عندما رأيت ردود أفعال الغرب الحاقد بأقدام ماما أميركا المرمية في أوروبا و ببقية الأصابع التابعة المبعثرة في أنحاء المعمورة على هيئة دول و رؤساء و من خلال رأس الأفعى بايدن العجوز الماكر بعد بدء بثّ خبر محاولة انقلاب فاغنر زاد إدراكي لصحة خيار بوتين كرئيس يصيبهم بالخوف و الذعر حتَّى و هم في مخادعهم مع زوجاتهم و مع كلّ عاهرةٍ تقود خيارات عهرهم السياسيّ في قلب الحقائق و تزوير التاريخ من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل , فبدؤوا يتسامرون و يجتمعون و يضعون الخيارات البديلة و كأنَّ روسيا دولة من دول العالم الثالث و ليست دولة عظمى تضع وجودهم العدائيّ على المحك و لا بدَّ لخياراتها أن تطيح بحكوماتهم الخرقاء الحمقاء !…….
رئيس روسيا الهادئ يريد وحدة الجبهات و يريد أيضاً حقن الدماء الروسية كما الأوكرانية و لا يريد استعادة تاريخ الحروب الأهلية خاصة و أنَّه يخوض معركة حماية وجود روسيا من الناتو لكنَّه في نفس الوقت عرف ما هي طبيعة الحلفاء في الخارج بمن معه و من عليه و من لا تهمه روسيا إلا من باب المصالح فقط , و بأنَّ هناك من الحلفاء من هم على استعداد للإطاحة بمفاهيم روسيا كلِّها في حال تحققت مصالحهم الآنية غير بعيدة الأفق و النظر , و تجربة تمرد فاغنر أعطت الرئيس الروسي قدرة مقاربة سريعة جدَّاً على حلّ المشاكل و على دمج التحديات للخروج بمفاهيم حلول واقعية واسعة سريعة التنفيذ لا بمفاهيم نرجسية خيالية بعيدة عن الحقيقة و منفصمة عن الواقع !…
نتذكر عندما خرج رئيس الدولة النيو عثمانية الناتوية أردوغان من محاولة الانقلاب بمراكز قوَّة أكبر لكن ربَّما للدبّ الروسي غير الناتوي اعتبارات و ترتيبات أخرى في واشنطن التي تعتبره عدوها الأخطر على مرّ التاريخ الحديث فهل سيعيد بوتين سرج أميركا إلى حمارها القابع في البيت الأبيض المطلي و المسكون بالسواد أم سيعيد الولايات الأميركية المتحدة على الشرّ خرطوم فيل جمهوري مستقبليّ إلى مواجهتها الأساسية في محاولات إطفاء ما ينفثه التنين الصينيّ الصاعد بقوة ؟!…














