آراء الكتاب: رقصة أوهام أو مسرحيات فاغنر المتمرِّدة في حفلة مايكل جاكسون الناتوي تتلاشى على أبواب موسكو !- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما رأيت ردود أفعال الغرب الحاقد بأقدام ماما أميركا المرمية في أوروبا و ببقية الأصابع التابعة المبعثرة في أنحاء المعمورة على هيئة دول و رؤساء و من خلال رأس الأفعى بايدن العجوز الماكر بعد بدء بثّ خبر محاولة انقلاب فاغنر زاد إدراكي لصحة خيار بوتين كرئيس يصيبهم بالخوف و الذعر حتَّى و هم في مخادعهم مع زوجاتهم و مع كلّ عاهرةٍ تقود خيارات عهرهم السياسيّ في قلب الحقائق و تزوير التاريخ من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل , فبدؤوا يتسامرون و يجتمعون و يضعون الخيارات البديلة و كأنَّ روسيا دولة من دول العالم الثالث و ليست دولة عظمى تضع وجودهم العدائيّ على المحك و لا بدَّ لخياراتها أن تطيح بحكوماتهم الخرقاء الحمقاء !…….

رئيس روسيا الهادئ يريد وحدة الجبهات و يريد أيضاً حقن الدماء الروسية كما الأوكرانية و لا يريد استعادة تاريخ الحروب الأهلية خاصة و أنَّه يخوض معركة حماية وجود روسيا من الناتو لكنَّه في نفس الوقت عرف ما هي طبيعة الحلفاء في الخارج بمن معه و من عليه و من لا تهمه روسيا إلا من باب المصالح فقط , و بأنَّ هناك من الحلفاء من هم على استعداد للإطاحة بمفاهيم روسيا كلِّها في حال تحققت مصالحهم الآنية غير بعيدة الأفق و النظر , و تجربة تمرد فاغنر أعطت الرئيس الروسي قدرة مقاربة سريعة جدَّاً على حلّ المشاكل و على دمج التحديات للخروج بمفاهيم حلول واقعية واسعة سريعة التنفيذ لا بمفاهيم نرجسية خيالية بعيدة عن الحقيقة و منفصمة عن الواقع !…

نتذكر عندما خرج رئيس الدولة النيو عثمانية الناتوية أردوغان من محاولة الانقلاب بمراكز قوَّة أكبر لكن ربَّما للدبّ الروسي غير الناتوي اعتبارات و ترتيبات أخرى في واشنطن التي تعتبره عدوها الأخطر على مرّ التاريخ الحديث فهل سيعيد بوتين سرج أميركا إلى حمارها القابع في البيت الأبيض المطلي و المسكون بالسواد أم سيعيد الولايات الأميركية المتحدة على الشرّ خرطوم فيل جمهوري مستقبليّ إلى مواجهتها الأساسية في محاولات إطفاء ما ينفثه التنين الصينيّ الصاعد بقوة ؟!…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل خرج العرب من العباءة العثمانيّة؟ من أثرى المحاضرات التي ستدهشك .. وستصدم الاخوان المسلمين الى حد الرعب – للدكتور والمفكر العربي موفق محادين

لعلي أقول وأنا كلي يقين ان هذه المحاضرة الرائدة للمفكر العربي الاردني الدكتور موفق محادين هي من أخطر المحاضرات على الاطلاق لأنها تجيب عن أسئلة خطرة جدا وعملية كشف للتزوير التاريخي الذي يمارسه الاخوان المسلمون لتسويق المشروع العثماني في احتلال الشرق العربي .. وهذه المحاضرة القيمة والثمينة هي من الأعمال المميزة للجمعية الفلسفية الاردنية في محاولة ايقاف هذا المد الاخواني والجنون للانبطاح تحت أقدام تركيا واردوغان .. على أساس ان الخلافة العثمانية هي الحلم المفقود الذي يحن اليه العرب ليناموا ويعيشوا فيه .. رغم ان العرب بخروجهم من العباءة العثمانية لأول مرة كانوا كمن يخرج من القبر .. حيث تنفسوا الحرية .. وعادت مدنهم الى العمران .. وظهر العرب لأول مرة على سطح التاريخ بعد غياب دام 400 سنة كاملة اختفوا فيها من التاريخ تماما الى ان ظهروا عام 1916 لأول مرة ..


من المفاجآت التي تجحظ لها العيون هي مايخفيه المؤرخون الموالون لتركيا التي يقولون انها حامية الاسلام وانها الام الحنون والرؤوم والتي خسرها العرب والمسلمون .. لنكتشف انها دولة في منتهى العنصرية فطوال 500 سنة من الامبراطورية العثمانية المسلمة لم يتم تعيين شخص عربي بمنصب الصدر الأعظم (رئيس وزراء) .. اي ان العربي كان دوما مهمشا ولاينظر اليه على انه كان جزءا من تركيبة الدولة الا كموظف او فلاح او جندي ينتج للدولة ولايحق له نصيب بسيط من الدولة .. ومن بين 120 شخصا عينوا في منصب (شيخ الاسلام) – او مفتي الدولة – خلال 500 سنة كانوا كلهم اتراكا لم يكن هناك الا استثناء لشخص عربي واحد من حلب حظي بهذا المنصب وظهر بشكل عارض وسريع وكانه سقط سهوا من حسابات العنصرية التركية ..


الأخطر من هذا ان شكل التواجد العثماني في المنطقة العربية كان له شكل استيطاني عنصري .. فسكان المدن الكبرى والعواصم مثل دمشق وحمص وبيروت لم يكونوا في غالبيتهم من العرب الذين تم تهجيرهم واحلال مستوطنين اتراك وألبان ومهاجرين وأمراء جيوش وموظفين وأغراب في المدن بينما تركز العرب في الأرياف (ربما ليعملوا كمزارعين يطعمون سكان المدن والمستوطنين الجدد ويشكلون خزانا بشريا للجيش الذي يحارب ويموت ابناؤه في سبيل النخبة التركية) .. ولذلك ليس مستغربا انه في سورية تخيلوا ان 6 رؤساء جمهورية في سورية أصولهم تركية مثل شكري القوتلي وآل الأتاسي .. وتاج الدين .. والسبب هو ان النخب من اهل المدن كانوا أتراكا في غالبيتهم .. ولم تكن الارياف مؤهلة لانتاج نخب سياسية بسبب سياسة التهميش والاقصاء والاهمال المتعمد ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

التاريخ المتحول جنسيا .. والامم عندما يفرض عليها التحول الجنسي .. اخصاء ابي الهول .. مثالا


ليست غايتي اغضاب احد او استفزاز أحد .. ولكن ماذا أفعل عندما يغضبني البعض وتستفزني اهانة البعض لما احب وأحترم .. أليس من حقي أن أغضب وان تحتقن أوردتي بالانفعال وأن أرد الصاع صاعين؟؟ فأنا غاضب منذ يومين وأنا أسمع كيف ان الطابور الخامس الاسرائيلي في مصر أصر على تلبية حلم اسرائيلي بمحو اسم ناصر من اكاديمية عسكرية .. ويقال ان الاجراء جاء ارضاء للاسرائيليين بعد عملية الشهيد محمد صلاح .. وهذا الاجراء ينطبق عليه مانسمع عنه بالتحول الجنسي ..

يريد المتحولون جنسيا اقناعنا دوما انهم اذا ارتدوا الفساتين والتنانير غيروا ضد الطبيعة وقرار الأقدار .. وان النتوءات الظاهرة الصناعية على أجسادهم كافية لقهر ارادة الطبيعة .. وان الخلية التي فيها كل شيفرات المعلومات والتي لاتكترث بما يرتديه الانسان وبما يؤمن ويتمنى .. تصبح لا قوة لها تذكر أمام التنانير والأحذية ذات الكعب العالي .. وعندما نراهم يجادلون في التحول الجنسي على انه يسحق البيولوجيا وعلم الوراثة وعلم الجينات والطبيعة نحس كم هم مثيرون لشفقة العلم وشفقة الطبيعة ويستحقون الرثاء .. رغم ان خلاياهم وجيناتهم لاتصل اليها تأثيرات الفساتين ولا الاحذية العالية ولاتتغير مهما شربت من هرمونات صناعية لاتقدر ان تمس جوهر الطبيعة وأحماضها الامينية ..


من جديد يقوم اعداء زمن عبد الناصر في مصر بمحو اسمه عن الاكاديمية العسكرية .. بحجة انه زمن مضى ولابد من التحديث في أسماء الكليات العسكرية .. طبعا هذا التحديث لايطال أكاديمات ومعاهد أنور السادات لانها أكاديميات المستقبل !!..


مايفعله اعداء عبد الناصر في مصر هو فرض عملية تحويل جنسي على التاريخ المصري وعلى العسكرية المصرية وعلى الطبيعة المصرية .. واقناع الزمن بالقوة والاكراه ان مصر لاتعرف مرحلة عبد الناصر ولاتتذكره وستنساه وستخلع اسمه من الجغرافيا والشوارع والكليات … وستخلع النياشين التي تعلق على صدر مصر باسم عبد الناصر وتعطي مصر تنورة او حذاء عاليا نسائيا بدل الحذاء العسكري لناصر .. وسيحقن الجسم العسكري للجيش المصري بهرمونات السلام والانوثة بدل هرمونات الرجولة التي خلق بها وجبل عليها والذي أنجب جيل عبد الناصر ورفاقه الطموحين لملاقاة العالم بشجاعة .. فهذا التحول الجنسي بنظر اعداء ناصر كفيل بتحول التاريخ المصري الحديث بنظرهم .. لأن قيام الغاء اسم ناصر عن الاكاديمية العسكرية هو محاولة لمحو التاريخ البطولي والغاء فكرة الشجاعة والارادة التي أحستها مصر في زمن ناصر .. فهناك من يريد ان يحول مصر الى بلد ضد طبيعته .. وضد هرمونات نهر النيل وهرمونات الاهرامات .. وهناك من يريد اخصاء نهر النيل وتحويله الى حيض افريقية او حيض اثيوبيا .. وهناك من يريد اخصاء أبي الهول بحجة تصحيح التاريخ الذي لم يعد يرتاح لاسم ناصر ودوره كرجل محارب ورجل في التاريخ ..


وقد سمعت ان بحيرة ناصر قد خلع عنها اسمها وصارت بحيرة السد .. واستاد ناصر صار اسمه استاد القاهرة .. وهناك عملية محو وازالة لكل تاريخ مصر الناصرية .. وتعقب للرجل لمحوه تماما من الذاكرة .. وارغام البلاد على ان تتحول ضد طبيعتها وضد كبرياء الرجولة المحمولة في ماء النيل وضد رغبة ابي الهول .. اي عملية تحول جنسي كاملة الاوصاف .. ومحاولة فرض لباس ثياب العرائس والزفاف والاحذية العالية للأمة وجيشها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ظاهرة المفكرين مسبقي الصنع .. المعدن الخسيس لأقلام براقة كالذهب .. عندما يحفر القلم القبور

هناك سؤال طالما يلح علي عندما أستمع الى اي شخص .. وهو: ماهي رسالته من كلامه؟ فلكل كلام رسالة وغاية .. ومهما كان مستوى الفكر والتعليم متدنيا فان غريزة الكلام وأدوات المحادثة تقودها رغبة في نقل رسالة من أي نوع .. وهذه هي ميزة الكلام الذي ليس مجرد صوت بل نحت في جدار الصوت ليكتب رسالة ..
المفكرون يحاولون اشعال الشموع كي ترى الجموع الممرات الآمنة الى الحقيقة والمعرفة بدل الضياع في السراديب المظلمة للجهل .. ولكن من لايعرف اضاءة الشموع قد يتسبب في اشعال الحرائق في حقول القمح والأشجار والكروم .. ولذلك فان كل تنويري او مدع للتنوير يجب ان يحاكم عندما تكون محاولاته العشوائية سببا في اندلاع الحرائق في مواسم القمح التي يأكل منها الناس والحرائق في بيوت الامة .. فيضيء الظلام بالنار والجحيم ويتسبب بحريق كبير واحتراق البشر وضياع معالم الطريق .. فكما يقول الامام الحسين (الكلمة نور .. وبعض الكلمات قبور) .. فعملية التنوير تحتاج معالجة حصيفة .. لأن حمل القلم والكتب لايجعل الانسان مفكرا .. كما ان تقلد السيوف والخناجر والرماح واعتلاء ظهور الخيول لايعني ان من يفعل هذا صار فارسا ومن أصحاب الفروسية .. فالفروسية موقف وأخلاق وقيم ..
ولذلك فانني أخضعت ماقاله الكاتب المصري يوسف زيدان (الذي يكرره منذ أيام) عن القدس وعن صلاح الدين وعن المسجد الاقصى وعبد الناصر أمام هذه البدهية .. وكلما وضعتها في أنابيب الاختبار يقفز السؤال أمامي .. ماهي الرسالة المقدسة التي ينقلها لنا .. ولماذا اختار قضايا بعينها كي يجادل بها رغم ان مجال الجدل مليء بالكثير من القضايا الفكرية الأهم .. ولماذا؟ هل يعتبر نفسه فيلسوفا تنويريا؟ هل يقود حركة اصلاحية ثورية في الفكر العربي والبحث التاريخي؟ هل قضيته تشبه الدفاع عن كروية الارض في وقت يصر فيه الاخرون على انها منبسطة؟ لأن كل من يستمع اليه وهو يطرح مقولاته بثقة واندفاع يظن انه يقوم بعملية تصويب لنظرية في فيزياء وكيمياء التاريخ؟
طيب تعالوا نضيء على أنواره الفلسفية .. فليس كل من ادعى التنوير كان تنويريا .. وليس كل من خلط الاخلاط صار سيميائا او خيميائيا ..
اذا حاولت اختصار الكلام فان رسالة يوسف زيدان هي التالية: القدس ليست لكم فلماذا تقاتلون الاسرائيليين؟ انكم تطالبون بمدينة ليست لكم ولايحق لكم ان تطالبوا بها لأن ذلك اعتداء على الاخرين .. ثم لماذا انتم متعلقون بالمسجد الاقصى وقبة الصخرة .. فهما وهم واختراع وضعهما لكم الامويون بديلا عن مكة في صراعهم مع بقية المسلمين لابعادهم عن الكعبة والحج .. وانهم خدعوكم مئات السنين .. وقد عشتم مخدوعين لأن المسجد الاقصى في مكان آخر .. انكم كمن يبحث عن قطعة ذهب مدفونة في مكان مظلم ولكنكم تبحثون عنها في مكان مضيء .. فالمسجد الاقصى ليس في المكان الذي يقتحمه الاسرائيليون والمستوطنون وتتقاتلون معهم على اللاشيء .. وكذلك فان صلاح الدين الايوبي الذي تقدسون سيرته وتعتبرونه بطلا هو أحقر مجرم عرفه التاريخ وهو حبان وخائن ومهزوم .. لأنه أخذ القدس ولكنه اعطى الصليبيين كل ساحل بلاد الشام .. وهزم في معرمة الرملة .. وفوه في حطين هو اليتيم وهو دخل القدس من غير معركة ولاقتال .. ولذلك يحبه الصليبيون لانه كان رقيقا معهم ولكنه عنيف مع المسلمين الذين قتل منهم 200 ألف (وفي رواية اخرى لزيدان يتغير الرقم الى مليون ونصف) .. واستولى على الحكم الفاطمي بطريقة خسيسة .. وأخيرا ان بطلكم الذي تحترمونه المسمى جمال عبد الناصر هو رجل فاشل ومهزوم ولايستحق التقدير وجركم الى الهزائم تلو الهزائم ..


وهنا نقف أمام يوسف زيدان ونفصله عن كلامه ونفرق بينهما .. ونضع هذا الكلام مجردا من اسم يوسف زيدان .. في ماء العقل لنجد انه يذكرنا بقانون أرخميدس عندما ميز الذهب الصافي عن المغشوش بأخلاط النحاس بوضعه في الماء .. فبعد فصل اسم يوسف زيدان عن الكلام المشبوه .. نجد انه لايناسب احدا الا الاسرائيليين .. ولايصدر الا عن اسرائيليين .. وكأن يوسف زيدان حاخام يهودي يلقن الحريديم درسا في حق اليهود في القدس والمسجد الاقصى وفي الامعان في احتقار العرب الذين يحبون المجرمين ويقدسونهم .. هم مجرمون وقادتهم مجرمون من صلاح الدين الى عبد الناصر .. ويجب قتلهم .. ونكتشف ان الكلام اليهودي كان مخلوطا باسم لامع وبراق وعربي ومسلم ومصري ومذهّب بالجوائز وبالالقاب التي صنعها الاعلام .. من أجل ترويجه بيننا .. وهو لم يعد مجرد كلام عادي لكاتب مغامر متمرد .. بل انه كلام يهودي صاف 100% ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: وفضيحة اوروبية بطعمِ الجريمة !! وحقوق الإنسان” العربي” في قاع القاع !! – بقلم: متابعة من المانيا

 خبر مؤلم وفاجعة للإنسانية ..وفضيحة اوروبية بطعم الجريمة!!. من المتورّط ومن المسؤول ومن المُنَفِّذ  !؟..

 غرقت ليل الأربعاء الماضي سفينة صيد في المياه الدولية قبالة  سواحل شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية  وكانت تحمل ما يقارب 750 لاجئاً أو مهاجراً جُلّهم من العرب.. 

في البداية تم التعتيم على الخبر  والتقليل منه فيما بعد !!. ويقال انها كانت تحمل 300 سوري معظمهم من درعا..فمن المُتَسَّبب في غرق سفينة المهاجرين في البحر المتوسط قبالة السواحل اليونانية، ومن المُتسَّبب في  إزهاق أرواح مئات الأطفال والنساء وإغراق مئات المهاجرين  !!؟.. 

كل هذا واليونان تتكَّتم على الموضوع  وعن مسؤولية  إغراق السفينة ، حاولت وتحاول منع وصول افادت النّاجين الى الاعلام !!

شخصياً لم أستطع النوم تلك الليلة من هول الخبر الذي تم تقطيرهُ قطرةً قطرة… فكيف نامت عيون  الفاعلين والمسؤولين عن الجريمة الفاجعة!!؟.

هل تورَّطت اليونان في فاجعة غرق و إغراق السفينة خاصةً وان المشهد عاد بالذاكرة الى أعوامٍ خلَت وخاصةً  عام 2020 عندما حاولت خفر السواحل اليونانية ايضاً اغراق مركب مهاجرين قبالة سواحلها لمنعهم من الوصول الى البر اليوناني !! هل نسينا مشاهد إعتداء الشرطة اليونانية براً وبحراً على المهاجرين !؟؟.

وشهدَ شاهدٌ من إعلامهم !!. وهذا بعض من تجرأ على نقل الخبر !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

كتاب الجعفري عن الامم المتحدة .. تطريس في كتاب التاريخ

التطريس لغة هو الكتابة على الكلام الممحو لاعادة احيائه ومنعا لاندثاره عندما تبيخ ألوان الحبر .. وتتلاشى الخطوط وتصبح باهتة بالكاد تقرأ .. وكتاب الدكتور بشار الجعفري عن تاريخ سورية والامم المتحدة هو تطريس في تاريخ يحاول البعض محوه .. وازالة الحبر من الخطوط .. كي يبدو التاريخ أبلها أبكما لايرى ولايرى .. وتكون مهمة النخب هي اعاادة الكتابة على السطور والخطوط واعادة الحياة الى الحبر والكلمة حتى يصبح لها صوت يسمع وهي على السطر ..

من المفيد أن أقول ان الكتاب بمثابة ذاكرة الامم المتحدة من وجهة نظر مشرقية ووجهة نظر دول تصنع رؤيتها للعالم والحرية بمنأى عن رؤية الدول الاستعمارية التي لاتعرف سوى الاستعباد والحروب والجرائم ولذلك فان اعادة القراءة في الكتاب ضرورية واعادة التنقيب فيه واعادة استكشافه مفيدة للغاية .. وقد لفتت نظري هذه المقالة التي كتبها منذ فترة الدكتور جورج جبور التي تعيد التنقيب في الكتاب .. والنظر اليه من زوايا مختلفة .. فماذا قال جبور عن الجعفري من خلال كتاب.” سورية وعصبة الامم”؟ الكتاب الذي يعتبر تطريسا في كتاب التاريخ


كتاب الدكتور بشار الجعفري بعنوان (سورية وعصبة الأمم)
حكايات من الذاكرة عن سفراء دمشق إلى الأمم المتحدة – جورج جبور


نال بشار الجعفري الاجازة في الاداب من جامعة دمشق عام 1977? وهو العام نفسه الذي في اواخره اتخذ مجلس قسم الدراسات السياسية والقومية في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة قرارا بتسميتي رئيس لجنة تحضيرية من اساتذة القسم ، تعمل لانشاء ” الجمعية العربية للعلوم السياسية”. بهذه الجملة اشارة الى الفارق العمري بيني وبين من اصبح في اذهان السوريين ، من خلال عمله سفيرا لدى الامم المتحدة، رمزا سوريا محببا يكثر ، وبحق، الاعتزاز به.
هو الدبلوماسي القدير المحب للدراسة وللكتابة . أول من حدثني عنه سعادة السفير لدى فرنسا عام 1985 السيد اللواء يوسف شكور رحمه الله. كنت في باريس موفدا بمهمة للمشاركة في مؤتمر الجمعية العالمية للعلوم السياسية ، وكانت لي في المؤتمر محاضرة. أعلمت سعادة السفير، فأوفد دبلوماسيا شابا هو من احتفي به و بكتابه من خلال هذه الاسطر.
ثم توطدت معرفتي بالدكتور بشار مديرا لادارة المنظمات الدولية في الخارجية السورية. كتب اسطرا يشيد فيها بفكرة اقترحتها على السيد الرئيس بشار الاسد في آذار 2003. أطلعني في وقت لاحق على ما كتب في 19 كانون الثاني 2004? بل وزاد. سلمني نسخة من المذكرة الداخلية . أما الفكرة فهي انشاء ما هو الان ” الرابطة السورية للامم المتحدة”.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مناورات عسكرية وإستعراضٍ للقوة الضاربة، فهل وصلت الرسالة!؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

حمّالة الحطب حطَّت رحالها في المانيا ..
بدء التدريبات العسكرية الجوية للناتو على الأراضي والأجواء الألمانية!!!

كما تعلمون، بدأ الناتو اليوم عند الثامنة صباحاً في أجزاء من شمال ألمانيا وبحر الشمال المناورات والتدريبات العسكرية لِ “Air Defender ، حيث تشارك بهذه المناورات 25 دولة ” ناتوية” ب 250 طائرة .. تُنظَّم هذه التدريبات تحت القيادة العسكرية الألمانية الفردية في ثلاث مناطق تدريب: فوق بحر الشمال وبحر البلطيق ، فوق شمال شرق ألمانيا وفوق جنوب ألمانيا..!.. يا للهول
ووفقًا لتصريحات سلاح الجو الالماني فإنه سوف يتم الترتيب لإقلاع 146 طائرة اليوم ، وسيتدرب 10000 جندي، بقيادة البوندسفير الألماني الذي صرح أيضاً أن هذا يُعَّد أكبر تمرين وتدريب ومناورة حيّة في تاريخ الناتو، حيث سيتم إنشاء جسر جوي ، وستشمل التدريبات الجوية مناطق شاسعة من ولاية شليسفيغ هولشتاين في الشمال الشرقي الألماني ، كماسيتم إغلاق الحركة الجوية أمام الطائرات المدنية وتحديد إقلاع الطائرات المدنية بارتفاعات معينة وتم تمديد قانون الإستثناء التابع له بضعة ساعات !!
ووفقًا للسلاح الجوي الألماني فإن المناورات ستتوقف في عطلة نهاية الأسبوع !!
. في المقابل انتقد حزب اليسار التدريبات العسكرية مؤكداً أن استعراض القوة العسكرية بإمكانها خلق رسالة خاطئة في الوقت الذي يدعو فيه إلى السلام بدل الحرب.!!. هل تسمعون !؟.

هل ستتَسَّبب هذه التدريبات بقيود على حركة الطيران المدني في العاصمة برلين او مناطق اخرى بسبب مناورات الناتو مطلع فصل الصيف !! ؟.. ليس مهماُ أبداً .. المهم عرض عضلات للناتو في الحدائق الخلفية الروسية!!.

من المتوقع أن تؤدي التدريبات العسكرية للناتو التي بدأت اليوم إلى فرض قيود على الحركة الجوية فوق برلين وبراندنبورغ. وقالت المتحدثة الصحفية باسم مطار برلين-براندبورغ إن هناك تحذير رسمي من السلطات بانه قد تكون هناك قيود خلال النهار. لذا على المسافرين الاستعداد لذلك خلال اليوم، والتحقُّق من حالة رحلاتهم. !! وكله يهون في سبيل أن يرضى السيد الاميركي!!.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رياض المسكين .. تحفة في بيت عنكبوت .. وجهه المرهق هو وجه “الثورة السورية”

هناك كلمات وصفات لها تأثير كيماوي على الاسماء .. وتمتص الاسم امتصاصا كما يفعل العنكبوت في جسم فريسته ويتركها يبابا مجوفا .. وتصبح الاسماء خاضعة لها ومنقادة لها .. فالكرم الحاتمي جعل اسم حاتم يعني الكرم في أقصى درجاته واسم حاتم يحل محل الكرم .. وأحنف صار معادلا للحلم .. واياس هو الذكاء .. ومالئ الدنيا تسافر بنا في ثوان الى اسم المتنبي .. وهناك من صار معيارا لخيانة الصداقة مثل بروتوس .. وفي عصر الثورة السورية ابتلعت بعض الصفات أسماء ولبستها عباءة او لبوسا .. مثل اللص اردوغان .. والسافل خالد مشعل .. وصفة جاسوس الجواسيس لصاحبها الحصري عزمي بشارة الذي صارت الاشارة الى اسمه تحضر الينا اسم كوهين .. وتختصر شرحا مطولا عن الجاسوسية الناجحة ..


متحف مايسمى بالثورة السورية مليء باسماء اقترنت بالدناءة والخيانة والانتهازية .. الوجوه المعارضة السورية الشهيرة صارت في المتاحف .. والمشكلة ان متحف المعارضة السورية لايجد له زوارا كثرا هذه الايام .. فلم يعد احد مهتما بها .. ولكنني قررت أن ازور متحف المعارضة – الذي قل زواره – من باب انني أريد الاطلاع على أعدائي القدامى .. لأعرف أخبارهم .. فالعدو القديم مثل الصديق القديم تحب ان تعرف أخباره عندما تغيبه الايام .. والمعارضون السوريون غيبتهم التحالفات والتغيرات والمصالح ونهاية سنوات الخدمة والصلاحية .. وصاروا مثل المعلبات في السوبرماركتات تخلى منها الرفوف عندما تنتهي صلاحيتها او لايشتريها الزبائن .. ومن بين الوجوه المعلبة في هذا المتحف او السوبرماركت الدولي .. بقي هناك وجه متعب وصوت متعب لوزيرنا الأسبق الذي كان يسمى وزيرا للثقافة .. فقد خلت الرفوف من المعلبات التي أتلفت او فسدت .. ولكنه أطل من على أحد الرفوف بعد ان غاب .. علّ هناك من يشتري ..

وجه رياض نعسان آغا بدا متعبا ولم تسعفه كمية الاصباغ الثقيلة التي صبها على شعره في اخفاء هرمه وسوء حظه .. ويصلح اليوم كي يظهر على شاشة الجزيرة ويقول (هرمنا) او (عجزنا) .. وهذا ليس انتقاصا لعمره فكلنا سنهرم ونتعب ونشيخ .. ولكنه كان في أرذل العمر يبيع بضاعة لايشتريها أحد .. الثورة والأكاذيب القديمة التي لفها بأوراق العمر لم تعد تجد لها من يشتريها .. ووقف المسكين على بسطته ينادي بصوته الضعيف وخنته الشهيرة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ما بين حوت ناتو معلوف و حوت ناتو غير معلوف لن تنهض سورية الجريحة بأوهام قاسم مشترك من تسليط أحقاد السيوف ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أتابع الذين يتهافتون لمهاجمة رئيس الجمهورية العربية السورية أمثال فيص القاسم و نضال معلوف و همام حوت و …. القائمة تطول لفتني أمرٌ بالغ الوضوح و هو الاستمرار في تضليل الناس البسطاء فقط لترسيخ حالة الحقد و لإبقاء عدم الاستقرار سيد الموقف في سورية الجريحة في كلّ قطاعاتها , و هم يعرفون أنَّهم فقط يذكون نار الحقد دون مقدرتهم على تصوّر أيّ حل حقيقي في ظلّ المعمعة الدولية متعدِّدة البؤر و الصراعات , و كما نعلم في مثل عربي أنّ آخر الطب الكيّ فهل يكفي الكي لهؤلاء أم أنَّهم سيعودون من جديد و هم يصفِّقون للرئيس الأسد في سلسلة جديدة من النفاق أو لعلَّها سلسلة عمل مستمرة من العيون المخابراتية المتنقلة , فأمثال هؤلاء كانوا و ما زالوا يحملون “كرت بلانش” في سورية و لكنَّهم للأسف أول المصطفين في خندق تضليل الناس و إذكاء نار الأحقاد و عدم الاستقرار لا من باب الحلول المقترحة و إنَّما من باب مداعبة العواطف و سرقة جيوب الناس الماضين في قطعان الأحقاد أكثر من خلال هؤلاء و من يصطفّ خلفهم في الداخل و الخارج !…….

رئيس سورية لم يقل أنَّه رئيس دولة ملائكة و لم يقل أنَّ كادره الحكوميّ من الملائكة , و أنا شخصياً كشاعر و كاتب أول المتضررين من القائمين في أعالي الهرم على المؤسَّسات الحزبية و الفكرية و الثقافية من خلال الإقصاء المستمر دون وجه حق فقط من باب محاولة حصار كلمتي و من باب إبعادي أكثر عن رؤى و حقائق التغيير الوطنيّ التي أتشارك بها مع الشعب الواقعي لأنني لا أحبَّذ نفاق هؤلاء الذين نتحدث عنهم في الخارج بعد أن غزوا الداخل بتوجهاتهم , لكن هل يعني هذا الاستمرار في تضليل الناس و إمطارهم بالأوهام و بأحلام اليقظة كي يملأ من نتحدّث عنهم جيوبهم بالأموال و صفحاتهم بالإعجابات المجيَّشة بعد فراغ عقولهم دون أن يعنيهم التلاعب بمشاعر أفراد الشعب و تصوراتهم كأناسٍ لهم حقوقهم المسلوبة بقوة بقدر ما عليهم من واجبات منسية أيضاً على كلّ المحاور المتنازع عليها في تعريف الوطن الجديد و الدستور الجديد ضمن حلم الوطن القادم ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

روسيا من حيث لاتدري .. نهاية التاريخ في صراع الاعماق


سيفرّ بعض الملوثين بالدعاية الامريكية من قراءة هذا المقال ويعتبرونه من أفكار محور المقاومة .. وأنه لايعدو كونه لحظة حلم .. وهؤلاء الذين سيخرجون من هذا المقال سنبارك خروجهم ونشجعهم على الخروج منه لأنه مقال كتب لذوي القلوب القوية التي لاتعلق بها الافكار الامريكية وملوثات الحضارة الغربية والليبرالية التي دمرت الانسان والاخلاق وحولت الرجال الى نساء والنساء الى رجال .. والتلوث بالافكار وخاصة الامريكية هو أشد أنواع التلوث خطرا وفهو أسوأ من تلوث البحار ببقع الزيت والنفط .. وتلوث البيئة بالبلاستيك والمشتقات البترولية .. وأخطر من ثقب الاورزون والاحتباس الحراري .. لأن العقل الملوث عقل انتحاري او عقل معطل .. وهؤلاء الملوثون بالدعاية الامريكية لانرجو شفاءهم لأن التلوث الفكري يشبه التلوث بالاشعاع .. ولذلك فاننا لانريد لهم الشفاء لأن كلفة تعافيهم باهظة جدا ومكلفة وغير مجدية .. وكما في الطب فان الكلفة العالية لعلاج المراحل النهائية من الامراض المستعصية تستوجب أحيانا التوقف عن العلاج والتفكير في قتل المرحمة او مايسمى أحيانا الممر السريع الى نهاية الحياة ..


سيسمع الملوثون بالبلوتونيوم الدعائي الامريكي المشع ماتقشعر له أبدانهم ولن يصدقوه .. ولايردون أن يصدقوه .. ولكن الحقيقة هي أن الاميريكيين – وهم آلهة البعض من العرب – يمرون في من أخطر لحظة في حياتهم .. وهي لحظة التفكك والانشقاق .. والتي تلوح في ارتفاع مستوى الصراع الداخلي الى درجة الاقتراب من الحرب الاهلية التي صارت جمرا تحت الرماد .. فمن الواضح ان مشروع الدولة العميقة الاميريكية هي الحرب على روسيا .. ولذلك فان بايدن اعلن في ايامه الاولى ودون مبرر ان بوتين مجرم وقاتل .. وكان من الواضح انه يعلن انطلاق مشروع مواجهة مع روسيا قد كلف به بايدن .. وقد فطن بوتين للمشروع الذي كان يرى ان اوكرانيا هي الشحنة الناسفة الكبرى التي ستدفع الى قلب روسيا لتنسفها من الداخل فقرر تدميرها قبل وصولها الى روسيا .. فأوكرانيا تم مسح ذاكرتها وادلجتها واعطيت المهلوسات عن الليبرالية الغربية وعن الروس الاعداء وحقنت بالكراهية حتى صارت دولة انتحارية مثل انتحاريي داعش الذين كانوا يتعلمون الكراهية في المساجد ومن ثم كانوا يدفعون للانتحار في عربات مصفحة نحو الخطوط الامامية للجيش السوري لاختراقها .. وكان هناك في الجيش السوري من يترصدها من المقاتلين بقذائف الـ آر بي جي لتدميرها قبل وصولها .. واليوم استولى الاميريكون على عربة مصفحة اسمها اوكرانيا زادوها تدريعا ودفعوها لاختراق الدفاعات الروسية التي قررت ضربها قبل الوصول الى داخل روسيا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق