافية وهويتها الوطنية الجامعة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عودة القاشوش إلى الحياة و اختراع المجازر .. – بقلم : عبد الله الشامي

هذه صورة القاشوش .. من غير حنجرة .. لأنه نسيها في صيدنايا وضاعت هناك

القتل هو القتل مهما اختلفت الوسيلة لإن المجرم قابع في نفس المرء لا في طريقة وأساليب القتل ،إلا أن جوهر القضية هي عند من يحمل الجريمة مذهبا ومعتقدا ، فإن كنت أيها الدموي “البريء والرومانسي الحزين” تذكر رمي البراميل فلاتنسى أن تذكر في المقابل مئات المفخخات التي فجرت أجساد السوريين، فهل من عاقل ينسى تفجير عكرمة الذي فجر أجساد الأطفال في حمص بتوقيع جبهة النصرة ، فإن كان وزن البرميل وسقوطه من الأعالي يغري شهية التظلم لديك، ويدعوك لإظهار نفسك أنك المستهدف الوحيد في كل سنين الحرب فإعلم أن الموت كان يزحف أيضا على الأرض، ولم تكن أنت فراشة الربيع، وحمامة في باحة مسجد ولا تنسى أن المفخخة الواحدة تزن طنا ولم تكن ريشة في جناح عصفور ، ولاتنسى أن تذكر رمي مئات الألاف من جرار جهنم والصواريخ على مدار سنوات الحرب على أحياء المدنيين في دمشق، وبخاصة في حلب .لايحق لمن بدأ تاريخه ((الثوري)) بسفك الدم الطائفي أن يخاطب الآخرين بالطائفيين ولايعقل لمخترع المفخخات والمجازر الطائفية أن يدعي الإنسانية و هو من فرض القتال عندما رفض المصالحات ،وطالب بالخروج إلى الشمال السوري ومتابعة القتال ، إذ لايعقل لمن اعتنق تعاليم روايات التكفير، والقتل الطائفي أن يتهم الآخر بما يؤمن به فهل أصبحت معتقداتك تهمة ضد الآخر إنه لأمر عجيب حقا ، لايمكن لمن يقدس الجريمة أن يكون ثائر بل قاتل، و أول من اخترع المجازر ضد العلويين في كلية المدفعية هو النقيب ابراهيم اليوسف ،وغدر رفاقه مرتين الأولى عندما طلب من العلويين في الجيش الخروج من صفوف رفاقهم السنة ليطلق نحو صدورهم وابل من الرصاص والثانية عندما فجر حافلة بالعسكريين السوريين بعد مجزرته الشهيرة فمن هو الذي لاميثاق له ولاعهد؟! ..لايحق لمن كان تاريخه ممهورا بالدم الطائفي أن يلعب دور الضحية وهو أول من قدم السوريين ضحايا لفجوره وحقده . المثير للإشمئزاز في قضية هؤلاء أن المجازر وقعت و الجيش في حينها كان قد خرج من معركة عالمية في عام ٧٣ ضد أعتى قوى في المنطقة، وهي ضد العدو الصهيوني ،ودخلها مرة أخرى في لبنان أيضا ضد الاسرائيلي أي لم يكن سلاح الجيش في حينها موجها ضد سوري . فكانت وجهة السلاح للجيش العربي السوري محددة نحو الاسرائيلي إلى أن جاء من أراد اقحام الجيش في مواجهات داخلية أي أن الجيش سابقا لم ينخرط في أعمال ضد هؤلاء، ومع هذا تمت مهاجمة العلويين في الجيش والجيش لم يكن علويا، بل لجميع السوريين بخلاف الجيش الحالي الذي يتبع للأقلية السلفية في المكون السني . إذ أن القاتل ابراهيم اليوسف ورفاقه القتلة كانوا هم أنفسهم ضباطا في الجيش فكيف يكون جيش طائفة ؟!

ماذا لو أن الشاب الذي ظهر إلى العلن بعد عدة أشهر من سقوط سوريا، وفضح أكذوبة شرارة الثورة التي تفجرت بسببها ثورتهم، ودمرت سوريا لم يظهر ، ولم يعلم الناس أن اقتلاع أظافر الأطفال في درعا أكذوبة.هل كان ليصدق هؤلاء أن هذه الرواية مجرد أكذوبة، وهل سيسمح لنا بتكذيب هذه الرواية.لولا فضح هذه الرواية كنا لنرى مسيرات لطم وعويل على هذه الجريمة الوهمية في ذكرى وقوعها، ولأصبحت مادة أساسية لمهاجمتنا، وللتحريض ورمي الاتهامات ضد كل من وقف ضدهم ،وماذا عن عودة القاشوش إلى الحياة فكم روح أزهقت بسبب هذه الأكاذيب فلا حنجرة اقتلعت ولا لسان تم قطعه ألم تكن هذه الأكاذيب مادة أساسية لتحريض الشارع السوري على الدولة، وبخاصة أنها وقعت في بدايات ثورتهم المزعومة فتخيلوا أن القاشوش لم يظهر، ويفضح أمره ماهي ردة فعلهم ضدنا إن قلنا لهم أن رواية القاشوش مجرد أكذوبة ؟! هل يقبل هؤلاء عندها إلا بمهاجمتنا بأقبح العبارات الساقطة أخلاقيا فكم من أكذوبة لم تكشف بعد ومازال هؤلاء يستميتون بالدفاع عنها بكل جهالة وشراسة؟!العجيب أن يحدثك الجولاني، وأتباعه عن خطر التقسيم الجغرافي، وهم من يعملون على التقسيم الاجتماعي بدءا من اعلامهم الذي بدأ بتداول المصطلحات الطائفية ،وقراءة الأحداث طائفيا ، ويتجلى التقسيم في جرائم التصفية الطائفية التي لم تتوقف منذ سقوط سوريا حتى لحظة كتابة هذا المقال ،ومنها الخطف وطرد الموظفين من طوائف أخرى .وللجولاني وجماعته القدرة الخارقة على نسيان كل مافعله، ويفعله العدو الصهيوني من حرب إبادة ضد مسلمي غزة، ،وأن تحلق هذه العصابة آلاف الكيلومترات للقاء قادة عصابات العدو الصهيوني، إلا أننا لم نر هذ القدرة لهؤلاء في تجاوز ماضي الاقتتال الطائفي ، وأن تمد اليد للسوريين ممن ذاقوا الموت بفعل فصائلهم فهذا مالايمكن للجولاني فعله ، فهل تعلمون لماذا؟! لأن العصابات تدرك جيدا لغة العصابات الأشد بطشا فلاقوة لسلطة عصابة دمشق إلا عبر إنعاش ذاكرة الحرب لحشد الشعبية الطائفية ،واعلموا أن الجولاني ،وجماعته يدركون تماما أن لاشرعية لهم للبقاء في الحكم من دون رضى تل أبيب، وتل أبيب هي من قلبت وجه المنطقة، وكل عاقل يدرك هذه الحقيقة، ولاينكرها إلاكل منافق و جاهل ، وأذكر هنا من يتغنى بمصطلح الأكثرية ،الغريب أن هؤلاء يتعمدون قول هذا المصطلح على أنه الحق مع العلم أن السلفية لاتشكل سوى ٣٠ بالمئة من أهل السنة، وهذا ماصرح به مشايخ كبار في مدينة حماة عبر مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي النهاية الأكثرية لاتعني أنك على حق بل هي تعني أنك أكثر عددا فقط وهذا مالايدركه فانز الجولاني ، المشكلة أن من يحدثك عن المجازر هو نفسه من كان يرفع شعارات الإبادة في في أول أيام السلمية فكان التهديد بالذبح قولا وفعلا ، واطلاق العبارات الطائفية كما قولهم : المسيحيين على بيروت والعلويين على التابوت، وقد رأينا كيف تم تفجير كنيسة في عهد جبهة النصرة ،وهذا مالم يشهده السوريون طيلة عهد الجيش السابق، وجميعنا شهد كيف تم قتل الفلاح نضال جنود ، وكيف تم اعدام ١٢٢ عنصر أعزل في مفرزة جسر الشغور في أول أيام السلمية، وكل هذا موثق بالصوت والصورة .فمن استمات لإقرار قانون مذبحة قيصر هو السفاح الأول، ومن صفق له هم جمهور الجريمة والمجازر إذ أن أكبر وأقذر مجزرة مروعة وقعت ضد السوريين تتمثل في قانون قيصر فهي الطاعون الذي أصاب ملايين السوريين بسوء التغذية، وتسبب بأثار صحية كارثية كان بمقدور أي سوري شريف أن يشاهد آثار قيصر على وجوه السوريين ..

سوريا التي كانت تطعم من حولها ،وتقدم لهم الدواء بثمن بخس والماء مجانا بل ومعالحة السرطان بالمجان سوريا هذه جاعت لسنين، وسنين بسبب حصار حققه قانون قيصر. قيصر هذا دمر صحة وحياة ملايين السوريين ،وجعلهم قرابين الجهل والحقد . هذا ماجناه السوريون من فتوى المجازر الأممية عندما قال القرضاوي :ومالو يموت ثلث الشعب السوري هذه الفتوى ،والعبارة لم تستوقف أحدهم فهي لم ترسل إلى مسامع وصدور السلفيين إلا شيفرة لفعل كل ماهو قذر لإسقاط الدولة السورية وفعلا قاموا بما لاتقوم به الشياطين فقد ظهر هؤلاء في شريط مصور في جبال الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية وفي حوذتهم المواد الكيماوية يهددون بقصف القرى العلوية بها وحدهم هؤلاء من ظهروا مع سلاحهم الكيماوي بتغطية تركية .خمسون عام صدعت فيها رؤوسكم الجوفاء من قضية فلسطين فماذا فعلتم أنتم في ظرف أشهر للفلسطيينين؟! لقد فعلتم مالم يفعله أحد، فقد ذهبتم إلى قاتلهم، وهو يقود أقذر حرب إبادة على أرض غزة ،ولم يشعر الغزاوي بالجوع الا بعد سقوط سوريا فكان الغذاء يصل اليهم عبر سوريا لقد قطع شريان دمشق عن غزة بسبب ((التحرير)) ومن يدقق سيدرك أن غزة لم تحيا المجاعة الا بعد سقوط سوريا، وقتل مئات القادة الميدانيين والمخططين المقاومين في لبنان ..لقد صنعتم للأجيال القادمة وصمة عار سيخلدها التاريخ بلعنكم لألف عام قادمة فإن كنتم تعتقدون أنكم شعب الله المختار اسألوا السماء لماذا حبست أمطارها منذ دخولكم إلى دمشق ولماذا شحت مياه دمشق، ولماذا جف نهر العاصي ..هل يجرؤ أحدكم أن يسأل لماذا حل كل هذا الغضب ؟! والله لايجرؤ أحدكم أن يثير هذه القضايا لأنه يعلم أن حبس المطر ،وجفاف الأنهر ماهي إلا انعكاس لظلم يحكم البلاد والعباد ..فاضت الدماء المحرم سفكها فجفت مياهكم .فمن ظن إنه انتصر في حرب مقدسة وليس في فتنة مستديمة عليه أن يعيد النظر فيما حوله لكي تشهد أيها الطائفي السلفي زلازل معشوقتك تركيا التي لم تهدأ منذ دخولك دمشق حتى يومنا هذا ..تفكر وتدبر هذا إن كان لديك ذرة إيمان والله إن الأرض تلفظكم وستلفظ كل من قال لكم أنتم أهل حق ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

كتب داود أبو شقرة: (الخروج من التاريخ خروج من الجغرافيا)

يعتقد أنه مع انتهاء مهلة ال 72 ساعة، سيتم حسم ملف الجنوب السوري في اجتماع باريس اليوم بين أسعد الشيباني وزير الخارجية في حكومة دمشق الانتقالية، ورون دريمر وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي والمبعوث الأميركي توماس باراك.
ولفك شيڤرة الاجتماعات الدولية، فإن الإنكليز يرسمون، ويدفعون باريس إلى التنفيذ، وهذا يعني أن اجتماعات باريس تعني دراسة الخرائط الجديدة في المنطقة بموافقة إنكليزية-أميركية. وإن الاجتماعات في دول شرقية (ٱذربيجان مثلا) هي مجرد اتفاقات أمنية.
والٱن بعد أن أُنضجت الأمور، حانت لحظة اتخاذ قرارات مصيرية صعبة استغرقت إرهاصاتها مئة وأربعة أعوام، وكان ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطانية، قبل أن يصبح المندوب السامي بعد هربرت صموئيل صاحب الفكرة الأساس لإبعاد نابليون بونابرت عن المشهد، بأنه أول من فكَّرَ بإقامة (دولة يهودية) لفصل عرب ٱسيا عن افريقيا، قبل مئة سنة من مؤتمر بازل، وصرح بذلك للمسيو فانتور كبير علماء الحملة الفرنسية عام ١٧٩٨م.
صموئيل هو الذي طرح فكرة إقامة دول على أساس ديني وطائفي في “الشرق الأدنى” -وفق تسميات وزارة الخارجية البريطانية- كمبرر لقيام “الدولة اليهودية” التي كانت عنوانا للوثيقة الصادرة عن مؤتمر بازل في سويسرا عام ١٨٩٧ برئاسة تيودور هرتزل.
لقد التقت مع الفكرة نفسها التي طرحها الصليبيون بعد نجاح “حروب الاسترداد” في الأندلس، ونقل الصراع إلى ما وراء البحر المتوسط، هذه الفكرة التي تلقفها البطريرك الياس الحويك عام ١٩٢١ مطالبا كليمنصو رئيس وزراء فرنسا ٱنذاك: “صارلكم ٧٠٠ سنة بتوعدونا بدولة على الساحل الشرقي للمتوسط”. فقال كليمنصو: الجنرال بياباب نزل بفلسطن، يمكن منحكم جزءاً منها” ورسم قوساً على خريطة سوريا، فكانت لبنان. لكن الإنكليز يعملون بهدوء وصبر وصمت، فبعد وعد ارثر بلفور بأربعة عقود نفذوا الوعد.
خاصة بعد انتصار الحلفاء في الحربين العالميتين الأولى والثانية، في حين رمى الشريف حسين أحلام دولة العرب في شباك مكماهون، واما الحاج أمين الحسيني فكان رأيه أن ألمانيا هي المنجاة…
هذا الشعور بالخواء والانهزام توالى على مدى الاحتلال العثماني، لم لا وقد تقاعست السلطنة العثمانية عن نصرة غرناطة لمنعها من السقوط، وتوجهت بجيوشها لمحاربة الصفويين والعرب (المماليك) بذريعة تنظيف البيت الداخلي، مدعية أن إسماعيل الصفوي يشكل خطرا فارسيا شيعيا على الوجود السني. تلك المقولة- الشعار كانت إحدى كذبات التاريخ الكبرى، فلقد كان إسماعيل هذا سنيا وتركيا أيضا، وليس شيعيا كما أشيع، لكنها الحرب على “حطام الدنيا” وتلك فوتت على المسلمين متابعة. فتوحاتهم في أوروبا، وأخرجتهم من الأندلس لأنهم انشغلوا بحروب بعضهم بعضا.
وما أشبه اليوم بالأمس، حيث نجد الدول الإسلامية المتخلفة اقتصاديا وصناعيا وحتى في أنظمة الحكم والدساتير والقوانين منشغلة في حرب بعضها بعضا ولازالت حتى بدأت الحركات الانفصالية تقسم المقسم، تلك التي أجهضها أجدادنا قبل قرن وأربع سنوات.
لقد نجحت إسرائيل في إقامة “الدولة اليهودية” بعد خمسين عاما (كما وعدت في مؤتمر بازل). وشجعت على قيام كيان لبناني سنة ١٩٤٣ على أساس ديني كممهد لقيام دولة يهودية في ١٥ أيار ١٩٤٨، ثم قامت محاولات عدة لإحياء فكرة الدولة الدرزية التي قامت بين عامي ١٩٢٢ و ١٩٣٧، أي قبل قيام الدولة اليهودية بإحدى عشرة سنة، وكذلك دولة العلويين في الساحل السوري، ودولتان للسنة في دمشق وحلب، وملحقان بالدولنين السنيتين هما العشائر البدوية شرق حلب (منطقة ب) وعشائر البادية السورية ملحقة بدولة دمشق (منطقة أ).
إن الروح الوطنية التي تمتع بها أجدادنا السوريون ٱنذاك ارتقت فوق الروح العشائرية والمذهبية والدينية، في مجتمع كان يرزح ٨٠٪ منه تحت جهل الامية، في حين تبدلت نسبة التعلم في مجتمعاتنا الحالية إلى ٨٠٪ وانحسرت الأمية إلى عشرين من اولئك الذين لا يميزون بين (بني أمية) و(محو الأمية) ولكنهم هم الفاعلون على الأرض في كرسوا حدود التقسيم -بالدماء- إلى جانب مساطر واقلام الدول الغربية التي رسمت الخراىط لتحقق “شرق أوسط جديد” تتوسع فيه خرائط دول على حساب أخرى ، وكما عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب “إسرائيل نحيلة” أي أنه يجب توسيعها لتضم الحلم التوراتي “من بابل إلى مجمع البحرين” أي (من الفرات إلى النيل) لأن “مجمع البحرين” يقع شمال القاهرة (قرب القناطر الخيرية)، وهي ليست بحاجة لتشجيع على ذلك، إذ إنها الدولة الوحيدة في العالم التي لا تمتلك دستورا دائما، بل هي كما عبر وزير الحرب الشهير موشي ديان پان “حدود إسرائيل. تنتهي مع أبعد مسافة تطالها جنازير الدبابات الإسرائيلية”.
وذات يوم دخل رئيس الوزراء إسحق شامير إلى مدرسة في الجولان، وكانت المعلمة تشرح للطلبة درسا في الجغرافيا، وقد رسمت خريطة إسرائيل على السبورة، فقال للمعلمة: “لا تثبتي في أذهان الطلاب حدودا لدولتنا لأنها ليست نهائية، عليهم أن يدرسوا التاريخ بمعزل عن الجغرافيا”.
إن موروث “العهد القديم” يحدثنا عن جلعاد وجبل نبو وحورين (حوران) والتراخونيد، والملك عوج، في الجبل، وكيف نجا من الطوفان، وكذلك الحضارة النطوفية في أغوار الاردن وفي اللجاة بجبل الدروز “قرَّاصة” تحديدا، قبل أن يعبر يوشع بن نون ببني إسرائيل نهر الأردن إلى الضفة الغربية حيث ارض كنعان، أرض اللبن والعسل “الموعودة”. وقبل أن يوحد الملك داود الأسلاك في دولة قوية بلغت ذروتها في عهده وعهد ابنه سليمان بن داود بحيث بسطت سيطرتها على دول الجوار وصولا إلى العراق واليمن.
كما تضم الخرائط الكثير من الخرائب الأثرية التي تحدث عنها المستشرقون في بلاد الشام والعراق مند ثلاثمئة سنة.
كل ذلك يؤكد أن المنطقة التي لم تهدأ الحروب فيها يوما، ما كانت لتؤخذ إلا بتفرق أبنائها، تماما كما غزا الٱشوريون دمشق الٱرامية اربع مرات كانت فيها متضامنة مع العمونيين والمؤابيين، والديكابوليس عامة، فعادوا مدحورين، حتى تفتت جبهتهم الداخلية، فتم احتلال دمشق وفرض عليهم اتفاقيات مذلة ومكوسا باهظة.
اليوم يعود التاريخ القهقرى لملوك الطوائف الذين فقدوا الاندلس سنة ١٤٩٢م لا بقوة ألفونسو، ولا بقوة إيزابيلا وزوجها، بل بتفرق كلمتهم، واختلافها على تفسير القرٱن الكريم، كفروا بعضهم بعضا، فخرجوا من التاريخ، وخسروا الجغرافيا أيضا…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق