نواقص الرجال .. في وجه الراعي ام في وجه الذئب؟ سورية ستهدم المعبد


لست قاضيا ولا طبيبا لأحكم على مراجل البعض الذين يقومون الان باستعراض شنباتهم وعضلاتهم الفيسبوكية او في بعض الطرقات .. ولكن هؤلاء هم من يمكن ان نسميهم أشباه الرجال او بنواقص الرجال .. فليست النساء نواقص كما يقول التراث الاسلامي .. نواقص العقول ونواقص الحظوظ ونواقص الايمان .. بل اليوم لدينا منتج جديد من نواقص الرجال حيث عقلهم ناقص ورجولتهم ناقصة ..
نواقص الرجال هم اولئك الذين يصبون جام غضبهم على الدولة ويتمرجلون على الدولة التي حمتهم من حكم داعش والبغدادي ودافعت عنهم بالغالي والرخيص .. والدولة التي حمتهم من حكم القاعدة ورجال السعودية وقطر .. والدولة التي أبعدت عنهم الزمن العثماني وزمن الباشوات والخوازيق وعودة السفربرلك .. وصاروا الان وفي الوقت الذي تحتاجهم فيه الدولة ان يردوا لها الجميل صاروا قبضايات ويعلنون العصيان .. ويهددون ويضربون .. ويطالبون بنفس مطالب الثورجيين ..


المرجلة اليوم والرجولة ليست في الخروج في طرقات دولة واجهت العالم كله من أجل شعبها .. ومن يريد ان تكتمل رجولته وفحولته ويثبت انه يستحق شواربه العريضة فعليه ان يتمرجل في المنطقة الشرقية كما فعل البطل عصام زهر الدين .. لأن مشكلته هناك وليست مع الدولة التي تحاصرها امم الارض والعرب والمسلمون وقوانين الامم المتحدة وقوانين اميريكا ..
تخيلوا ان الاميريكيين يوجهون اهانة لكل رجال سورية ولكل نسائها وشبابها .. فهم وضعوا 900 عسكري فقط نواطير على حقول النفط وكل المنطقة الشرقية وتركوا لصوص الاكراد يسرقون كل شيء علنا .. و900 عسكري يسيرون قوافل النفط علنا في وضح النهار دون ان يهتز لهم جفن او يخافوا من غضب ملايين السوريين .. امام 18 مليون انسان سوري .. يقف رجالهم في طوابير الكاز والمازوت والبنزين يحصلون على قطرات منه .. فيما عيونهم ترى قوافل النفط الذي يملكونه تتنزه في طريقها نحو الحدود التركية وحدود العراق .. وبدل ان يثير هذا الاحتقار الاميريكي فيهم الغضب والحمية .. ويقرروا ان يلقنوا 900 عسكري امريكي درسا في احترام ملايين الناس فانهم يجلسون يولولون على الفيسبوك .. ويندبون حظهم ويشتمون حكومتهم .. ويصبون جام غضبهم على دولتهم .. وان دل هذا على شيء فانه يدل على ان نواقص الرجال هي التي صارت تفكر وتقرر لنا كيف نعيش ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

مقال جدير بالقراءة: الدور الإسرائيلي في مشروع الدويلة الدرزية – بقلم: قحطان خضرة

هذا المقال يتهم فئة قليلة جداً من شركاءنا في الوطن من السويداء بالخيانة ولايمكن بأي شكل من الأشكال تعميمه على اهل جبل العرب الأكارم.

أما بعد:
محاولة عزل الدروز في دويلة صغير ليست جديدة على المشهد السوري. تابعوا نبذة تاريخية مختصرة عن المحاولات التي قام بها كل محتل للمنطقة:
_ ايام حملة نابليون الى فلسطين ومصر وحصاره ل عكا عام ١٨٠٠م ..ارسل نابليون سيفاً ذهبياً مرصعاً بالألماس الى الأمير بشير الشهابي الثاني ورسالة مطالباً اياه بالتعاون مقابل دويلة درزية مستقلة، ولكن الأمير رفض طلب نابليون واعتبر أن أي تعاون معه هو خيانة عظمى لأخوة الدم.

_ عام ١٩٢١ قام الانتداب الفرنسي بإنشاء دولة مستقلة للدروز.

_ بعد إقامة دولة الكيان، كان ميثاق العهد الأول الذي أتفق عليه اليهود هو ” تشويه مفهوم القومية العربية على حساب الاديان والطوائف، وتعزيز مفهوم القومية اليهودية في المقابل”
كان أكثر مايخيف اسرائيل هو توحيد الجهد العربي ضدها.

بن غوريون اول رئيس وزراء في الكيان يقول:
“قوتنا ليست في سلاحنا النووي، قوتنا في تفتيت العرب الى دويلات متناحرة على أسس عرقية ودينية ومذهبية ونجاحنا في هذا الأمر لايعتمد على ذكاءنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر”

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ما بين سورية و نفطها و قمحها ماما أميركا فهل تنفذها بندقية درويش أم يراودها نعق و لعق التطبيع و تباطؤ الحلفاء؟!- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

في رواية موانئ المشرق كان أمين معلوف يكسر باب التقاليد الفولاذي و يخلع نافذتها العازلة لا لأنّه فقط يعشق المقاومة الفرنسية بأنفاس نيو عثمانية صهيونية ، و إنّما لأنّه التقى كعصيان بكلارا اليهودية كما التقى شاعر المقاومة الفلسطيني ب ريتا أو تمارا اليهودية أيضاً و التي كانت عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي استقال منه محمود درويش في بداية شبابه ليصبحا مقاومين كلٌّ منهما في اتجاه فهي جُنّدت في سلاح البحرية الإسرائيليّ و هو جُنّد لوجدان القصيدة أو لكلمة شعبٍ يبحث عن وطنٍ خرج و لم يعد أو لتناقضات المشاعر الداخلية و المشاعر الوطنية حينما خلقت بين ريتا و عيونه بندقية سقطت بين أيدي إله العيون المجازية!…….
و بعد كلّ هذا المجاز الحائر على مستوى العالم بأجمعه ما بين رجلٍ اسمه بوتين يريد رسم العالم من جديد و ما بين حمار أميركي على هيئة أكذوبة ديمقراطية خبيثٍ إلى حدّ الخرف و خرفٍ إلى حدّ الخبث، كلّ هذا و التنين الصينيّ عينه على خاصرةٍ من الرقائق و أشباه الموصلات فوق المجازية اسمها تايوان تنينٌ لن يطفئ ناره أحد إن نفثها في وجه من يفضّلون انفصالها على تكوينها المدمج الواحد مع الوطن الأم مهما تلاعبت بريطانيا مع كلّ الخيبات الفرنسية الأنجلوسكسونية بمسميات الأكاذيب الديمقراطية و مهما حاولت البلبلة و التهييج من خلالها ،

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ليلة سقوط دمشق .. النسر الاميركي وطائر الفينيق .. وأحلام العناكب


بدأت كل العيون تحدق في سورية هذه الايام .. وعيون المعارضين تنتظر بلهفة وترقب لحظة انهيار الدولة وانهيار النظام .. وهناك حالة من الترقب غير مسبوقة وشعور عام لدى المعارضين ان اللحظة التي انتظروها طويلا بشوق وصلت أخيرا .. وانهم سيكبرون تكبيرات النصر ويسجدون شكرا لله .. الذي نصر جنده وهزم الاحزاب وحده ..


في كل سؤال يسأله المعارضون عن سورية هناك تحت السؤال أمنية ان يكون الجواب يحمل معه رائحة اليأس من الصمود .. ورائحة الغضب .. وهناك حالة استرخاء في اوساط المعارضين مع شعور طاغ ان نهاية النظام آتية لاريب فيها وبشكل قريب جدا .. وهناك قدر من السعادة والبهجة عندما لايتوقف اعلام المعارضة عن ضخ الفزع ونقل خيبات أمل الناس الموالين وعذاباتهم وآلام من بقي تحت رعاية الدولة السورية .. وكأن المعارضة صار قلبها على المواطن السوري رغم انها هي التي تسببت بهذا الوضع .. وهي التي كانت تحتفل بكل انهيار لليرة منذ عام 2012 وتبشر السوريين بنفاذ مخزونهم من القطع الاجنبي .. وكانت نظرية الجاسوس الاسرائيلي عزمي بشارة الشهيرة عام 2012 هي ان النظام قد وصل الى نهاية مخزونه من القطع الاجنبي وسينهار اقتصاديا خلال شهرين .. وكانت صفحات المعارضة تنقل نبوءة نبيّهم عزمي بشارة وكأنه أوحي اليه وتوزع الحلوى معها .. وتراقب هبوط سعر الليرة في كل ساعة .. وصارت بعض المواقع مثل مكتب للبورصة تنقل بالساعة اخبار موت ليرة النظام السوري عام 2012 .. وكان منظرو الثوار يرون ان انهيار الاقتصاد هو أمر ضروري لتحطيم النظام لدرحة ان صادق جلال العظم كانت له نظرية عجيبة في منتهى الغرابة ولكنها في منتهى الوقاحة والنذالة لم يجرؤ ان يطلقها جنرال اسرائيلي حيث ان صادق بارك الثورة التي تدمر الاقتصاد ووسائل الانتاج وتفقر الشعب .. بل وحثها على ذلك .. لأن ذلك سيفضي الى انتصار الثورة .. لذلك برأيه فان هذا الوضع هو وضع مثالي رغبت به كل القوى المعارضة ..
أخيرا وصلت النهاية السعيدة لهذا النظام الذي عجزوا عن زحزحته رغم مئات آلاف أطنان المتفجرات ومئات ملايين الرصاصات ومئات آلاف المتطوعين من انحاء العالم .. ورغم حشد الناتو لكل امكاناته اللوجتسية والتقنية .. وتجنيد كل اعلام العالم لزحزحة النظام السوري كما يسمونه الا ان هذا النظام لم يتزحزح ولم ينتقل مليمترا واحدا عن مكانه .. لكنه اليوم يترنح .كما يظنون. .


فهل توقعات المعارضة حقيقية ؟؟ وهل آمالها تقترب من التحقق؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

400 سنة من الرعب العثماني … يرويها المفكر العربي الدكتور موفق محادين

كلما بحثت في المرحلة العثمانية احس أننا نبحث في مرحلة لعينة أصبنا فيها باللعنة العثمانية التي كانت بحق أقسى ضربة تعرضت لها الحضارات المشرقية الأصيلة .. فالحالة التركية كانت دخيلة على الثقافة المشرقية وعلى الاسلام نفسه لأن الأتراك لايحق لهم قيادة الاسلام أصلا وهم دخلاء عليه فهم قبائل رعي مهاجرة من أسيا الوسطى وتحولت الى قوة للايجار وتصدير المرتزقة .. دخلت اللعبة السياسية والمقامرات بين المتصارعين الى ان تمكنت من الانفراد بالسلطة .. ولم تكن لها اسهامات لا حضارية ولا جهادية ولا في توسيع الاسلام كفكر .. بل انها حولته الى وعاء تجمع فيها مسروقاتها وترمي فيه قاذوراتها السبخية لأنها صارت مالكة للأناء بحكم السيف .. والغريب ان هذه القوة الدخيلة على الشرق صادرت حق الخلافة من العرب الذين هم أساس الاسلام وهم صناع خلافاته الأربع .. الراشدية والاموية والعباسية والفاطمية .. لا بل ان الاستشراق حدث في جله في المرحلة العثمانية حيث أسواق العبيد والنساء وحفلات قطع الرؤوس التي دونها المستشرقون .. والتي أعاد انتاجها في داعش .. كانت نسخة عن المرحلة العثمانية التي دونها المستشرقون وترجمها الغرب والاتراك في الربيع العربي ..


أحس ان الاضاءة على هذ المرحلة شابها القصور والتقصير .. وهذا ماجعل عملية تغلغل المشروع التركي سهلة لأن الأخر لم يتحصن بتدريس أبنائه في المدرسة مادة اسمها الفترة العثمانية .. فنحن ندرس المرحلة الاموية والعباسية والاندلس بالتفصيل ولكن 400 سنة كاملة من الغياب والسبات الحضاري لانعرف عنها الا النزر اليسير وفي بضع صفحات .. رغم انها كانت 400 سنة من الرعب الحقيقي والموت الحقيقي .. ويكفي الاطلاع على الوضع الاجتماعي – لا السياسي العربي – في سنوات الرعب حتى نعرف ماذا جنينا من تجاهل تعليم هذه المرحلة التي يجب ان تكون مقررا منفصلا في المناهج التدريسية كي لايعود الينا الاخوان المسلمون لاغوائنا بالعثمانية والأحلام الطورانية الحقيرة …


طبعا منذ ان قررت اميريكا اطلاق الحلم الطوراني في تركيا من سجنه لاحلاله محل الحلم العربي والاتراك يعملون بنشاط منقطع النظير للعودة لتتريك المنطقة العربية وخاصة سورية والعراق ومصر ..


ويبدو ان هناك عقدا للتخادم بين الأتراك والاميركييين والاسرائيليين يدرك فيه الاتراك حدودهم لكنهم يلعبون لعبة الوقت والمقامرة .. فمن الواضح ان رغبة الغرب واميريكا في اطلاق يد تركيا في الشرق الأوسط كانت لغاية محدودة فقط ولفترة محدودة وهي تحجيم الدور الايراني واسقاط الكيان العربي الاخير في سورية واكمال صراع الهلال الشيعي المزعوم مع الهلال السني الذي خلق في الربيع العربي .. مع منع استعادة الدولة العثمانية حتما ..

والاتراك ادركوا ذلك مؤخرا وبأنهم اداة في يد الاميريكيين ولن يسمح لهم باعادة الاستيلاء على المشرق لأن الدولة العثمانية لايراد لها ان تعود باي شكل .. ولكن الاتراك في هذا الوقت الضائع بتابعون غزوا ثقافيا للمشرق العربي .. فهم ينتجون الافلام والاعمال الدرامية التي تمجد المرحلة العثمانية .. ويوزعون صورا السلاطين وبنات السلاطين ويثيرون الحنين الى تلك الايام .. عن ارطغرل وعن حريم السلطان ووو … ويبيعون مسلسلاتهم للعرب ليدبلجوها ويقدموها للجمهور العربي .. بل ان احدى الشخصيات الفنية المصرية اعترفت انها لم تكن تعلم انها تشاهد دراما تركية الا في الحلقة السابعة لأن العمل مموه جدا ومغطى بأصوات عربية … وهي عملية ينخرط فيها السوريون بشكل ملفت للنظر وكأنهم لايدركون خطر عملية تتريك الذائقة والثقافة .. التي ستسهل مضغ الثقافة التركية وجعلها قريبة منهم .. أي عملية تطبيع او تتريك خفي … فهم في الشمال السوري يعملون بشكل حثيث على تتريك المنطقة واشاعة اللغة والتعليم التركيين والعملة التركية .. وينشرون مؤسساتهم الخدمية ..


وهم يتصرفون مع الشعوب التي لاتخضع لهم كما يفعل الاسرائيليون عبر عملية تطبيع وتهويد في نفس الوقت .. والتطبيع بين اي ثقافتين يعني ان تندمحا بسبب اختفاء حواجز الفصل النفسية ونسيان الماضي لأن الماضي فيه حقائق مرعبة تمنع الاندماج .. وهذا التطبيع يكون في كل المناسبات الاجتماعية والدينية وفي الشوارع واللقاءات الرياضية والحفلات .. والمؤتمرات .. ولكنهم في فلسطين يقومون بعملية تهويد للأرض والجغرافيا والتاريخ .. وقد استسخ الاتراك هذه العملية المزدوجة فهم يطبعون مع العرب على ان ينسى العرب مظلمة 400 سنة بل ويحنوا اليها عبر برنامج خداع يتولاه الاسلاميون .. فيما تجري عملية تتريك ونهب ثقافي لكل المناطق التي يتواجد فيها جيش تركي .. وعملية محو سريعة للعروبة والعرب .


للأسف الحكومة السورية وهي المعنية الاكبر بايقاف التتريك الجماهيري والثقافي .. ولاتقوم باي اجراءات لمنع التداخل الشعبي او منع البضائع التركية ومعاملتها على انها اسرائيلية ..و لاتزال الموسسات الثقافية والفنية والاعلامية السورية لاتعير اهتماما للخطر الثقافي التركي الذي يروج له بشكل خبيث ومندس .. وهي تتتصرف بلامبالاة على ان الدراما التركية ليست خطرا .. والاندماج العربي التركي في المناطق المحتلة ليس خطرا .. والتطبيع الثقافي والدرامي ليس خطرا .. ولذلك فان هناك جيلا كبيرا سينشأ لايعرف من هي تركيا الا انها الأم الحنون في اللاوعي ..


ولذلك وجدت ان من الملائم ان يطلع من يهمه المستقبل على هذا الفيلم من الرعب .. 400 سنة من الرعب .. يفصلها لنا المفكر العربي الكبيرالدكتور موفق محادين .. ويحكي لنا عن طريقة اذلال العرب وسحقهم في الدولة العثمانية ويحكي لنا عن أبشع عملية تجنيد في التاريخ عبر ضريبة هي ضريبة الاولاد .. حيث كل عائلة مسيحية مشرقية مفروض عليها ان تقدم احد ابنائها ضريبة للسلطان .. وتتخلى عنه .. او تهديه للسلطان ليأخذه الدرك الى معسكرات التدريب ليكون مقاتلا انكشاريا .. يتغير اسمه وينفصل عن عائلته الى الابد .. وبذلك تشكل اكبر جيش انكشاري في التاريخ بسبب هذه الضريبة .. وكانت المعارك العثمانية تخاض بأبناء الانكشاريين ودمهم .. ومن ابناء بلادنا .. وهو عينه البرنامج الذي طبقته داعش فيما سمته أشبال الخلافة .. وهو نسخة عن ضريبة الاولاد ..
هناك تفاصيل للرعب والاضطهاد ستعيشها في هذا الفيديو عن الاقليات والعلويين والسنة العرب .. وعن ضريبة العزوبية .. وضريبة الزواج .. وكل شيء ضرائب كي يتمتع العثمانيون الاتراك بالرفاهية والخدمة ..


قراءة التاريخ يجب ان تكون مثل كتاب الصلاة والصيام .. والا فان رعب التاريخ سيعود بأشكال جديدة عبثية حمقاء

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

قصور الحمراء الخليجية .. ونحن سنحرق البلد او يبقى البلد


هذا المقال ينسبه البعض لمذيع الجزيرة جمال ريان .. ولكني أشك جدا ان يجرؤ اي موظف في اي مؤسسة خليجية ان يكتب هذا الكلام ..وخاصة الصغير جمال ريان وموظفو الجزيرة فهم كلهم جواسيس تحت جناج الجاسوس الكبير عزمي بشارة .. وبفرض انه هو من كتبه من باب انه دفع من قبل القطريين للكيد للاماراتيين في حرب داحس والغبراء بين القبائل النفطية .. فانه كمن يصوب النار ايضا على شيوخ قطر .. فما حل بالامارات هو نفسه مصير قطر .. ولو حذفنا من المقال كلمة الامارات .. ووضعنا قطر لكان هناك تطابق غريب .. لأن البلدين مستعمران ويتم تحويلهما ديموغرافيا لمرحلة لاحقة لشطب العرب من الخارطة هناك كما حدث في اسبانية .. الاندلس كما تذكرون .. حيث تم اجتثاث الوجود العربي كما لو انهم هنود حمر ابيدوا وانقرضوا ولم يبق لهم من وجود الا في آثار غرناظة وقرطبة واشبيليا وغيرها ..


عندما يذهب الناس الى الامارات والدول النفطية وينبهرون بالعمران والتحف والابراج وخاصة المساجد الجميلة الثرية بالاضواء والزينات والقباب الى حد التبذير .. ماعليهم الا ان يتذكروا نفس المرور في قصر الحمراء .. في غرناظة .. لأن نفس المصير سيكون لذلك الخليج الذي لن يستمر اكثر من عقدين او ثلاثة قبل ان يتم تذويبه في خلاطات الامم المتحدة .. وماكينات تصنيع الدول من الدول في بريطانيا واميريكا .. وكما صنعت اسرائيل من لحم فلسطين .. فان دولا قادمة في الخليج ستظهر من لحم الخليج .. ولكنها ستكون اسرائيليات بنكهات مختلفة .. وسيكون الخلايجة لاجئي العقود القادمة ..

ربما احترقت بلادنا اليوم .. ولاشك انها تهدمت .. ويحاول الكثيرون مقارنتنا بالخليج الذي يملأ بالعمران والازدهار وكأني بهم يقولون لنا ان خيار المواجهة كان خاطئا وأن علينا ان نتعلم من شيوخ النفط الانبطاح وتسليم البلاد كما فعلوا .. ولهؤلاء نقول ان بلادنا وعمراننا جذورها كبيرة جدا تحت الارض وستنبت وتزدهر .. اما عمران أهل النفط فانه بلا جذوز .. وبلا حماية .. وبلا قوة .. ونحن لانحاكم جيلنا هنا في هذه اللحظة لكن جيلا وراءنا قادم سيرى اننا كنا على صواب في ألا نسلم بلادنا للغزاة واللصوص والمستعمرين ولو هدمناها .. وأنا برغم قسوة شعار رفع يوما بين بعض المتحمسين الذي قال: الأسد أو نحرق البلد .. فانني لاأريد ان أتبنى بلدا مقابل اي رجل .. لكن الاسد لم يكن مجرد رجل في شعار .. بل كان خيار بقاء .. وخيار اصرار على ان لانترك بلدنا لأي أحد حتى لو أحرقناها .. كما فعل الروس عندما انسحبوا من أمام جيوش نابوليون ولكنهم قبل انسحابهم أحرقوا كل شيء تركوه .. الحقول والبيوت والمزارع والمصانع .. وكل شيء .. ولم يتركوا لنابوليون اي شيء الا النار .. والدمار والرماد .. في ترجمة حقيقية لشعار: اما لنا البلد او نحرق البلد .. وبعد رحيل نابوليون وهتلر بقيت روسيا وبقيت لشعبها الى اليوم .. واليوم يعيد الروس انتاج نفس اللحظة ونفس الايمان عندما يقول فيلسوفها الكبير دوغين: ان العالم لايستحق ان يوجد مالم تكن فيه روسيا .. أي سنحرق العالم اذا اراد البعض ان يشطب وجودنا كأمة على الارض ..

من هنا .. سيأتي جيل يحاكم مافعلناه .. ويعرف حقيقة شعارنا .. وحقيقة عشقنا لبلدنا واستقلالنا .. وسيدرك اي سذاجة فعلها أهل النفط الذين رفعوا العمران .. وقطعوا الجذور .. وسلموا بلادهم بلا أظافر ولاأثواب .. ولاأقفال .. ولا دين فيها الا القشور.. وبين قصور الجنس والمال ..

ونحن الذين هدمنا العمران في البلاد في حرب التحرير .. أبقينا الجذور .. وبقيت فينا عمارات الحضارات .. وسيكون قول نزار قباني : ولو شرحتم جسدي بمديتكم .. لسال منه حضارات وأزمان ..

أنا على يقين ان ذلك الجيل سينحني لنا .. وسيشكرنا أننا قبلنا ان نحرق البلد وألا نسلمها كي لا يكون مصيرها كمصير بلدان تتباهى اليوم بالابراج والعمران .. ولكنها تموت بسرعة وتذوب بين الامم ..

اما في الخليج المحتل فالطفرة العمرانية هي طفرة شركات اجنبية واسرائيلية .. ومع هذا فان الجيل الذي سيمر بعدنا في الخليج سيقف امام قباب المساجد العربية ويتذكر امام المرشدة السياحية .. اجدادها !!!!


لذلك .. قبل ان تقرؤوا مانسب الى جمال ريان – واعيد التذكير انه لايجرؤ ان يكتب ذلك الا بأمر لأنه موظف تافه في قطر .. ولايكتب الا ماتمليه عليه ادارته وكل ماتمليه الادارة يصل من تل أبيب – قبل ان تقرأ هذا المقال تذكر ان تمر على قصر الحمراء الذي مر به نزار قباني .. مع مراعاة ان غرناطة كانت فيها حضارة والعمران فيها كان عربيا اصيلا .. وفكر يضيء اوروبة كلها التي كانت تتعلم في غرناطة ..

*السر الذي لا يعرفه أحد* عن الإمارات .. (والخليج)* :

*الإعلامي : جمال ريان*

لا أحد يعرف كيف لبلد مثل *”الإمارات”* ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أي أقل من المليون نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!

*”‏الإمارات* لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،
هل نفخ بها *الشيخ زايد* سورة “يس” ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ،
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب آسيا ..؟!!

‏الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء *”مشروع  الإمارات”* ، حيث فكر “أغنياء اليهود” في الغرب ، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الأوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع “الدولة” *الأم* لأسباب سياسية و غيرها .

‏منذ عام 1971 ، و هو *عام التأسيس* ، ضَمِن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ….الخ ،
فيما إمارة *أبو ظبي* تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .

‏حتى لو سلمنا ، وفقاً للإحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات “750” ألف ،
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!

‏المذهل في *دولة الإمارات* ، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ،
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن *”أصلي”* ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد *”الأجانب”*

‏و هناك عرب من بلدان  مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!

‏هل من المعقول أن هذا *”الإماراتي”* البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكينة أو المنظومة  المعقدة ..؟!!

*الإمارات* عموماً ، و *أبو ظبي* خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ”75″ ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
‏و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريباً أن من قاد *محمد بن زايد* من يده باتجاه *”اسرائيل”* ، هو المليونير اليهودي *”حاييم سابان”*

*الإمارات* ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع أنيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ،
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .

‏السؤال المهم :
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟
ترى أين هو جيشها ؟؟
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟

الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن *الإمارات* داخلة على مشروعها الإقتصادي أو السياسي أو الأمني ، و خلق الفوضى فيه … وما يحدث في السودان حالياً ليس منكم ببعيد ، وماحدث في تركيا من قبل عام ٢٠١٦  يبرهن علي ذلك .

‏و السؤال :
هل تمتلك أسرة *آل زايد* كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟
و هل من مصلحة مشايخ *الإمارات* ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟

‏السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال *”دولة الإمارات”* بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.

هذا السؤال يجيب عنه كتاب : *”اليهودي العالمي”* ،
لمؤلفه *هنري فورد* ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :
إن *”اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف”* .

‏سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا *”إسرائيل”* بدلاً من *”الإمارات”* ، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟

الجواب :
*‏”إسرائيل”* غير صالحة للاستثمار ، لأنها *”ساتر عسكري”* ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،
أي : *”غير مستقرة”* ، وواجهة العمل فيها اليهود !!.

الخلاصة :
*”الإمارات” عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971* …
وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي…..

بعد هذا التقرير هل عرفتم من هي الإمارات. ؟!

وزيرة اسرائيلية في مسجد زايد (قصر الحمراء الاماراتي لاحقا بعد عقدين).. تخيل ان في الصورة دليلة سياحية اسرائيلية والزوار من عرب الخليج بعد تهويده..

ووزير اسرائيلي آخر في غرناطة الخليج !!

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

تطبيعٌ يتبوَّل من أفواه الحمقى و وطنٌ صامدٌ ما بين آذار و آب سيبقى! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

ما بين آذار و آب السوريين جيش الأبطال يبقى , و حكومات تفشل في إبقاء ما يمكن أن يبقى, و حركات تعلن عن نفسها بالتحريض , و معارضات استعراضية تهاجم التطبيع بينما التطبيع يتبوَّل من شفاه الناطقين بعناوينها في ساحات محاربته بالشيزوفرينيا و الاستغباء و الاستحمار و الاستزلام معارضات من حمقى التضليل لا من أسواق و مزادات الفضل و التفضيل , و إعلام لم يجد أكثر من ملتقطي ميكروفوناته لترويج الضياع و التضييع , و مخابرات لا تعدّ و لا تحصى لا نرى أكثر من ظهورٍ حملت سياطها منحنيةً لعاصفة الواقع و منتظرةً عاصفة واقعٍ مدمِّرٍ جديد كي تنتقم بالتدمير لتزيل ما خلَّفه من حقدٍ في باطنها لم يداعبه ظاهرها بقدر ما أجَّجه أكثر و أكثر , و أحزابٌ تقبض أزلامها ثمن ترشيح مصفِّقيها على المنابر و في المجالس التصفيقية الكاراكوزية , فهل بعد كلِّ هذا ستقوم عشرية آب بدلاً من عشرية النار و عشرية التضليل الجديدة بدلاً من عشرية الحكومات الرشيدة ربَّما يوماً نجد جواباً بالأفعال لا بالأقوال من خلال القرارات و الدساتير السديدة ؟!……..

الأرض الطيبة هي وطنٌ ممتلئ و الأرض السيئة هي لا وطن فارغ , فهل تنقص سورية حركات طابورية استعراضية يتلقّفها الأعداء الشخصيون لرئيس الجمهورية بعد رؤيتهم سورية من باب الحقد عليه لا من باب وطنٍ يمكنهم الحنوّ عليه , و سيدفع الشعب البسيط للأسف من جديد أثمان استعراض كاراكوزاتها على مسرح الأوامر المشبوهة و الديمقراطيات الملوَّثة و المعارضات المدنَّسة و الحكومات التجارية المنافقة الفاسدة المكدَّسة , و الطبقية التي باتت مشرعنة مقدَّسة بشكلٍ فاضحٍ لا لبس فيه في دولةٍ اشتراكية مزجت أسواقها الاقتصادية بأسواقها الاجتماعية لكن الدعم تلاشى عن اجتماعيتها و جماعيتها فباتت فوق رأسمالية بكثير , و هل ستملأ هذه الحركات لا وطناً فارغاً أم ستفرِّغ وطناً ممتلئاً أم ستعيد خارطة الشحناء و البغضاء وسط شعوبٍ بسيطة منهكة متعبة تكاد تتلاشى في بؤرٍ تحت الجحيم بكثير , يبقى الجواب رهن وعيٍ ما زال يراهن عليه الرئيس الأسد رغم كلِّ الانغماس الذي مرَّ في خرائط اللاوعي الحاقد؟!…….

في مؤسسة القيامة السورية الفينيقية حلفاؤنا متعبون و مستغلّون , و أعداؤنا حاقدون كارهون , و جسدنا إذا اشتكى منه عضو لا تتداعى له بقية و سائر الأعضاء بالسهر و الحمى لأنَّنا لا مثل المؤمنين و لا مثل الكافرين و لا مثل أنفسنا في قتل أنفسنا إلى يوم الدين , فهل يجد عبّاس بن فرناس ذيلاً ما زال واعياً كي يحمي سقوطنا المواطناتيّ بالصمود و التمكين أو صمودنا المعاناتيّ بالسقوط و التأبين , و عاشت سورية حرَّة صامدة أبية بلا أحقادٍ و بلا أسراب خيانة و تخوين !…….

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أسئلة غبية للذكاء الصناعي عن سورية واميركا والعرب .. انتاج الغباء الصناعي

لايحتاج المنطق لأي كومبيوتر .. الكومبيوتر وجد لمن لايعرف كيف يحل القضايا المنطقية .. فيلجأ الى الذكاء الصناعي الذي يعالج اي مسألة وفق قوانين المنطق .. منطق الرياضيات والجبر والفيزياء والعقل .. يخلطها كلها ويعطي قرارا .. ولكن اذا سألنا الكومبيوتر سؤالا غبيا فانه هو نفسه سيضحك ويجيب بأن لايتوجد اجابات .. ويطهر لك اشارة عدم فهمه لسؤالك الغبي
العرب والمسلمون لايدرسون المنطق بل يدرسون القرآن .. ولكن القرآن لايعلم المنطق بل يعلم الاخلاق .. ومن يتعلم الاخلاق يصل الى المنطق لأن قيمة الأخلاق هي في انها منطقية جدا .. وتتماشى مع البدهيات .. فلاتوجد أخلاق لتبرير السرقة والزنا والقتل وغير ذلك .. فاذا تعلمت الاخلاق صرت تحاكم كل قضية بمدى اقترابها من خط الاخلاق الذي تعلمته ..
المسلمون للاسف يقرؤون القران ولكنهم يرغمونه على أن يتعلم منهم كيف يجب ان يكون .. فاخترعوا الفقه والفتاوي التي هي عملية احتيال ومراوغة والتفاف على كلام صريح يريد تثبيت نظام أخلاقي بسيط ومفهوم ..وأكبر عملية اهانة للقرآن هي نظام الافتاء الذي يعني ان القرآن يحتاج من يساعده على ان يفهم نفسه وأن الله يتوارى خلف الكنايات والرموز والشيفرات .. ولذلك تجد للقضية نفسها عشرين او مئة رأي وتفسير وافتاء ..


المهم ان ضعف التفكير عند المسلمين وخاصة هذه الايام اوصلهم الى المهالك .. فهم يتقاتلون بسبب شخصيات انقرضت واحيانا بسبب تفسيرات كانت تناسب عصر الرمال وليس عصر الفضاء ..
من الأسئلة التي يعجز المسلمون عن فهمها حتى لو وضعوها في كومبيوتر قرآنهم سيجدون الجواب السهل بسرعة .. ولكنهم يضعون السؤال مع القرآن في كومبيوتر المخابرات الغربية حيث يطرحون عليه سؤالا وهم حائرون وهو:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

أختام مكة .. والفتوحات المكية الاسرائيلية

عندما تغادر المنطق ستصل الى اللامنطق اي الاسطورة .. وتصل الى تفسير اسطوري لما يحيط بك .. ولاتختلف في طريقة تفسيرك للأشياء عن طريقة اولئك الذين عاشوا في القرون الوسطى .. قرون الجهل .. حيث الارض مسطحة .. والارواح الشريرة تسكن الابدان .. والزلازل تحدث عندما تنتقل الارض بين قرون الثور الأسطوري الذي يحمل الارض ..
وهذا الميل للتفكير القروسطي في الاشهر الماضية هو ماكان يتجول في عقول الناس .. وهم يرون تغيرات السياسة التركية والسعودية .. وكان قرنا الثور التركي ينقل الوضع السوري من قرن الى قرن .. من صفر مشاكل الى مشاكل بلانهاية ثم الى صفر مشاكل … فيما كان بن سلمان وفق التفسيرات الاسطورية لحركته البهلوانية الرشيقة يخرج الارواح الشريرة من العقل السعودي بعد ان استوطنته منذ لحظة ميلاده على يد الانكليز .. وكأن العقل السعودي كان سليما وسكنته الارواح الشريرة في زمن عبد الناصر فقط .. وليس عقلا صممه الانكليز على مقاس اسرائيل ..


اذ ابدع المبدعون القروسطيون في قراءة التحركات السعودية والتركية ورأوا فيها نقلة ثورية واعادة تموضع وفق التغيرات الدولية التي زعموا فيها ان السعوديين والاتراك قرؤوا فيها فرصة للانعتاق من قيد اميريكا .. وصار محمد بن سلمان يبدو وكأنه يعاقب اميريكا وينضم الى حلف روسيا والصين .. فكيف انعتقت البقرة فيما ان اروبا كلها لم تقدر ان تنعتق .. وفيما باكستان الدولة النووية أطيح بزعيمها عمران خان لأنه تجرأ على التريث في اوامر امريكية تخص روسيا .. رغم ان بن سلمان كان قبل أشهر ذليلا في البيت الابيض يشتري البضاعة الفاسدة من السلاح والتي لايريدها رغما عنه بمليارات الدولارات .. ورغم ان محمد بن سلمان كاد يساق الى محكمة الجنايات الدولية بقصة الخاشقجي التي رسمها له أردوغان والاسرائيليون في تنسيق واضح حيث كان المطلوب تنصيب ملك على السعودية مطلوب دوليا للاعدام .. ولكنه من أجل النجاة سيقدم ثمنا باهظا وهو ختم مكة على التنازل عن المسجد الاقصى .. لأن محمد بن سلمان يملك وحده ختم مكة لآخر توقيع على التنازل عن الاقصى والقدس بعد ان ختم السادات وعرفات بالختم العربي على التنازل عن فلسطين الارض .. فالسادات صاحب اكبر دولة عربية وبيدع الختم العربي وعرفات صاحب الختم الفلسطيني .. ولم يعد ينقص الا الختم الاسلامي من مكة تحديدا وليس من استانبول لان استانبول لم تكن يوما جزءا من حالة اسلامية داخلية بل اسلام خارجي وارد ..
تعالوا نعيد تركيب الصور التي خلطها التفكير القروسطي ونركب الحقيقة التي تحطمت تحت أسنان الدعاية .. ونفهم التشابه بين بن سلمان واردوغان في سجع اميهما وفي حكاية صناعتهما ..


بن سلمان تم تقديمه كما تم تقديم صاحب قطر قبل الربيع العربي .. فالثائر الاممي حمد بن خليفة آل ثاني تجرأ على اميريكا واسرائيل من قطر التي صدق الناس انها راعية للديمقراطية والحرية وهي حاضنة القاعدة .. وأقنع حمد الناس ان قطره تجرؤ على اميريكا وتنتقدها وتحرض ضدها عبر الجزيرة ولايخشى في ذلك لومة لائم .. الى ان تبين للناس ان قطر هي ثكنة عسكرية وان اميرها لايملك من بلاده شيئا بل هو موظف معه ختم يختم به على فواتير المخابرات الامريكية التي مولت كل حربها على العرب والمسلمين من مال قطر والخليج ولم تنفق سنتا واحدا من اموال اميركا على اي حرب .. فالعرب هم من مول والعرب هم من قاتل العرب .. والعرب هم من دفع الدم .. مشروع لم يخطر ببال الشيطان ان يفكر به في ان يشن حروبا لم يخسر فيها قطرة دم ولا سنتا واحدا .. منذ افغانستان الى عاصفة الصحراء الى غزو العراق والربيع العربي .. كلها اموال عربية وشباب عربي يموت في سبيل اميريكا وهو يظن انه يموت في سبيل الله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 4 تعليقات

سباق بين الأوهام .. اميريكا وصناعة البروليتارية في سورية .. من الذي جلب كل هذا الويل على شعبي؟

 اميريكا هي مزرعة الأكاذيب .. وخبرتها في صناعة الأكاذيب هي التي جاءت بالهزيمة للهنود الحمر الذين كانوا يصدقون أكاذيب المؤسسين الأوائل .. وصار الكذب هو احد أهم نظريات السياسة الاميريكية .. من كذبة الصعود الى القمر التي انطلت على الناس الى كذبة حرب النجوم التي صدقها الرفاق الشيوعيون ..

اميريكا تعنى جدا بهذا السلاح الخطير الكذب والذي اخترعت منه نظرية حروب الجيل الرابع .. حيث يتبنى مجتمع او جزء من المجتمع وهما يقتنع به ويؤمن به ويصل ايمانه به حد اليقين وهنا لحظة التفجير حيث تكبس اصبع اميريكا على زر التفجير وتتفاعل الانفجارات ..

في الحرب على سورية أسقي بعض الناس في سورية وهما اسمه التغيير بالقوة الثورية .. ثم وهم الإسلام هو الحل .. ثم وهم الخلافة الإسلامية القادم من تركيا .. أوهام بعد أوهام .. وكلما تنحى وهم حل محله وهم .. وكانت الحرب حقولا للاوهام والالغام ..

اليوم زرع الاميريكيون وهما خطيرا بين الناس هو ان الفشل الاقتصادي في سورية سببه الركود والجمود الحكومي والفساد وحده تماما .. وان الاجراءات التقشفية الحكومية موجهة ضد الفقراء وانها حكومة الأثرياء وحكومة الاحتكارات ورجال الاعمال .. وتم توجيه حزمة الغضب الشعبي الى المواجهة مع الدولة .. وصار الوجود الأمريكي والقرارات التي تشد الحصار لادور لها في هذه الضائقة الاقتصادية .. لأن كل الاهتمام والتوتر يتم توجيهه بطاقة مكثفة ليكون خاصة في منطقة الساحل السوري لأنها المنطقة التي لاتزال بعيدة عن الدمار وفيها مخزون وطني كبير .. ولأنه المنطقة التي يتواجد فيها الروس ويحتاج الاميريكيون للتضييق على الروس بتحريض البيئة المحيطة التي صارت ترى ان نقص امدادات الوقود والمحروقات سببه عدم وفاء الروس بالتزاماتهم تجاه الشعب السوري الذي راهن عليهم واعطاهم كل ماطلبوه في المياه الدافئة ..

فيما مضى كان اصعب شيء هو ان تقنع الجمهور المؤيد لما سمي بالثورة السورية انه يتعرض لخدعة وان هناك مؤامرة وان كثيرا من التحريض يقصد به تحريض الناس على الناس وتدمير الدولة والمجتمع .. وكنا لانقدر ان نحدث اي خرق في عقل ثورجي مهما أتينا له بحجج وبراهين ومنطق .. ولكن اليوم هناك فريق ممن يتبنى طرح المواجهة مع الدولة السورية بسبب الوضع الاقتصادي يتعامل مع المنطق والبراهين بعناد ورفض ويصعب عليك احداث اي اختراق لان لديه اليقين انه على صواب .. رغم ان الفريقين الثورجي القديم والبروليتاري الجديد لهما طرحان مختلفان تماما .. الا ان العناد واحد والرفض واحد والتشنج واحد ووهم اليقين واحد ولايمكنك الاختراق .. فصانع العقلين واحد وهو مصنع الوهم الاميريكي وعبقرية التحريض وعلم التفكيك للمجتمعات الذي أبدع فيه العقل الانغلوساكسوني ..

يستطيع الواهمون ان يصنعوا أي وهم يريدون .. وان يحلموا بما يشاؤون .. ولكنهم لايستطيعون ان يجيبوا على سؤال واحد يتحداهم ويتحدى عبقريتهم .. هو سؤال أزلي طرحه الزعيم أنطون سعادة عندما سدد السؤال على العدو بقوله: من الذي جلب كل هذا الويل على شعبي؟؟

لماذا كل هذا الفقر والحصار والفوضى وتدمير كل البنية التحتية ومصادرة القمح والنفط ؟ الجواب واضح وهو لانتاج صدام حتمي باتجاه اجباري بين الناس والدولة لأن الفقر سيولد الفقر .. والفقر المتسع سيؤدي الى تراكم الفساد ويطلق التفاوت الطبقي البشع .. وسيفرز التنافس بين القطاعات الإنتاجية في هذه المجتمعات طبقة مستفيدين طفيلية لايمكن الا ان تكون منتجا من تفاعلات الحرب .. وهذا سيكون وقودا كافيا لتحريك الطبقات ضد الطبقات .. مايحدث هو عملية انتاج لبيئة ثورية وفق نظرية ماركس حيث يتم انتاج البروليتارية بشكل قسري والتي تنتج بشكل صناعي وليس وفق تطور طبيعي .. فالفقر يغير الناس .. ويغير الشعارات .. ويشق الصفوف والولاءات .. وبذلك تتغير العقول والقلوب وتنطلق شرارات التمرد ..    

أسئلة كثيرة يجب ان نطرحها على الواهمين هي: من هو ذلك الشعب الذي اشترى الوهم الاميريكي وفاز .. أهم العراقيون او المصريون ام الليبيون ام حتى الإسلاميون؟؟ ..

الوهم الذي يباع اليوم هو ان مساوئ النظام صارت تطغى على محاسنه .. وأنه بقرة يحلبها الفاسدون .. ولم تعد تحلب للشعب وجف ضرعها .. ويجب ان تترك للضباع .. ضع سلاحك أيها السوري واترك البقرة التي صارت حلوبا للفاسدين يقتلها الفاسدون او بادر نفسك الى نحرها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 6 تعليقات