السلام على النفس التي تهم في تشييد شمس خلف ليل عنيد يسطو على أدمغة شعوب أقصى ماتستطيع فعله هو إنقاذ العدو كلما إقترب من الفناء إذ أن العاقل من يوقد قنديل عقله في حلكة الأيام فما أكثر الكلمات الشاحبة والمطفأة من الروح والمنهكون أحوج لأجنحة الفكر تحف نيران آلامهم بلطف الحقيقة العليا .
ماهي قيمة وجودك وأنت لاتستطع أن توقد لزوار الليل قنديلك فهذا العالم ليل عنيد إن لم تشرق به أنت وكذلك زواره يريدون رؤية الضوء لا أن ترشدهم إلى مناجم الظلام انه مامن ضوء يحيا تحت أسقف الدنيا سوى قلبك العظيم في إيمانه بجمال الحقيقة العليا .وما طرق متعب باب روحك لتحدثه عن التعب بل عن الحياة .كم مرة هاجمتني وحوش الكلمات وضواري الافكار لكي أستل اليأس فكرا ولكن بعضهم نسي أنني سليل أدمية سجدت لها جيوش السماء .فما أنا من حجارة لكي استسلم لزحف حديد المحن ولا أنا من نار كي أُطفَأ . أنا مزيج عوالم اتحدت بقدرة عجيبة وأنا أحدى العجائب التي صنعها شديد المحال أعرف العجز و أصنع المعجزة..
لقد عرفت في تعاظم القبح الدنيوي جمالا قد تجلى في نفسي حتى كنت محاربا لذاك القبح لا مستسلما لقيامته. إن لمن الحقيقة أن يحارب القبح كل جمال ومن الحق أن يقاوم الجميل كل قبح وغير هذا فهو لاحق ولاحقيقة..
لايمكن أن تقنع الناس أنك طبيب وأنت لاتسمي الداء ولا تقترح الدواء إذ لايمكنك القول إنك صرت غريبا في وطنك في حين أنت لاترى الغريب ماذا فعل في وطنك ولاتريد أن ترى من هو الذي بايع الغريب أردوغان وليا له قبل أن تطأ قدم أي حليف لنا أرض سوريا .مغتصب تركي مخادع خدع من كنا نقول لهم ليل نهار أنهم مخادعون ويسخرون منا ويقولون لنا إنه الخليفة والسلطان والفاتح وبالفعل فقد كان عثمانيا واكل وشرب من دمهم على البر وفي البحر تاجر بهم وقذفهم مهددا بهم أوربا انه الجزء المخدوع من شعبك فاعمل على صحوته وليس على صحوة من نجا ببلاده من خياراتهم ..
سوريا لاتحتاج إلى خبرة نقل الوقائع تصويريا سوريا تحتاج إلى نقل الوقائع إلى وقائع أعظم .من قال لك أنه لايوجد فساد وقبح ولكن هذا هو ليس كل سوريا هذا نتاج أمثالك في الفكر جميعكم واحد وكل من لايريد رؤية المشهد مكتملا هو شريك في كل مظهر مظلم في الأمة.












