يخطر في بالي سؤال كلما ظهر الاسد في لقاء مع الرئيس بوتين .. من من الذين يراقبون اللقاء سيكون الأكثر توقا لمعرفة مادار بينهما .. أو بالأحرى من الذي سيكون الأكثر قلقا وتوترا؟؟ هل هو الرئيس التركي اردوغان أو بنيامين نتنياهو .. أم الرئيس الامريكي جو بايدن .. فلكل من هؤلاء كوابيسه من اجتماع الاسد وبوتين .. فأردوغان ينتظر نتيجة اللقاء بجانب الهاتف والخط الساخن المربوط بموسكو وخطوط الكرملين .. وهو ينتظر ان يرن الهاتف ويكون الرئيس بوتين على الطرف الآخر ويقول له كما نقول في حياتنا اليومية: هات الحلوان يااردوغان .. الأسد وافق ان يمنحك مصافحة امام الكاميرات .. وعندها سيرقص قلب أردوغان فرحا .. ويشكر لبوتين هذه البشارة .. من الرئيس بشار ..
ولكن نتنياهو أيضا قلق وينتظر قرب الهاتف المربوط بالخط الساخن في الكرملين .. كي يرن ويكون بوتين على الطرف الاخر ويقول له: هات الحلوان يانتنياهو .. الأسد لم يتخذ قرار معاقبتك واسقاط طائراتك .. والاسد رغم ان صبره نفذ الا انه قبل وساطتي ولن ينالك عقابه ..
أما جو بايدن فانه لاشك استمع بشكل قلق الى الاخبار الخطيرة التي تقول ان الأسد سيمنح الروس ربما المزيد من القواعد .. ولكن ماأخطر من ذلك هو ان السلاح الذي سيسمح به الاسد في هذه القواعد سيكون سلاحا مخصصا لشل حركة اميركيا والناتو في الشرق الاوسط .. وتصبح قواعد بوتين العسكرية في سورية مثل نقاط تفتيش على كل المقذوفات التي تعبر السماء وتعترضها .. ناهيك عن انها ستصبح خزانا لصواريخ فرط صوتية ..














