آراء الكتاب: عن صهاينة الداخل أتباع السفارات  أعزكم الله!!. – بقلم: متابعة من ألمانيا

عن اعداء النصر في غزّة وفي كل شبرٍ محتلٍ  من أراضينا…  عن النائينَ بأنفسهم الصامتين  منذ اليوم الاول على تدمير البشر والحجر والشجر في غزّة!.. عن الصامتين او الشامتين بالعدوان على غزة وكنائس غزة ومشافي غزة .. عن الشامتين بعد كل غارة على اي عاصمة و مدينة  ومطار عربي اتحدث!.. عن ذاك السائل المتذاكي والسائلون معه:  أين الرد المنتظر  على عدوان غزّة في خطاب سيد ال م ق ا و م ة ؟.. اين  وحدة المسار والمصير أين وحدة الساحات في مواجهة العدو ؟!.. أين الرد؟..

الإجابة عندي  بسيطة جداً .. 

بعيداً عن حيثيات خطاب اليوم  ومضمون الخطاب العقلاني  الهادئ النبرة  ..  البركة في صهاينة الداخل  الذين يتماهون  جداً مع صهاينة الخارج  ويترّّبصون للإيقاع ب ا ل م ق ا و م ة  !!.  البركة بهم لأنهم ما داموا يتحيَّنون الفرص للإنقضاض على كل ما يمت لل م ق ا و م ة بِصلة !..البركة فيهم لأنهم منذ بداية العدوان على غزة  وما قبل العدوان كانوا وما زالوا  يُعيقون عمل المقاومين ويطردونهم عندما يتمكنون منهم ويصطادون سيارات إسعافهم او  راجماتهم ويصادرون  مركبات اسلحتهم كما  سبق حصل والتاريخ القريب يشهد   !.. 

سبحان الله ، منذ سنوات خلت  عا زمن امبراطورية عرسال كانت جماعة الاربعتش على وئام وغرام مع الدواعش .. حتى انهم نعقوا: فليحكم الأخوان!..  وهكذا إستحقوا  آنذاك بجدارة لقب دواعش الداخل !.. اليوم هم  أنفسهم .. مسؤولين ومناصرين  ومنتسبين هم اول الطاعنين بظهر المقاومين  على الخطوط الامامية والخلفية .. وبالتالي  يستحقون وبجدارة لقب صهاينة الداخل!..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أجراس الحرب ودولة الدراكيولات .. الزر والاصبع و الخدعة .. لقاء أم فراق؟؟ هل انتهت الحرب ام بدأت؟

لاشيء مثل الاعتراف يريح النفس .. للاعتراف قوة خفية لشفاء الروح وشفاء الجسد .. فالكلمة الحبيسة تشبه الداء وخاصة في صدر من عاش حرا بضمير كضمير الملائكة ..
اريد ان أعترف أنني كنت أستمع الى كلمات السيد حسن نصرالله وقلبي ينتظر .. وفي كل كلمة كنت أتوقع ان أسمع أجراس العودة .. وأسمع حمحمة الصواريخ .. ولكن السيد لم يكبس على الزر .. وانتهى الخطاب .. ولم يكبس السيد على أي من أزرار الحرب .. ولم يكبس على زر الانتقام في صدري .. وزر الحرب التي كنت أريدها .. وأتحرق لها كي تحرق هذا المجتمع الغريب الصهيوني والتجمع العجيب من القتلة .. تجمع من القتلة ودولة الدراكيولات ومصاصي الدماء ..


ذهب السيد ولم أصدق انه لم يكبس زر الحرب .. كي تتوقف المجزرة .. رغم انني في قرارة نفسي كنت أتساءل: هل من الحكمة ان نذهب الى الحرب .. لأننا منفعلون .. كما الاسرائيليون منفعلون وذاهبون الى الحرب بجنونهم ؟؟ وهل يجب ان ندفع ضريبة عن كل العرب الخاملين الكسالى ..؟
ولكن كان هناك سؤال لاأعرف اجابته وهو: لم أعلن السيد عن خطابه قبل ايام .. وماقاله اليوم كان يمكن ان يقوله نائبه او بيان صادر عن حزب الله؟
لأنني أثق بهذا الرجل فانني وجدت أن سبب ذلك ربما انه بسبب ان المحور أعطى الاميريكيين مهلة للوصول الى اتفاق والا فانه يوم الجمعة سيكون موقف المحور واضحا وأنه سيستفيد من الجو العربي المشحون .. والجو العالمي المشحون … ومن المرجح انه تمكن من الحصول على اتفاق هدنة وايقاف الاسرائيليين .. بقرار امريكي .. والاحداث تشير الى هدوء على الجبهات بعد الخطاب .. وخروج كلمات اميركية فورا تشير الى الرغبة الهدنة وليس. وقف الحرب .. وهذه دوما هي بدايات الهدنات الطويلة


أو أن الرجل لديه معطيات لانعرفها .. فمما لانعرفه ان عملية 7 اكتوبر لم تتم بمشورة المحور كي يكون التنسيق مطلقا والاستعداد مطلقا .. رغم ان كل توقعاتنا ان عملية بهذا الحجم لايمكن ان تتم الا بقرار محوري ..من قبل الجميع .. وهناك خشية ان يتم اعلان الحرب في جنوب لبنان لكن قطر وتركيا تنجحان بالضغط على حماس لقبول اتفاق هدنة طويلة .. ويبقى الحزب وحده يواجه الناتو واميريكا .. وهناك من يسرب ان من سيناريوهات المواجهة ان اميريكا ستوعز الى تركيا باطلاق حرب في الشمال السوري انطلاقا من ادلب وشمال حلب .. لتعقيد المعركة بحجة ان تركيا لاسلطة عليها على هذه القوى المتطرفة التواقة للانتقام من المحور التي سترى انها فرصتها في الانقضاض على الداخل السوري المنشغل بحرب جديدة ستكون اميركيا طرفا فيها.. خاصة وان الجولاني قد تعهد للاميريكيين بالتحالف اذا تم الاعتراف بتنظيمه رسميا حاكما للشمال السوري ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غزة لاتنتظر الرجال.. بل تنتظر رجلا واحدا .. والدور قادم على الشعوب العربية كما تنبأ القذافي

لاأريد أن أقول انني عراف وأنني من أولئك المنجمين .. وقراء البخت الديبلوماسي .. ولاأنتمي الى أولئك الذين يقرؤون النجوم ويستجوبون المجرات وأحيانا يدعون انهم يحركونها .. ويتصرف أحدهم مع الاحداث كأنه قابلة .. فهؤلاء يشقون بطن المستقبل ويعرفون كل مواليده الذكور من الاحداث والاناث ..


ولكني لم أفاجأ بأي حدث بعد 7 أوكتوبر .. وحده 7 أكتوبر فاجأني من ناحية واحدة وهي أن من ظننته نائما تبين انه يقظ جدا وأنه لاينام وهو الفلسطيني .. وأن من ظننته لاينام كان في الحقيقة غافيا يغط في نوم عميق تحت اللحاف .. وهو الجيش الاسرائيلي ..
ولكن لم يفاجئني أداء المقاتلين العرب .. مقاتلي حماس .. ولم افاجأ برداءة اداء الجيش الاسرائيلي الذي صرنا نعرفه انه على الارض لايعرف القتال ولايجيده .. فهو جيش تحرسه الطائرات .. وتقاتل عنه الطائرات .. وترضعه الطائرات .. وهو من غير الطائرات لايساوي قشرة بصلة كما نقول .. وقد أثبتت الاحداث ذلك منذ حرب تحرير جنوب لبنان .. فهذا الجيش انتصر في عام 67 عندما قاتل جيوشا عربية كانت بلا طائرات .. فيما كانت الطائرات هي التي تفتح له المديات ليتقدم .. ولكن عندما كان عليه ان يقاتل بلا طائرات خرج من لبنان .. وفي عام 2006 عندما حاول ان يلعب لعبة الطائرات لعب معه حزب الله لعبة الانفاق التي تقهر الطائرات .. ولذلك صار هناك توازن مفروض حيث لايملك حزب الله طائرات ولم تعد الطائرات الاسرائيليىة تفيد الجيش الاسرائيلي لأن الأنفاق أسقطتها جميعا ..


لذلك كنت أعلم ان الجيش الاسرائيلي سيسقط بالضربة القاضية عندما يواجه على الارض بأي قوة برية لأن الجيش الاسرائيلي انتهى عمليا منذ مجزرة الميركافاه ومنذ عام 2006 .. وكل انجازاته الى الان هي بسبب لعبة الاجواء .. وهي آخر لعبة بقيت في يده .. واخراحها من المعركة هي نهاية حتمية لاسرائيل ..


ولم يفاجئني أبدا رد فعل اسرائيل .. ولم يفاجئني التدافع الغربي والتنافس لاظهار الدعم لاسرائيل لأن من ينسى ان اسرائيل هي مشروع اوروبي استكمالا لمشروع الحروب الصليبية التي كانت استعمارية للاستيلاء على الشرق العربي .. من ينسى فانه لايعرف كيف يفهم الهرولة الغربية وجذورها .. ولكن بدل ان يعود ريتشارد قلب الاسد فانه تم تكليف اليهود وفق عقد تخادم بين اوروبة واليهود .. ولذلك فان اوروبة في أعماقها لاتستطيع ان تتحمل سقوط أورشليم الثاني منذ أن أسقطها صلاح الدين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

فرفش مع أخر صيحة لنصرة اسرائيل في الغرب .. استجواب الاطفال

سبحان مغير الأحوال … فالعرب الذين كانوا يلجؤون الى الغرب للتمتع بنعمة الحرية ويشتكون من أنهم يتم التجسس عليهم في بيوتهم .. وظهرت خريجة سورية من جامعة هارفارد واسمعت الحضور مصطلح (الآذان لها حيطان) … وضحك الجمهور من تخيل ان للحيطان آذانا .. وكيف ان المخابرات العربية تتجسس على الناس .. وتجعل خصوصيتهم وآراءهم مخترقة … فيأتي العرب الى الغرب ليتذوقوا نكهة الحرية .. وكادت الخريجة تبكي وهي تتذكر فقدانها لحريتها أمام (الحيطان التي لها آذان) في وطنها ..

ولكن نكتشف اليوم ان لكل شيء آذانا في الغرب عندما يتعلق الامر بفلسطين .. الحيطان .. والارصفة .. والسيارات .. والمثلجات .. والمدرسة .. والبلدية .. وبلاد الحريات أصبحت هي بلاد الآذان التي تتجسس عليك والعيون التي تراقبك .. ويصبح أكبر مكان للحرية لك في الوجود هو بلدك الذي كنت تذبحه من أجل حرية كاذبة غربية … تفتمتع وتذوق نكهى الحرية اليوم حيث ترى عشرة آلاف طفل لك في غزة يذبحون .. والمطلوب منك أن تدينهم .. وأن تدافع عن القاتل الاسرائيلي .. بكل حرية ..

هذه عينة وصلتني من متابعة في ألمانيا عن وظيفة منزلية للتلاميذ الالمان

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: غزّة ما بين أصابع استعراض السلطان و أنياب الهوان العربي منذ نسيان عمّورية و الأندلس ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يعود من جديد الحاكم بأمر التهريج سلطان الأكاذيب و التجارة الإخونجية حامل تاج التقلبات و الانحناءات و الاستدارات و النذالة و السفالة رجب حاقد كردوغان ليشعل سوق المزايدات على دماء الشعب الغزّاويّ الطاهرة لا لأنّه غلام أو سيّد النيوعثمانية ، و إنّما لأنّه يعرف حمقى منطقتنا بدقة من حكّامٍ لا يهشّون و لا ينشّون إلّا بما تمليه عليهم ماما أميركا و طفلها المدلل صهيوإسرائيل من حيث يؤمنون أنّ جنّة عروشهم تحت أقدام ماما أميركا و رفيقاتها الصهيونيات إن لم نقل عشيقاتها اليهوديات ، و من سماسرة لا همّ لهم إلّا لعبة الدم إذ أنّ رابط العروبة كما رابط الدين الحنيف يتلاشى كي لا تتزحزح ذرّة استعباد من تحت مؤخّرات الحكّام العبيد ، فلا نريدهم قدّس الله أسرار مؤخّراتهم أن يشعروا ببعض الحكّات الاستراتيجية التي تعيق جلوسهم المريح على عروش العبيد التي تذكّرني بابن كليب الهجرس عندما جرّدوه حتّى من الخيول فبات حاكماً على بعض الحمير و البغال يدافع عن ملكه باللطم و التنديد ، و تذكّرني أيضاً بآخر ملوك غرناطة أبي عبد الله الصغير عندما بكى على ملكه و ملك أجداده بعد غزو إسبانيا لقرون فقالت له أمّه بلغةٍ حازمة و كأنّها على قولة حاملي عنتريات منطقتنا فقط بالأكاذيب “أخت الرجال ” : “تبكي ملكاً كالنساء لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال !” …….

نعم غزّة ليست عمّورية التي أشعلت امرأة فيها و لو كانت قصتها من نسج خيال المبالغات أمير المؤمنين و خليفة المسلمين أو لنقل خليفة المواطنين جميعا المعتصم بالله فانطلق تحت حجّتها لتفعيل لغة فرض المصالح بالقوة فلماذا لا يفعل من يسمّون أنفسهم ساسة و حكّاماً عرباً نفس الشيء و ينطلقون لفرض مصالحهم بالقوة تحت حجّة غزّة ، و قد باتت تحت نيران أحقاد ساسة و حتّى شعوب العالم الغربي من جديد ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السيد تحرك: أتيت .. رأيت .. انتصرت

لاأظن ان السيد يحتاج الى اي منا كي يشرح هذا الفيديو الذي سيكون أطول خطاب في تاريخ اسرائيل .. على الاطلاق ..
في هذا الفيديو المقتضب يحس أحدنا أن لايشبهه في التاريخ سوى خطبة واحدة شهيرة في التاريخ ليوليوس قيصر الشهير .. اتيت .. رأيت .. انتصرت ..

يوليوس قيصر هزم فارناسيس وقوته المكونة من 20 ألف في معركة زيلا، التي دارت في محافظة توكات شمالي تركيا .. ولما أراد ان يبلغ مجلس الشيوع في روما بانتصاره .. كتب ثلاث كلمات: VENI.. VIDI.. VICI .. اي: أتيت .. رأيت .. انتصرت

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بعد ديفوس ومرمرة كلاكيت رقم 3 .. أخيرا ظهر اردوغان في اخر عرض مسرحي

بالنسبة لي فان معيار النصر والهزيمة هي ظهور المنافقين .. والمنافق التركي اردوغان اختبأ تحت الشراشف التركية طوال عشرين يوما .. ورأى بأم عينه ان الطائرات الاسرائيلية التي تدربت في السماء التركية وفق معاهدات التنسيق بين الجيشين .. هي التي تقتل الفلسطينيين .. وان الطيارين الاسرائيليين الذين استضافتهم القواعد التركية اثناء التدريات الطويلة وأكلوا المشاوي والكباب التركي قد ابلوا بلاء حسنا في قتل 10 ألاف فلسطيني مدني وجرحوا 20 الفا . ودمروا 140 الف منزل ..

لم يستيقظ الخليفة الا اليوم .. لأن رائحة شواء اللحم الغض في غزة وصلت الى منخريه التركيين .. وكما يقال.. فقد وصل الخليفة بعد خراب البصرة وبعد أن انتهت اسرائيل من برنامج الابادة وتدمير كل امكانية للعيش في غزة .. ظهر بعد ان تعبت الطائرات الاسرائيلية من القتل في غزة .. وبعد ان تعبت القنابل من الانفجار في أجساد الاطفال .. وبعد ان ارتوت ارض غزة بالنار والديناميت كما ترتوي الارض بماء المطر .. وصار طعم بحر غزة بطعم البارود والديناميت وطعم الدخان وطعم الدم ..

ولكن ظهوره يدل على ان المقاومين ينتصرون وأن اسرائيل تندحر .. فهو لايظهر الا بعد ان ينتصر القوم .. لأنه يظهر ليسرق النصر فقط .. فهو سكت عام 2003 في غزو العراق .. وسكت في عام 2006 .. ولكنه بعد نصر 2006 وبعد ان بكى الاميريكيون من ضرباتنا في العراق وقرروا عام 2008 الانسحاب شرب حليب السباع .. ونفخ اوداجه وسرق النصر الذي صنعناه عام 2006 وظهر وكأنه هو الذي هزم اسرائيل وأميركيا لأنه ثرثر قليلا في دايفوس .. وكان في توزيع الادوار بعد هزيمة اميريكا واسرائيل يجب ان يظهر على انه هو الذي يتحدى اسرائيل بعد أن تحداها المقاومون ومحورهم في سورية وحزب الله .. ولكن له دور مرسوم بالقلم والمسطرة فيما بعد نصر 2006 بالظهور كزعيم للسنة وقيادة الربيع العربي الذي دمر العرب جميعا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الأكاذيب تقصر العمر أيضا .. والقنابل تطيله.. عن اطفال اسرائيل

ليس لدي اي شك ان أعمار الناس قصرت في هذه الايام من كثرة ماقتل الكذب من صبرنا .. الكذب البراح يقتل ايضا ويسبب المرض .. وحجم الكذب هذه الايام لايصدق ولايفوقه الا حجم أكاذيب الربيع العربي … ولكن آلة الكذب التي صنعت اكاذيب الربيع العربي هي نفسها اليوم التي تكذب في غزة .. ولكن هذه المرة الكرة الارضية كلها ترى الصور التي حجبت طوال الربيع العربي .. العالم كان يرى فقط كذبة حمزة الخطيب واطفال درعا فيما حرم العالم من ان يرى اطفال سورية المعذبين والمقتولين والمذبويحن من قبل جيوش الارهاب الدولي الذي كانت ترعاه نفس الدول التي ظهرت في تل ابيب لدعم اسرائيل هذه الايام .. فكل الدول التي تداعت لدعم اسرائيل هي عينها الدول التي أدارت مشروع الربيع العربي .. وأشرفت على تنفيذه بعنف ..


اليوم ثقب الفلسطينيون عين العالم باجساد أطفالهم في مجازر للاطفال لم ير العالم مثيلا لها .. أنا رغم انني قرأت عن المجازر وتاريخها الا ان هذا الكم الهائل من الاطفال الذين قتلوا علنا وظهرت اجسادهم تتدلى من النقالات ومن أكياس الجثث .. وتكومت أحشاؤهم الصغيرة في أكياس الخضار .. ومن شرفات الابنية المدمرة .. انا لم اجد شيئا شبيها بذلك في كل التاريخ..


ولكن مايقتل هو اصرار الصحفيين الغربيين كلما تحدثوا مع أي شخص على هذا الكوكب ويرفض المجزرة تراهم يصرون على ان يدين المتحدث حماس والمقاومة كلما ذكر فظائع الارهاب الوحشي الاسرائيلي التي لم تره عين بسبب اسرائيل .. ويصر الصحفي الغربي على تلقين الجمهور فكرة كاذبة عن مايسمى مجزرة المدنيين والأربعين طفلا اسرائيليا الذين ذبحوا .. الذين لم نر صورة لهم .. وكأنهم تبخروا .. مثل أظافر اطفال درعا الذين لم نر لهم اي صورة حتى الان .. وكأن الاعلام الاسرائيلي ليس لديه كاميرات وليس لديه صحفيون .. ومحاصر باعلام العالم الذي لايبث له صورا كما فعل مع دماء الشعب السوري التي لم تظهر على اي شاشة من شاشات العالم .. وكأن الانترنت مقطوع عن اسرائيل ..


الى كل صحفي غربي وقح اريد ان نقول جميعا له: اننا .. لاندين حماس المقاومة .. وحماس فعلت مافعله اي شعب .. والفلسطينيون لديهم الحق في قتل مستوطني غزة .. الذين هم جنود في زي مدني ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أيها العربي .. اذا اردت ان تعرف ماذا حدث في سورية بالأمس .. فانظر ماذا يحدث في غزة الآن !!

هذه فرصة لكي يعرف العربي ماذا حدث في الربيع العربي بالنظر الى احداث غزة .. فاذا أردت ايها العربي ان تعرف ماذا حدث في سورية وماهي الثورة السورية .. واذا اردت ان تعرف كيف خدعت وكيف جهلت فعليك ان تنظر في حكاية غزة الدامية ..


في غزة اليوم يوصف المقاتلون من أجل الحرية على انهم ارهابيون … وانهم قتلة .. ويذبحون الاطفال .. ويغتصبون النساء .. ويسمون الاسرى بالمختطفين .. وفوق كل هذا انت لايسمح لك ان تظهر رأيك ولا أن تبدي تعاطفك ولا أن تقول رأيك .. وأنت مغيب تماما في وسائل التواصل التي تراقبك وتمسحك وتمحوك بالممحاة اذا قلت الحقيقة ..


أيها العربي .. نحن في سورية كنا غزة كبيرة .. فنحن مقاومون وطلاب حرية .. ولكن لأننا دعمنا عملية تحرير العراق ولبنان كما فعلت حماس في تحدي غلاف غزة .. أصيب الغرب بالصدمة .. فخرج علينا بحكاية أظافر أطفال درعا .. مثل حكاية 40 طفلا اسرائيليا مذبوحا على أيدي مقاتلي حماس بالضبط .. وصدقها العالم كله .. وحاصرنا اعلام العالم .. وكان محظورا علينا ان نقول كلمة دفاعا عن وطننا وعن جيشنا الذي وصف انه شبيحة ويقتل الأطفال ويذبح الطفلات .. ويغتصب النساء ..


تخيل أيها العربي أنه طوال 12 سنة لم يسمح لأي مؤيد للوطن السوري او للموقف الوطني السوري ان يظهر ولو لدقيقة واحدة على اي شاشة في كل هذا العالم .. كانت حناجرنا تقتلع .. وكنا نلاحق مثلما يلاحق العالم من يرفع علم فلسطين.. وكل البث في العالم كان مفتوحا لكذابين من المعارضة التي كانت تتلقى اموالا ورشاوى لتقول ماتقول .. والمكان الوحيد الذي سمح لنا بأن نظهر لنتكلم كان قناة الجزيرة – التي تتآمر اليوم على غزة سرا – التي كانت تأتي بضيوف موالين للدولة السورية فقط لتحاكمهم ولتسمعهم جدول اتهامات لانقاش فيه ولتعلم الجمهور كيف يحقد على الجيش السوري .. ولم يكن متاحا له ان يقول كلمة لأنه يتم اسكاته فورا .. فالمطلوب منه ان يكون ديكورا فقط لحرية الرأي وليتعلم الجمهور كيف يجب ان يتم اسكات الرأي السوري بوقاحة ودون ندم ..


قالوا عنا اننا نضرب ابناءنا بالاسلحة الكيماوية … وقالوا اننا نقتل أهل السنة .. ونفس محطات ورؤساء العالم الذين قالوا ان علينا ان نرحل وان العالم من غير الوطنيين السوريين هو أفضل وكان كل رئيس دولة ليس له الا أمر واحد وهو رحيل القيادة السورية .. وترحيلها .. هو نفس الخطاب القديم يتكرر في غزة .. فعلى غزة أن ترحل .. وعلى مقاتليها ان يرحلوا الى جانب ترحيل كل الغزاويين الى مصر ..


كنا نقتل يوميا بالمتفجرات والانتحاريين في شوارعنا .. وكان أطفالنا يقتلون في عمليات تفجير امام المدارس الابتدائية .. كما حدث في مدرسة عكرمة في حمص .. وكما حدث في تفجير الراشدين .. ولم يجرؤ أحد على انتقاد ذلك .. بل اخذ موظفو الامم المتحدة الذين كان يجب ان يحققوا في تلك المجازر .. اخذوا اجازات للاستراحة .. و كان اعلام العالم يتجاهل دمنا ويبارك قتلنا .. ويقول ان من حق الشعب السوري (المعارض) والمدعومين بالغرب والاميركيين ان يدافع عن نفسه.. اي من حق الارهابيين ان يقتلونا كما هو حق اسرائيل ان تقتل دفاعا عن نفسها .. وعقب كل مجزرة يموت فيها المئات كان اعلام العالم والعرب يقول ان النظام السوري هو الذي يفجر مدارسه وطرقاته .. وهو من يفجر الأبرياء … كما يقول بايدن ونتنياهو اليوم ان من فجر المشفى المعمداني في غزة هو صواريخ حماس .. تطابق لايصدق في نسب القتل لمن لايقتل !!


أرجوك أيها العربي انتهز هذه الفرصة لتتعلم من درس تراه أمامك اليوم وتعرف ماذا أعني أنك قد خدعت في الحرب على سورية .. وأن صوتنا في سورية قد تم كتمه .. وان حكايتنا قد تم بترها وقبرها ودفنها .. لزرع قصص جديدة من صنع اوهام وخيالات المخابرات الغربية .. سمعتها طوال 12 سنة باذنيك .. ورأيت ما أراد الغرب لك ان ترى بعيونه .. وعرفت ماأراده لك فنيو الغرف السوداء أن تعرفه بالتزوير والتلفيق ..


أرجوك انظر الى مأساة غزة على انها نافذة لك لتصحح نظرتك الى الحرب السورية .. ولتصحح خطيئتك عندما لم تسمعنا .. وعندما لم تتعاطف معنا .. وعندما صدقت اننا أشرار وسيئون وقتلة .. وان الارهابيين الذين قتلونا في مجازر لا حصر لها بتشجيع وغطاء وتفويض من الغرب كما هي اسرائيل مفوضة ومطلقة اليد في غزة اليوم لتقتل .. راجع الحرب السورية من منظار غزة لتعرف ان الاتراك ليسوا أصدقاء العرب وهم الذين ارسلوا مئات ألاف المقاتلين لدعم القتلة الارهابيين في سورية سكتوا اليوم ولم يرسلوا جنديا واحدا لغزة .. ولم يرفعوا صوتا .. وتعلم أيها العربي أن الاسرائيليين الذين كانوا يعالجون الثوار السوريين وكانوا يقصفون دمشق كانوا يفعلون ذلك لأن سورية كانت غزة كبيرة .. وكانت حكايتها الأليمة مزرعة للأكاذيب .. وميدانا للظلم وميدانا لقتل الابرياء ..


ان حكاية غزة هي بالضبط حكايتنا التي كانت بالأمس .. وغزة التي يمنع عنها الماء والوقود والغذاء هي تكرار لما يحدث من حصار على سورية .. حيث لاوقود ولاكهرباء ولاقمح ولادواء .. طوال 12 سنة .. محاصرون .. وقمحنا يحرق او يسرق .. ونفطنا ينهب ويباع في تركيا .. وصار شتاؤنا بلا نار ..


نعم كنا غزة كبيرة .. وغزة اليوم تدفع ثمنا باهظا لأنك أيها العربي هدمت سورية بيدك .. وقاتلت جيشها .. وفرحت عندما دمر الثورجيون بطلب اسرائيلي وحدات الدفاع الجوي والصواريخ .. التي لو بقيت سالمة اليوم لربما كانت تطورت وتوسعت ووصلت الى مرحلة لن تسمح لطائرات اسرائيل ان تقتل الغزاويين بهذه الوحشية والتوحش ..


انظر .. وراجع نفسك .. وتعلم .. واعتذر من نفسك أنك وقعت في خطأ وأثم عظيم بحق نفسك .. وحق الجيش السوري .. وحق أهل غزة اليوم الذين لامعين لهم أمام هذا العالم سوى محور المقاومة الذي كنت تحاربه طوال 12 سنة .. وهو اليوم القوة الوحيدة التي يخشى العالم كله ان تهرع لنجدة غزة .. وتنقذها بالغالي والنفيس ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عن الديموقراطية الغربية والحرية.. وخطاب رئيس!! – متابعة من ألمانيا



مظاهرة حاشدة للتضامن مع إ س ر … بمشاركة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير (سخصياً)!!!. لله دّره
عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان في بلاد اليورو أيضاً وأيضاً !!.

عند بوابة براندنبورغ التاريخية التي كانت تمثل الحدود الفاصلة بين (المانيا) برلين الشرقية و(المانيا الغربية ) برلين الغربية وبما تُمثل، سترى وتسمع العجب العجاب !!.. نعم كانت البوابة مسرحاً سوريالياً لافتاً ظهر هذا اليوم الأحد بعد ان شارك الآف المتظاهرين رافعين الاعلام الإ سيرا ….لإظهار موقفٍ حاسمٍ حازم وواضح ضد معاداة السامية!! وللتضامن والتعاطف مع إس … !!
( صرت أشك انهم يفهمون فعلاً معنى معاداة السامية الحقيقي!!)

مظاهرات هنا وهناك الأمر عادي … ولكن أن تعطي شرطة مدينة برلين الإذن بقيام مظاهرتين مؤيدة ومعارضة ، فتسمح بقيام واحدة يشارك فيها الرئيس سخصياً وتمنع الأخرى لانها تنادي بوقف العدوان وترفض جرائم الحرب والإبادة الجماعية فهذه والله سابقة ودليل آخر على مدى الديموقراطية .. وعلى الحرية.. حرية التعبير والمعتقد … وحقوق الانسان التي لا تُمَّس… الحرية التي دمروا بإسمها و من اجلها اوطاننا وهجَّروا عائلاتنا وسرقوا ثرواتنا البشرية عاماً بعد عام …

دعا تحالف واسع من الأحزاب الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني الالماني إلى التجمع عند بوابة براندنبورغ بمبادرة من الجمعية الألمانية الإسرائيلية. وتشمل هذه المنظمات الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، والخضر، والحزب الديمقراطي الحر، وحزب اليسار، والكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية، والمجلس المركزي لليهود في ألمانيا، واتحاد نقابات العمال الألماني، والمنظمة الجامعة لأصحاب العمل BDA، بالإضافة إلى منظمة كامباكت، من بين آخرين. Paritätische Gesamtverband، جمعية الحفاظ على الطبيعة الألمانية ونادي قصر الحمراء الإسلامي. !!!!!!!! (يعني الكل يمين ويسار !!؟ )
يا للهول
في مظاهرة براندنبورغ كان الرئيس الالماني ذات نفسه يشارك بحماسٍ لافت في المظاهرة الحاشدة حيث قال حرفياً انه يعاني معهم ويقوم بالصلاة لهم والتوسّل معهم!!!! ، ودعانا الرئيس، نحن جميع المواطنين في المانيا الى حماية الحياة اليهودية في الداخل … مضيفاً انه يعلم ان هذه واجبات الدولة الالمانية لكنه اضاف (وفاجأني اكثر وأكثر) واصفاً طلبه الشريف بأنه إلتزام وواجب مدني !! وتمنى علينا وطلب منا جميعاً قبول هذا الواجب المدني والقيام به !!! ( منيح ما قال انه واجب مقدس!!) !!. يا لللهول
ومع ان الرئيس أضاف خطيباً:
: “يجب على كل من يعيش هنا أن يعرف أوشفيتز ويفهم معنى المسؤولية التي تقع و تنشأ عنه تجاه بلدنا”. “دعونا نتحد في رفض الإرهاب والهمجية! دعونا ندين معًا جميع أشكال معاداة السامية والعنصرية”.!!
وشدد شتاينماير في كلمته على قيمة حرية التجمع وحرية التعبير🫣🫣إلا أن هذه الحريات يجب أن تمارس بشكل سلمي وفي إطار القانون.!!… يا للهول

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق