بعد شعار (الان أصبح عندي بندقية) .. البندقية الاخيرة في الشرق يريدون انتزاعها .. بندقية حزب الله القفل الذي يحمي البيت .. أملنا الاخير

غريب أمر العرب الذين كانوا يحتفلون بقصيدة (الآن اصبح عندي بندقية) … التي أحبها ذلك الجيل وغناها وهو منتش .. (الى فلسطين خذوني معكم) .. ولكن جيل هذا اليوم المراهق من ساسة لبنان يريد أن يرمي البندقية .. ويريد حتى أن ينتزعها من أيدينا .. وصار هناك من يعلم الجماهير حلم (لم تعد عندي الان بندقية) .. ولذلك لاتأخذوني معكم الى فلسطين بل الى حفلات الرقص في السعودية ..

هذه أول مرة في تاريخ البشر تعمل امة من الامم على ان تجرد شعبها من أخر قطعة سلاح يملكها .. ويتشاطر الخونة للضغط على أخر المقاتلين العرب لتسليم سلاحهم ..

العقدة من السلاح ليست عقدة الخونة بل عقدة الغرب الذي يريد ان يدخل بيوتنا كما فعل مع الهنود الحمر .. يريدها حربا علينليست بأقل الخسائر بل بخسائر صفر من شدة ما صار يحتقرنا .. فثمننا لايستحق ان يدفع من أجله قطرة دم واحدة .. فنحن لاقيمة لنا .. واذا كان هناك من دم يدفع فليدفع من دماء شبابنا ضد شبابنا ..

هكذا عقلية المتفوق الاستعلائي امام عقل المتخلف الساذج .. يحارب بدم غيره فقط ويكون سخيا وكريما والحساب بلا سقف والفواتير مفتوحة ..

نحن كنا دوما الدم الرخيص .. العثمانيون أخذوا شبابنا في كل حروبهم ووضعوهم في الصفوف الاولى وفتحوا اوروبة بهم .. ومات ملايين من الشباب العرب في حروب السلطنة التوسعية باسم الفتوحات الاسلامية .. ولكن نحن كنا ندفن في أراض مجهولة بلا مقابر .. مع الحيوانات التي نفقت في الحرب .. والأتراك يكرمون الباشوات الذين دفعوا بنا للموت .. ويعيدونهم ليحكموا فلاحينا الفقراء الذين صاروا بلا أبناء .. ولذلك لاتوجد أمة في الارض لديها مغتربون ومهاجرون في اميريكا الجنوبية الا السوريون وبلاد الشام بسبب الارهاق الذي فر منه العرب يوم كان العثمانيون يستعملونهم كجمير الجر.. في السلم فلاحون ومزارعون فقراء عند الاقطاعيات العثمانية وفي الحرب جنود بلا حقوق ومجندون في السفربرلك ..

فعلها الاوروبيون في الحرب العالمية الاولى عندما حاربوا بدم العرب ليزيحوا العثمانيين ليحلوا محلهم في استعباد العرب .. تغير فقط نوع الاستبداد .. وعندما جاء الاوروبيون الى المنطقة بعد سايكس بيكو كان الدماشقة يرون دوريات فرنسية ولكن الجنود أفارقة من السنغال والكونغو .. وفي بقعة أخرى كان الانكليز يأتون بالهنود كجنود يقتلون العرب ويقتلهم العرب .. وفي الحرب العالمية الثانية حارب الانكليز الالمان بالمقاتلين المجندين من دول المستعمرات .. بجنود كالجراد .. فيما أخذ الفرنسيون الشباب الجزائري لتحرير فرنسا ..

.. لأول مرة كانت لنا جيوشنا .. الجيش المصري والسوري الليبي والجزائري واليمني .. وبقية الجيوش كانت جيوش للمهزلة والسخرية وفقط لحراسة المشاريع الاوروبية في المنطقة والعالم ..

ومن جديد أخذ الاميريكون الشباب العربي الى افغانستان .. ومات الشبا ب العربي بدلا عن الامريكي .. وقاتل الامريكي حتى آخر شاب عربي في افغانستان .. وانتصر بدمنا ..

وفي الربيع العربي … اخذ الشباب العربي في همروجة الحرب المذهبية ..وتم تجريد الشعوب العربية من كل جيوشها .. الجيش العراقي انتهى صار فرق دوشكا فقط بلا طائرات ولا دفاع جوي .. الجيش الليبي انتهى والجيش اليمني دمروه ولم يبق في اليمن سوى السلاح الحوثي .. والجيش السوري تلاشى .. وبقي الجيش المصري وهو الان محاصر وسيتم تدميره بطريقة او بأخرى حتى وان بقي صامتا لأنه لم يعد مقبولا ان يكون لديك الا جيوش دوشكا كي لاتفكر بالتمرد .. فالعقل الغربي لم يعد يقبل ان يكون هناك عبد الناصر يأتي و يجد ان لديه جيشا .. وصدام حسين جديد يجد انه يقدر ان يصنع جيشا وحافظ الاسد ثان يجد انه يقدر ان يصنع جيشا .. ولاقذافي .. ولا اي عربي .. الجيش الجزائري يتم الاعداد لتدميره في حلقات تدمير الجيوش العربية .. ولن يبقى اي جيش عربي على الاطلاق .. لان جيوش الخليج نكتة سمجة طبعا وهي تفكر ان تخوض فقط حرب داحس والغبراء وحرب الجمل .. وستبقى المنطقة مستباحة من المحيط الى الخليج .. شعوب بلا جيوش .. جوامع بلا جامعات .. سلام بلا خيول (على رأي الزير سالم) .. وبعده لن تنجو ايران وتركيا لأن المقصود هو تفكيك كل قوى المنطقة بعد ان اكلت بعضها .. فالاتراك الذين يبتهجون بعودة العثمانية لن يمضي وقت طويل قبل ان يتم تفكيكهم وتفكيك جيشهم الى جيوش متعددة خاصة انهم مرآة للمجتمع السوري .. ففي سورية اكراد وعلويون واسلاميون وقوميون .. وفي تركيا نفس التركيبة .. وستدفع ثمن التفكك السوري من جسدها ايضا ..

المهم ان آخر قطعة والقفل الحديدي الذي يمسك بالمنطقة هو حزب الله الذي يشكل سلاحه المزلاج الفولاذي الذي يمسك الباب ويمنعه من الانفتاح امام تدفق الغزو الاوروبي الثاني .. وتخريب هذا القفل او نزعه من الباب سيعني ان كل شيء قد انتهى ..

ولذلك لاأظن ان اي منطق واي عقل واع سيقبل بهذه النهاية .. وسيكون السلاح هو الشيء الوحيد الذي يقرر ان تكون صيادا او فريسة ..و لاتوجد أمة في الارض تتخلى عن سلاحها كما فعل العرب ..

ايران هذه المرة غيرت استراتيجية المراقبة وانتظار اللكمات .. وابلغت الجميع ان اي تدخل خارجي من اي مصدر لنزع سلاح حزب الله سيعني انه دعوة عاجلة لايران للتدخل ايضا .. اما ان ينزع اللبنانيون شوكهم بايديهم والا ان يقبلوا بالاخرين جميعا في النزاع ..

الاسرائيليون مستعجلون جدا لانجاز نزع السلاح لتحطيم المنطقة كليا واعلان يهودية الدولة وهدم الاقصى ..ولكن حزب الله هذا الحزب الصغير يقف سلاحه مثل قفل في باب المنطقة .. فيما تحاول الايدي الخائنة نزع القفل لفتح الباب امام الغزاة .. ولكن اليد التي تعبث بالقفل .. يجب ان تقطع .. تقطع يعني تقطع .. بالعنف الثوري .. يعني بالعنف الثوري ..

===================================

أغنية من زمن بعييييييد بعيد جدا عندما كان هناك عرب ومسلمون … اليوم المنطقة تغني خذوا منا آخر بندقية ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بقلم النذير من الشرق: من الذاكرة: أخبار العرب والعالم قبل 70 عاما: الزعيم عبدالناصر حذّر العرب من التحالف التركي الصهيوني

في نبوءة مُبكّرة جداً.. جمال عبد الناصر يُحذّر رؤساء الحكومات العربية من تحالف مستقبلي بين تركيا وإسرائيل لتدمير العرب.

حصلت صحيفة “البوابة نيوز” المصرية على وثيقة محضر اجتماع سرى عقد في ٢٢ يناير ١٩٥٥، لرؤساء حكومات الدول العربية الموقعة على ميثاق الضمان الجماعى، بناء على الدعوة الموجهة من السيد البكباشى أركان حرب جمال عبد الناصر رئيس الحكومة المصرية، وقد ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات كان من أهمها عقد تحالفات خارج نطاق الجامعة العربية، خاصة تحالف العراق مع تركيا.

وقال رئيس الحكومة المصرية وقتها، جمال عبدالناصر، إن مصر قد رسمت سياستها العربية على أساس العروبة والقومية العربية، وإن بلادنا قد قاست كثيرًا من الاستعمار، وما زال البعض يجاهد في التخلص من المستعمر، ونأمل أن توفق جميع البلاد العربية في التحرر حتى يمكن للأمة العربية إعادة بناء مجدها.

وأضاف: “قد شرحت هذا الرأى بشىء من التفصيل عند اجتماعي بوزراء خارجية البلاد العربية؛ فذكرت لهم أن مصر تعتبر نفسها مرتبطة مع بقية البلاد العربية برباط وثيق جدًا، وأن خروج أى بلد عربى عن إجماع شعوبنا يؤذى باقى البلاد العربية، وقد دعانى حرصى على المصلحة العربية إلى دعوة رؤساء الحكومات لمواجهة الموقف الجديد الذى نشأ من الاتفاق العراقى – التركى المزمع عقده، وإننى أعتقد أن لهذا الاجتماع أهمية كبرى، وأرجو أن يوفقنا الله إلى ما فيه خير المجموعة العربية، وأن نستطيع الوصول إلى قرارات تجعل الشعوب العربية تشعر بأننا نعمل لصالحها”.

وتابع عبد الناصر: “أعتقد أن هذه هى سياسة الغرب وليست سياسة تركيا، فعندما فشل الغرب في عام ١٩٥١ في مقترحاته الرباعية أرسل تركيا لتقوم بمحاولة أخرى في ١٩٥٥، والغرب بذلك يعمل على تشتيت قوى البلاد العربية؛ إذ لا يسرهم بقاؤنا كتلة واحدة، وتركيا بهذه الطريقة ستحصل على السيطرة على البلاد العربية، خاصة وأن البلاد المحيطة بها بلاد صغيرة بالنسبة إليها”.

وأضاف: “مصر فلن تتأثر على الإطلاق؛ إذ أنها أقوى بكثير من البلاد المحيطة بها، وإذا وصل الأمر إلى حد انفراط عقد البلاد العربية فإن هذه البلاد ستصبح ذيولًا للأتراك وللغرب، وستضطر مصر حينئذ أن توجه اهتمامها وعنايتها إلى البلاد المحيطة بها في أفريقيا فقط، وهذا أمر لا نوده ولا نرغبه؛ ولذا حرصت على دعوة رؤساء الحكومات العربية لنحدد سياستنا الخارجية سويًا، وقد فاوضت الإنجليز مدة طويلة رافضًا أى عرض خاص بالدخول في حلف، وكان من الممكن أن أوقع اتفاق الجلاء في أيام قليلة لو وافقت على الحلف الذى يعرضونه، ولكننى رفضت كل عروضهم، ونجحت في توقيع الاتفاق بيننا وبينهم دون الإشارة إلى أى حلف كان، إن البلاد العربية يجب أن تحافظ على كيانها وألا يجذب أنظارها العروض البراقة مثل مساعدة تركيا ضد إسرائيل، وإذا لم ننجح في المحافظة على قوميتنا وكياننا فلن نستطيع تحقيق آمالنا وأهدافنا، وإن الشعوب العربية التى ظلت تحت سيطرة أجنبية مئات من السنين ترغب الآن في التحرر وعدم الوقوع مرة أخرى تحت أى سيطرة أجنبية، وإن محافظتنا على كياننا وقوميتنا وسيادتنا لا يعنى معاداة الغرب أو تركيا، بل إننا نود التعاون معهم على أساس الند للند.

واستكمل حديثه: “الذى دفعنا إلى هذه المناقشة ما قيل عن إمكانية تغيير سياسة الحكومات العربية وعدم الالتزام بما يتفق عليه، والآن أعود إلى السؤال الذى طرح أمس، وأود أن أوضح نقطة وأعود بالذاكرة إلى اتفاق سنة ١٩٠٤ بين إنجلترا وفرنسا، فإن آثار هذا الاتفاق لم تظهر في سوريا ولبنان إلا بعد أن قامت الحرب العالمية الأولى، والآن وقد استقلت سوريا ولبنان فإننا نرجو أن تزول آثار هذا الاتفاق من البلاد التى ما زالت تعانى آثار الاستعمار.

وأوضح: “إن بلادنا قسمت وحددت بعد الحرب العالمية الأولى حتى تصبح دويلات صغيرة، ولازال البعض يعانى من وجود قوات أجنبية ويعمل على إخراج هذه القوات.. والآن أرى أن هناك شيئًا جديدًا ظهر في الجو، فإن الغرب رأى أنه لا يمكن أن يستمر في استعمار الشرق الأوسط فحاول في سنة ١٩٥١ أن يخلق سيطرة جديدة في المنطقة عن طريق مشروع معاهدة الدفاع عن الشرق الأوسط.. وتركيا الآن دولة قوية نسبيًا تتعامل مع الغرب وسياستها موحدة مع إنجلترا وأمريكا، وقد حاولت أمريكا أن تنظم اتصالها رأسًا مع العرب، ولكنها وجدت أن هذا متعذر، فأوعزت إلى تركيا لتقوم هى بالعمل على توثيق أحلاف مع العرب.

وتوقع: “إننى أتصور النتيجة أن تركيا ستعود إلى الوصاية على العالم العربى، وبالتالى سيحدث انقسام فى البلاد العربية، ولا شك أن البعض يتصل بتركيا والآخر بالغرب رأسًا، وهكذا سيكون كل قسم تابعا لدول مختلفة، ولو أنه في النهاية سنكون مربوطين بالغرب.. والعملية واضحة، والقول بأن تركيا ستعاوننا ضد إسرائيل مسألة غير جدية، إننى أحذر من الخطر الذى قد لا يظهر اليوم وإنما قد يظهر في المستقبل القريب أو البعيد.. إننى لا أنادى بالعزلة، فإننا سنعمل على التعاون مع العالم الخارجى، وسنعمل على تسليح أنفسنا وتقوية بلادنا.

وحذر: “هناك خطران؛ إسرائيل والخطر الخارجى، وبالنسبة إلى إسرائيل فإننا لم نهزم إلا لسوء تدبيرنا وتصرفنا وسوء تقديرنا.. وأستطيع أن أؤكد أن مصر وحدها لديها قوات تفوق قوات إسرائيل، وأن قوات إسرائيل بالنسبة لقواتنا مجتمعة تصبح قوة صغيرة جدًا لا يخشى منها، وإننا لازلنا نعمل على تسليح أنفسنا واستيراد أسلحة من الخارج، وأن الخوف من الخطر الإسرائيلى ما هو إلا خدعة كبيرة يجب ألا تتسلط علينا نتيجة لهزيمتنا السابقة، وإنما من الضرورى تنسيق الخطط بمواجهة أى عدوان إسرائيلى، أما بالنسبة إلى الخطر الخارجى فإن الهجوم الروسى الذى يهددنا به الغرب لا ينتظر أن يحدث حاليًا أو في السنين الخمس المقبلة؛ لذا يجب أن نبحث في الأضرار التى قد تحيق بنا إذا انضممنا إلى الحلف المعروض علينا.. ولا شك أنه إذا حدث عدوان مسلح على هذه المنطقة فكلنا سندافع عن بلادنا، وسنطلب مساعدة المعسكر الغربى، ولكن متى يحدث هذا ؟ إننى لا زلت أعتقد أن هذا الهجوم لن يحدث.. على أى حال فإنه من واجبنا أن نبحث في وسائل تقوية بلادنا، فالموضوع ليس خلافًا بين مصر والعراق إنما هو أعمق من ذلك بكثير؛ فعلينا أن نحافظ على القومية العربية وعلى كيان هذه البلاد.

ونوه: إن السياسة الغربية مرسومة بدقة لتحطيم قوى البلاد العربية، وقد نجح الغرب جزئيًا حتى الآن بفصل مصر عن العالم العربى بواسطة إسرائيل التى أنشأها الغرب، فهل تقبلون هذا الوضع؟ واستمرار نجاح سياسة الغرب في هذه الناحية؟.. من المتوقع أن يحصل في المستقبل أن تنضم إسرائيل في حلف مع تركيا، أو تتفق إنجلترا مع إسرائيل، وبهذا تكون إسرائيل قد دخلت بطريق غير مباشر في الحلف العراقى- التركى، ويجب ألا ننسى أن مقترحات الدفاع عن الشرق الأوسط قدمت عام ١٩٥١ إلى البلاد العربية وإلى إسرائيل في نفس الوقت

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: «كونفرانس» شرق الفرات يضع حكومة دمشق في خانة اليك – بقلم النذير من الشرق

منذ سقوط نظام بشار الأسد، دخلت سوريا في مرحلة غير مسبوقة من التحولات السياسية والاجتماعية والعسكرية. المشهد الداخلي تفتت إلى جبهات متصارعة، وتحولت البلاد إلى مسرح لتدخلات إقليمية ودولية متشابكة. محاولات إطلاق «حوار وطني» كانت حاضرة على الورق، لكنها في الواقع جرت بمعزل عن تمثيل كافة المكونات السورية، حيث جرى تهميش وإقصاء قوى محلية وشرائح اجتماعية أساسية. وفي الوقت نفسه، شهد الساحل الغربي توترات مرتبطة بإعادة تموضع القوى الأمنية والعسكرية، فيما تفجرت في الجنوب، خصوصًا في السويداء، احتجاجات ذات طابع سياسي واجتماعي تطالب بإصلاحات جذرية ورفض التهميش.

الوضع الداخلي السوري اليوم يحمل بصمات الانقسام العميق: اقتصاد هش، منظومة مؤسسات متآكلة، وغياب ثقة بين السلطة والمجتمع. رغم الهدوء النسبي في بعض الجبهات، إلا أن الجمود السياسي وغياب عملية سياسية شاملة فتح الباب أمام مبادرات بديلة، محلية الطابع. غير أن هذه المبادرات غالبًا ما تصطدم بجدار من التعنت السياسي في دمشق، أو تدخلات إقليمية تسعى لحماية مصالحها على الأرض السورية.

في هذا السياق جاء “كونفرانس شرق الفرات”، الذي مثّل منصة التقاء بين «الثالوث الوطني» وعدد من القوى والفئات الأقلوية التي لا تحظى بتمثيل سياسي في مؤسسات الدولة أو حتى في الهياكل المعارضة الرسمية. الرسالة الأساسية للاجتماع كانت واضحة: سوريا واحدة، غير انفصالية، مع ضمان تمثيل برلماني عادل ومشاركة فعلية لجميع المكونات. المشاركون شددوا على أن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تشمل كل السوريين دون إقصاء، وأن تتجاوز الاصطفافات الضيقة نحو مشروع وطني جامع.

هل ستتجاوب دمشق مع هذا النداء وتحتضن المشروع الوطني السوري بما يضمن شراكة حقيقية لجميع الأطياف؟

هل سيتدخل الطرف التركي لممارسة ضغط مباشر على حكومة دمشق فيما يتعلق بملف شرق الفرات، خصوصًا مع تداخل الملف الكردي وحسابات الأمن القومي التركي؟

“كونفرانس شرق الفرات” وضع حكومة دمشق أمام اختبار حقيقي بين خيارين: الانفتاح على مشروع وطني جامع يُعيد بناء الثقة ويمهّد لمرحلة استقرار نسبي، أو التمسك بسياسة الإقصاء والرهان على المعادلات الأمنية وحدها، وهو مسار قد يطيل أمد الأزمة ويفتح الباب لمزيد من التدخلات الخارجية. الرسالة وصلت، والكرة الآن في ملعب دمشق.

بقلم النذير من الشرق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كتاب جديد للكاتب الجزائري خذير سالم: ليلة سقوط الشام بين الحقيقة والاوهام

يقول الكاتب الجزائري خذير سالم:

غريب امر الناس لا يزالون يتحدثون عن الاسد وقد بيعت اراضيكم وخربت معتقداتهم وسيحت دماؤهم واسرائيل الجمل بما حمل وهم ينعقون وقال من ورا على الجميع بالجولانيين .. يا اغبياء جلبوا لكم المرتزقة المخمورين الشذاذ وانتم لا تزالونن تنعقون ضد الاسد الذي خذلتموه وخذلتم سوريا بالملاعين الذي ركبوكم ركوب الحمار غير الاصيل حتى وهاهم سيحرقون مع الخونة لبنان لتقع في سروال اسرائيل النتن عبر داعشي الجولاني .. وقد دفع يبدو اهل الخليج ائمة ما تسمى السنة الى حضن الجولاني الصهيوني…. الى متى ايها الاغبياء؟؟ انهم لن يرحموكم ابدا…… ستكونون عبيدا ليس حتى كالعبيد …. ولن يقبلوا ولاءكم لهم لأنكم في نظرهم لا تستحقون بيت الخلاء … بئسا لكم وتعسا وخزيا ابديا

نابليون تم التلاعب بعد ان مكنوه ثم سلطوه ثم رموه في جزيرة هيلانه يعض انامله

هتللر رغم فرساي بعيد الحرب العالمية الاولى والحصار على الراس بريطانيا فرضت بنود المعاهدة الا ان الاخيرة دعمت النازية لتقوم حرب ثانية ولا شك هناك ترابط بين الحربين والاهداف من النقاط الهامة وعد بلفور 1917 وتم فرضه على اليهود انفسهم اثناء الحرب الثانية قهروا اليهود انفسهم بخرافة الهولوكست لاستعبادهم ولاعتبارهم كباش فداء توجهوا بهم بالدعايات الاعلامية المخيفة كأن هتلر اقام الدنيا واقعدها لاجل حرق اليهود الخ

تم استدراج الاتحاد السوفييتي في حروب ومشاكسات ومنافسات لم يكن السوفييت يحسب الحسبان لكل شيء مثل حرب النجوم والتسلح حتى انهار الاقتصاد السوفييتي واستدرج في حرب الافغان واكرانيا وسوريا وووو وكما استدرج العراق ضد ايران واحتلال الكويت وحماس في غزة لاتمام المشروع والمبرر لتحطيم سوريا وفلسطين وفي النهاية حماس رغم ان الصهاينة كانوا يعرفون كيف حماس كانت تتسلح وتنفق الاموال على التسليح والانفاق ووو ليتم في النهاية استدراجها وتوظيفها بطريقة شيطانية

=============

لقد انتهيت من كتابي عن شافيز الرئيس الفينيزويلي المرهق الان يجب ان اتم كتابي عن سقوط الشام

=================================================

استــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهلال كتابي ليلة سقوط الشام

أيتها المقاومة بجميع أطيافها .. يا مقاومة فلسطين مهما حدث يجب أن تعلمي أنك لست وحيدة رغم ما حصل ويحصل وتخلي العالم عنك إلا جبهة الإسناد التي نذرت قبل القبل في مواجهة التحديات الكبرى على رأسها الاستعمار في عهد آبائنا واليوم الامبريالية الجديدة التي تتلون في أشكال متعددة وتنفذ من منافذ متنوعة باسم الدين الذي لا علاقة له بالدين وباسم الديمقراطية ودعمها، باسم العطف على الشعوب من حكامها تنفذ وتغلط بعدما لم تنجح فكرة الديمقراطية وتصديرها للشعوب والتي تفتقدها هي في بلدانها في عقر ديارهم في الغرب والتي لا يؤمنون بها، وظّفوا اخطر شيء لتفتيت المجتمعات باسم الدين الذي لا علاقة له بالدين، وتراث لا علاقة له بالتراث، وقد أدركوا ذلك ونفذوا من مخلفات لا تمت بصلة إلى الواقع لتفتيت مجتمعاتنا، وما احتلال فلسطين إلا دليل على الواقع، وتمدده في احتلال مزيد من أراضي أمّتنا، واليوم أخطر ما وقع سقوط الشام باسم الدين أسقطت، وتغلغل الجيش الصهيوني بدعم قوي من الغرب في أراضي سوريا القلعة التي كنا نراها قلعة صمود ليس بفضل فلان أو فلان لكن تاريخها يشهد على ذلك، فلم تكن ملكية لأحد ولا أحد عليها وعلى أمتنا وصيا .

مزيد من احتلال أراضي العرب بسبب أخطائنا وأخطاء حكام العرب الذين لم يتحدوا ولن نحملكم وحدكم الخطأ، لقد قتلوا السنوار والسيد حسن نصر الله وإسماعيل هنية وغيرهم غيلة، وبتواطؤ من جهات لا يصعب تحديدها من الخونة الذين ثبّتهم الانجليز ولاحقا جميعا من الغرب على رأسهم أمريكا، هم وبهم يمنعون وحدتنا ودمّروا تراثنا وسيطروا على مراكز إيماننا لاستثماره كما سيطروا على القدس أولى القبلتين، من هؤلاء الذين بينما فلسطين تحت النّار مشرّد أهلها أيّما تشريد وأقبح الجرائم ألحقوها بأهلنا في غزة وعامة في فلسطين، واليوم في سوريا يظنون أن قضوا على آخر قلعة صمود ليست المتمثلة في النظام نقصد بل في كل ذرة رمل وكل شجرة وكل نبات وتلك العصافير المغردة تدفع صوت الغربان أن تعم فضاء الشام، كل صخرة تتحطم عليها عزائم الأعادي الفاشلة وكل حجر نرجم به الشياطين المخزية المطرودة من سماء البركات ومن والاهم من الخونة الذين ظنّوا أنّهم قد نجحوا ببيع الدار ولم ينلهم العار ! تلك النجوم المضيئة لأرض الشام واليمن والعراق وفلسطين ومصر والجزائر، لا يمكن لها أن تنطفئ بالبهتان والعار والخيانة المقيتة النذلة ببيع بلداننا بدريهمات زهيدة حقيرة والحظوة التي وعدوهم بها، وفي الأخير ينتهون بالتخلص منهم بعدما مكّنوهم إلى عمق الديار بظنّهم، سينتهون من الخونة لأنهم يعلمون أن من خان بلده لا يؤتمن وليس له قدر في نفوسهم الشيطانية، يرمونهم كالحيوانات النتنة المجهولة الهوية، ليس حتى !

تراث الشام قصائده وحكاياته وألغازه وأناشيده وملاحمه التي خلّدها التاريخ تذكرني بالأمير الجزائري وبوعمامة وعمر المختار وغيرهم من عظماء أمتنا الذين قصموا ظهر الاستعمار ولا يزالون يعيشون بيننا في الشرفاء من أمّتنا الذين يدافعون بشرف وبحكمة رفيعة لا تثنيها خيانة الخونة، ولا عهر العميلة من عربان الخليج الذين بهم يستمرّ الاستعمار الذي وضعهم وثبّتهم ليحرجوننا بهم، رعونوا شبابنا بسبب الإغراءات المادية وانسلاخهم من ثقافة أمّتنا الرفيعة التي قزّمتها رعونة هؤلاء، رعونوا أرادوا عربيتنا وثقافتنا وحتى زقزقة عصافيرنا أرادوا وإذبال أزهارنا، لن ينجحوا ولم ينجحوا يوما كما، بينما فلسطين تحت النار للأكثر من عام ونصف كانوا يناورون ويخطّطون بالإلهاء وتشتيت الانتباه يتمددون لإسقاط سوريا في أيدي الامبريالية التي ذراعها إسرائيل في منطقتنا التي جلبوها وهم لا يؤمنون بدين اليهود ولا جنس اليهود حتى، ولا بدجل إسرائيل التي لا تمثل لهم سوى ذراعا للسيطرة على مقومات الأمة وسرقة ثرواتها واجتثاثها من جذورها يظنون مقتدرون، لذا وظّفوا دين البدو الذي استخرج من تحت الأنقاض بعد أن كان مقبورا معدوما ولم يكن يوما طافحا على السطح ! يهدفون إلى رمي بلادنا في الفوضى المستمرة وعدم الاستقرار المستمر هذا هدفهم المنشود ومبلغ ظنهم بالمقدرة والقهر حتى فوق الله قاهرون، الله الذي باسمه وباسم ” الله اكبر” نادت شعوبنا ب : ”الله اكبر” من تراثنا العريق الذي نادى به المسلم والمسيحي دوّى آذان أعداء الإنسانية، لكن ليس ”الله اكبر” البريطانية الأمريكية الصهيونية التي وظّفوها عبر القاعدة والنصرة واحرار الشام اللقيطة النسب مثل الجولاني الذي منحوه لقب الشرع، ليشرع لهم شريعة بريطانية وأمريكا وإسرائيل، اليوم يظنّون حطّموا سوريا برحيل الأسد ونظامه، هكذا يظنّون وهم في الغرب في أنفسهم يعلمون أنّها مجرد البداية لزوال جبروتهم الذي يعلمون أنّه لا يتعدّى كونه خيمة العنكبوت ليس إلّا !

أيّتها المقاومة التي لا نحددها بأحزاب أو أشخاص والله الذي رفعتم الراية باسمه لا تخذلوها ولو في أنفسكم ولا تكن عمليتكم منقطعة عن ماضي أمّتنا وعن تراثنا ولا تكن مجرّد خدمة قدّمتموها للامبريالية باحتلال سوريا ومزيد من أراضي فلسطين، ليحافظ كل من موضعه على ما لديه وفي اي مكان من ارض المقاومة المترامية الأطراف في بلادنا العربية، ولا تتّكلوا على أحد، ولا تمكنّوهم من استنزاف ما لديكم من عزائم وسلاحكم ايمانكم بقضية الانسان التي هي أقوى من قطعة حديد وبارودة ! أريدكم أن تستفيقوا جيدا ولتبقى أذهانكم يقظة ولا ينجحوا بالتلاعب بأذهانكم والتشويه عليها أو استغلال غفلتها وما لحق بلادنا العربية، سيقولون لكم أنّنا نجحنا بدفعكم واستفزازكم المستمر لتقع بكم في الفخ المنطقة كلّها، لكن لن تنصاعوا إلى الدعايات لتبطّئكم ولتختزلكم ولترميكم في اليأس، استفيدوا من دعاياتهم المغرضة لكي لا تستسلموا بعد كل التضحيات التي ضحّاها مليوني في قطاع غزة وكل الشعب الفلسطيني المناضل والشعب السوري والعراقي واليمني وغيرهم من تجهلون في العالم العربي مثل الجزائر التي يتهدّدونها بمالي والنيجر وليبيا والمغرب الواقع في أحبالهم الظانّ أنّه بهم يتقوى ويستمر ويتعالى ويتغول على بلد شقيق هو الجزائر .. جزائر الأمير عبد القادر وبوبعمامة والمهيدي … ومصر أريدكم أن لا تمتعضوا منها بل حاولوا أن تفهموا طبيعة الاستعمار الذي أصبح يناور لإسقاطها، وتقربوا ولا يبعدونكم الإخوان المتمسلمون الذين لا دين لهم مثلما يتغنون في قنوات البهتان الاردوغانية الذي هو بيدق أحمق يؤدّي مهمة قذرة ثم يرمونه بالمزابل، وهم أي الغرب والصهيونية يمسكونه من الإصبع التي توجع كما يقال في تراثنا، إن سحبوا سنداتهم واستثماراتهم ودعمهم سوف تنهار تركيا إلى الأبد في طرفة عين، ولن يتم ضم بلاده إلى الاتحاد الأوربي أبدا، وهو أيضا ورقة خاسرة للغرب، مثلما فعلت السعودية بنشر الوهابية لاختراق مرجعيتنا الأصيلة بالكتيبات الممنوحة بالحج، اردوغان تركيا وظّف خزعبلات التاريخ ليتم تغليط الشباب بالمثل بأفلام هرائية ارطغرل والفاتح وعثمان، التي يدعو فيها إلى الدولة العثمانية بغير الوجه الصحيح حتّى ويتغنى بالبطولات لاستهواء القصّر من شباب أمّتنا، وقد عشقها الأغبياء دون فهم عمق أهداف تلك الأفلام المموّلة صهيونيا، أيتها المقاومة أريدكم أن تستفيقوا أخيرا ولا يتلاعبنّ بكم الاجراميون متى شاءوا وكيف ما شاءوا، مواقفكم يرونها تثبت النظرية القائلة أنّكم تقومون بوظيفة بغفلة وإن جزء من الحقيقة نتيجة الضغط ومختلف الاستفزازات العبثية وتخاذل البشرية والعرب، ولتعتمدوا على خلافها بالحقيقة والإيمان الواعي الذكي المتفهّم للواقع الذي تمر به البشرية، وكنت قد حذّرت من قطر الكارثة التي تزعمت الفكر الاخواني وتشاركت مع دولة الوهابية السعودية الدين السني البريطاني الأمريكي بعد اختراق المرجعية بملايير الدولارات التي تمّ إنفاقها على اختراق حياة أمّتنا العربية والإسلامية من أجل خدمة الامبريالية التي تضمن استمرار بدو الخليج بالحكم، كنت قد حذّرت من قطر ومن تركيا اردوغان حذّرت عبر المواقع من اغتيال السنوار وباقي قادة المقاومة بسبب الاختراقات الأمنية وإسماعيل هنية الذي انتقل إلى إيران مفخّخا من قطر حيث تمّ اغتياله، على مقاومة فلسطين أن لا تستمع لأناشيد الإخوان المتمسلمة ابنوا فكرا جديدا عريقا وليس جديدا ابتداء من الفكر الصوفي والمرجعية المالكية الشافعية الحنفية التي كانت سائدة في عالمنا المسمّى السني قبل بروز وهابية بريطانية، اعتمدوا روح مدرسة التصوف الواعية وعقل المعتزلة المدرسة التنويرية التي كانت سببا في ظهور الفلسفة ومختلف العلوم وبروز نوابغ مثل ابن الهيثم والرازي وابن سينا والخوارزمي وغيرهم، ودعوكم من التبعية للإخوان الاسلاموية المفخخة من الغرب، التي حاربت في كل مكان باستثناء ضد الامبريالية والصهيونية . على مقاومة غزة مهما أخذنا عليها أن لا تستنزف ما تمتلك حتى تتضح الصورة الواضحة أصلا ..

ولتعرف معنى الإخوان المسلمون وماذا يقدمون من وظائف مجانية وغبية غباء ابتليت به الأمة العربية والإسلامية .. يجب أن تفهموا بينما كانت غزة فلسطين تحت النّار رفقاءكم في الفكر كانت تخطّط بهم أمريكا والصهيونية لإزالة عقبة سوريا واحتلالها بغض النظر عن بشار الأسد ومن معه .. لهؤلاء : أيّها الأغبياء أمريكا توظّفكم .. أيّها الأغبياء بكم تتمدّد .. لماذا لم تقيموا ثورة على اخطر الدول توظّفها الصهيوامبريالية التي تحتلّ بهم الخليج دولة بني سعود الصهيوامبريالية ..احتلال الخليج .. الممتلئة بقواعدها الإرهابية العالمية … أيّها الأغبياء الذين لم يشهد لهم التاريخ في الغباء والقذارة والبلاء على الأمّة الذي ليس له مثيل بالوهابية الاخونجية..! أيّها الأغبياء المنحرفة استعملتكم أمريكا في أفغانستان لتدمير الاتّحاد السوفييتي تحت غطاء ارض الميعاد الصهيونية الوهابية البريطانية تحت اسم الخلافة، واستعملتكم في سوريا وها هي تحاصر بقذارة فلسطين غزة وتدفع الثمن بسببكم.. من أجل الأمّة .. وأنتم تتفرّجون تفرّج الأغبياء المنحرفة يا عمي القلوب .. لم تعترفوا يوما بأنّكم قد أخطأتم التقدير بالحدّ الأدنى ولم تعترفوا بمئات الآلاف الذين قتلوا في أفغانستان التي تنزف إلى اليوم من الأطفال والمعاقين الذين يعدّون بالآلاف، والنساء الثكالى، والاجيال التي دمرتم مستقبلهم من أجل خدمة مشروع خلافة امريكا على ارض العرب والمسلمين، لم تعترفوا وكأنكم تجلسون الى الله في كل حين يوحي اليكم بما تريدون فرضه عبثا وحماقة على الامم من خزعبلات وادعاءات وتخويف النّاس من الله الذي لا نتعرف عليه لأنه ليس الله الذي آمن به آباؤنا واجدانا وأمّهاتنا وكبار صوفيتنا وفلاسفتنا والذي تكفرون به، تمدكم أمريكا بالسلاح وبكل الوسائل وبالوسائل الاستخباراتية وبأقمارهم الصناعية توجّهكم مثل الدمى ..لم تذهبوا انتم إلى مواقع القتال بل تدفعون الشباب إلى جحيم الحروب وأنتم في الخلف ترغبون أن تقطفوا ثمارها .. حتما بعدها لتعلموا إلى المزابل تستقرّون للأبد ولا تظنّوا أنّكم بليبيا تساووا شيئا في أعين موظفيكم بل أنتم عبيد دمى سيفعلون بفضل بغبائكم وخيانتكم ما يفعلون بالخليج وما تدرّ عليهم من أموال يستأثرون بها دون عناء ودون العرب ..!

أيّها الأغبياء أخذوكم إلى ليبيا دمّروا بكم ليبيا وهي على الحال ما لا ترون يا عمي القلوب .. أين سيخذونكم مجددا وأراد بكم الغرب تدمير مصر والجزائر المستهدفة وهيهات لمن لم يعرف الجزائر بعد .. أيّها الأغبياء لن تمرحوا ولن تفرحوا أيّها الأغبياء، سيتخلّصون منكم بالمزابل مثلما فعلوا بكم في أفغانستان ! كنت أظنّ المشرق أوعى من المغرب العربي لكنّي اكتشفت أن الأغبياء في الجزائر من عوام الناس باستثناء المستهوين من الاخونجية الوهابية، أوعى مع احترامي للشرفاء بالمشرق حتى من البسطاء تحت القهر، الشعب المتموضعة المستهوون للأغبياء في المجتمع السوري الذين كانوا يغنّون للأسد واليوم يغنّون للمعارضة ما تُسمّى وضمن الحكومة الجديدة الرعناء يحبون وهي مجرد مطية قذرة غبية للغرب الامبريالي الصهيوني .. تحتل إسرائيل أراضي جديدة من سوريا .. بئسا وتعسا لهم …!

تحية للشرفاء الذين لن يخلو منهم زمان ولا مكان

أيتّها المقاومة في فلسطين لا أثبّطكم لكن لتعلموا من هو الزنديق الأحمق اردوغان ومن هو مجرم قطر ومن هم الإخوان المسلمون بينما أنتم تحت النّار هم يخطّطون للإطاحة بسوريا وليس ببشّار إلا لاجل الغرب الامبريالي الصهيوني.. من اين تم صنع اخوان خوانة المسلمين وكيف ؟ بينما الشعب الفلسطيني تحت النار والمشرد الاخوانجية والجيش الحر الاخونجي يزحف للقضاء على فلسطين تحت راية الصهيونية بالحصار من جهة سوريا واحتلالها .. لا تبتئسوا ايها الشرفاء في سوريا وبهدوء حافظوا على امنكم وسلامتكم وان في وسط هؤلاء واعلموا انها ستدور الدائرة عليهم وعلى المجرم القطري والمجرم الاردوغاني سيرمون في المزابل، اردوغان التي ستنتهي وظيفته قريبا بعد اتضاح الصورة الى صالح الامبريالية المتصهينة، وستنهار قطر امارتها الوهمية ونهاية قصة اخوان خوانة المسلمين المنحرفة عقليا وخلقيا وخلقا ..

اثبتوا ايها السوريون ومعكم اخوانكم الفلسطينيون الذين يعانون منذ اكثر من سبعين سنة .. ولا تنسوا ما حدث لليمن والحصار الاجرامي وما حدث للجزائر وفي بلدان اخرى تشبهنا في المصير. اسكنوا سكون شجر الزيتون وشجر الرمان والليمون في الشتاء .. أعظم من أي وقت مضى واعمق فلتستمروا في موضع الدفاع المقاوم .. ولن تنتهي القصة عند هذا الحد .. بالله وبإيمانكم به وبالقضية المقدسة قدسية شعوبنا وقدسية الأرض التي نالت القدسية بشعوبنا .. لا تنسوا أن الجزائر تنظر اليكم بعين الله التي لا تغفو … والشرفاء وأحرار العالم المناضلون ولا تلتفتوا إلى من يريد أن يقضي على مصر بالمتمسلمة هي درع مع الجزائر مهما تراء للأغبياء في تركيا وقنواتها لإزاحة عقبة حقيقية اسمها مصر رغم كل ما حدث، وعملاقة اسمها الجزائر …!

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: شيطان المنطقة: تركيا بين خطاب المظلومية وممارسة الهيمنة – بقلم: نوروز

بينما تتصدر تركيا الخطاب الإسلامي المدافع عن قضايا الأمة في المحافل الدولية، خصوصاً القضية الفلسطينية، ينعكس في الواقع وجه مغاير تماماً، يكشف تناقضاً بين الشعارات والممارسات، في المقابل تمضي إسرائيل في سياساتها المعلنة بوضوح، رغم ما تحمله من عنف واستيطان واضطهاد، دون تزيين خطابها بشعارات دينية أو إنسانية.

هذه المفارقة بين العدو الظاهر والخصم المتخفي تثير تساؤلات حقيقية، من هو شيطان المنطقة الفعلي؟ من يحارب الأقليات بوحشية تحت غطاء الوطنية والدين؟ ومن يستخدم الأيديولوجيا كأداة قمع داخلي وتدخل خارجي؟

بين تل أبيب وأنقرة عداء ظاهر وتحالف خفي، العلاقة بين تركيا وإسرائيل تُمثل نموذجًا للتناقض السياسي. فعلى الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقدم نفسه كـ”زعيم الأمة الإسلامية” وخصم دائم لإسرائيل، إلا أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين أنقرة وتل أبيب لم تنقطع يوماً، بل شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.

تركيا تصدر لإسرائيل أكثر مما تصدر لغزة، وتستقبل طائرات إسرائيلية في مطاراتها، بينما تكتفي بإرسال رسائل استنكار رنانة عقب كل عدوان على غزة، دون أن تقدم دعماً حقيقياً لفصائل المقاومة أو حتى دعماً إنسانياً على الأرض. وعلى الرغم من خطابها الإعلامي الذي يوحي بعداء وجودي لإسرائيل، لم تُفتح جبهة واحدة بين أنقرة وتل أبيب، لا ميدانياً ولا سياسياً على مستوى التحالفات الدولية.

إن سياسة “دس السم في الدسم” والقمع باسم الدين

في الداخل التركي، تُمارس الدولة سياسة ممنهجة ضد الأقليات القومية والدينية، تحت غطاء الحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاربة الانفصال، لكن في العمق هي إستراتيجية تقوم على قمع التنوع، وتجفيف منابع الهوية خارج الإطار القومي التركي.

فمنذ قيام الجمهورية، انتهجت تركيا سياسات صارمة لـ”تتريك” المناطق الكردية حُظر استخدام اللغة الكردية، وأُعيدت تسمية آلاف القرى، وتعرض الأكراد لمجازر جماعية وقمع سياسي ممنهج، أبرزها:

ثورة الشيخ سعيد 1925، مجازر ديرسم 1937–1938، فالحرب ضد حزب العمال الكردستاني منذ 1984 حتى يومنا هذا، في الوقت الذي تدّعي فيه تركيا محاربة الإرهاب، تُصنّف أي تحرك كردي سياسيًا كان أو ثقافيًا ضمن هذا التعريف، ما يبرر لها القمع، والاعتقالات الجماعية، بل والتدخل العسكري في شمال سوريا والعراق، بذريعة ضرب التهديد الكردي.

حتى العلويون الذين يشكلون نسبةً معتبرة من سكان تركيا، يعانون من تهميش مركب ديني، ثقافي، وسياسي، لا تعترف الدولة بمراكزهم الروحية، ولا تدرّس معتقداتهم، وتُكرّس مؤسسة الشؤون الدينية (ديانت) لنشر الإسلام السلفي فقط، وشهدت تركيا عدة مجازر بحق العلويين، أبرزها: مجزرة ماراش 1978، أحداث تشوروم 1980، ومجزرة سيواس 1993، ورغم تعاقب الحكومات، لم تُحاسب الجهات المتورطة، ولم تُعالج جذور الكراهية الطائفية في الإعلام والتعليم والمجتمع.

لطالما رفعت أنقرة شعار “نصرة الشعب السوري”، لكنها عملياً إنخرطت في الحرب السورية ليس نصرةً للثورة، بل سعياً لتوسيع نفوذها الجيوسياسي، ومنع تشكل كيان كردي على حدودها الجنوبية، تركيا دعمت فصائل مسلحة موالية لها، وفرضت إدارة تركية مباشرة في مناطق من شمال سوريا، كما قامت بعمليات تهجير وتغيير ديموغرافي ممنهج، خاصة في عفرين وتل أبيض، والخطاب الديني كان حاضراً بقوة في تسويق التدخل، لكن الواقع كشف أنه إحتلال ناعم مغلف بالشعارات.

في المقابل إسرائيل التي تمارس سياساتها بوضوح، ورغم وحشية السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل لا تُخفي نواياها، وتعلن عدائها لحركة حماس ولا تتردد في استخدام القوة ضدها.ولا تتبنى خطابًا دينيًا موجهًا للعالم الإسلامي، وتحصر خطابها في الأمن القومي والإستيطان، دون محاولة تجميل صورتها أمام العرب أو المسلمين.

إن هذه الشفافية الصادمة تجعل من إسرائيل خصمًا واضحًا، بينما تجعل من تركيا خصمًا مزدوج الوجه، يُدين الظالم وهو يُمارس نفس الظلم في الخفاء، إن لم يكن بأسوأ منه.

“تركيا لا تحارب إسرائيل بل شعوبها وأقلياتها” إن الجيش التركي، الذي يصور نفسه كدرع الأمة الإسلامية، لم يوجه سلاحه يومًا إلى إسرائيل، بل كانت فوهات بنادقه دائمًا موجهة إلى القرويين الأكراد في جبال جنوب شرق الأناضول، والعلويين في مراكزهم الدينية والمناطق المنسية، واللاجئين السوريين داخل المدن التركية، والسياسيين والنشطاء الذين يطالبون بالديمقراطية وحقوق الإنسان، في المقابل نادراً ما نُصِر الفلسطينيون من قبل تركيا دعمًا فعليًا سياسيًا أو عسكريًا بل غالبًا ما يُستخدم ملف “غزة” كورقة دبلوماسية موسمية، لا أكثر.

إن الفرق الجوهري بين تركيا وإسرائيل لا يكمن فقط في السياسات، بل في طريقة تقديم هذه السياسات للشعوب، إسرائيل تعلن حربها وتتحمل كراهيتها، أما تركيا فتخفي نواياها خلف ستار الدين والقومية والمظلومية.

لذلك، يمكن القول إن شيطان المنطقة الحقيقي هو من يرفع راية الأخوّة ويطعن ظهر الأقليات، من يخدع ضحاياه قبل أن يهاجمهم، ويبرر طغيانه بالشعارات المقدسة. هذا الشيطان لا يأتي من تل أبيب، بل يلبس عباءة عثمانية، ويتحدث بلغة الخلافة، ويقاتل من أجل النفوذ لا المبادئ.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السنة السوريون هم الهدف الحقيقي للتدمير القادم حسب تحليل استخباراتي

طبعا لن يقرأ هذا الكلام بجدية أي من المغسولة أدمغتهم بالصابون الاستخباراتي والصابون المصنوع في تل ابيب … فكلما كتبنا على تلك العقول بالحبر والمنطق جاء من يمحون بالممحاة و بالصابون الاسرائيلي ومسحوا كل مانكتب كأننا نكتب على رمل الصحراء فتذرو الرياح كل خطوطنا .. والرياح العاصفة على عقول العرب والسوريين يحملها الاعلام الخليجي الذي يطلق العواصف على كل كلمة نكتبها .. ولو كتبناها على جذور الاشحار أحرقها بالنفط .. وينضم لحفلة النفخ في النار المؤثرون واليوتيوبرز الذين يقبضون المال او يقبضون الجهل ..

بعد مقالتي الاخيرة عن افراغ سورية من السكان اتصل بي أحد رجال السياسة الذي عمل في مخابرات الدولة العراقية سابقا وقال لي ان ماقرأه في المقال شيء صحيح جدا .. فهو يرى كيف تم تهجير ملايين السوريين خلال الحرب عمدا عبر سياسة ادخال المسلحين للقتال من داخل المدن لبث الذعر والهلع بين السكان الذين فروا من مناطق القتال .. وكان الاعلام يلوم الاسد في التهجير ولايلوم المسلحين الذين ماكان يجب ان يقاتلوا في المدن بين أهاليهم اذا كانوا يخشون عليهم فالبلاد السورية واسعة وفيها غابات وجبال وبيداء تخفي اي مقاتلين كما هم جماعة داعش .. ولكنه كان يستغرب من هذه الخطة المثيرة في دفع السلاح والمسلحين الى داخل المدن التي سيكون رد فعل السكان فيها هو الفرار فورا .. واليوم هناك خطة واضحة لجعل سورية بلدا غير أمن حيث ستضمحل الاقليات أولا.. ولفت نظري الى ان المسيحيين العراقيين تقريبا انقرضوا بعد انقراض المسيحيين الفلسطينيين وهاهم المسيحيون السوريون يتابعون رحلة الانقراض لأنه يتصل بجهات مسيحية سورية تؤكد له ان المسيحيين انخفض عددهم في سورية من قرابة أكثر من مليونين الى رقم لايتجاوز 400 – 500 ألف كثيرا .. والنزيف مستمر وبسرعة ..

ويرى السياسي العراقي المخضرم أن السنة العرب في المنطقة وخاصة في سورية هم هدف التدمير الغربي والاسرائيلي الأساسي وليست الاقليات .. لأن العلوييين او المسيحيين يمكنهم ان يقودوا المنطقة فكريا او عقادئيا لكنهم لايقدرون ان يشكلوا الكتلة السكانية الوازنة العسكرية التي تهدد أمن اسرائيل .. ولذلك عمل المشروع الغربي على اغراق السنة العرب بوهم أنهم فقدوا السلطة لصالح العلويين .. وتحول الامر تحت ضغط الالحاح الاعلامي الى عقدة نفسية حقيقية عند أهل السنة حتى المعتدلون فيهم بدؤوا يحسون بوطأة الالحاح من هذه العقدة التي صارت تتحكم في عواطفهم وميولهم السياسية .. ورغم ان العقدة لم تنقلهم الى موقف سياسي سلبي رغم أحداث الثمانينات .. الا ان الاحداث السورية وخاصة بعد عام 2015 هي التي نقلتهم وبالقوة الى تلك المنطقة المحرمة وهي القبول بأي بديل للتخلص من العقدة .. ويشبه المفكر السياسي العراقي هذه العقدة بعقدة الاسباني الذي لايزال الى الان يعيش عقدة العار والنقص من ان مجموعة من البدو سيطرت على حياته 800 سنة ..فهو يراهم في ثقافته وموروثه اقل منه شأنا .. رغم ان الحضارة الاندلسية ليست بدوية بل كانت أرقى مراحل الحياة الاسبانية في ذلك الزمن حتى صارت الاندلس أهم من اي بلد اوروبي .. وصارت مثل اليونان او الدور الاغريقي التعليمي والتنويري لاوروية .. ومع هذا فالاسباني – مثل السني السوري – لم ير في الحكم العربي الا حكم البدوي الذي اقل منه شأنا .. وان التخلص منه هو أهم واجب مقدس ليتخلص من ذلك العار .. رغم ان العرب في الاندلس لم يحبروا أحدا على اعتناق الاسلام وعاشت كل الديانات بحرية وسلام في ظلهم ..

يقول صديقي السياسي المخضرم ان على السنة الآن ان يتحضروا لعملية تدميرهم التدريجية .. لأنهم هم الكتلة التي تخيف الغرب واسرائيل … وكان الغرب يرى أن العلويين في زمن الاسدين قد أخرجوا أقصى طاقات السنة وأنشؤوا بهم أهم دولة لسورية منذ الاستقلال .. قوة اقتصادية مستقلة .. وعلوم وتعليم وقوة عسكرية معتبرة تولاها الضباط العلويون المخلصون ووزن اقليمي لم يقدر العلويون عليه لولا الكتلة السنية التي سارت وراءهم .. ومافعله المشروع الغربي هو انه فصل الكتلة السنية عن مكونات المجتمع السوري بفاصل المذهب والتدين .. وسيكون غبيا من يظن ان الامر قد انتهى بغياب الاسد والعلويين عن المشهد السياسي السوري .. بل انها البداية .. فالسنة الان يتم تجفيف مجتمعم بالتدريج .. وستنتشر الفوضى أكثر بينهم وفي مدنهم .. لأن الغاية منع زيادتهم العددية .. وافراغ المنطقة من أهم خطر ديموغرافي ممكن أن يعيد التحالف مع العلويين والاقليات الاخرى .. فلو بقي العلويون فانهم من غير الكتلة العددية للسنة لن يقدروا بعد اليوم على اقامة اي دولة لأن السنة سيتناقصون بالتهجير أيضا وبانتشار القتال بينهم .. ولفتني الى حقيقة ان الحرب أديرت عمدا في المدن السنية لتدميرها .. ومنع السكان من العودة اليها .. وقد منع النازحون من العودة من اي بلد مجاور رغم ان الكثيرين منهم في فترة ما كانوا لايمانعون من المصالحة والعودة .. لكنه تم ابقاؤهم كالسجناء في تركيا والاردن ولبنان عمدا وليس عن عبث .. واليوم هذه الهجرات السنية التي وصلت الى أوروبة لايراد لها ان تعود .. وبدأت عمليات التصفية والقتل للعائدين السنة تحديدا بل واهانة جثثهم بشكل لايفهم .. فأحدهم قتل بعد ان تم اغتصابه ونشر صور أثار الاغتصاب عليه .. وهي رسالة لكل من يفكر بالعودة .. لأن الهدف الأن هو تدمير المجتمع السني وتحويله الى تجمع من المهاجرين للجهاد أو مهاجرين للبحث عن ملاذ آمن من جديد .. فالهجرة بدات تطال العائلات السنية العريقة التي لم تكن تفكر في اي لحظة بمغادرة البلاد .. الا ان انتشار الجريمة المنظمة والخطف والقتل والفوضى والبذاءة وفقدان القانون سيجبر العائلات الدمشقية العريقة على التفكير بالرحيل .. فيما يتم ملء الفراع بمهاجرين أجانب لاينتمون للارض ويمكن طردهم منها في اي لحظة اذا ماتمددت اسرائيل الكبرى .. فجذورهم ستكون ضعيفة في سورية وسيغادرون بسرعة الى أوطانهم حيث جذورهم ..

ولفت نظري الى ان بعض الفيديوات والنقاشات التي تنتشر على السوشيال ميديا واضح غالبا انها من تسجيل الوحدة 8200 .. التي تصب الزيت على النار باسم اهل السنة .. لأن طبيعة النقاش صهيونية واضحة لمن يحلل الرسالة التي يراد لها أن تصل بين الناس .. فهؤلاء اما انهم يدارون من قبل الموساد بعلمهم او بغير علمهم ولكنهم يتلقون التعليمات عما يقولون أو انهم مستعربون يهود ..

وحذرني الصديق القديم والسياسي العراقي من ان نكون على يقين ان الموساد الان يتغلغل في المجتمع ويزرع نفسه بسرعة في المجتمع السوري ومن خلال مقره في الفورسيزن والشيراتون الى جانب المخابرات التركية والقطرية والبريطانية والاماراتية ..

للأسف المهمة الاكبر الان ستكون على عاتق أهل السنة وحدهم بعد ان تم تجريدهم من المكونات التي تكاملت معهم وأعطى التلاقح السياسي والجغرافي والسكاني تلك الفترة الاقوى في تاريخ سورية والتي صنعها البعث وزمن الاسد .. ولنقل تجاوزا .. زمن العلويين ..

===================================

افتح الرابط ودقق في الطريقة التي يتم بها غسل ادمغة أهل السنة وتصوير العنف الان على انه يبد العلويين والدروز والمسيحيين .. رغم ان الفاعل الحقيقي لهذا الدجرائم هو الموساد غالبا او أذرع الموساد بين الجهاديين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: العلويون – أبناء الدولة المغيّبون والجنود الصامتون لقضايا الأمة – بقلم النذير من الشرق

في قلب الجغرافيا السورية، وعلى امتداد الجبال والسهول، يعيش مكوّنٌ أصيل من نسيج الوطن، العلويون، الذين ورثوا الأرض كما ورثوا الولاء لها. هم ليسوا طارئين على التاريخ، ولا طارئين على الجغرافيا. عاشوا قرونًا في ظلال الخفاء، لا لأنهم أرادوا ذلك، بل لأن التاريخ لم يُنصفهم، والإعلام لم ينقل صوتهم، والسياسة كثيرًا ما استخدمتهم، لكنها قلّما أنصفتهم.

العلويون، أولئك الذين لم يرفعوا يومًا شعار الانفصال، ولم يطالبوا بدولة خاصة، رغم أنهم عاشوا التهميش والطمس المتعمد لهويتهم الثقافية والدينية. لم يسعوا لنشر شعائرهم أو فرض عاداتهم، بل آثروا الصمت والاندماج، يحملون الوطن على أكتافهم، بينما تُطمس لغتهم الرمزية، وتُختزل هويتهم في سرديات الآخرين.

في الوقت الذي ترفرف فيه رايات الانفصال في الشمال الشرقي بدعم أمريكي وتحت عباءة المشاريع الكردية، وفي الجنوب حيث تُمنح الحماية لدروز الجبل برعاية إسرائيلية، وفي الشمال الغربي حيث ترتفع أعلام المعارضة تحت وصاية تركية معلنة، لم يرفع العلويون شعارًا انفصاليًا، ولم يطالبوا بـ”جيب طائفي”، بل ظلّوا جنودًا أوفياء في مشروع الدولة المركزية، الدولة الواحدة، مهما تعددت خناجر الطعن في ظهرها.

بل كانوا في مقدمة من دعم المقاومة في لبنان، واحتضنوا قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين. لم تُقِم قرى العلويين مهرجانات انتصار، ولم تحتفل بخطب حماسية، لكنها كانت دائمًا قاعدة خلفية للثبات، وسندًا صامتًا للممانعة. لم يكن دعمهم انتقائيًا أو مشروطًا، بل كان التزامًا تاريخيًا بموقف، لا صفقة عابرة.

للعلويين تاريخ عريق في بناء الدولة، تعود جذوره إلى زمن جبلة بن الأيهم الغساني، الذي كان رمزًا للعرب المسيحيين في الشام، وإلى سيف الدولة الحمداني، الذي جعل من حلب عاصمة للثقافة والحضارة والمقاومة في آنٍ واحد. وفي العصر الحديث، كان العلويون من أبرز من ساهموا في بناء مؤسسات الدولة السورية، جيشًا وقانونًا وتعليمًا، وكانوا دومًا الرقم الثاني في الجغرافيا، لكنهم لم يطلبوا أن يكونوا الرقم الأول في الحكم، بل طالبوا بالعدل والمواطنة فقط.

إنهم لم يساوموا على وحدة البلاد، ولم يفتحوا حدودهم لأي احتلال أجنبي. لم تُغْرِهم العروض، ولم يسايروا مشاريع التقسيم، رغم أن كل مقومات المشروع الانفصالي كانت في متناولهم. لكنهم رفضوا، لأن مشروعهم كان – وما يزال – مشروع الدولة السورية، الواحدة، المتنوعة، المستقلة.

إن العلويين، باختصار، هم المكوّن الغائب في الخطاب الإعلامي، والحاضر دومًا في خطوط الدفاع. لا يسعون للضوء، ولا يطلبون المجد، لكنهم يدفعون أثمانًا باهظة عن قضايا تبنّوها بإخلاص، لا لمصلحة.

ربما آن الأوان أن يُكتب تاريخهم كما هو، لا كما يُراد له أن يكون.

بقلم النذير من الشرق

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الفزعة الأخيرة – مشهد سوري من قلب الصحراء – بقلم: النذير من الشرق

بعد اندلاع موجة التصعيد في محافظة السويداء جنوب سوريا، المتاخمة للحدود الأردنية والفلسطينية، شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة غير مسبوقة بين مجموعات مسلحة تنتمي لعشائر البدو وسكان الحضر. وعلى الرغم من التداخل الجغرافي والاجتماعي العميق بين الطرفين منذ آلاف السنين، فإن حدة المواجهات هذه المرة كانت استثنائية من حيث العنف والضراوة الطائفية والقبلية. وقد رافق ذلك تصاعد أصوات تدعو إلى “الفزعة العشائرية” في أوساط قبائل البدو على امتداد الجغرافيا السورية، مما زاد من حدة التوتر.

وفي خضم هذه الأحداث، يظهر في الصورة مقاتل ذو ملامح صحراوية بارزة: رجل طويل القامة، أسمر البشرة، كثيف اللحية، يضع كوفية سوداء تدلّت على ظهره، مرتديًا زياً عسكريًا صحراويًا يوحي بأنه محارب متمرس. على ظهره حقيبة ممتلئة بالمؤن والذخيرة، ويتكئ على رشاش تتدلى منه مشط رصاص، بينما تتدلّى من خاصرته اليمنى سكين حربية برتقالية اللون. يبدو واثقًا وهو ينظر مباشرة إلى عدسة المصور، غير مبالٍ بكشف ملامحه للعالم، بينما يجري مكالمة هاتفية يبلغ فيها رفاقه بأن المنطقة قد تم تمشيطها بالكامل. أمامه بناء محترق بالكامل، وخلفه مجموعة من الرجال بلباس مدني يستقلون دراجات نارية، هوياتهم غير معروفة.

هذه المشاهد، التي قد تبدو للوهلة الأولى مأخوذة من فيلم سينمائي، تحمل في طياتها ملامح من نصوص ليبية، لكنها هذه المرة مرسومة على الأرض السورية. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل ستبقى سوريا على صفيح ساخن يتكرر فيه هذا المشهد الدموي، أم أن الأطراف المختلفة ستلجأ في النهاية إلى الحلول الدبلوماسية والسياسية التي تضمن توافقًا بين مكونات المجتمع السوري وتضع حدًا لهذا النزيف وتجلس على طاولة الحوار المستديرة.

بقلم النذير من الشرق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تقرير مرعب لرويترز (من منظمة العفو الدولية) : سوريا .. يجب على السلطات التحقيق في حالات اختطاف النساء والفتيات العلويات (يبدو انه نموذج سينتشر في كل سورية)

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على الحكومة السورية تكثيف جهودها سريعًا لمنع أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإجراء تحقيقات عاجلة وشاملة ومحايدة بشأن حالات اختطاف النساء والفتيات العلويات، ومحاسبة مرتكبيها.  

فمنذ فبراير/شباط 2025، تلقت المنظمة تقارير موثوقة تفيد باختطاف ما لا يقل عن 36 امرأة وفتاة علويات، تتراوح أعمارهن بين ثلاث سنوات و40 سنة، على أيدي مجهولين في مختلف أنحاء محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحمص، وحماة. ومن بين هذه الحالات، وثقت منظمة العفو الدولية ثماني حالات اختطاف وقعت في وضح النهار لخمس نساء وثلاث فتيات دون 18 سنة من الطائفة العلوية؛ وفي جميع الحالات الموثقة عدا واحدة، تقاعس عناصر الشرطة والأمن عن إجراء تحقيق فعال لمعرفة مصير المختطفات وأماكن احتجازهن.

وفي 22 يوليو/تموز، أعلنت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس الشرع للتحقيق في عمليات القتل على الساحل السوري أنها لم تتلق أي تقارير عن اختطاف نساء أو فتيات.

وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “وعدت السلطات السورية مرارًا وتكرارًا ببناء سوريا من أجل جميع السوريين، ولكنها تخفق في منع حالات اختطاف النساء والفتيات، والإيذاء البدني، والزواج القسري، والاتجار المحتمل في الأشخاص، وتتقاعس عن التحقيق بشكل فعال ملاحقة المسؤولين عن هذه الحالات. وقد خلفت هذه الموجة من الاختطافات أثرًا كبيرًا لدى المجتمع العلوي الذي عصفت به المجازر من قبل. تخشى النساء والفتيات الخروج من منازلهن أو السير بمفردهن”. 

وفي جميع الحالات الثماني التي وثقتها منظمة العفو الدولية، أبلغت الأسر الشرطة أو أجهزة الأمن باختطاف قريباتها. وفي أربع حالات، تجاهلت السلطات الأدلة الجديدة التي قدمتها الأسر أو لم تعترف بها قط. وفي جميع الحالات، لم تتلقَّ الأسر معلومات بشأن أي مستجدات عن سير التحقيقات. وفي حالتين، ألقى عناصر الشرطة والأمن باللوم على أسرة المرأة أو الفتاة، وعزوا إليها مسؤولية اختطافهن.   

وفي إحدى الحالات، أرسل المختطِف صورة للمختطَفة إلى أسرتها، وقد بدا على جسدها آثار الضرب. وفي حالتين، طالب المختطِف أو أحد الوسطاء أسرتي المختطَفتين بدفع فدية تتراوح بين 10,000 دولار و14,000 دولار. ولم تتمكن من دفع الفدية إلا أسرة واحدة من هاتين الأسرتين، ومع ذلك لم يفرج المختطِف عن المرأة. وفي ثلاث حالات على الأقل، من بينها حالة فتاة قاصر، أجبر المختطِف الضحايا على الزواج القسري على الأرجح.  

وقال كثير من الأشخاص الذين أجريت مقابلات معهم إن النساء والفتيات -أغلبهن من الطائفة العلوية، وإن كانت هناك أيضًا أخريات من سكان المحافظات المعنية نفسها- صرن يخشين أو يأخذن شديد حذرهن عند مغادرتهن منازلهن للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة أو العمل.  

وقالت ناشطة زارت المنطقة الساحلية في سوريا مؤخرًا: “كل النساء يعشن في حالة تأهب كامل؛ لا نستطيع أن نستقل سيارة أجرة وحدنا، أو نمشى وحدنا، أو نفعل أي شيء دون الشعور بالخوف. ورغم أنني لست علوية، وأن أفراد أسرتي تشككوا في البداية في حالات الاختطاف، طلبوا مني ألا أذهب لأي مكان بمفردي وأن أتوخى شديد الحذر”.  

إننا نحث السلطات السورية على التحرك بسرعة وشفافية لتحديد أماكن النساء والفتيات المفقودات، وتقديم الجناة إلى العدالة، وتزويد أسر المفقودات بالدعم والمعلومات في الوقت المناسب بحيث تكون مراعية للنوع الاجتماعي وموثوقة.أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية

وقالت أنياس كالامار: “إننا نحث السلطات السورية على التحرك بسرعة وشفافية لتحديد أماكن النساء والفتيات المفقودات، وتقديم الجناة إلى العدالة، وتزويد أسر المفقودات بالدعم والمعلومات في الوقت المناسب بحيث تكون مراعية للنوع الاجتماعي وموثوقة”. 

وقد أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع الأقارب المقربين لثماني نساء وفتيات ممن اختطفن بين فبراير/شباط 2025 ويونيو/حزيران 2025. في أربع حالات، تواصل المختطفون مع أسر الضحايا من أرقام هواتف سورية أو أجنبية من بلدان أخرى، كالعراق والإمارات العربية المتحدة وتركيا، إما لمطالبتها بدفع فدية أو لتهديدها وتحذيرها من مغبة البحث عن بناتها. 

ولم تتمكن سوى اثنتين من الضحايا الثماني من العودة إلى أسرتيهما. وليست منظمة العفو الدولية على علم بتنفيذ أي اعتقالات أو توجيه أي تهم أو تحريك أي دعاوى قضائية ضد أي شخص مسؤول عن أي حالة من حالات الاختطاف الثماني. 

كما تلقت منظمة العفو الدولية تقارير عن 28 حالة اختطاف إضافية من ناشطتين، وصحفيَّيْن، واللوبي النسوي السوري، وهو منظمة حقوقية مستقلة؛ ومن بين هذه الحالات، أطلق المختطفون سراح 14 امرأة وفتاة. أما الباقيات، فلا يزال مصيرهن ومكانهن طي المجهول.

وراجعت المنظمة هذه الحالات ودققت فيها مع مصادر أخرى، من بينها محادثات هاتفية، ورسائل صوتية، ولقطات مصورة لمحادثات نصية دارت بين المختطِفين أو النساء والفتيات وأسرهن؛ وإفادات مصورة بالفيديو نشرها الأقارب عبر الإنترنت، وتضمنت مناشدات مباشرة وجهتها الأسر للجمهور التماسًا للمساعدة، أو للسلطات طلبًا للتحرك، ومطالبات أو تهديدات أرسلها المختطِفون لأسر الضحايا.  

وفي 27 يونيو/حزيران، أفادت لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا أنها وثقت حالات اختطاف ما لا يقل عن ست نساء علويات على أيدي “أفراد مجهولين”، وأنها تلقت “تقارير موثوقة حول المزيد من حالات الاختطاف”. وأضافت اللجنة أن السلطات فتحت تحقيقات “بشأن بعض هذه الحالات”.  

وفي مايو/أيار، أثارت منظمة العفو الدولية مسألة اختطاف النساء والفتيات العلويات أثناء اجتماع مع وزير الداخلية السوري في دمشق. وأشار الوزير إلى أنه أمر السلطات المعنية بالتحقيق في الأمر. وفي 13 يوليو/تموز، بعثت منظمة العفو الدولية رسالة إلى الوزير، أطلعته فيها على نتائجها الأولية، وطلبت معلومات عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات لضمان حماية النساء والفتيات، وما آلت إليه التحقيقات الجارية، وما اتُّخذ من خطوات لمساءلة الجناة حتى ذلك التاريخ. وحتى وقت نشر هذا البيان، لم تتلقَّ المنظمة أي رد.  

اختفين في وضح النهار  

في ست حالات، تلقت أسر الضحايا اتصالات هاتفية أو رسائل صوتية من المختطِفين، وكلهم ذكور، أو من النساء والفتيات المختطَفات. وتضمنت هذه المكالمات والرسائل الصوتية مطالبات بفدية، أو تقديم ما يثبت أن الضحايا على قيد الحياة، أو تطمينات مقتضبة من المختطِف أو من النساء والفتيات المختطَفات بأنهن في صحة جيدة. 

وروى أحد الأقارب ما حدث قائلًا: “ذهبَت إلى المدينة؛ وكانت أسرتها تتوقع عودتها إلى البيت في وقت مبكر من بعد الظهر، وهو الوقت الذي تغادر فيه آخر سيارة أجرة متجهة إلى قريتها. بعثت رسالة نصية إلى الأسرة لتبلغها بوصولها. وبعد بضع ساعات، لم تعد إلى البيت، وإنما تلقت الأسرة مكالمة هاتفية من رقم أجنبي جاء فيها: ’لا تنتظروا عودتها. اتصلنا بكم لنبلغكم بذلك. إياكم أن تحاولوا البحث عنها‘”. 

وبعد عدة أسابيع، تلقت الأسرة ما يثبت أنها على قيد الحياة، إلى جانب مطالبة بفدية؛ ودفعت الأسرة الفدية بالفعل، ولكن لم يطلق سراح المرأة.  

وفي حالة أخرى، أفادت امرأة تحدثت إليها المنظمة أن فتاة من أقربائها كانت برفقة أفراد أسرتها ذات يوم، وغابت عن أنظارهم برهة قصيرة ولم تعد إليهم منذ ذلك الحين. بعد أيام قليلة، تلقت الأسرة مكالمة من المختطِف قدم فيها دليلًا على أنها حيّة، وطلب دفع فدية باهظة مقابل إطلاق سراحها.  

العنف القائم على النوع الاجتماعي  

بينما لا تزال بعض الأسر تجهل ما حدث لبناتها المفقودات، فإن اثنتين من المختطفات، كانتا متزوجتين عند اختطافهما، اتصلتا بأسرتيهما تطلبان تطليقهما من زوجيهما، وقالتا إنهما سوف تتزوجان من المختطِف، أو إنهما تزوجتا منه مؤخرًا بالفعل، مما يرجح أنهما إما قد أُخضِعتا للزواج القسري أو أُكرِهتا على طلب الطلاق من زوجيهما.  

وقال أحد الأقارب: “بعد اختفائها بثلاثة أيام، تلقت الأسرة رسائل صوتية من رقم أجنبي؛ كانت الرسائل منها. قالت: ’أنا بخير… لا تقلقوا علي… لم يؤذني، ولكنه تزوجني. قال لي إنه لا يمكنني أن أعود… ‘”.   

وفي حالة أخرى، اختطفت فتاة قاصر من أجل فدية؛ وعلمت أسرتها من جهاز الأمن العام لاحقًا أن الفتاة قد “تم تزويجها”. وتحققت منظمة العفو الدولية بصورة مستقلة من تفاصيل هذه الحالة، وتأكد لها أن الزواج تم بدون موافقة والدي الفتاة، وبدون موافقة قضائية على الأرجح، مما يجعل عقد الزواج باطلًا بموجب القانون السوري. 

وتلقت منظمة العفو الدولية صورة فوتوغرافية تظهر فيها فتاة دون الـ 18 سنة من العمر، اختطفت طلبًا للفدية، وبدت عليها آثار الضرب على يد مختطفها بحسب ما زُعم. وفي حالة أخرى، اطلعت منظمة العفو الدولية على مقطع فيديو لأحد الأقارب وهو يقول إن المختطِف، الذي اختطف قريبته هي وابنها، حلق شعرها لأنها رفضت الزواج به.  

يشكل الزواج القسري انتهاكًا لحقوق الإنسان من شأنه أن يعرض المرأة أو الفتاة لانتهاكات أخرى، من بينها سائر أشكال العنف الجنسي، وأشكال أخرى من الإيذاء البدني، وغيره من ضروب المعاملة السيئة. كما إن اختطاف النساء والفتيات، مثلما ورد في ما تقدم، قد يُعدُّ من قبيل الاتجار بالبشر الذي يحظره القانون الدولي، إذا تم، على سبيل المثال، نقلهن أو إيواؤهن بغرض الاستغلال. ويجب على السلطات اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع هذه الأشكال من الإيذاء، ومعاقبة مرتكبيها، وضمان تقديم دعم شامل للضحايا والناجيات. 

إضافةً إلى ذلك، فإن حق كل إنسان في الحرية والأمان على شخصه مكفول بموجب القانون الدولي؛ ويُهدر هذا الحق حينما تتقاعس الدولة عن أداء واجبها كما ينبغي لمنع أي أطراف أخرى من حرمان أي شخص من التمتع بهذا الحق. ويحظر القانون الدولي أيضًا ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، ويلزم الدول باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع وقوع مثل هذه الانتهاكات، وبإجراء تحقيقات وافية حيثما تَرِد أي ادعاءات عن وقوعها.  

تقاعس السلطات عن التحقيق الفعال  

في جميع الحالات الثماني، قدمت أسر الضحايا بلاغات رسمية عن اختفائهن للسلطات، بما فيها الشرطة المحلية والأمن العام، إما في المنطقة التي وقع فيها الاختطاف أو في منطقة سكنهم؛ ولكن في جميع الحالات إلا واحدة، لم تُعلِم السلطات الأقارب بأي مستجدات أو بأي معلومات بشأن سير التحقيقات.  

فعلى سبيل المثال، راجع أحد أقارب امرأة اختُطفت في فبراير/شباط 2025 قوات الأمن مرات عديدة، بل وأعطاهم رقم هاتف المختطِف المزعوم الذي اتصل بأسرة الضحية؛ ومع ذلك، لم تتلقَّ الأسرة من السلطات أي معلومات أو تقارير عن آخر المستجدات حتى يوليو/تموز 2025.  

وفي ثلاث حالات، أخبر الأقارب منظمة العفو الدولية أن عناصر الشرطة والأمن إما ألقوا اللوم عليهم محمِّلةً إياهم المسؤولية عن الاختطاف، باتهامهم بالإهمال، مثلًا، لأنهم سمحوا لقريباتهم بالخروج لإنجاز المهام خلال اليوم، أو سخرت منهم لعدم تمكنهم من حمايتهن، أو تجاهلت قرائن وأدلة ملموسة من شأنها أن تقود السلطات لمكان المختطفات، بدعوى أنها غير مهمة أو مزورة، رغم ما اتسمت به من مصداقية واضحة. 

ووصف أحد أقارب امرأة اختطفت من منزلها ما بذلته الأسرة من جهود مستميتة لمعرفة مكانها بقوله: “توجهت الأسرة إلى الأمن العام حيث قدمت بلاغًا رسميًا، ولكنهم تلقوا معاملة بشعة… وجهوا إلى الأسرة اللوم لعجزها عن منع وقوع الاختطاف… وشعر أفراد الأسرة بالندم على الذهاب إلى الأمن العام. وظلت الأسرة تتردد [إلى الأمن العام] مرارًا على مدى أسابيع، ولكن شيئًا لم يتغير؛ قالوا لهم فقط إنه لم يحدث شيء، وليست لدينا فكرة عمن اختطفها”.  

وقال الأقارب الذين طالبهم المختطفون بدفع فدية، ومن بينهم أقارب فتاة قاصر، لمنظمة العفو الدولية إنهم أحاطوا جهاز الأمن العام علمًا بتفصيلات كل مكالمة هاتفية، ورقم الهاتف، والرسائل المتعلقة بطلب الفدية، بل وحتى أسماء الأفراد المراد تحويل المبالغ لهم، ومع ذلك لم تتخذ أجهزة إنفاذ القانون أي إجراءات كما بدا.  

وفي الحالات التي أطلق فيها سراح النساء والفتيات المختطفات، كثيرًا ما توقف أفراد أسرهن عن الحديث عن حالاتهن؛ وعزوا ذلك في المقام الأول إلى الخوف من انتقام الجناة الذين لم يُلقَ القبض عليهم، ومن انتقام السلطات التي أمرت الأقارب بالتزام الصمت، والمختطَفات بإنكار وقوع الاختطاف.  

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

موجة اعتذار من الرئيس الأسد .. نوستراداموس العرب

تصلني كل يوم العشرات من مقاطع الفيديو والمنشورات التي تعبر عن ندمها على سوء الفهم الذي تعرضت له في فترة الحرب وعدم ادراكها ان الأسد كان يقول الحقيقة ويتنبأ بكل ماحدث والذي تحقق بشكل يثير الدهشة ..

لايهمني اولئك الذين يبدون دهشتهم ويفتحون أفواههم مما يرون من أولئك الذين يصنفون أنفسهم نخبا وكتابا ومثقفين وفنانين .. فهؤلاء اما سذج وأغبياء وعقولهم كعقول الاطفال (وهم الغلبة) واما منافقون كانوا يدركون ويعرفون ولكنهم كانوا يبيعون مواقفهم بالدولار والادوار الثقافية .. وهؤلاء لايغيرون من الأمر شيئا سواء ندموا او تصنعوا الدهشة ..

وتبين للجميع أن كل تحذيرات الاسد كانت قراءة استشرافية للمستقبل .. ونبوءات ليست مثل نبوءات العرافين وضاربي المندل وقارئي وقارئات الفنجان .. بل كانت قراءة في السياسة والمجتمع والتاريخ .. ومعرفة وافية بالعدو .. وادراك لخطر الجهل وخوف على ثقافة الشرق .. الكل صار الان يدرك الحقيقة .. العلويون الذين تضجروا من لعب دور الحارس على الشرق والدور الناهض لسورية العربية .. والسنة الذين تضجروا من لعبة الصبر والمقاومة .. والدروز الذين تضجروا وسئموا من الحياد وصار بعضهم يراهن الرهان الخاطئ ..

ولعل رسالة من السويداء لامست القلب من مواطن كان يرفض الالتحاق بالجيش العربي السوري يبدي ندمه الشديد ان هذا الخطأ في فهم الرئيس الاسد حرمه من أهم واجب مقدس كان يجب عليه ان يقوم به .. وأن التلكؤ في الالتحاق بالخدمة العسكرية سيبقى حسرة في قلبه لأنه يدرك اليوم كم كان يتمنى لو حمل البندقية وقاتل تلك الرؤوس التكفيرية القذرة .. وكيف حرم نفسه من لذة تفجيرها .. وهاهو اليوم يجلس في بيته بلا بندقية .. ينتظر ان يصل اليه القتلة .. فيما أعطاه الأسد فرصة ان يبارزهم ويقات لهم في عقر دارهم .. فأوصله القرار الخاطئ الى ان يكون في عقر داره يخشى الاذلال والمهانة والموت .. ولم تشفع لأهالي جبل العرب انهم نأوا بالنفس .. واعتبروا ان الفريقين المتصارعين كانا يتصارعان من أجل السلطة .. لكن الاحداث اليوم تثبت ان الفريق الوطني بقيادة الاسد كان يقاتل لمنع القتل والتدمير .. وايقاف المد الجاهلي .. الذي سيبتلع الجميع ..

وسيظهر ندم جديد لدى البعض ممن يرفع أعلام اسرائيل وقد تبين حقيقة اللعبة بين اسرائيل والجولاني في الجنوب السوري … فاسرائيل كانت قادرة على محق وسحق أرتال الجولاني والعشائر بطائرتها المسيرة التي تراقب وتصطاد حتى الدراجات النارية في لبنان للمقاومين .. لكنها مع الجولاني تركته يدخل السوريداء بجحافله وأرتاله ويفتك بأهلها .. كي تقول لأهل جبل العرب: اما ان تدخلوا في تحالف معي واما أن أطلق عليكم الجولاني وعشائره الدموية .. اي تريد اسرائيل حرس حدود جديدا من الدروز السوريين … وهي التي غمزت للجولاني مع الاتراك بمجرزة الساحل لايصال نفس الرسالة وهي انكم اما ان تبتعدوا عن ايران وحزب الله وتقتربوا مني كحامية لكم واما ان أرسل لكم ربيب الموساد الجولاني وفصائله .. وعليكم ان تفكروا بالتعاون معي ..

الجولاني يساعد اسرائيل على ابباغ الرسائل لانه مهتم جدا بتفكيك سورية لصالح اسرائيل …. ولذلك فان اسرائيل ستوجه نفس الرسائل للأكراد وللسنة العرب .. وهو ساطور اسرائيلي تهدد به الجميع …

الاسد حذر السنة العرب من ان دينهم ومذهبهم سيتعرض لمحنة وخضة عنيفة بسبب هذه الموجة التكفيرية وان السنة العرب سيدفعون الثمن الاقسى من استقلالهم ورفاههم وقوتهم لأن هذه القوى والافكار التكفيرية صارت تصنع في مخابر الغرب وتصدر مثل الفيروسات لتدمير المجتمعات الشرقية .. وسيجد السنة العرب انهم يتقهقرون حضاريا وثقافيا وسيضمحل تأثيرهم ليكون مثل أقل الاقليات بسبب سطوة العقل الديني وغياب العلوم المعرفية وعمليات النهضة الفكرية ..

ستجد دول محيطة وصديقة ولدودة وعدوة في أزمنة قادمة قريبة أي كارثة ستحل بها حيث انتشر الخطاب الديني والتكفيري وحصل التشدد والجهل على جرعة داعمة وأمل .. وسيبدا رحلة التدمير الممنهج لما بقي في هذا الشرق .. سيدخل البيوت والدول المستقرة لابتزازها .. ولن تنجو منه حتى الدول التي تظن انها تمسك بالثعبان التكفيري من رأسه .. فهذا الثعبان سيفاجئها انه يلتف حول عنقها ويخنقها ..

سيصل زمن الى الشرق سيعرف الشرق فيه معنى بيت الشعر العربي:

أمرتهم أمري بمنعرج اللوى …… فلم يستبينوا الرشد الا في ضحى الغد

سيفقد الجميع الضحى .. والغد .. ان لم يفيقوا ويتحركوا جميعا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق